الفصل 18 | من 25 فصل

رواية طفلة الآرام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
18
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

آرام بغضب وصراخ: شغف! شغف خرجت من الحمام بخوف: في إيه؟ آرام قرب منها بهدوء وحط إيده على شعرها بهدوء مخيف: انتي في المطار ليه؟ كنتي خايفة أروح معاكي الحمام؟ وإيه؟ لما رجعتي كنتي عايزة نرجع بسرعة ها؟ شغف بتوتر: ما في... قاطعها صفعة على وشها وشغف صرخت. الكل اتلم على صوتها. آدم: آرام افتح الباب. آرام ما ردش وقلع الحزام. شغف بعياط: أقسم بالله لو الحزام ده لمس جسمي يا آرام هيكون آخر يوم بيننا.

آرام ابتسم بسخرية وضربها من غير أي شفقة. قاسم: أكسر الباب. آدم قرب وخبط الباب بجسمه ودخل للأوضة وجري سحب شغف من إيدها. آدم بغضب: مالك يا حمار مالك! آرام بغضب: ابعد من وشي! المحترمة عاملالي غراميات! انتي إزاي كده؟ أنا كنت واثق بيكي! آدم شاف تلفون آرام مفتوح قرب وشده وشاف الصورة. آدم: ممكن تكون مفبركة. آرام بص له وخد تليفونه واتصل بحد. آرام: هبعتلك صورة خلال خمس دقايق هتقولي مفبركة ولا حقيقية فاهم؟ مجهول: فاهم.

بعد دقائق. نيفين حاضنة شغف اللي بتعيط. صوت رسالة على تلفون آرام. الرسالة: يا باشا الصورة حقيقية مش مفبركة. آرام رمى التلفون وكسره حتت وكسر كل حاجة قدامه وراح ومسك سكينة الفواكه وراح باتجاه شغف اللي جريت واتخبت ورا آدم. آرام بصراخ: الصورة حقيقية! إزاي؟ أنا عايز أفهم! معقولة انتي شغف كده؟ آدم شده وقاسم ونيفين جريوا لشغف عشان يحموها من السكينة. ووقف قدام شغف: شغف اتكلمي! قولي إيه!

شغف بعياط: والله هو مش أنا وخوفت أقولك عشان ما تعملش مشاكل هناك. آرام بصراخ: وإيدك اللي حاضناه دي إيه؟ إيه؟ فهمني! وصفعها الم على وشها. مسكها من شعرها. آدم شده وشال شغف من على الأرض ومسك إيدها واخد طرحة ليها من العلاقة. وجري بيها تحت. آرام جري وراهم: يا حيوان يا... رايح فين؟ هتحمي ال... دي! آدم خرج من الفيلا وقفل الباب وراه. آرام بغضب خبط على الباب: افتح بقولك افتح! رايح فين؟ آدم أخد شغف وطلع العربية.

قاسم: اهدا اهدا! أكيد غلط. آرام: إزاي؟ إزاي عايزني أهدا؟ شوفت الصورة واللي هيجنني الحيوانة اللي حاضناه بإيدها! إيه ده؟ مش فاهم أنا! هموت! ماليش ثقة بحد بعد النهاردة. نيفين بعياط: أرجوك اهدا! لما نشوف الموضوع... أرجوك خلاص. آرام بغضب لقاسم: اتصل بآدم قوله يرجع وإلا والله هقتله هو وشغف. قاسم ونيفين قعدوا من غير رد. آرام طلع بغضب وجاب مفتاح الباب ونزل أخد تلفون قاسم. قاسم: إيه؟ آرام: الزفت بتاعي اتكسر. قاسم: رايح في...

