تحميل رواية «طفلة الآرام» PDF
بقلم غنوة حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول الفصل الاولآرام ؛ صباح الخير نيفين: صباح الخير يا ابني آرام: امال فين بابا نيفين؛ نزل للشركة عنده شغل كتير آرام: وشغف ونسمة ؟ نيفين : نسمة نزلت مع امير يفطروا برا ( خطيبها) وشغف بتاخد شاور فوق آرام ابتسم: هطلع اناديلها ناكل سوا نيفين بتوتر: أرام انا عايزة اقولك حاجة آرام بقلق: مالك امي في ايه؟؟؟ نيفين : هو في حد طلب ايد شغف آرام بهدوء مخيف: مين؟؟ نيفين: خالد آرام بغضب: الحيوان دا الاسبوع اللي فات ضربته مرتين مش عاوز يهدا ليه عايزني اموته يعني؟؟ نيفين ؛ انت ليه مش عايزها تتجوز آرام بت...
رواية طفلة الآرام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم غنوة حبيب
آدم دخل واتصدم من شغف اللي واقعة على الأرض وبتنزف من أنفها.
بعد دقائق في المشفى.
الدكتورة: للأسف عندها فقر دم، محتاجة تغذية، ونزيف الأنف ده بسبب الإرهاق الجسدي والتعب مش أكتر. بس أهم أهم حاجة التغذية الكويسة.
آدم: شكراً ليكي.
دخل آدم عند شغف.
شغف بابتسامة تعب: حصل إيه؟
آدم ابتسم: ما فيش، بس لازم تاكلي كويس.
شغف ابتسمت: شكراً لكل حاجة عملتهالي بجد.
آدم أخدها ونزل للبيت.
***
آرام دخل الفيلا.
نيفين قامت حضنته: وحشتني، الحمد لله على سلامتك.
آرام باس إيدها: ربنا يسلمك يا أمي.
وقرب باس إيد أبوه.
قاسم: ربنا يرضى عليك.
نيفين بدموع: هو إنتوا بجد اتطلقتوا؟
آرام غمض عينيه بألم: آه، أرجوكي يا ماما ما تفتحيش الموضوع ده تاني.
نيفين: حاضر، المهم اطلع ارتاح أنت.
آرام هز راسه وطلع أوضته، ودخل بقرف عشان من آخر موقف هو ما رجعش الأوضة وشافها متكسرة وهدوم شغف على السرير.
آرام اتنهد، وأخد هدومه وغراضه وراح لأوضة تانية بالفيلا.
آدم دخل ونام على السرير، وفتح تليفونه وقعد يشوف صوره هو وشغف. صورة حاضناه، وصورة بتعضه من خده، وصورة في البسين، وصورة شايلها على ضهره، وصور كتير.
آرام ابتسم بحزن وقفل التليفون ونام.
***
شغف: أنا هدخل أنام، نعسانة أوووي.
آدم: بس كلي الأول.
شغف: مش جعانة.
آدم بحدة: سمعتي أنا قولت إيه؟
شغف بخوف: حاضر.
واكملت بتمتمة: ماله تحول ده؟
آدم قفشها من هدومها زي الحرامي: قولتي إيه؟
شغف ابتسمت بتصنع: بقول إن آدم أحلى أخ في العالم.
آدم ضحك: حضري الأكل عشان ناكل سوا، أنا هاخد شاور.
***
بعد مرور أيام.
الأهل اتفقوا على إن كتب الكتاب والفرح مع بعض بعد أيام.
آدم ويوسف قاعدين سوا في بيت يوسف.
آدم: احم، موضوع المهر ما اتكلمناش عنه.
يوسف ابتسم: أنت عارف حالنا على قده، وبرضو إحنا مش عايزين فلوس، إحنا فرحانين عشان راجل اللي هياخد أختي.
آدم بسرعة: مش قصدي والله، أنا قصدي إن ده حقها يعني، وأنا مارضاش آكل حقها. مليون جنيه، إيه رأيك؟
يوسف تنح بصدمة على المبلغ: صدقني ما فيش لزوم.
آدم ببرود: خلاص، ارجوك، ده حق أختك، وشقتي هتتسجل باسمها، لو حصلي حاجة تكون هي كويسة عشان مش تحتاج حد و...
قاطعتهم رهف اللي بتدخل بالقهوة.
رهف بكسوف: احم، القهوة.
يوسف ابتسم: تعالي اقعدي مع خطيبك.
رهف قعدت على الكنبة قدامه، ويوسف خرج من الصالة وساب الباب مفتوح.
آدم بابتسامة: إزيك يا رهف؟
رهف ووشها في الأرض: الحمد لله.
آدم ابتسم على كسوفها: طب بصيلي وانتي بتتكلمي.
رهف بصتله بكسوف.
آدم بمرح: طب بذمتك أنا مش حلو؟
رهف هتموت من الكسوف ورجعت نزلت عيونها تاني.
آدم ضحك عليها بصوته كله: خلاص آسف، مش هدايقك، بس أنا عايز أتكلم معاكي شوية حاجات مهمة.
رهف: اتفضل.
آدم: أول حاجة، عارف إنك بتدرسي هندسة، لما تخلصي ما عنديش مشكلة تشتغلي بس بشروط. أول حاجة، أنا مش هنقص عنك حاجة إن شاء الله، ف عايزك تشيلي فكرة إنك تشتغلي عشان تصرفي على نفسك عشان أنا موجود، بس لو هتشتغلي عشان انتي عايزة كده ما عنديش مشكلة، وطبعاً مع ستات بس ما فيش رجالة.
