أدم بصدمة: إيه أمي، انتي عارفة بتقولي إيه؟ أجوز بنت أعرفها من يومين، لسه، دي ممكن تكون حرامية، ممكن تكون بتستهبلنا عشان معانا فلوس بسهولة كده، عايزاني أجوزها؟ آسف يا أمي، أنا مش موافق. غزل كانت واقفة وسامعة كل حاجة وكاتمة عياطها وشهقتها، وقررت إنها هتمشي وربنا معاها. طلعت غزل عند ملاك. غزل: ملاك، ماعندكيش حاجة لبس خروج مقاسي؟ ملاك بابتسامة: آه عندي، دريس كان كبير عليا شوية، اصبري هجبهولك. غزل: ماشي.
ملاك: أهو يا ستي، مقاسك بالظبط. غزل: شكراً يا ملاك. ومشيت. خدت غزل من ملاك اللبس ومشيت، لبسته وخرجت برا الفيلا بهدوء. عند أدم. مامته: أنت أهبل؟ ممكن تسمعانا؟ وبعدين البنت محترمة وكويسة، وأنا نظرتي في الناس متخيبش أبداً. أدم: أمي، أنا ماشي عشان تعبت بجد. ومشى. طلع من الأوضة لقى ملاك من فوق نازلة وبتقول: ملاك: غزل مش موجودة في الأوضة ولا في الفيلا كلها. أدم: إيه؟ إزاي؟ مامته
طلعت من الأوضة وبتقول: زمانها سمعت كلامك اللي زي السم ومشيت. أدم قالب عليها الفيلا كلها مش لاقيها. أدم بنهجان: مش موجودة! قلبت عليها الفيلا كلها. مامته: أقسم بالله يا أدم لو ما لقيتها، قلبي غضبان عليك عشان البت لسه صغيرة، أي حد ممكن يضحك عليها بكلمتين، وكلاب الشوارع ياااا ما. ودخلت الأوضة وهي في قمة غضبها من ابنها. أدم قعد وحط وشه بين إيديه وعمال يأنب نفسه من كلامه، وإزاي يقول كده عليها، وهو مشافش منها حاجة وحشة.
ملاك وهي قاعدة راحت معيطة. أدم بص لها وقال: أدم: بتعيطي ليه؟ ملاك: أنا حبيتها، وقلت أخيرًا هلاقي حد أشارك معاه كل حاجة، بس بس هي مشيت. أدم بص لأخته وخدها في حضنه وقالها: أدم: هلاقيه يا ملاك، اهدي يا حبيبتي دلوقتي. ملاك مسحت دموعها وقالتله: ملاك: يارب تلاقيها. أنا طالعة أوضتي، عن إذنك. أدم بصلها وابتسم: أدم: إذنك معاكي يا حبيبتي. وطلع يدور على غزل ويسأل الأمن والبودي جاردات. عند غزل.
وهي ماشية بتعيط وبتقول: كنتي مستنية إيه يعني؟ خلاص تعبت، يارب مبقتش قادرة على كل ده. غزل: مش عايزة حاجة من حد خلاص. وفكت الجبس ورميته. غزل: مش عايزة حاجة، مش عايزة حد جنبي خلاص، تعبت بما فيه الكفاية. وبتبص لقت عربية جاية عليها وكأنها قاصدة، جرت بسرعة قبل ما تخبطها، راحت واقعة. غزل: ماله ده متخلف باين عليه. آآآه إيدي.
وعيطت. راحت قعدت على البحر وبتعيط. وبتبص لقت بنت عمتها قاعدة مع شاب في كافيه، قامت ومشيت على طول وبقت تجري وخايفة لحد يشوفها ويخدها تاني. عند أدم. قعد يدور بالعربية في كل مكان م لاقيها، لغيت ما وقف عند البحر وقعد عليه، حاطت إيده على راسه وخلاص تعب من التدوير، وضميره بيأنبه وحلف إنه هيجيبها. وجاااه الليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!