الفصل 20 | من 26 فصل

رواية طفلة الأدم الفصل العشرون 20 - بقلم ملك موسى

المشاهدات
32
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

وابتدوا غزل وآدم في تجهيزات الفرح والجناح. مابين إن غزل بقت عارفة آدم كويس وخدت عليه، وهو كمان. بعد مرور شهرين وأسبوع. غزل: أووف الحمد لله، كدا خلصنا خلاص. الجناح جاهز والفرح هنعمله في فيلا على البحر وشهر العسل في المالديف. آدم، انت مش شايف إن كدا كتير قوي؟ لي يعني شهر العسل والتكاليف دي كلها؟ بقولك إيه، مانلغيه أحسن. آدم: إيه؟ عروسة عايزة شهر عسل وفسح وسفر، وانتي عايزة البيت؟ انتي غريبة.

غزل: بقااا كدا أنا غلطانة إني بوفرلك فلوسك؟ ايات: غزززززل! غزل: إييي؟ في إيي؟ ايات: أنا كسبت في المسابقة المركز الأول! أعااااااا! (مسابقة الموتوسيكلات اللي بتلعبها آيات) غزل: بجد؟ أنا فرحنالك قوي بجد والله. ألف مبروك. آدم: مبروك. ايات: الله يبارك فيك. فهد: أنا جيت. ايات: فهد! أنا كسبت في المسابقة المركز الأول. فهد: ألف ألف مبروك يا آيات. يا رب. ايات: الله يبارك فيك.

غزل: طيب، بالمناسبة السعيدة دي أنا حابة أقولكم على خبر حلو أنا وآدم. ايات وفهد: إيه هوااا؟ غزل وادم: فرحنا فاضل عليه 4 أيام. ايات: الحمد لله، أخيراً خلصتوا. الحمد لله. مبروووك يا قلبي. غزل: الله يبارك فيكي يا رب. فهد: مبروك يا صاحبي. آدم: تعالى في حضن أخوك يا فواز. مر الـ 4 أيام بخير وجا يوم الفرح. آدم: دلوقتي غزل قاصر، هتجوز إزاي؟ لولا إني كلمت عمها عشان هو الوكيل والمسؤول، مكنتش هعرف أجوزها.

أنا مستني بس تتم 18 سنة وهنسجل العقد بتاع الجواز. فهد: بص يا صاحبي، شكلك حبيتها بجد. آدم: أنا؟ لا عادي. فهد: هتفضل تعاند لحد إمتى؟ دا انت بعد ما كنت رافض الموضوع بتاع الجواز، اجوزتها وكنت معاها زي الطفل بيمشي ورا أمه. انت مش شايف انت بتبصلها إزاي؟ انت من إمتى بتهتم بتفاصيل الجواز؟

مانت ممكن تخلي كل حاجة تجيلك وتتعمل في يوم، لكن انت قعدت شهرين ونص تحضر معاها في التجهيزات عشان تحسسها إنها فعلاً عروسة وتعمل كل حاجة باختيارها انت وهي. في إيي بقاا يأخي؟ كفاية عناد واعترف. آدم: أيوه حبيتها، حبيتها. بس مقدرش أقولها. لسة صغيرة، متعرفش يعني إيه مسؤولية ولا جواز ولا حاجة. ميغركش إنها جدعة وبتتعامل، دي جواها طفلة صغيرة. كل محتاجة طيبة وحنية واحتواء. بس افهم بقاا.

فهد: ماشي يا صاحبي. مبهوظ الفرحة اللي جواك دلوقتي. سيبها على الله. عند غزل. البنت اللي هتعملها الميكب: يا قمر، هي انتي محتاجة ميكب؟ غزل: شكراً، بس أنا عروسة ولازم أحط ميكب في فرحي. البنت: هحطلك بس مش هتقلل قوي. غزل: أوكيه. ايات: لوووووووولي! غزل: خلاص 😂😂😂 ايات: أختي ولازم أفرح لها. غزل: كان نفسي أمي وأبويا يكونوا معايا في اليوم ده وبابا يسلمني لآدم. بس أنا واثقة إن ربنا شايل الأحسن ومش هيعمل حاجة وحشة في حد يا رب.

مامت آدم: يا حبيبتي، أنا معاكي أهو. غزل: ربنا يخليكي لينا يا رب. بعد مرور بعض الوقت، كان آدم وغزل جهزوا. غزل: شكلي حلو؟ ايات: قمر 🌗. مرة واحدة دخل عليهم عم غزل أحمد. غزل بفرحة: عمو أحمد! انت عرفت منين وجيت إزاي؟ أحمد: اهدي اهدي يا غزل. العيلة كلها تحت. أصلاً آدم هو اللي قالنا كل حاجة. وخد بالك، هو بيحبك. غزل: يمكن 😕. أحمد وهو بيبوس راس غزل: ماشي يا بنوتي. ألف مبروك يا قلبي، وعقبال ما أشوف ولادكم.

يلا عشان آخدك لعريسك. غزل بفرحة: يلا. وكانت غزل نازلة بفستان أبيض متزين بفصوص ألماس وطويل وميكب سيمبل وخفيف. آدم: يالهووي! إيه ده؟ أنا هاخد دي؟ دي قمر 🌗. أحمد: خد بالك عليها، دي الغالية بنت الغالي. آدم: في عيني والله. آدم: إيه الحلاوة دي؟ يخربيتك. غزل: شكراً. وفجأة حصلت حاجة غريبة في نص الفرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...