الفصل 12 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
25
كلمة
1,904
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

أسد طلع يجري على نسمه اللي وقعت على الأرض من كتر الخوف والصدمه لما شافت معتز. أسد بخوف: نسمه! نسمه! نسمه كانت دموعها بتنزل ومش بترد. أسد شال نسمه ودخل بيها أوضتها. فرح بغضب: ممكن أفهم انتوا إزاي تجيبوا الحيوان ده هنا؟ بس عارف كويس إنك جيت عشان أخلص القديم والجديد. وجات تروح، لقيته مراد شالها وطلع بيها على أوضتها. الشرقاوي: هو في إيه؟ فؤاد حكى ليه كل حاجة. الشرقاوي اتحرك ناحيه معتز.

الشرقاوي: أنا مش هقولك حاجة، لا هعاتبك ولا أأذيك خالص يا ابني. طالما أنت توبت وعرفت غلطك يبقى أنا ماليش حق إني أأذيك. معتز بدموع: أنا آسف. الشرقاوي بحنيه: حصل خير، المهم تعال أعرفك مكان أوضتكم. معتز بدموع: هتفتح بيتك لواحد زيي؟ الشرقاوي: طالما أسد اعتبرك واحد من العيلة يبقى الموضوع خلاص انتهى. يلا بقى. وراح معتز مع الشرقاوي عند أسد ونسمه. أسد بخوف: نسمه اهدي، مفيش حاجة. نسمه بدموع: هو... هو... هو.

أسد بحزن: اهدى، أنا جنبك. نسمه بدموع: هو بيعمل إيه هنا؟ هو... هو كان... أسد: هقولك كل حاجة بس اهدي. وقص أسد عليها كل اللي حصل. أسد: أنا قولتلك كل حاجة والقرار ليكي يا نسمه، بس أنا عملت اللي شوفته صح. نسمه قعدت تفكر وهدت شوية. نسمه بهدوء: اللي أنت عملته ده صح يا أسد، بس ليه جبته هنا؟ أسد: صدقني لما يجي الوقت المناسب هقولك. انتي واثقة فيا ولا لأ؟ نسمه خدت نفس عميق وهدت. نسمه: تمام يا أسد، اللي أنت عايزه.

أسد: في حاجة كمان. نسمه: إيه تاني؟ أسد حكى ليها كل اللي مراد قاله. نسمه بصدمة: يعني ده سوء تفاهم؟ أسد: أيوه. نسمه: فرح لازم تعرف كده. أسد: سيبي الموضوع ده لمراد. نسمه: تمام، يلا خلينا ننزل. ونزلت نسمه هي وأسد. "حبيتها يا أسد." أسد وقف مصدوم. "متنكرش العيون مش بتكذب، حبيتها بس هي مستحيل تقبل بواحد زيك. جوزها، ابعد عنها وخليها تروح للأحسن منك." أسد لف وراه يشوف مين اللي بيتكلم بس ملقاش حد. أسد: إيه اللي أنا سمعته ده؟

نسمه: بتقول حاجة؟ أسد: هااا... لا مفيش، يلا. ونزل أسد عند فرح ومراد. فرح بغضب: نزلني يا باشا، أنا مش كيس بطاطا، نزلنييييييييييييييييي. مراد نزل فرح بغضب. مراد بغضب: باااااااس، إيه مبتفصليش خالص؟ فرح بغضب: بقلك إيه، ابعد عني وسبني أخلص التار اللي عندي. مراد بضحك: تار؟ انتي بجد مش معقولة. فرح بغضب: مراد، هو مش وقت استظراف، هو، ابعد بقى عني. مراد: لا مش هبعد. فرح: مراد ابعد لو سمحت.