تاني حاجة، شغف دي أختي اللي ربت معانا، أنا ما أقدرش أتخلى عن...
رهف: آسفة على مقاطعتك، بس أنا هنبسط أوي عشان زي ما مرات أخويا بتحبني، وهي ويوسف خلوني عندهم، الدنيا دارت، والمفروض أنا ما عنديش مشكلة بشغف، بعدين شغف بنت بتجنن وأنا حبيتها أوي.
آدم ابتسم: بنت أصول.
تالت حاجة: أنا شخص عادي جداً، ما تخافيش مني، وعايز نكون شخص واحد، أي حاجة بتحصل معانا مش هنكذب على بعض، فاهمة؟
رهف هزت راسها: طبعاً.
***
عدت الأيام وجا يوم الفرح.
آرام حضن أخوه: أنا مبسوط عشانك أوي أوي.
آدم بفرحة: وأنا كمان.
آرام بتوتر: احم، هو أنت عزمت كل الناس؟
آدم فهم قصده بخبث: آه، هتيجي.
آرام فرح بس عمل نفسه مش فاهم: هي مين؟
آدم قرب منه بخبث وبهمس: جارتنا أم محمود.
آرام بغيظ ضربه على كتفه: رخيم.
آدم ضحك بأعلى صوته.
آدم بضحك: أنا رايح لعروستي، باي باي.
آدم ضحك عليه وطلع واتصدم لما...
رواية طفلة الآرام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم غنوة حبيب
آرام خرج واتصدم لما شاف ملاكه واقفة بفستانها الأسود وحاطة ميك آب أوفر وطالعة زي الأميرة.
شغف كانت واقفة بتوتر وعارفة إن هو بيبصلها.
شغف بنفسها وقالت: انتي قوية، ما تخافيش.
شغف فتحت عينيها ببرود ومشت لحد ما وصلت لنسمة.
شغف بابتسامة: احم، طالعة زي القمر.
نسمة حضنتها: والله مافيش قمر غيرك.
واكملت نسمة: جهزي نفسك، هتيجي معايا أنا وأمير.
شغف بصدمة: ليه؟
نسمة: يعني عايزين نسيب العرسان مع بعض.
شغف بكسوف: اه اه، أوك.
وعدى الفرح بوجود الجميع وفرحتهم.
آرام قاعد مع أهله وشغف قاعدة على طاولة نسمة وأمير.
آرام كل شوية بيبصلها.
نسمة بخبث: فيه ناس هنا بيولعوا فقلوب الناس التانية.
شغف بصتلها بعدم فهم: إيه؟
نسمة بخبث: بصي هناك كده.
شغف بصت وجات عينها بعين آرام اللي بيبصلها، بس هي بصتله ببرود ومسكت كاسة العصير وقعدت تشرب من غير ما تهتم.
آرام بنفسه: دي ما عبرتنيش، معقولة نستني كده.
عدى الفرح وكل حد رجع بيته.
آدم عرف إن شغف هتروح مع نسمة.
***
عند آدم ورهف.
دخل وهو شايل رهف.
رهف بكسوف: ممكن تنزلني؟
آدم بوقاحة: مالوش لزوم، عشان هشيلك تاني.
رهف هتموت من الكسوف: أنا جعانة.
آدم ضحك وعرف إنها بتتهرب.
نزلها وراح المطبخ: غيري الفستان وتعالي ناكل.
رهف: هفففف، الحمد لله.
بعد أكتر من نص ساعة.
آدم بتأفف: رهف، بقالك نص ساعة بتلعبي بالصحن، ما شوفتكيش أكلتي يعني.
رهف بتوتر: لا، أنا جعانة أوووي وباكل اهو.
وحطت لقمة ببقها.
آدم قام وخد الصحون من الطاولة ودخل المطبخ.
رهف باستغراب: أنا باكل على فكرة.
آدم ببرود: كدابة، روحي غسلي وتعالي، عايزك.
رهف عملت زي ما قال.
ورجعت شافت آدم مستنيها على السرير.
رهف: احم، نعم.
آدم باستهزاء قام وقف: هـ...
قاطعته رهف.
رهف نطت على السرير بخوف ونزلت تحت الملاية: تصبح على خير.
آدم ضحك عليها: وانتي بخير.
وقام قفل الباب وطفى النور ورجع مسكها من رجليها وشدها عنده.
رهف بشهقة: عااااااااا، يا ماما، هتعمل إيه؟
آدم ثبتها كويس: امممممممم، انتي عايزة إيه؟
رهف غمضت عيونها: عايزة أنام.
آدم قلع قميصه: بس أنا مش عايز.
رهف بخوف بصوت ضعيف: آدم...
آدم بتوهان: عيوني.
رهف: ممكن ا...
آدم قرب باسها من شفايفها وبعد عنها: ممكن إيه؟
رهف بتوتر: ب..ببب.
آدم ابتسم على كسوفها.
وقرب حضنها بهدوء: نامي يا قلبي، نامي.
***
عند نسمة وشغف.
شغف بعياط: نسمة، أنا عايزة أقولك حاجة.