قاطعه خبطة الباب وآرام خرج من الفيلا. آرام اتصل بآدم بس ما ردش. آرام بغضب: أنا بوريك. *** آدم مد إيده بالطرحة لشغف. آدم بحنية: البسيها وبطلي عياط. عارف إن في غلط. شغف: آدم أنا مش كده والله. أنت عارف و... آدم: ما تكمليش. بقولك عارف. هنروح الشقة بتاعتي حتى أشوف الموضوع. وآرام ما يعرفش عنوان الشقة عشان كده لو حد اتصل ما ترديش. فاهمة؟ شغف: ما جبتش تلفوني أصلا. آدم: كده أحسن. بعد دقايق وصلوا للشقة.

آدم: دي أوضتي ودي الأوضة. ادخلي نامي بيها. شغف بحزن: أنا عايزة أتحمم. جسمي كله دم. آدم اتنهد بنفسه: منك لله يا حيوان. آدم: خشي الحمام وأنا هجيب لك بيجامة من عندي. بعد دقايق. صوت ضحكة آدم مالي المكان. شغف مش باينة من البيجامة الكبيرة: على فكرة جسمي بيوجعني. مش على أساس أنا اختك وكده. آدم بضحك: اختي الأوزعة. شغف بهدوء قعدت قدامه: بجد مش أنا اختك؟ آدم بحنية: طبعاً يا قلبي. انتي ربيتي معايا.

شغف بعياط: أنا عايزة أطلق. أنا بجد مش عايزة أكمل مع آرام. آدم بصدمة: ليه؟ والله هنحل المشكلة. ليه الطلاق؟ شغف بدموع: عشان أنا استحملت منه أوي. آدم: إزاي يعني؟ شغف حكت له عن سمر وآرام. آدم: آه أنا كنت عارف. هو قالي بس قالي إنك ما فتحتيش الموضوع كمان.

شغف بعياط: آه ما فتحتش الموضوع بس محروق قلبي بجد. أنا حاولت أصدق إنه عمل كده عشاني بس اكتشفت إنه عمل كده بشهوانية مش بس عشاني. وسامحته على خيانته واستحملت عصبيته وطبعه الصعب وغيرته الزايدة ومواقف كتيرة وممنوع أخرج من البيت. ليه حب التملك ده؟ بس مستحيل أسامحه على شكه فيا! كان عايز يقتلني! أنا مش عايزة أكمل بجد. الموقف اللي حصل ده فتح لي جروحي كلها ومش هقدر أكمل معاه. أنا من حقي أشوف حياتي مع راجل يصوني ويحبني.

آدم اتنهد

وقرب طبطب عليها بحنية: بصي. لو نسمة جت في يوم وقالت لي إن أمير مش كويس معاها. وديني مش هتكمل كلمتها إلا وهكون خدتها البيت وغصبته يطلقها. عشان ما برضاش أختي تعيش حياة تعيسة. وأنا هحطها بقلبي. وعشان انتي أختي التانية أنا كمان ما أرضاش إنك تعيشي مع آرام حياة تعيسة. حتى لو هو أخويا. أنا ما بحبش الظلم. وعلى فكرة عارف إنه بيحبك. بس للأسف إنتم مش مرتاحين مع بعض بعد خيانته وبعد قلة ثقته. عشان كده أنا واقف معاكي بقرار الطلاق. رغم إن أبغض الحلال عند الله الطلاق.

شغف بدموع: أنا بجد تعبت ومش قادرة أكمل. في مواقف كتيرة بيننا. ما ينفعش أقولها بس بجد أنا مخنوقة أوي. أخدت قراري وعايزاك تساعدني. آدم بحنية: وأنا معاكي يا أوزعة. شغف ضحكت وسط دموعها: أنا مش أوزعة. أنت زرافة. آدم ضحك: يلا خشي نامي. شغف: تصبح على خير. آدم: وانتي بخير يا قلبي. *** آدم على التلفون: هبعت لك اللي عايزه فلوس. بس عايز تجيب جاك لعندك. مجهول: حاضر. بس هتستفيد منه إيه وأنت في مصر؟ آدم: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...