قلع أدم الجاكيت بتاعه وقعد على السرير. أسئلة كتير في دماغه، هو مش عارف إجابتها. أدم: أنا إيه اللي خلاني أساعدها؟ أنا من امتى بهتم لحد؟ ممكن صعبت عليا آه، بس ده ليه؟ (بيشاور على قلبه) لا لا، أكيد عادي. كفاية تفكير بقى. وقام عشان ياخد شاور. عند غزل هانم، ودتها الأوضة وقفت. هانم بغيظ: اتفضلي. غزل: تمام. ودخلت الأوضة. أول ما دخلت قعدت على السرير وبقت مدهوشة إن فيه غرفة بالحجم ده. غزل: واووو! كل دي غرفة؟
وبدأت تستكشف الغرفة. فتحت الدولاب وقالت: يخربيتك! هعمل إيه دلوقتي؟ مافيش حاجة واحدة ألبسها. والفستان المعفن ده، ده كفن مش فستان. هروح أشوف حد برا يقدر يساعدني. وطلعت غزل. بقت تمشي في الطرقات مش لاقية حد. لقت أوضة، دخلت وبقت مش عارفة تعمل إيه. لغاية ما بصت لقت أدم واقف ولافف فوطة على خصره ومصدوم. أدم: بتعملي إيه هنا؟ غزل: لو حلفتلك إني مش لاقية هدوم عندي في الأوضة ولقيت الأوضة دي، رحت داخلة. أدم بخبث: آه، والله؟
وبيقرب. غزل وهي بتغمض عينيها من منظره: لو سمحت، أنا لا أقبل هذا الوضع. الغي رحلتك. أدم بص لها وهي بتتكلم وفضل يضحك. أدم وهو بينهج من الضحك: يخربيتك! عمومًا ماشي. خدي ده قميص من عندي طويل عشان اختي صغيرة وهدومها ما بتيجي مقاسك. غزل: تمام، شكراً. وجريت. أدم بص لطيفها: آآه، معرفش إيه اللي بيحصلي لما بشوفك، بس الحمد لله على كل حال. وإن شاء الله خير. وغير هدومه ونام. عند غزل، دخلت أوضتها جري وقفتلت الباب.
غزل: آه، أخيرًا. ده أنا كنت هموت من الإحراج. آآخ يارب، كون معايا. ماليش غيرك وقدملي الخير. ودخلت خدت شاور وطلعت لبست القميص. غزل وهي بتبص على نفسها في المراية: كل ده قميص؟ قميص دراكولا! يلا مش مهم. أما أشوف السرير القمر ده. ونامت. في الصباح. عند أدم، صحى لبس بدلة كحلي شيك وخد ساعته ونزل.
عند غزل، صحيت غسلت وشها وطلعت لمّت شعرها كحكة فوضوية وطلعت. وجاية تطلع لقت بنت كيوت وجميلة ولابسة بيجامة عليها قط وفار وعاملة شعرها ضفيرة. شافتها راحت مصرخة. غزل والبنت: ااااااعااااااااا! البنت دي ملاك. ملاك وهي بتنزل على السلم: الحقوني! جنية ولابسة قميص أخويا. الحقوني جنية! آآآآآآآآآآآآه. غزل من فوق وهي خايفة: انتي مين؟ ملاك من تحت: انتي مين؟ انتي جنية صح؟ غزل بصدمة: جنية إيه؟ أنا غزل. ملاك برعب: غزل مين؟
أدم ومامته طلعوا على الصوت. أدم ومامته في صوت واحد: في إيه؟ ملاك وغزل: مين دي؟ (وبيشاورا على بعض) أدم: ملاك حبيبتي، دي غزل بنت اتعرفت عليها امبارح. غزل: دي ملاك أختي. مامت أدم بطيبة: دي غزل يا ملاك، اعتبريها أختك الكبيرة. تعالي يا غزل يابنتي. غزل: أنا؟ مامت أدم: أيوه تعالي. غزل راحت لها. مامت أدم وهي بتلمس على شعرها: يا حبيبتي، انتي تعالي في حضني. اعتبريني زي أمك. غزل كأنها مصدقت واترمت في حضنها على طول.
مامت أدم: يا حبيبتي، يلا عشان نفطر. واعتبريني زي أمك بالظبط وملاك أختك. غزل براحة: أكيد حاضر يا طنط، قصدي يا ماما. مامت أدم: حضر لك الخير يا قلب أمك. يلا وانزلوا. وسابوا ملاك وفهد في صدمتهم. ملاك: انت يلا! شكل أمك بتنمر لك عليها وهتجوزها لك. أدم: ولااااا!!!! كتك القرف. وبعدين تجوزها لي إيه؟ انتي كمان؟ ملاك: دي قمر. يا سطا عارف يعني إيه قمر؟ ده أنا ومرات أخويا هنولعها. أخيرًا!
أدم: ملاك، اكتمي خالص. مرات أخوكي إيه يا وزعة انتي؟ ملاك: بس انت إيش فهمك؟ انت دي حاجات بنات. ومشت. أدم: بنات!!!! ربنا يشفي كل مريض. هو إيه اللي حصل في الدنيا؟ ومشى نزل يفطر. مامت أدم وهما على الفطار: وانتي يا غزل يابنتي فين أهلك وليه قاعدة مع عمتك؟ أدم حكالي كل حاجة. غزل: أهلي اتوفوا في حادث عربية من وأنا صغيرة. وعمتي خدتني ربتني، بس معاملتها كانت وحشة. كان كل اللي هي عايزاه فلوس وبس. وأهو ربنا يهديها.
مامت أدم: يا حبيبتي، اعتبريني أمك بقا خلاص. غزل بابتسامة: حاضر. مامت أدم: أدم، عايزاك بعد الفطار ما تمشيش. أدم بستغراب: تمام. بعد ما خلصوا فطار، راح أدم لوالدته غرفتها عشان يعرف عايزاة في إيه. دخل لقاها قاعدة بتقرا قرآن. أدم: إيه يا شهودة، عايزاني في إيه؟ شهد (مامتوا) : تعالي يا حبيبي. أدم: خير.
والدته: بس يا أدم يابني، من الآخر. غزل أنا شايفاها بنت محترمة وأخلاق وبنت ناس واتظلمت كتير. ومش هينفع تقعد معانا كده، الناس تقول إيه؟ وأنا امبارح فكرت كتير ولقيت إن الحل المناسب تجوزها. أدم بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!