نسمة بحنية: مالك يا قلبي، في إيه؟
شغف: أنا جداً جداً مقهورة بجد، أنا متمرطة من بيت لبيت، أول حاجة بالفيلا عند عمي، وتاني حاجة عند آدم، ودلوقتي هنا ومش عارفة بعدين هكون فين. أنا بجد مخنوقة من الموضوع ده، عايزكِ تساعديني.
نسمة: إزاي؟
شغف: مش أنا ليا ورثة من حصة بابا الله يرحمه؟
نسمة: الله يرحمه، اه صح ليكي ومن حقك.
شغف: أنا عارفة مجتمعنا هنا مش هيسيبني فحالي لو عشت فبيت لوحدي، عشان كده عايزة أطلع أمريكا أكمل تعليمي وأقعد لوحدي هناك، ماحدش هيتكلم حرف واحد.
نسمة بتفكير: امممممم، أنا بحطك جوا قلبي، بس لو انتي عايزة تعيشي وحدك أنا هساعدك.
شغف: اه عايزة، وصراحة مش عايزة أكون عالة على حد، عايزة آخد حصتي وأكمل تعليمي و...
وشغف سكتت.
نسمة: وإيه؟
شغف بتوتر: ما فيش، أنا هقول لآدم الموضوع بكرة.
نسمة بحنية: أوك، خشي ننام يلا.
شغف بخبث: امممم، عايزة تنامي، قولتيلي ما؟
نسمة: إيه؟
شغف بضحك: ما فيش ما فيش، بس أمير بيندهلك.
نسمة بكسوف ضربتها على كتفها: يا سافلة.
شغف ضحكت ودخلت نامت.
***
تاني يوم الصبح آدم عرف موضوع شغف.
آدم على التلفون: شغف يا قلبي، انتي مش مرتاحة معانا، هو أنا زعلتك بحاجة؟
شغف بلهفة: لا لا، ما تقولش كده، بس أنا مش هكون مرتاحة لما أكون بضايقكم، ارجوك يا آدم، مش عايزة غير الطلب ده، ارجوك.
آدم اتنهد: طب إن شاء الله خير.
شغف: ارجوك يا آدم، قول لعمي يحضرلي حصتي من الورثة، وحلفتك بالله العظيم ما تخلي آرام يعرف حاجة عشان مش هيسيبني فحالي، بالله عليك يا آدم.
آدم: حاضر يا قلبي، حاضر.
بعد أيام.
اتفق آدم وقاسم على كل حاجة بتخص ورثة عشق وخلصوا كل الأوراق.
نيفين: يعني انتوا خلصتوا كل حاجة خلاص؟
قاسم بحزن: اه، وقلبي بيوجعني.
شغف كانت شمعة البيت هتسافر وتسيبنا.
آرام من وراهم بصدمة وغضب: هتسافر فييييين؟ وديني هقتلها....
***
عند آدم ورهف.
رهف: آدم، أنا عايزة أسألك سؤال، تجاوبني بصراحة ارجوك.
آدم بابتسامة: قولي.
رهف: انت ليه مش عايز تتخلى عن شغف؟ وإيه كل التمسك ده بيها؟ ليه بتعمل كده؟
آدم بتوتر: ا.. إيه السؤال ده؟
رهف انفعال: آدم جاوبني، إيه اللي يخليك متمسك بيها كل ده؟
آدم بغضب: بتصرخي ليه؟ وبعدين انتي إيه خصك بشغف؟
رهف بصراخ وغضب: بقولككك إيه، أنا مش صغيرة وفاهمة كل حاجة.
آدم بغضب: عشان بحبها، بحبها ومش قادر أتجوزها عشان ما أخونش أخويا، ومش قادر أنساها.
واكمل بصراخ: اتبسطتي كده إنك عرفتي؟
رهف .........
رواية طفلة الآرام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غنوة حبيب
نسمة قامت من النوم بفزع وهي عرقانة وبتلهث.
بصت جمبها شافت آدم نايم.
رمشت ومسحت عرق جبينها وغمضت عينها بتعب: الحمد لله، الحمد لله إنه حلم مش حقيقة.
ابتسمت وقالت: آدم بيحبني من أربع سنين، أنا عارفة ومتاكدة.
وبعدين بصت لآدم وقربت باستُه وقامت أخدت شاور ورجعت لبست هدومها وقعدت على السرير.
رهف وهي بتنكز آدم: آدم قوم اصحى، عايزك.
آدم بنوم: في إيه؟
رهف سحبته من إيده: أرجوك ما تتعصبش، بس قوم ضروري عايزة أسألك سؤال.
آدم قام فرك عيونه وقعد بجدية.
آدم بابتسامة: قولي يا قلبي.
رهف بدموع: أنا شفت حلم إنك بتحب شغف وعايز تتجوزها، الكلام ده صحيح؟
آدم ضحك عليها: بتقولي إيه يا هبلة؟
رهف بعياط حكتله الحلم.
آدم قرب ومسح دموعها: استغفر الله العظيم، أنا عمري ما أفكر بشغف كده، شغف محرمة عليا زي ما نسمة محرمة عليا ليوم الدين. انتي مش فاهمة إن شغف أختي وما بتفرقش عن نسمة بحاجة.
رهف ابتسمت بدموع: بجد؟
آدم: بجد يا عيون آدم. بعدين تعالي عايز أحكيلك ليه أنا بعامل شغف كده على عكس آرام، رغم إنها بتربي معانا بس هو أحياناً بيتعصب عليها، بس أنا عمري ما عملت كده.
