الفصل 1 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الأول 1 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
25
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

مبروك يا عروسه مبروك على حياتي المد*مرة مش كدا يا ماما الأم بحزن: نسمه افهميني نسمه بدموع: أنتي إيه هتجوزيني لواحدة معرفهوش ويا عالم هيعملني كويس ولا لا، واحد نسو*نجي كل يوم مع واحدة بشكل، مش عارفه انتي إزاي رضيتيها ليا، مش عارفه انتي لو مش بتحبيني قوليلي، قولي نسمه أنا بك*رهك أنا هتقبل بكدا بس ليه تعملي كدا ليه الأم بدموع: نسمه أنا مقدر اللي انتي فيه بس صدقيني لما يجي الوقت المناسب هفهمك كل حاجة

نسمه بدموع وسخرية: وامتى الوقت دا لما تشوفي جثـ*ـتي قدامك الأم بدموع: بعد الشر عليكي إن شاء الله نسمه بدموع وسخرية: خايفة عليا يا شكريه هانم هههه ضحكتيني، الأم اللي ترمي بنتها لواحد متعرفوش مش هتكلم، انتي أكيد عارفه، عن إذنك وطلعت نسمه وسابت أمها في الأوضة تبكي (نسمه أحمد المنصوري، بنت بسيطة، محجبه ومنقبه، لون عيونها بني، هادية في كل حاجة، عندها ٢٠ سنة، في كلية طب)

طلعت نسمه ولقت أخويا واقف بيضحك وأول ما شافها والدموع في عيونها خدها لأوضته وكلمها فؤاد: انتي ليه بتعيطي دلوقتي، دا مش وقت عياط

نسمه بدموع: مش وقته فعلاً معاك حق، مش وقته يا أخويا فعلاً، دموعي دي مش مأثرة معاك فأكيد مش وقته، على العموم شكراً على كل اللي عملته معايا يا ابن أبويا، أنا كنت مفكرة إن على الرغم من اختلاف الأمهات إلا إنك هتكون سند ليا بعد بابا بس كنت غلطانه، أنا آسفة لو كنت ضيقتك في حاجة يا ابيه فؤاد وبتمنى إن في بعدي عنك وبعد مسؤولياتي عنك إنك تعيش في أمان، عن إذن حضرتك وتركته وذهبت

فؤاد ولا اتأثر بحاجة من اللي نسمه قالته خالص وطلع بعدها ورجع يضحك مع أصحابه *** _انت ناوي تجنن الباشا؟ كان بيشـ*ـرب بكل برود ولا كأنه فارق معاه حاجة _ليه يعني، انت عارف إن جدي أغلى حاجة عندي _امال مش راضي تروح كتب الكتاب ليه، دا انت العريس _وفيها إيه يعني _اللهم طولك يا روح _بقولك إيه يا زين، انت عارف إني مش موافق على الجوازة الزفت دي بس بسبب جدي ولولا إني خايف على زعله والله ما كنت فكرت فيها حتى

زين: يا أسد افهم انت العريس لازم تكون هناك، موقف جدك هيكون إيه لما يعرف إنك مجتش أسد ببرود: هو عارف وأنا قلت له إني مش هحضر وإنه يبعتلي الورق أوقع عليه عادي وفكك بقى من الموضوع دا، أنا رايح شقة الزمالك ولما جدي والـ... هههه العروسة يجوا ابقى رن عليا زين بغضب: يا بني أنا زهقت من كتر ما قولت ليك إن اللي بتعمله دا حرام حرام افهم بقى أسد: هبقى أتوب، سلام دلوقتي وتركه وذهب

(أسد حامد الشرقاوي، ٣٠ سنة، رجل أعمال، عيون زرق وشعر بني، جسم رياضي وعضلات ضخمة، نسو*نجي عنده برود أعصاب يخلي الواحد يجن، بس عنده عيلته أهم من كل حاجة وسعادتها في المقام الأول) (زين حامد الشرقاوي، أخو أسد أصغر منه بسنتين عنده ٢٨ سنة، عيون زرق وشعر أسود، رجل أعمال برده، جسم رياضي، بيحب أخوه وعايز يرجعه للطريق الصح وبيحاول) *** كل إجراءات الجواز خلصت والورق اتبعت لأسد علشان يوقع عليه، ونسمه مشت من بيت أهلها

وراحت مع جد أسد الشرقاوي: نسمه أنا عارف إنك مجبورة على الجوازة دي وأنا مش هسألك ولا هقولك ليه، بس عايزك تعرفي إنك عزيزة عليا زيك زي أسد وزين وحتى سلمى نسمه بهدوء: لو كنت عزيزة عليك زي ما بتقول حضرتك كدا كنت وقفت الجوازة دي ومنعتها، انت حضرتك تقبل إن سلمى يحصل فيها كدا، أكيد لأ، فمن بعد إذن حضرتك كدا بلاش تقول كلام مش هيتصدق ولا في حد هيحاول يصدقه، لأنه الغريب عمره ما هيكون زي القريب

