الفصل 21 | من 26 فصل

رواية طفلة الأدم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك موسى

المشاهدات
31
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

وفجأة الفرح كله وقف والأنوار انطفت وضرب النار بقى في الفرح كله. غزل: آدم! أععععععع! الحقني! آدم: غزل! غزل! انتي فين؟ غزل ردي عليا! ولعوا النور! مين عمل كده؟ وفجأة الصوت، ضرب النار وقف والأنوار رجعت. آدم: فين غزل؟ آآآآه يا ولاد الكلب! آدم: فهد جهز المسدسات وهات الرجالة. بعد مرور وقت في مكان آخر. غزل: آدم! آدم! _اخرسي بقى! غزل: انتي مين؟ أنا عارفة الصوت ده. انتي عمتي؟ عمتها: فكلها الشريط من على عينيها. غزل: أعععع!

غزل: هو انتي! عمتها: أهلاً بالقمورة. وقعتي وماحدش سما عليكي يا حلوة. بقا تهربي يا بت الكلب وتروحي تجوزي آدم الخليفي مرة واحدة؟ لا، طلعتي مش سهلة. غزل: انتي عرفتي منين؟ هانم: مني. غزل: هانم! هانم: آه هانم يا حلوة. بقا حتة عيلة زيك تعمل كل ده؟ عايزة تكوشي على كل ده لوحدك ولا إيه؟ غزل بضحك هستيري: تصدقوا خفت. هههههههه. لا لا خفت فعلاً. غزل: فاكرني هخاف منكوا ولا هترعب ولا هبقى الهبلة بتاعت زمان؟

عمتها: الفلوس والنضافة قوتك يا بت. غزل: أنا طول عمري نضيفة. أهلي كانوا أنضف الناس. أنضف منكوا. عمتها: انتي إزاي تكلميني كده يا و*خة! طخخخخخخ! غزل: آآآآه! هتشوفي آدم هيجي ومش هيسبني. هانم: انتي فاكرة يا حلوة إن حد هينجدك منا؟ أو إوعي يا بت تكوني فاكرة إنه حبك بجد. ده أجوزك شفقة كده، ما أكتر. عمتها: خلصوا عليها. (بتكلم الرجالة) وطلعت. غزل: أععععععع! والله لهتشوفي يا و*خة منك ليها. سيبني! أعععع! عند آدم.

آدم: سرّع أكتر. خلاص قربنا نوصل. فهد: انت عرفت مكانها إزاي؟ آدم: ما وقته. اخلص. غزل: ابعدوا عني يا ولاد الكلب! آآآآدم! صوت ضرب نار ملى المكان. آدم دخل هو وفهد وابتدوا يضربوا كل الموجودين بالرصاص. آدم: غزل! آدم: غزل! غزل! غزل! حبيبتي! فوقي! غزل: بحبك. آدم: لااااااااا! شالها ومشى راح للعربية وساق بأسرع قوته. وصل للمستشفى في أقل من عشر دقايق. آدم: دكتورة بسرعة! جت دكتورة حطها على الترولي ودخلت بيها أوضة الطوارئ.

بعد وقت طويل. الدكتورة: حضرتك دي متعرضة لضرب شديد. دي الروشتة بتاعت العلاج. ياريت تهتموا بيها شوية وتبعدوها عن أي ضغط. آدم: أقدر أدخلها؟ الدكتورة: آه اتفضل. أكيد. نزل آدم يجيب العلاج ويدفع المصاريف وجابلها أكل. ودخل الأوضة. آدم: أنا بعشقك. والله بقيت نفسي أكون معاكي للأبد وبس. حبيتك يا أجمل طفلة وملاك بريء. حبيتك يا طفلة الأدم. غزل بتوهان: وأنا بحبك أكتر من أي حاجة في حياتي. ❤️🤍

آدم: آسف. آسف يروحي. والله إن كل ده حصلك بسببي. غزل: بسببك انت؟ ده مستحيل. ده انت أجمل حاجة في حياتي تبقى سبب في حاجة زي دي. وبعدين متعتذرش. آدم وهو بيحضنها: بحبك. غزل: آآآآه! مش قوي كده! وشي متخرمش! آدم: حتى وانتي مضروبة بتهزري. وحياتي عندك لجبلك حقك منهم. غزل: بحبك. احضني تاني بقى. آدم: من عنيا. غزل: إيه يابا! انت مصدقت؟ أنا بهزر. 😂 آدم: الله! ما مراتي ولا شقطك أنا!