رهف بفضول زي الأطفال: ليه؟ ليه؟
آدم ضحك وقرب باستها من شفايفها، ورهف مش بتتحرك.
بعد عنها بعد فترة: انتي كده بتوهينا، ما تعمليش حركات زي دي عشان بتقتليني وبيكون نفسي آكلك.
رهف بكسوف: مش هتقول؟
آدم شدها لحضنه وابتدا يتكلم.
آدم: من حوالي ٩ سنين كان عمري ٢٢ سنة، كنا عايشين حياة عادية وشغف بنت عمي كان عندها ١٠ وكانت بتيجي دايماً عندنا هي وعمي عشان مامتها ربنا يرحمها ماتت وهي بتولدها. عمي كان بيحبنا أوي أنا وآرام ونسمة.
فمرة من المرات عمي اتصل بيا قال عايز يشوفني. رحت عنده البيت وأول ما دخلت اتصدمت من منظره، كأنه تعبان أو حاجة. وقتها قالي إن عنده كانسر وإنه بيوثق بينا أنا وأخويا أوي، بس هو اتصل بيا عشان آرام، وقتها كان بيخدم جيش وأنا اللي كنت في البيت. وقتها كان بيعيط زي الأطفال، جاب المصحف وحطه فوق راسي وحلفني بالقرآن الكريم إني ما أسيبش شغف في أي ظرف، وبيقولي شغف أمانة عندك أنت وآرام، هتربوها وعايزك تسلمها لعريسها لما تكبر، مش عايزها تكون ضعيفة، عايزها تكون شغف قوية والكل يحسبلها حساب. وقتها نزل وباس إيدي وهو بيعيط. عشان كده أنا بقف معاها ضد أخويا عشان هي عندها حق وعشان أخليها قوية وتواجه الحياة.
آدم اتنهد: من اليوم ده وأنا باخد بالي من شغف، وقتها عاملتها زي أختي لحد ما كبرت واتجوزت آرام، كنت عارف هيحصل مشاكل بينهم عشان هي مراهقة وهو عقله صعب. أول فترة كنت مسافر ولما ابتدت الأحداث دي تحصل، وقتها كنت عرفت ليه عمي وصاني بيها، لأن بجد بجد شغف مسؤلية كبيرة. أنا أحياناً بكون متعصب ومش طايق نفسي من الشغل أو من أي مشكلة، بس مابقدرش أتعصب عليها عشانها يتيمة وحساسة وبفتكر عمي دايماً. وعلى فكرة لما قالت هتسافر أمريكا حسيت إني ارتحت شوية من مسؤليتها، مش قصدي أسيبها، بس وقتها هي هتكون كويسة ومرتاحة.
آدم اتنهد وهو بيبعد رهف عن حضنه: فهمتي؟
رهف هزت راسها.
آدم بضحك: على فكرة انتي تقدري تتأكدي من حاجة واحدة بس.
رهف: إيه؟
آدم: آرام.
رهف: إزاي يعني؟
آدم بضحك: انتي فاكرة لو آرام مش عارف إني بعتبرها أختي، كان هيسيبها تنام في بيتي؟ وديني كنتي مش هتشوفي وشي يا أختي، كنتي هتترملي قبل ما نتجوز.
رهف ضحكت بعلو صوتها.
آدم: بعدين أنا بحبك من زمان، من أكتر من ٣ سنين، انتي بس قولتي لما تكبري شوية، ولا ناسيه يا بطة.
رهف بكسوف: آه.
رهف مسكت إيده: انت راجل حقيقي، بجد صعب نشوف زيك في وقتنا ده. أنا دلوقتي مأمنة على نفسي معاك بجد وعارفة إني مع راجل.
آدم غمزها بوقاحة: طب إيه رأيك أثبتلك إني راجل بطريقة تانية.
رهف زقته بكسوف: قليل الأدب.
آدم: يعني هنفضل كده لحد إمتى؟ بقالنا أسبوع، هنموت.
رهف بكسوف كانت خارجة من الأوضة، بس آدم مسكها بخبث: فين يا عيون آدم، فين يا قلب آدم؟ مش هتخرجي من الأوضة إلا وإنتي حامل.
رهف بصدمة: ابعد يا سافل، ابعد.
آدم زقها على السرير.
رهف بصوت ضعيف: آدم.
آدم بتوهان: قلبه.
رهف: أنا خايفة، أرجوك.
آدم همهم بصوت ضعيف: هممممم، احضنيني.
رهف حضنته بكسوف.
آدم: غمضي عيونك.
رهف غمضت وآدم قرب منها وووو....
***
في المطار كانت شغف ونسمة وامير مستنيين الطيارة.
آرام وهو بيجري ناحيتهم بغضب ومسك إيد شغف: عايزة تسافري من غير إذن جوزك ها؟
شغف بغضب: أنت طلقتني ولا ناسي؟ وابعد كده، ما خصكش بيا، فاهم؟
آرام بغضب: طلقتك ورديتك وهترجعي معايا زي الشاطرة، أنا سكتت كتير أوي عشان كنتي مع آدم، بس من النهاردة هتشوفي.
أمير قرب وزق آرام بهدوء: آرام، اهدأ شوية، مش كده.
آرام زقه هو ونسمة وشد شغف من إيده وأخدها للعربية.
