الفصل 11 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
20
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

مراد بتوعد: الصبر الصبر بس يا أسد. بس أنا عايز أعرف حاجة. أسد: إيه؟ مراد: أنا معاك إننا نسامح معتز، بس ليه إنت جبته معانا هنا؟ وليه اعتبرته أخوك؟ عايز أفهم. أسد خد نفس وبص للسماء: اللي قتل عمي أحمد كان محمود الدمنهوري. مراد بصدمة: بتقول إيه؟ أسد: أيوه هو اللي عمل كده، بس السبب أنا لسه مش عارفه لحد دلوقتي. مراد بصدمة: أنا سمعت إن محمود الدمنهوري ده وعمك أحمد كانوا أعز أصحاب. أنا مش مصدق. وإيه علاقة معتز بدا؟ أسد:

العلاقة إن في اليوم اللي عمي أحمد شاف فيه محمود ومعتز، اتقتل. والجر*يمة دي اتسجلت على أساس إنها محاولة سر*قة. واللي قتلوا عمي أحمد اتقتلوا في نفس الليلة اللي مات فيها. أكيد في سر مستخبي ورا كل ده، بس إيه؟

لسه موصلتش ليه. وإذا شخص قدر يقتل صاحبه اللي أكل معاه عيش وملح، مش هيكون صعب عليه يقتل ابنه. ده غير التصرف اللي عمله النهارده في المخزن أكد ليا إن الإنسان ده مش بيحس ولا عنده أي مشاعر. فعلشان كده جبت معتز هنا. وكوني أعتبره أخويا ده شيء مش وحش، هو دلوقتي محتاج شخص يكون قريب منهم. مراد بصدمة: أنا مش مصدق. أسد:

اللي قولته ده مفيش أي حد لازم يعرفه يا مراد، وخصوصاً فؤاد ونسمة. فؤاد لو عرف ممكن يتهور، والتهور مش في صالحنا دلوقتي خالص. مراد بجدية: تمام يا أسد. بس إنت عرفت كل ده إزاي؟ أسد: في اليوم اللي عرفنا فيه بحقيقة نسمة وفؤاد، موت عمي كان مشكوك فيه. وأنا طلبت من معارفي يجمعوا معلومات عن الحادث ده. ولما ربطت الأحداث دي كلها ببعضها، اكتشفت الحقيقة دي. مراد: بس إيه السر ده؟ أسد بغضب:

مهو ده اللي هيجنني. إيه السر اللي خلى محمود يقتل عمي أحمد؟ إيه هو؟ مراد: اهدى يا أسد. أسد بغضب: لما أعرف السر ده، وحياة كل دمعة نزلت من عيونها، هكون مدفع تمنها غالي. مراد: أسد، إنت بتحب نسمة؟ أسد ببرود: لا يا مراد، محبيتهاش. أنا قلبي مش اللي بيحب. اللي بكنه لنسمة هو مشاعر الاحترام، مش أكتر. واقفل على الموضوع ده، وخلنا نخش يلا. ودخل أسد. مراد بضحك:

اهرب براحتك يا أسد، بس اللي أنت متعرفهوش إنك دخلت دايرة مهما لفيت هتفضل ترجع لنفس النقطة دي. دايرة الحب. بس افتكر فرح، وافتكر لما أسد قاله إنها بتحبه. ابتسم وبص للسماء. مراد بابتسامة: طلعتي فاكراني؟ لا وكمان حباني ومخبياه؟ ماشي يا فرح. مبقاش مراد الألفي لو مخليتك تكون بين أحضاني قريب. بحبك يا مجنونة. هههه. ودخل مراد. *** دخول فؤاد ومعتز للبيت. فؤاد باستغراب: هو النور مطفي ليه؟ معتز: استنى هنا على ما أشغله. وراح.

فرح كانت نازلة تشرب مايه وشافت خيال. فرح بخضة: حرا*مي وجاي يسر*ق في عز النهار؟ يا بجا*حتك يا أخي. بس والنبي ما أنت معدي من تحت إيديا. وقلعت الشب*شب اللي كانت لبساه. فرح 😈😈: اتصلوا بالإسعاف بقى. ونطت على الشخص ده من ورا وفضلت متعلقة فيه وبتضرب على دماغه بالشبشب. فرح بغضب: بقى جاي تسر*ق بيت فرح فيه يا مع*فن يا زبا*لة؟ لا وكمان جاي بالنهار يا أبو طويلة يا ها*يف؟ ليه؟ والنبي لأوريك. وأخذت تضرب فيه.

