الفصل 19 | من 25 فصل

رواية طفلة الآرام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
14
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

آدم: معاك حق، أنا لازم أسافر أمريكا. آدم قفل التليفون وخبط على شغف. شغف: تفضل. آدم دخل بابتسامة: أنا هسافر. شغف بلهفة: فين؟ وأكملت بخوف: طب أنا هفضل هنا لوحدي؟ آدم: هسافر أمريكا أشوف الموضوع، مش سهل وبعدين للأسف هتفضلي لوحدك يومين بس عقبال ما أرجع. وما تخافيش، الشقة اللي قدامنا فيها واحد صاحبي وأخته رهف، كويسين أوي لو عاوزتي حاجة قوليلهم. شغف بحزن: طيب، ربنا معاك. آدم ابتسم ودخل أخد أغراضه وطلع للمطار.

عدى وقت ورجع آرام للفيلا. آرام بحزن: بابا، أرجوك قولي شقة آدم الجديدة فين؟ قاسم بحزن: ليه؟ آرام اتنهد: والله كنت متعصب من اللي شوفته، أنا متأكد إنها مش هي، بس أنا كنت هموت لما شوفتها حاضناه. بعدين افتكرت إن إيدها مكسورة وهو أكيد استغل كده، وأصلا أنا واثق بيها، بس كانت لحظة غضب، والله هعتذر منها. قاسم اداله العنوان من غير ما يقول حاجة. بعد فترة. آرام بيخبط على الباب بهدوء. شغف انتفضت بخوف.

شغف قربت من الباب وشافت من العين إنه آرام. شغف حطت إيدها على تمها بخوف: يارب يارب، أعمل إيه. آرام: عارف إنك جوا، افتحي. شغف... آرام: أنا آسف، أنا اتعصبت، كانت مجرد لحظة غضب، أرجوكي افتحي نتفاهم. شغف فتحت بهدوء. وآرام دخل بسرعة وحضنها وسكّر الباب برجله: وحياة ربنا عارف إنك أشرف واحدة في الكون، بس أنا دمي حامي كده، مش عارف ليه، أي حاجة تخصك بتعصبني. شغف: عشان أنت أناني.

آرام خرجها من حضنه بحزن: والله يا شغف أنا بحبك أوي، أنا بغير أوي أوي، ما أقدرش أتحكم في غضبي ونفسي، أرجوكي اديني آخر فرصة وصدقيني أنا هتحسن. شغف بصتله بقوة: طلقني. آرام بلع ريقه بخوف من اللي جاي: إيه؟ شغف: بقولك طلقني، أنا مش عبدة عندك، ليه يعني كده عشان أنت الراجل مسموح ليك تضرب وتشتم وتشُك؟

لما أنت قربت من سمر كنت عايزني أسامحك بكل بساطة وأنا اتغاضيت عن الموضوع، بس أنا لما مرة قولتلك عايزة أقرب من راجل غيرك ضربتني، فاكر؟ ليه حلال ليك وحرام ليا يعني؟ آرام بحزن: قصدك إيه؟ شغف: زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. أنت مفيش أمل منك، أنت زيك زي أي راجل أناني ومالكش قلب بصراحة يعني. آرام دموعه نزلت: أقسم بالله آخر فرصة. شغف بصت لدموعه وكانت هتضعف بس مسكت نفسها.

شغف بقوة: أنا لسه صغيرة ومن حقي أتجوز وأشوف حياتي وأجيب ولاد، أرجوك حررني من السجن بتاعك، مش عايزاك، أنا مش عايزااااااك. آرام بدموع: أنتِ عايزة كده؟ شغف: بعد كل اللي قولته طبعًا عايزة كده. آرام: معاكي حق، أنا أناني ومتملك وبغير أوي وأنا مستاهلكيش وأكبر منك أوي، وأنا هريحك مني، بس عايزك تعرفي إن أنا عمري ما حبيت قدك. آرام قرب ومسك راسها وقرب باسها من شفايفها بهدوء وفضل يتعمق كأنه بيودعها. آرام بعد

عنها وهو بيلهث ونزلت دمعة: أنتِ طالق. وسابها وخرج من الشقة. شغف قعدت تعيط إزاي خسرت حب حياتها وإنها مش قادرة تبعد عنه. وفضلت كده حوالي ساعة، بعدين قامت غسلت وشها ووقفت على المراية. شغف بعياط: أنتِ قوية ومش هتحبيه بعد كده ومش هيوحشك ومش هتفتكريه بعد كده، أنتِ مش ضعيفة يا شغف، مش ضعيفة أبداً. *** عدت أيام والوضع زي ما هو. آدم اتصدم من دخول آرام عنده. آدم بصدمة: أنت جيت إمتى؟ آرام: النهاردة وصلت، عايز أشوف ابن الـ...

جاك. آدم: ما تقلقش، هجيبه بس محتاج وقت. آدم بخوف: هو أنت... آرام قاطعه: طلقتها. آدم بصدمة: أنت روحت الشقة؟ آرام حكاله كل حاجة. آدم بحزن: كده أفضل ليكم. آرام حاول يغير الموضوع: عايز الحيوان جاك بأسرع وقت. آدم: حاضر، بس مش تتهور، عارف الشرطة هنا ما بينعلقش معاهم. آرام بخبث واستهزاء: لا، مجرد تعليمات صغيرة. *** على التليفون. آدم بحنية: أهدي يا قلبي، بلاش عياط.

شغف بحزن ودموع: مش عارفة، أنا مخنوقة أوي إني يتيمة، ماليش حد، مش عارفة هعيش فين، أنا مستحيل أرجع الفيلا. آدم بلهفة: أنتِ هتعيشي معايا في الشقة يا هبلة. شغف بحزن: ما ينفعش يا آدم، أنت عارف كلام الناس وهيقولوا إيه. آدم بلهفة: تغور الناس كلها بس ما تعيطيش، أنتِ أختي وبنتي، والله لو حد يتكلم حرف واحد هقتله. شغف بحزن: أرجوك ما تتأخرش عشان نحل الموضوع، بفكر أشتغل أو أسافر أو أي حاجة، بجد مش عارفة، حاسة نفسي ضايعة.

آدم: على فكرة هتقدري تفضلي معايا من غير ما حد يفتح بقه عشان أنا عايز أتجو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...