نسمة طلعت وراهم، بس أمير مسكها: سيبيهم، هي مراته وهيرجعوا لبعض اليوم أو بعد سنة، ما تفرقش.
***
في العربية.
شغف بغضب: آرام، اركن العربية، والله بنط.
آرام: اسكتي، اسكتي، مش عايز أسمع صوتك.
شغف بصراخ: سيبني في حالي، سيبني. الشهور اللي مرت كنت مرتاحة أوي وأنا بعيدة عنك، أنا مش عايززززززززاك.
آرام ركن العربية وبصلها بتحدي: أنا اعتذرت منك أكتر من ألف مرة وقولتلك إني غلطان، مش عارف ليه كل البعد ده؟ بقولك إني بحبك، مالك نسيتي كل حاجة بينا كده؟
شغف اتنهدت: آرام، أرجوك، أنا مش عايزة أكمل معاك، أنت مش زيي، مش زي شخصيتي ومش زي ما أنا كنت متخيلك بعد الجواز وبعد الحب اللي بينا، أرجوك...
قاطعها آرام لما قرب باست ها وهي بتحاول تزقه.
بعد عنها بهدوء: انتي ملكي أنا ومش هتكوني غير ليا ومعايا، والسفر ده تنسيه خالص، وإلا وديني يا شغف هتشوفي الوش التاني، هتشوفي آرام الحيوان اللي مش فارق معاه حاجة.
شغف سكتت بهدوء وآرام طلع على الفيلا.
***
نيفين بعياط: وحشتيني، إزاي كده تبعدي؟ مش على أساس أنا مامتك وكده.
شغف حضنتها: أحلى مامي يا ناااس. بس بلاش عياط، أرجوكيييي.
وقربت باست إيد عمها وحضنته.
قاسم: ربنا يرضى عليكي يا بنتي، البيت من غيرك وحش أوي.
شغف بابتسامة: أنا بحبكم أوي و...
قاطعها آرام وهو بيمسك إيدها.
وبالايد التانية مسك شنطة هدومها وطلع أوضته.
آرام زقها ودخل: خشي.
شغف زقته: عايزة أرجع أوضتي.
آرام باست هزاء: أنا أعرف الست تكون مع جوزها مش لوحدها.
شغف زقته ومسكت شنطتها: لما تكون هي عايزة تفضل معاه. وجرت لأوضتها وقفلت الباب.
آرام اتنهد: هتتعبيني أوي.
دخل أخد شاور وخرج، أخد النسخة التانية من مفتاح أوضتها وراح فتح الباب وشافها نايمة زي الملاك.
آرام قرب وقد إيه كانت واحشته.
آرام بهمس: وحشتيني.
وقرب باست ها من شفايفها بهدوء وبعد وقرب كمان مرة وبعد، وفضل على الحال ده لحد ما ابتدت شغف تتململ.
شغف بنوم: في إيه؟
آرام ابتسم عشان عارف إنها لما تكون نايمة تفضح نفسها وتقول كل حاجة بقلبها.
آرام بخبث: شغف، انتي بتحبي آرام؟
شغف همهمت: هممممم.
آرام ابتسم إنها لسا بتحبه.
وقرب حضنها وفضل يلعب بشعرها لحد ما ناموا.
***
في اليوم التالي صحي آدم وشاف رهف نايمة على صدره.
قرب باست ها وقام أخد شاور ولبس شورطه وطلع البلكونة قطف وردة ورجع الأوضة.
آدم وهو بيمرر الوردة على وش رهف وكتفها العاري.
آدم بهمس: كتكوتي، مش هتصحي؟
رهف صحت لما حست بحاجة على وشها.
رهف بكسوف نزلت تحت الملاية.
آدم ضحك ورفع الملاية عنها: صباحية مباركة يا عروسة.
رهف بكسوف: صباح الخير.
آدم قرب وباست ها ومرر الوردة على وشها: صباح العسل والجمال والورد، هو انتي جميلة كده ليه؟
رهف ابتسمت بكسوف.
آدم شالها ورهف شهقت بكسوف وهي بتحاول تغطي جسمها.
رهف: أرجوك يا آدم، أرجوك نزلني.
آدم بخبث: شفت كل حاجة يا بطة، بعدين عايز أحمم مراتي، عيب ولا حرام؟
رهف هتموت من الكسوف: آدم...
آدم قاطعها وهو بيدخل الحمام: اسكتي، أرجوكي، سيبيني أتنعم بالجمال ده، مش قادر أشبع منك.
***
عدا شهر والأوضاع زي ما هو.
آرام خبط أوضة شغف.
شغف خرجت بقميص قصير بحمالات.
آرام بص لها برغبة وشرد بجمالها اللي زاد بالشهور دي.
بس قطع شروده بيها شغف.
شغف ببرود: خير.
آرام اتنهد: شغف، أنا تعبان بجد، أرجوكي سامحيني، أرجوكي.
ودموعه نزلت غصب عنه.
شغف ضعفت قدام دموعه وكانت عايزة تحضنه وترجع له، بس كانت عايزة تربيه آخر مرة، وآخر موقف.
شغف ببرود: أسامحك بس بشرط.
آرام: قولي.
شغف: مش أنت هنتني وذللتني وشكيت بيا وبأخلاقي؟
آرام نزل راسه بحزن: آه.
شغف: وأنا عايزة أعمل كده.
آرام بصلها باستغراب: إزاي يعني؟
شغف: بوس رجلي.