معتز سمع صوت ضرب استخبى. فرح بصوت: حرا*مي! يا أبو فواز! يا أم فواز! يا نسمة! يا جاسر باشا! انتوا! يا ميت*ين! البيت بيتسر*ق! الكل نزل على صوت فرح العالي. وده كان على دخلة أسد ومراد. النور اشتغل. أسد بصدمة: إيه ده؟ نسمة بضحك: فرح! إنتي! الشرقاوي بضحك: مش قولت كار*ثة محدش صدقني؟ إيه اللي إنتي عملاه في الواد ده؟ فرح بمرح: مسكت أبو طويلة ده بيسر*ق. ف ف ف إيه ده؟ فؤاد؟ كان فؤاد هو الحرا*مي، ويا عيني الواد اتمر*مط.

فؤاد بوجع وغضب: والله يا فرح ال*كلب هكون معلقك. انزلي، كسرتي ضهري. فرح بغضب ولسه ما نزلتش: ليه يا خويا تخينة أنا يعني؟ دا أنا ريشة يا أبو طويلة. فؤاد بغضب: انزلي، الغضروف جال. فرح بغضب: طب والله ماني نازلة غير لما تعتذر يا أبو طويلة أنت. مراد بغضب: فررررررررررح! فرح اتخضت ونزلت بسرعة. فرح في نفسها: يالهوي يالهوي يالهوووووي. ده هينفخني. مراد راح ليها بغضب، بس فجأة ابتسم بخبث وراح لفؤاد. مراد: فؤاد، أنت كويس؟

فؤاد بوجع: بنت صباح دغد*غت دماغي، ده غير ضهري اللي أنا متأكد إن جاله الغضروف. وفوق ده كله، نفسي أفهم إنتي يا بنتي إيه؟ حد يغ*ض بالطريقة دي يا مفتر*ية؟ فرح بغضب: الله! طب قول الحمد لله بدل ما أجي أكمل عليك. ثم حد يخش بالطريقة دي يا رجولة؟ خوفتني. فؤاد بألم: دا أنا اللي اتخضيت مش انتي. اااااااااه. الكل كان واقف ومش قادرين يوقفوا ضحك. نسمة بضحك: فؤاد، أنت كويس؟ فؤاد بألم:

تعالي اسنديني يا نسمة، أصل أنا مش قادر أعدل. اااااااااه. إيه يا عم أنت. أسد بغيرة: أسندك أنا يا خويا. تعاله. وراح قعده، بس لقى دماغ فؤاد بتجيب دم. أسد: فؤاد، دماغك. فؤاد بوجع: سلامتها. فرح: اسمها سلامتو يا قلود. 😜😜 فؤاد بص لها بغيظ. سلمي دخلت وشافت الوضع. سلمي: هو في إيه؟ أسد: سلمي، كويس إنك جيتي. تعالي شوفي فؤاد. سلمي بصت على فؤاد وانصدمت من شكله. اللي يسحر. خلينا نقول فؤاد عامل إزاي؟

ما أعتقدش الكل عارف الاسم. هو بقى عنده تلاتين سنة. برده كلنا عارفين بنية جسم فؤاد. عيونه لونها أخضر وشعره أسود وكثيف. نرجع للرواية. سلمي راحت لفؤاد وبدأت تعقم جرحه. وكان في حاجة بتشد سلمي لفؤاد، بس هي مش عارفة هي إيه. أسد مش شايف معتز في أي مكان. أسد: فؤاد، آمال معتز فين؟ فؤاد بألم: ااااه، حاسبي! والله يا خويا معرف. أنا قولت ليه يستنى هنا على ما أشغل النور، بس لقيت المرأة الخارقة بتنط عليا لحد ما وصلنا للحالة دي.

أسد: معتز؟ معتز؟ طلع معتز من مكانه. معتز: أنا هنا. فؤاد بألم: ااااه، راجل يا شبح! أنت سبتني؟ معتز بضحك: الله! آمال هضحي بنفسي؟ أنت مكنتش شايف شكلك. فؤاد: اخف بس، هقوم أعلقك يا ز*فت. ااااه، حاسبييييييي. سلمي: أنا آسفة. فؤاد بغمزة: ولا يهمك يا جميل. سلمي خدودها احمرت من الخجل. وفجأة الكل سمع صوت تكسير. التفتوا لمصدر الصوت. أسد بصدمة: نسمة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...