في صباح اليوم التالي، صحى آدم قبل غزل. آدم: ناس كتير بتبعدنا عن بعض، بس لو مليون واحد اتجمعوا على بعدنا، ما هيعرفوا. أنا حبيتك أكتر من أي حاجة في الدنيا، كل اللي يهمني سعادتك، فقط. قام آدم وغسل وجهه وراح علشان يصحي غزل. آدم: غزل، غزل، اصحي. الساعة 10 الصبح، هما هيجيبوا لك الفطار، وأمي وآيات هييجوا لك يزوركي قبل ما يمشوا. هكون عندك إن شاء الله. غزل: ماشي يا آدم، متقلقش عليا، أنا مش صغيرة. يلا سلام. آدم: سلام.
آدم نزل من المستشفى وركب عربيته. آدم: الو، أيوه يا فهد، الكلاب دول فين في المخزن؟ فهد: أهه. آدم: وصيت عليهم الرجالة؟ فهد: دول من امبارح عمالين يضربوا. آدم: طب أنا رايح الشركة ساعتين كده وهرجع على المخزن علشان أشوف هعمل فيهم إيه. فهد: تمام أوي. راح آدم شركته ودخل، والوظفين واقفين انتباه له. آدم للسكرتيرة: عندي اجتماع الوفد الألماني الساعة كام؟ السكرتيرة: الساعة 11 يا فندم، كمان ساعة.
آدم: تمام أوي، دخلي لي ورق الثفاقات وهاتي لي القهوة بتاعتي. السكرتيرة: تمام. دخل آدم مكتبه وبعد شوية جت السكرتيرة ومعاها الأوراق والقهوة. السكرتيرة: هو يا فندم، صحيح كان فرحك امبارح وبوظ. آدم، مغير ما يبص عليها وباصص على الأوراق: آه، ويا ريت تخليكي في حالك، طالما محدش دخل لك في حاجة، تمام؟ واتفضلي، اطلعي لمكتبك. السكرتيرة بصت له بحقد ومشيت. بعد مرور ساعة، كان آدم قاعد مع الوفد الألماني في الشركة وبيتكلم معاهم.
آدم: أكيد بيشرفني إنكم تكونوا معانا في الثقة دي. وفد: أكيد ويشرفنا إحنا كمان، بس لازم نتفق على مبلغ كويس علشان نكسب. آدم: أكيد طبعاً، المبلغ المناسب ليكون قد إيه؟ الوفد: 100 مليون. آدم: 100 مليون كده كتير جدا. الوفد: دا المبلغ المناسب لينا، ومنقدرش ناخد أقل من كده. آدم بعصبية: خلاص أنا مش عايز الثقة. الوفد: تمام، فرصة سعيدة. ومشوا. آدم: قال 100 مليون قال، دول نصابين. ومشى آدم من الشركة.
بعد شوية وآدم واقف قدام المخزن. فهد: يلا، هتدخل؟ آدم: دا أكيد طبعاً. في المخزن. آدم وقاعد حاطت كرسي وقاعد عليه. آدم: حلو قعدتكم دي، يا رب تكونوا مبسوطين بالضيافة. هانم: والله يا بيه ما عملت حاجة، دي هي جرتني معاها وقالت لي علشان الفلوس. عمتها: أنا ما عملتش حاجة، دي هي اللي قالت لي. آدم: اسكتوا، ما أسمعش صوت كلبة فيكم دلوقتي، تحكوا لي إيه اللي عملتوه بالتفاصيل. هانم: أنا ما عملتش حاجة. آدم: برضه كذب، طيب.
وراح مطلع المسدس وضرب طلقة في رجليها. آدم: ها، هتكلمي ولا المرة الجاية في راسك؟ اتكلموا! هانم بتعب وبدأت تحكي: أيوه، أنا يا باشا، بدلت الدوا يوم ما وديت الهانم الكبيرة المستشفى، أنا، أنا بدلت دوا القلب، وأنا اللي حطيت السم في الأكل بتاع غزل هانم، و... آدم: كملي. عمتها: أنا ما عملتش حاجة، هي اللي... آدم: طلقة وتبقي زيها، هتقولي ولا أوريكي هعمل فيكي إيه؟
عمتها: حاضر، حاضر يا بيه، هقول كل حاجة. أنا اللي أجرت رجالة يضربوا عليكم نار، وكانت المقصودة غزل، وأنا اللي أجرت رجالة برضو يضربوها ويختطفوها من الفرح علشان الفرح يبوظ. آدم: يولااد الكلب، انتوا عملتوا كل ده؟ طيب إيه رأيكم؟ وطلع التليفون من جيبه. آدم: التسجيل ده دلوقتي مع الحكومة. آدم: سلموهم. ودخل الظابط شريف ومعاه العساكر وخدوهم. آدم: أي حاجة، رن عليا زي ما اتفقنا. الظابط شريف: تمام. فهد: زمان أمك وآيات عند غزل.
آدم: أومال. قولي يا فهد، مش معجب بآيات؟ فهد: احم، أنا لا، عادي. آدم: يولا، دا أنا صاحبك يااض، قول. فهد: ناوي أتقدملها الصراحة، أنا معجب بيها بس ما أعرفش أمهد لها خالص. آدم: آه، طب سيب لي الدنيا دي وأنا هظبطها. فهد: ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!