رواية طفلة الآرام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم غنوة حبيب
آرام بغضب: بتقولي إيه انتي يا زفتة؟ بتهيني رجولتي يعني.
شغف بخوف، بتحاول تتصنع القوة: زي ما قولت.
آرام غمض عينيه بغضب واتنهد، ورجع فتح عينيه وقرب منها بخبث: عايزاني أبوس رجلك؟
شغف هزت رأسها.
آرام قرب، حملها وحاوط خصره برجليها وحطها على الطاولة وهي لسا في حضنه.
ومد إيده وبقى يمسد رجلها من تحت، وفضل يتجرأ ويرفع إيده لفوق.
شغف بخوف: ابعد، ابعد.
آرام ثبتها كويس وقرب شفايفه بكل جرأة ووقاحة وباسها من فخدها.
شغف انتفضت: ما تلمسنيش يا قليل الأدب.
آرام بخبث: ليه مش عايزاني أبوس رجلك؟
شغف زقته: سافل قليل أدب، ابعد عني.
آرام اتنهد: أرجوكي يا شغف، أرجوكي.
شغف بحزن: أنا إيه اللي يضمن لي إنك مش هتشك بيا تاني ومش هتفضل شخصية صعبة؟
آرام باسها بهدوء: التجريب هو أفضل دليل، ولو أنا عملت حاجة وحشة، موافق تبعدي عني.
وأكمل بتمتمة: بأحلامك تبعدي.
شغف بعبوس: على فكرة سمعتك.
آرام ضحك: طب وربنا وحشتيني يا أوزعة.
شغف بكسوف: وانت كمان وحشتني، بس أنا بالفترة القصيرة دي كبرت أوي ومش هسمح لك تهيني تاني.
آرام بص على جسمها بوقاحة: والله واضح إنك كبرتي أوي أوي.
شغف بكسوف: سافل.
آرام حملها: وربنا هتشوفي الس ف ا لة دلوقتي.
شغف بدلع: يا رومييييي، خلاصص.
آرام بعد عنها بصدمة: رومييي؟
شغف: ااه، روميتي، فيها إيه يعني؟
آرام ضحك وقرب بخبث: مافيهاش يا قلب رومي.
وزقها ووو....
آدم ورهف قاعدين بملل على التلفزيون.
رهف: انت زهقان صح؟
آدم بصلها: اه.
رهف: إيه رأيك نغير المود شوية؟
آدم بصلها بخبث: نغير مود فين بالضبط؟ هنا أو في الأوضة؟ 😉
رهف بصدمة: يا ساااااااا*فل، أنا قصدي نتسلى شوية، لحظة ما تتحركش.
وقامت الأوضة ورجعت معاها علبة.
آدم: إيه ده؟
رهف: تسمحي لي أحط لك ماسك.
آدم بغيظ: نعم يا أختي، هو أنا سوسن ولا إيه؟
رهف بدلع: اندوميييييي.
آدم بتوهان: عيون اندومي.
رهف: سيبني أتسلَّى شوية، بعدين ده مش ميك آب على فكرة، يستخدموه الشباب لو عندهم مشاكل في البشرة عشان الترطيب وكده.
آدم: اه، ده لو كان عندي مشكلة في بشرتي، بس أنا كويس الحمد لله.
رهف بصتله بحزن.
آدم: غوري من وشي.
بعد خمس دقايق، كان آدم نايم على الكنبة وماسك الفراولة على وجهه.
رهف بضحك، ادته المراية يشوف شكله.
رهف بضحك: شكراً إنك تحملتني شوية.
آدم اتفزع من منظره المضحك وزق الماسك عن وشه.
آدم: وديني مش عارف آخرة دلعي ليكي هيعمل إيه.
رهف باستُه برقة: بحبك أوي أنا.
آدم حملها ودخل الأوضة: استعنا على الشقى بالله ووووو...
نسمة خرجت من الحمام وهي هتطير من الفرح.
نسمة بصوت عالي: أميررررررر.
أمير جري ليها بلهفة: مالك؟ في إيه؟
نسمة: أمير شكراً إنك في حياتي.
أمير ضحك: عشان كده بتنادي لي؟
نسمة ابتسمت.
أمير بابتسامة: بحبك أنا أوي.
نسمة ضحكت: واحنا منحبك أوي.
أمير بعدم فهم: انتوا مين؟
نسمة مسكت إيده وحطتها على بطنها.
نسمة بدموع: أنا مبسوطة أوي أوي.
أمير نزلت دموعه، وقرب حط راسه على بطن نسمة.
أمير بهمس: أنا بحبك أوي يا نسمة، انتي عوضتيني عن أهلي ربنا يرحمهم، وبقيتي نور حياتي، ربنا يخليكي ليا.
نسمة حضنته بحب: وأنا بحبك أوي.
أمير شالها ودخل الأوضة.
نسمة بكسوف: بالراحة عشان البيبي.
أمير ابتسم وقرب منها ووو...
عدت الأيام وكل حد مع حبيبته وعايش معاها بسعادة.
الباب بيخبط.
قاسم خرج يفتح واتصدم من اللي شافه.
قاسم بصدمة: سمر....!!!
رواية طفلة الآرام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم غنوة حبيب
قاسم بصدمة: سمر!!
سمر بتعب: اه يا خالي، سمر ارجوك اسمعني.
قاسم بغضب: غوري من هنا، لو آرام شافك هيقتلك.