مراد ببرود: تمام يا فرح، أنا هبعد عنك خالص لأنك مش البنت اللي بحبها. فرح بصدمة: إيه؟ مراد ببرود: أيوه، مالك مصدومة كده ليه؟ فرح بصدمة: انت... انت بتتكلم بجد؟ مراد ببرود: أيوه بتكلم بجد. فرح بحزن: تمام، ربنا يفرح قلبك ديما. مراد بجمود: شكراً. المهم هقولك إيه اللي حصل. وحكى ليها مراد كل حاجة. فرح بصدمة: بقى في أب يعمل كده؟ المهم، تمام، بس هو غلط مع نسمه وهي اللي تقرر. ثم أكملت بتوتر: هي... هي مين حب عمرك؟

مراد بجمود: واحد متخصكيش. لما نطلق هتجوزها. ويلا خلينا ننزل. وسبقها ونزل. مراد بخبث: صبرك عليا بس يا فرح، وأنا هعلمك الأدب وهعاقبك على اللي عملتيه زمان. ومشي. فرح كانت مصدومة من تغير مراد المفاجئ ده، بس حست بالغضب والغيرة من البنت اللي بيتكلم عنها مراد. فرح بغضب: ماشي يا مراد، ماااااااااشي. ونزلت. **تسريع للأحداث**

معتز اعتذر من نسمه وفرح وهما سامحوه. وأسد اكتشف حاجة جديدة صدمته صدمة العمر، بس مقالهاش عليها لأي حد. وفضلت العيلة في المزرعة لمدة أسبوع وكانوا مبسوطين. ومشاعر أسد عماله تتطور تجاه نسمه. وفرح هتموت وتعرف مين البنت دي. ومراد بيتعامل مع فرح ببرود عكس الشوق والنار اللي جواه. وسلمى بتتشد لفؤاد وفؤاد ولا كأنه هنا مش واخد باله من سلمى. ومعتز قرب من أسد وفؤاد ومراد. عند محمود الدمنهوري.

أحد رجاله: معتز ابن حضرتك مع أسد الشرقاوي في مزرعته. محمود بجمود: خل... صوا عليه النهارده قبل بكره، مفهوم. الشخص: تمام يا باشا. وترك المكان. محمود ببرود: السر خلاص هيندفن النهارده معاك يا معتز. عند معتز. مسك تليفونه ورن على محمود بس مرادش عليه، فسجل ليه رسالة صوتية. معتز بدموع: ازيك يا بابا، عامل إيه؟

بتمنى إنك تكون بخير. أنا مش عارف ليه حاسس إن نهايتي قربت وإن عمري خلاص قرب يخلص. أنا مش فارق معايا دا كله، كل اللي عايزك تعرفه إن مهما عملت معايا ومهما كانت معاملتك معايا وحشة، أنا هفضل أحبك وأفتخر بيك. أنا عارف إني مكنتش مهم عندك، بس أنت وماما حياتي كلها. أنا حاسس إني نهايتي قربت وحابب أقولك خلي بالك من نفسك ومن ماما، وبلاش تتعصب كتير عشان ضغطك، وخلي بالك من ماما. أنا مش عارف امتى هرجع أشوفكوا تاني. بحبك يا غالي.

وخلص تسجيل. معتز مسح دموعه وطلع عشان يتمشى شوية. هو حاسس بخنقة ومش عارف سببها إيه. عند محمود. كان بيسمع تسجيل معتز ودموعه مش مفارقة عيونه. وفجأة سمع صوت طفل صغير. الطفل: أنت بتعيط ليه؟ محمود بدموع: عشان هخسرك يا معتز. معتز الصغير: طب ما أنت اللي أمرت إنك تقتل... ني برضاك. محمود بدموع: مضطر أعمل كده يا معتز. معتز: مضطر إزاي؟ أنت عندك ألف حل يا بابا، بس أنت اخترت الأسهل. أنا جاي أودعك وأقولك سلام يا غالي.

واختفى الطفل ده. محمود بدموع وخوف: معتز لا. وهنا افتكر محمود ذكرياته مع معتز من لما كان طفل لسه مولود لحد لما كبر وبقى شاب. محمود بدموع: أنا إيه اللي عملته ده؟ مستحيل أقت... ل ابني. لا. ومسك تليفونه وفضل يتصل على رجاله بس مفيش أي رد. محمود بدموع: مش هيحصلك حاجة يا معتز، أنا جاي. وطلع من القصر. عند معتز. كان ماشي ومش واخد باله إن في شخص مصوب عليه. بس ظهر أسد فجأة هو وفؤاد ومراد. أسد: معتز مالك؟

معتز: مفيش، بس مخنوق شوية، قولت أطلع أتمشى شوية. فؤاد: عندك حق، الجو هنا جامد. بس إيه سبب الخنقة دي؟ معتز: مش عارف يا فؤاد والله. مراد: إحنا معاك يا معتز، أنت مش لوحدك. معتز بضحك: عارف، وأنا!!!! مكملش كلامه حتى وجد أسد وفؤاد ومراد معتز واقع على الأرض أثر رصاصة اخترقت جسمه. أسد بصدمة: معتز! وراح ليه. رجالة أسد جيهم لما سمعوا بضرب نار وحصل اشتباك بينهم وبين رجالة محمود. عند أسد والباقي.