ورجعت بصت تاني للنافذة وتركت الأذن لدموعها أنها تنزل الشرقاوي في سره: ومين قالك إنك غريبة وصل الشرقاوي ونسمه على القصر ودخلوا ليجدوا زين يستقبلهم الشرقاوي: آمال أسد فين زين بتوتر: أصل أصل أصله في الشركة الشرقاوي: في الشركة، اممم هشوف الموضوع دا بعدين، نسمه أسد مش موجود بس لو عايزة تشوفيه

نسمه بمقاطعة: لا مش عايزة أشوفه ويا ريت لو مشوفهوش طول حياتي وهيكون أفضل لو فضلنا في غرف منفصلة، وأظن مفيش داعي إننا نمثل إننا زي أي زوجين لأن جوازنا دا على ورق، شرقاوي باشا أرجوك دا طلب، حطني في أوضة منفصلة أرجوك الشرقاوي حس إن نسمه تعبانه ومحتاجة وقت علشان تتأقلم على حياتها الجديدة دي فوافق على طلبها

طلعت نسمه لغرفتها وقفلت الباب عليها وهنا انهارت وفضلت تعيط وتطلب من ربنا الصبر وإنه يمدها بالقوة، قامت ودخلت اتوضت وصلت وقعدت تدعي ربها وصل أسد للقصر وكان طالع بس صوت الشرقاوي منعه الشرقاوي: أظن إن حضرتك المفروض تبطل اللي بتعمله دا أسد: حاضر يا جدي هبطل بس والنبي خلي الموضوع دا نتكلم فيه الصبح لأني بجد تعبان دلوقتي، تصبح على خير وتركه وذهب الشرقاوي: هيجي يوم وهتندم يا أسد

دخل أسد جناحه وكان متوقع وجود نسمه فيه بس انصدم لما ملقاش ليها أي أثر فطلع وكان نازل تحت بس وقف لما شاف إن أوضة الضيوف فيها نور بسيط فراح ليها ودخل الأوضة من غير ما يستأذن دخل ليجد تلك الملاك نائمة على الأريكة ودموعها لا تفارق وجهها وبسبب كثرة الدموع غلبها النعاس لتهرب من هذا الواقع وتنام، وكان ضوء القمر هو الذي كان ذلك الضوء البسيط ليرى أسد نسمه تحت ضوء القمر مثل الملاك البريء نائمة أسد راح ليها أسد باستغراب: مين دي

الشرقاوي من خلفه: مراتك يا أسد أسد بصدمة: مراتي، هي دي مراتي الشرقاوي: أيوه هي دي مراتك أسد: وإيه اللي جابها هنا، مش المفروض تكون في جناحي الشرقاوي: هي اللي طلبت تفضل في أوضة منفصلة عنك أسد بغضب: وحضرتك وافقت الشرقاوي: أيوه وافقت، وخلي بالك نسمه غلاوتها عندي زي غلاوتك بالظبط، لو جربت تز*علها ساعتها قابل مني وتركه وذهب أسد بص على نسمه اللي كانت غارقة في نومها

أسد: أنا إيه اللي بيجرالي، أنا ليه عصبت لما عرفت إننا هنفضل في غرف منفصلة، مانا كدا كدا مكنتش موافق على الجوازة دي، يا ترى إيه اللي بيحصل نسمه بدأت تفوق، وأسد لاحظ كدا راح استخبى ورا الستاير نسمه قامت ودخلت الحمام علشان تغير هدومها، وأسد كان لسه زي مكانه متحركش نسمه طلعت من الحمام وكانت لابسة بجامة بيتي قطن لونها أزرق سماوي وكانت لفة شعرها، وأول ما شالت الوشاح من على شعرها انصدم أسد من جماله أسد بصدمة: إيه ده

نسمه خلصت وراحت تنام تاني بس على السرير، وأسد كل دا ومتابعها بعد ما أسد اتأكد إنها نامت طلع وراح ليها وفضل باصص عليها وعلى شكلها أسد: فيها إيه مميز عن البنات التانيين، مفهاش أي حاجة مميزة خالص، أنا شوفت أحسن وأجمل منها بمراحل بس ولا واحدة شدتني بالطريقة دي، يا ترى إيه حكايتك، أيوه صح أنا مش عارف اسمها إيه

جه يروح وقف وابتسم بخبث وراح وخادها في حضنه، وأول ما قربت منه حس هو بالأمان، فا ولأول مرة بيحس بالراحة وعيونه بتسرح في النوم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...