سمر: ارجوك يا خالي، ارجوك. عايزة اشوف آرام وشغف.
بعد محاولات عديدة، قاسم أدخل سمر.
قاسم: استني هنا، هناديلهم.
قاسم يخبط على أوضة آرام.
آرام فتح: نعم بابا.
قاسم: سمر هنا، عايزة تشوفك انت وشغف.
آرام بغضب: عايزة إيه الفاجرة دي؟
قاسم مسكه: ارجوك اهدا، لما نشوف هي عايزة إيه.
شغف وآرام نزلوا تحت، وأول ما شغف شافت سمر هجمت عليها وصفعتها.
آرام مسكها: اهدي.
شغف بغضب: سيبني أربي الحيوانة خطافة الرجالة.
سمر دموعها نزلت: أنا تبت لربي بجد، أنا طلع عندي كانسر في الدم وفي المراحل الأخيرة وما فيش أمل من العلاج، عشان كده عايزة تسامحيني.
شغف ببرود: سبحان الله، أنتم الوسخين مش بتتوبوا لربكم ومش بتفتكروا الله إلا لما تحصل معاكم مصيبة أو يطلع عندكم مرض، بس لما نكون كويسين مش بتخلوا فاحشة إلا وتعملوها، بجد توبة رائعة.
سمر: عندك حق، أنا لما كنت كويسة عملت حاجات غلط أوي، بس أكتر حاجة غلط عملتها إني بعدتكم عن بعض. كل اللي عملته، وإني أخلي آرام يقرب مني مرة واحدة، كان عشان أهينك بيها، عشان كنت بغير منك إن آرام بيحبك. وأقسم بالله متأكدة إنه بيحبك، وبس كده، أتمنى تسامحوني. وخرجت للباب.
شغف تنهدت: ربنا يسامحك، وأتمنى لو اتعافيتي ورجعت صحتك كويسة تتوبي لربك بجد وعيشي حياتك كويس.
سمر عيطت: شكراً يا أطيب قلب في العالم.
وابتسمت بحزن وخرجت من الفيلا.
في الأوضة.
شغف بحزن: ربنا يشفيها.
آرام: آمين. وأكمل بضحك: بس انتي ضربتيها، أوم! أتوقع كنتي بتلعبي ملاكمة من ورايا صح؟
شغف ضحكت: حرام، زعلت عليها، ما كنتش أعرف مريضة، افتكرت إنها جاية عشانك.
آرام بغمزة: اممم، بتغيري؟
شغف مسكت دقنه: طبعاً بغير، والله اللي تقربلك هاكلها بأسناني.
آرام بخبث: طب ما ينفعش تاكليني أنا؟
شغف بضحكة: خلاص.
آرام حضنها: طب إيه رأيك نروح مشوار؟
شغف بفرحة نطت بسرعة: ااااه طبعاً، ثواني وهلبس.
آرام ضحك على طفولتها.
في المول.
آرام حامل الأكياس في إيد، وإيده التانية ماسك شغف، وصلوا عند محل فساتين فرح.
آرام بابتسامة: تعالي.
شغف بصدمة: هنا؟
آرام باسها بسرعة: اه هنا، هجيب أحلى فستان لطفلتي.
شغف ابتسمت ودخلوا سوا.
بعد دقائق.
شغف: حلو؟
آرام بص لها من تحت لفوق كأن ملاك قدامه: حلو أوي يا قلب آرام، خشي بدلي عشان أحاسب.
طلعت شغف، وأرام كان واقف بيحاسب، فجأة حس بشاب بيبص لشغف وجسمها.
آرام حاول يداري غضبه وقرب وقف قدامها وسحبها بسرعة للعربية.
الشاب نفسه كان ماشي وراهم وبينكلم على التلفون.
شاب: والله قدامي شايف واحدة بطل، جسمها يهبل.
شغف سمعته، وأرام التفت له، بس شغف كانت أسرع ومسكت إيده.
شغف: ارجوك عشان خاطري بلاش مشاكل، دول مش متربيين.
آرام ابتسم: حاضر يا قلبي.
شغف باستغراب: بجد؟
آرام: بجد يا قلبي، وعدتك إني أتغير، وعشانك مش هعمل مشاكل.
شغف ابتسمت وراحوا للعربية.
آرام بتمثيل: أوبس، نسيت تلفوني، لحظة مش هتأخر.
آرام نزل وفضل حوالي 10 دقايق.
شغف بزهق: هففففف، راح فين ت... قطعت كلامها لما دخل العربية وهو بيعدل قميصه وأزراره.
شغف باستغراب: اتأخرت ليه؟ ومال قميصك؟
آرام ابتسم: ما فيش، مشي الحال.
شغف: طب يلا، أنا متحمسة ماما نيفين وعمو يشوفوا الفستان.
آرام: حاضر و...
قطع كلامه صوت سيارة الإسعاف.
شغف: لحظة، لحظة، عايزة أشوف إيه اللي فيه و... ما كملتش كلامها لما شافت الشاب نفسه بيشيلوه عن الأرض ودمه معبي المكان.
شغف فتحت بقها بصدمة: انت اللي عملت كده؟
آرام عمل نفسه مش سامع.
شغف: بقولك انت اللي عملت كده؟
آرام بتمثيل براءة الأطفال: لأ، أنا بجد، أنا أصلاً ماليش عضلات.