معتز بألم: وأنا مبسوط إني اتعرفت عليكوا، وإنكوا اعتبرتوني واحد من العيلة. بس أظن إن نهايتي خلاص جت. كح كح كح كح. أسد بدموع: مش هيحصلك حاجة. وشال أسد وفؤاد ومراد معتز وحطوه في العربية وطلعوا بسرعة على المستشفى. أسد كان بيسوق بأقصى سرعة. أسد بغضب: معتز خاليك معايا، متغمضش عينيك، فاهم؟ فؤاد، خاليه مفتح عينيه. معتز بألم: خلاص يا أسد، أنا نهايتي قربت. بس قول لبابا إني بحبه. كح كح كح كح. أنا شايف نور من بعيد يا أسد.

أسد بدموع: اسكت، متقولش كده، هتكون كويس. وزود أسد السرعة وكان هيعمل أكتر من حادثة، بس ربنا ستر. معتز بدأ يفقد وعيه تدريجيا. (ملحوظة: المزرعة اللي كانوا فيها كانت قريبة من مستشفى) وصل أسد وفؤاد للمستشفى ودخلوا معتز لغرفة العمليات. أسد قعد على الأرض وهدومه كلها مليانة دم معتز. مراد جاب الكل وراح على المستشفى. محمود وصل المزرعة وشاف رجاله ميتين وشاف دم. قلبه خفق بشدة وخوف من سماع خبر إن معتز مات. عند أسد والباقي.

بعد تلت ساعات خرج الدكتور. الدكتور: مين فيكوا أسد؟ أسد: أنا هو أسد. الدكتور: للأسف الأستاذ معتز بيحتضر، وهو طالب يشوف حضرتك، اتفضل. أسد دخل لمعتز وشاف حالته، عيونه دمعت. أسد بدموع: لو حصلك حاجة يا معتز، ساعتها هتشوف مني شي مش هيعجبك. اصحى كده وفوق، أنا هتصرف. مع الدكتور ده، قال بيقول إنك بتحتضر. معتز بألم: جه وقت إني أروح يا أسد. كنت حابب أشوفك وأقولك يا ريت كنت شوفتك وقابلتك من زمان، يا ريت كنت أخويا يا أسد.

وبعد مدة خرج أسد من الأوضة وهو منهار تماما. فؤاد بدموع: معتز ماله يا أسد؟ أسد كان ساكت، بس فجأة صرخ بعلو صوته. أسد بدموع: معتزززززززززززززززززززز! هنا الكل عرف إن معتز خلاص مات، وفضلوا يعيطوا. صح، هما معرفوهوش من زمان، بس ساعات لما بنشوف الشخص من أول مرة ونرتاح ليه بنتعلق بيه ومش بننساه، وبيكون قريب مننا، على عكس شخص عايش معايا من زمان ومش بيكون بالقرب ده. ***************************** في مكان تاني. أول مرة نروح ليه.

_عرفت إن أسد الشرقاوي اتجوز. _بتقول إيه؟ لا مستحيل. _زي ما بقولك كده يا كوثر. كوثر بغضب وحقد: أسد ليا أنا وبس. _هتعملي إيه؟ كوثر بخبث: الظاهر إن جه الوقت إني أظهر من تاني في حياة أسد، وأرجعه ليا. ومن هنا الأحداث هتبدأ. مين كوثر دي وإيه علاقتها بماضي أسد؟ وإيه مصير علاقة أسد ونسمه؟ وإيه اللي عرفه أسد؟ وهل يا ترى حكاية معتز خلصت لحد كده؟ ومحمود هيعمل إيه بعد ما معتز مات؟ وإيه السر اللي خلى محمود يقتل أبو نسمة؟

لو محمود اتمسك وأنت القاضي هتحكم عليه بإيه بسبب اللي عمله؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...