غزل: يسطا على عيني وكل حاجة. بس أنا واخدة بنج. تحس إني شايفة كل اللي قدامي ده بحر وموج وطياارة. آدم: لا دا الحالة خطرة بقى! غزل: يعم مش مهم. آدم: سنية هعمل مكالمة وجاي. غزل: اتفضل. آدم: عملتوا إيه؟ فهد: طلع السبب في كل ده هانم الخدامة وعمتها. آدم: حلو قوي. تخليهم في المخزن عقبال ما أفضى وأجليهم. آدم: تمام. فهد: غزل عاملة إيه دلوقتي؟ أمك وآيات فالقين نفسهم من العياط. آدم: طمنهم. هيا كويسة. يلا بقى سلام. فهد: سلام.

آدم رجع لغزل. آدم: غزل! غزل! انتي نمتي؟ حتى وانتي مضروبة غيبوبة. غزل! غزل! حبيبتي! غزل: أي نعم. آدم: اصحي. غزل: آدم! وحيات أمك تروح تجبلي هدوم من البيت. هتطلع الجناح الدولاب على إيدك اليمين هتلاقي بيجامات وهدوم خروج. هتلي بيجامة وطقم عشان أم الفستان ده كبير ومش عارفة أنام بيه أو أقعد. آدم: هو بعيد إنك بتوصفي جناحنا ده على أساس إني ما أعرفوا. بس تمام. هروح أجيبهم وأيجي. وعندك الأكل أهو. كلي عقبال ما أجي.

غزل: تمام يابا. آدم مشى راح البيت غير هدومه وجاب لغزل هدوم. ورجع المستشفى. آدم: طق طق. غزل: ادخل. غزل: يا أخيراً جيت. هات الحاجة واطلع برة أغير. بعد كده ادخل. آدم: ماشي ياستي. الحاجة أهية. اخلصي وأنادي عليا. غزل: حاضر. بعد مرور بعض الوقت. آدم: خلصتي؟ غزل: آه. آدم: مالك؟ غزل: معرفش. آدم: دي هرمونات. غزل: معرفش. آدم: طب أوعي شوية علشان أنام. غزل: تنام فين؟ آدم: هنا. غزل: هنا فين؟ على السرير؟ آدم: آه. غزل: لا.

آدم: اتخري شوية بس وتعالي كدا ونامي بقى. غزل: آدم! أوعى م كده. آدم: ما انتي مراتي وأنا بعمل حاجة غلط. غزل: يوووه. آدم: بس بس. تعالي نامي واسكتي. وخدها في حضنه ونام. غزل: أي نعم. آدم: اصحي. غزل: آدم! وحيات أمك تروح تجبلي هدوم من البيت. هتطلع الجناح الدولاب على إيدك اليمين هتلاقي بيجامات وهدوم خروج. هتلي بيجامة وطقم عشان أم الفستان ده كبير ومش عارفة أنام بيه أو أقعد.

آدم: هو بعيد إنك بتوصفي جناحنا ده على أساس إني ما أعرفوا. بس تمام. هروح أجيبهم وأيجي. وعندك الأكل أهو. كلي عقبال ما أجي. غزل: تمام يابا. آدم مشى راح البيت غير هدومه وجاب لغزل هدوم. ورجع المستشفى. آدم: طق طق. غزل: ادخل. غزل: يا أخيراً جيت. هات الحاجة واطلع برة أغير. بعد كده ادخل. آدم: ماشي ياستي. الحاجة أهية. اخلصي وأنادي عليا. غزل: حاضر. بعد مرور بعض الوقت. آدم: خلصتي؟ غزل: آه. آدم: مالك؟ غزل: معرفش. آدم: دي هرمونات.

غزل: معرفش. آدم: طب أوعي شوية علشان أنام. غزل: تنام فين؟ آدم: هنا. غزل: هنا فين؟ على السرير؟ آدم: آه. غزل: لا. آدم: اتخري شوية بس وتعالي كدا ونامي بقى. غزل: آدم! أوعى م كده. آدم: ما انتي مراتي وأنا بعمل حاجة غلط. غزل: يوووه. آدم: بس بس. تعالي نامي واسكتي. وخدها في حضنه ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...