شغف بصت لمنظره وضحكت: وربنا عارفة إنك انت، عشان مش هتتغير زي ما أنت.
آرام قرب باسها: أنا وعدتك أتغير، بس ما وعدتكيش أركب قرون، اللي يبص لك غلط أقلع له عينه، ودي فركة ودن عشان يتربى تاني مرة.
شغف قربت باستها بهدوء: بحس معاك بالأمان أوي.
آرام بخبث: بس بالأمان ما بتحسيش حاجات تانية يعني؟
شغف ضربته: هففففف، هتفضل كده سافل.
آرام قرب باسها: وأنا بحس معاكي بكل حاجة حلوة يا طفلتي.
شغف ابتسمت ورجعوا للفيلا.
رهف: آدم، أنا بحبك أوي.
آدم ابتسم: وأنا كمان يا عيون آدم.
رهف مسكت إيده وباستها.
آدم باستغراب: مالك؟
رهف: ما فيش.
آدم حضنها بهدوء: قوليلي مالك.
رهف: تعبانة شوية، يمكن عشان الحمل وكده.
آدم بابتسامة: سلامتك يا قلب... آدم فتح بقه بصدمة: عشان إييييه؟
رهف ضحكت: أنا حامل.
آدم حملها ودار بيها.
رهف بضحك: بس بس، دخت أوي.
آدم نزلها وباسها بوسة طويلة.
بعد عنها وسند جبينه على جبينها وغمض عينيه.
آدم وهو بيلهث: بحبك، بحبك، بحبك يا قلب آدم، أنا بجد مش عارف إزاي بحبك كده.
رهف بابتسامة: عشان أنا بحبك كمان فوق ما تتخيلي.
آدم شدها للسري*ر.
رهف بكسوف: آدم، البيبي و...
آدم: ما تخافيش، عايز نخاوي ابننا من دلوقتي.
رهف ضحكت على كلامه.
آدم بخبث: العب.
وقرب منها وو...
نسمة بقرف: أمير، ارجوك ابعد.
أمير بعد عنها بضيق: بقالك فترة كده، بجد تعبت، انتي وحشتني، انتي مراتي.
نسمة بدموع: أنا آسفة، يمكن هرمونات الحمل وكده، ما تزعلش مني بالله عليك.
أمير ابتسم: خلاص، عادي.
بعد فترة نسمة حست نفسها عايزة تحضن أمير.
خرجت للصالة وهو كان بيتفرج على التلفزيون.
قعدت جمبه وحطت راسها على رجليه.
أمير حط إيده على راسها وفضل يلعب بشعرها.
أمير: هديتي؟
نسمة بابتسامة: اه.
وما تزعلش، بس على فكرة كل ده بسببك.
أمير ضحك بخبث: بسببي ليه؟ هو أنا عملت إيه أصلاً؟
نسمة بكسوف: خلاااص يا قليل الأدب.
أمير حملها: طب وربنا عايز افتكر أنا عملت إيه.
نسمة حضنته بكسوف وشدها للأوضة ووو...
بعد مرور أشهر.
نسمة وأمير، وشغف وآرام، وآدم اللي قرر يرجع يعيش في الفيلا هو ورهف، ونيفين وقاسم مجتمعين سوا، وكل البنات بطونهم واضحة بسبب الحمل.
نيفين بدموع: مبسوطة أوي عشان انتوا جنبي.
كل الأولاد قربوا حضنوها.
أمير: انتي أمنا كلنا، صح يا جماعة؟
الكل بصوت واحد: صحححححححح.
قاسم ضحك وقرب حضن أولاده: ربنا يسعدكم في حياتكم.
الكل حضن قاسم وعدا الوقت، وكل حد مع مراته في الجنينة مع قاسم ونيفين.
قاسم: أنا عايز نملا البيت عيال، والله تجيبوا لنا دستة كاملة.
أمير بخبث: حاضر يا عمي، انت اطلب وأنا أنفذ.
نسمة بكسوف ضربته من تحت الطاولة.
آدم بوقاحة: حاضر يا بابا، من دلوقتي هعمل لهم توم، مش ولد واحد بس.
رهف نزلت راسها بكسوف، وآدم بص لها وغمزها.
آرام ضحك: بابا، شايف قليلين الأدب دول.
قاسم ونيفين ضحكوا.
قاسم بخبث: ليه ليكون عندك مشكلة، ما تقدرش أكتر من عيل واحد؟
الكل اتصدم من كلامه الجريء، والبنات هيموتوا من الكسوف.
آرام ضحك وقال بوقاحة: اسأل شغف تقولك لو عندي مشكلة.
أمير وآدم ضحكوا.
شغف اتكسفت، ونيفين حاولت تغير الموضوع عشان شغف.
نيفين: هتجيبي لنا عصير ولا إيه؟
شغف بابتسامة: حاضر يا ماما.
في المطبخ.
آرام حضن شغف من ورا.
شغف زقته: ابعد، ابعد، إزاي تقول كده هاااا؟
آرام قرب باسها.
شغف زقته بغضب طفولي: عيب، حد يشوفنا.
آرام ضحك: طب تصدقي إني مش عايز أطفال لسبب واحد بس.
شغف بفضول: ليه؟
آرام حضنها بتوهان: عشان انتي لوحدك أحلى طفلة.
شغف ضحكت: على فكرة أنا كبيرة.
آرام باسها: لا، مش كبيرة، انتي طفلة الآرام.