الفصل 16 | من 25 فصل

رواية طفلة الآرام الفصل السادس عشر 16 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
19
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

امير: آدم اتعرف على ناس أمريكان أول مرة أعرفهم وأنا خايف يكون شغلهم مش كويس بس ما حبيتش أتدخل وهو بكرة جاي لحفلة الشركة وأكيد هيجيب معاه حد منهم أتمنى أنت تشوف الموضوع. آرام تنهد: لازم يرجع القاهرة مش عايزاه يكمل هنا. أمير: هو ده الصح، لازم أهلك يضغطوا عليه عشان يرجع، أنا مش واثق بالناس دي. آرام: ماشي خلاص هشوف الموضوع. *** في الداخل شغف: هو انتوا هترجعوا إمتى للقاهرة؟ نسمة بحزن: مش هنرجع، إحنا هنستقر هنا.

شغف برقت فيها: ليييه؟ مش على أساس سنة وهترجعوا؟ نسمة: معلش يا حبيبتي ده اللي حصل. شغف بحزن: هتوحشينا كده. نسمة بمرح: خلااااص ما تقلبيهاش نكد. وعدى الوقت بينهم. آرام: يلا شغف نروح. شغف قامت. ونسمة قربت مسكت آرام من إيده: والللللللله هتناموا هنا ارجوووووك. آرام ضحك: خلاص نروح ونيجي بكرة، مالوش لزوم. أمير: الفيلا كبيرة وأنا جهزت ليكم أوضة فوق، اطلعوا. آرام بص لشغف اللي بتبصله بترجي: سيبنا ننام هنا. آرام ابتسم: حاضر.

نسمة وشغف نطوا بفرحة: هيييييييييييي. آرام وأمير بصوت واحد: أطفال. *** فوق في الأوضة نسمة بخبث: إيه رأيك تجربي دي؟ شغف بصت للشيء اللي ماسكته نسمة وشهقت بصدمة: إنتِ قليلة أدب على فكرة. نسمة بخبث: ليه مش جوزك حلالك؟ شغف بكسوف: نسمة ارجوكي خلاااص. نسمة: على فكرة عارفة إنك مكسوفة من آرام ومش عارفة ليه، ده جوزك على فكرة. شغف بكسوف: اطلعي من هنا عايزة أنام. نسمة: مش هطلع قبل ما تجربيها، بعدين آرام مش هنا.

شغف ضحكت: طب خلاص، أوك. ودخلت للحمام تلبسها. نسمة جرت بسرعة برا الأوضة. نسمة بخبث: آرام شغف عايزاك في الأوضة. آرام: ماشي هروح. نسمة بهمس: ما تقولهاش إنك موجود بالأوضة قبل ما تخرج من الحمام عشان لو عرفت مش هتخرج. آرام بخبث: يا واطية عملتيلها إيه؟ نسمة بغمزة: مافيش داعي للشكر. آرام ضحك وبعد عنها. *** ف أوضة أمير ونسمة أمير: نسمة انتي مش ملاحظة إنك نسيني خالص؟ نسمة باستغراب: أنا؟

أمير: آه ومن الصبح ومش مديني اهتمام، يعني انتي بتحبي آرام أكتر مني عشان كده انشغلتي بيه من الصبح. نسمة بضحك: بتغير من آرام؟ أمير بغيظ: لأ. نسمة بابتسامة: إنت تعرف قد إيه متعلقة بآرام وآدم، ومش قصدي إني أهملك أو كده، عشان كمان إنت عارف قد إيه بحبك. أمير بتمثيل الحزن: بس انتي مش بتهتمي بيا أوي. نسمة بصدمة: أناااااا؟؟ أمير بخبث: يعني عايز تصحيني وتأكليني وتلبسيني هدومي و....

قاطعته نسمة: هااااااااا اسكت اسكت، هو انت عيل عشان أعمل كده؟ أمير راح نام على السرير: ربنا يسامحك، اطفي النور عايز أنام. نسمة طفت النور وقربت نامت على صدره: بحبك. أمير شدها وبقت تحته: وأنا كمان. نسمة بشك: إنت مش كنت نعسان؟ أمير ضحك بخبث: لا صحصحت كويس. نسمة ضحكت وأمير شدها و... *** في الأوضة آرام دخل وقلع قميصه وفضل بالبنطلون وقعد على السرير. شغف خرجت ببطء واتفاجأت من آرام. شغف بشهقة: إنت هنا.

وجرت للحمام بس آرام كان أسرع ومسكها بسرعة. آرام بخبث: رايحة فين يا قلبي؟ شغف بدموع: آرام ارجوك سيبني. آرام بلهفة مسح دموعها: بسم الله عليكي، مالك بتعيطي ليه؟ شغف نزلت راسها: ارجوك يا آرام أنا بتكسف. آرام ضحك على كسوفها. آرام باسها بخفة: أنا جوزك. شغف: إحنا مش في بيتنا ارجوك. آرام بخبث: مش هتفرق. شغف: ممكن نطفي النور؟ آرام بعد عنها وقفل الباب بالمفتاح وطفى النور وقرب وشدها و... *** عدى اليوم وجا يوم الحفلة.

دخل آرام وامير ونسمة وشغف وشافوا آدم مستنيهم ومعاه ناس قاعدين معاه. امير بهمس: بص دول من الناس اللي قولتلك عنهم. آرام اتنهد: ربنا يجيب الخير. وراحوا قعدوا على طاولة بعيدة عن الناس. بعد فترة قرب آدم من الطاولة بتاعتهم. آدم بابتسامة: عايزين حاجة؟ آرام: لا شكراً. مين دول اللي قاعدين معاك؟ آدم: دول تعرفت عليهم من فترة وممكن أشتغل معاهم في الشركة بتاعتهم. آرام: لا مافيش شغل معاهم. آدم باستغراب: ليه؟

آرام: أنا قولت كلمة ومش هعيدها، بعدين شركة أبوك موجودة، لما تنزل مصر هتشتغل بيها، واعمل حسابك إنت مش هتتأخر هنا، هتنزل معايا القاهرة. آدم: ب... قطع كلامه شخص لما جا ليهم. جاك: اوه آدم هل هذا أخاك؟ آدم بابتسامة: نعم أخي. امير شد نسمة وخرجوا للجنينة. جاك مد إيده لآرام: كيف الحال؟ آرام ببرود: أهلاً. جاك بص لشغف وآرام خد باله. آرام قرب من شغف ووقف قدامها كأنه بيغطيها منه. جاك بابتسامة: هل هذه زوجتك؟

آرام بحدة: شيء ليس لك علاقة به. آدم بيحاول يخفف الجو: جاك تعال نجلس هناك، أحتاجك في موضوع مهم. جاك: حسنا. بس قبل ما يروحوا جاك قرب بخبث. جاك بهمس: زوجتك جميلة جدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...