أسد: انت واخدني على فين؟ أسد بـخبث: هخــ... ــطفك. نسمة بضحك: لو والله خوفتني، قول بقى. أسد بضحك: الله مانا قولت هخــ... ــطفك، واسكتي بقى على ما نوصل للمكان. نسمة بضحك: طب قولي اسم المكان إيه؟ أسد بابتسامة: نسمة الأسد. نسمة ابتسمت وفضلت ساكتة. بعد مدة وصل أسد ونسمة لمكان ما. أسد غمض عيون نسمة ونزلها براحة وفضلوا ماشيين لفترة معينة. وبعدها أسد وقف وشال العمامة من على عيون نسمة لتنصدم نسمة من جمال المكان وروعة.
نسمة بانبهار: الله! إيه ده؟ أسد بابتسامة: عجبك؟ كان المكان اللي أسد أخد نسمة عبارة عن مركب هيستخدمه أسد ونسمة وكان منظر البحر جميل جدًا. نسمة بفرحة: أسد! احنا بجد نازلين البحر؟ أسد بابتسامة: أيوه يا حبيبتي، جاهزة؟ نسمة بفرحة: أيوه جاهزة، يلا. وركب أسد ونسمة المركب وبدأ المركب يتحرك. كان أسد ونسمة بيعيشوا أجمل لحظات حياتهم ومستمتعين بحبهم اللي عمال يكبر تدريجياً.
وأسد كان معيش نسمة كأنها ملكة، وكيف لا فهي الملكة التي احتلت عرش قلبه. فؤاد بضحك: إنجي، استني بس! حور بضحك: يا ماما، يا ماما، خلاص متخافي! إنجي وقفت بغيظ وبصت ليهم، بس بعدها ضحكت من قلبها. إنجي بضحك: انبسطي يا ست حور كدا. حور نزلت من على فؤاد وراحت لإنجي وحضنتها. حور بفرحة: أوي يا ماما، انتي أحلى ماما، وانت أحلى بابا. وباست خد فؤاد وخد إنجي وحضنتهم جامد. حور بفرحة: أنا مش عايزة أبعد عنكوا خالص.
فؤاد وإنجي زعلوا على تلك الطفلة وعلى ما سوف ينتظرها. فضلوا يقضوا اليوم في الضحك والهزار ومشاغبات حور ومشاعر فؤاد اللي عمالة تتطور تجاه إنجي. سلمي بصدمة ودموع: حضرتك بتقول إيه؟ أتجوّز ماجد؟ بس أنا مش بحبه. الشرقاوي بهدوء: بتحبي فؤاد، مش كده؟ سلمي سكتت ومردتش، بس دموعها اللي زادت كانت الجواب. الشرقاوي بحزن على حال حفيدته: سلمي، انتي بتحبي فؤاد، بس هو بيعتبرك أخته يا سلمي. سلمي هنا انهارت، مبقتش قادرة تتحمل أكتر من كده.
سلمي بدموع: بس أنا مش بعتبره أخويا يا جدو، أنا بعتبره حياتي كلها. معرفش ليه قلبي حبه، بس هو حبه واتعلق بيه. بقيت لما أشوفه مع إنجي أو أي بنت بحس بنار جوايا. هو ليييه محبنيش؟ ليه يا جدي؟
عايزة أفهم. أنا أنا حبيته أكتر ما حبيت نفسي. أنا في خلال شهر بس، شهر عرفت كل حاجة عنه، بيحب إيه، بيكره إيه، تاريخ ميلاده إيه، كل حاجة متعلقة بيه أنا عرفتها. كنت بحرص إني معملش أي حاجة تتضايقه، كل اللي كان بيكره كنت ببعد عنه. طب انت عارف إنه مش بيحب المكرونة بأنواعها؟ أنا مبقتش آكلها. ده كله عشانه، وفي الآخر يعتبرني أخته بقى؟ بعد دا كله يعتبرني أخته؟
طب أنت عارف إني دخلت على صفحته وعرفت فيها مواصفات البنت اللي عايز يتجوزها، وكان كاتب إنها تكون محترمة، محتشمة، محجبة، بس هو لما راح حب، حب مين؟ واحدة! ههههههه. قولي أعمل إيه يا جدي عشان يحبني؟ قولي. وترمت في حضن جدها وفضلت تعيط والدموع بتنزل حاملة الوجع والقهر والخذلان. الشرقاوي بدموع: الحب مش في إيدينا يا سلمي، وانتي عارفة كدا كويس.
سلمي بدموع: بس أنا حبيته يا جدو، مش هقدر أشوفه مع واحدة تانية أو واحدة تانية تكون في حضنه، مش هقدر. صعب عليا والله. الشرقاوي بحزن: لازم تعدي المرحلة دي من حياتك يا سلمي. لازم. فؤاد عمره ما كان ليكي ولا هيكون يا حبيبتي. سلمي بدموع: ليه؟ ليه الظلم دا؟ أنا بحبه، بس هو بيحب واحدة! مش مبادلة المشاعر معاه، ليه؟ ليه؟ وأخذت تبكي.
الشرقاوي بحزن: أهدي يا حبيبتي، خلاص. اقفلي على صفحة فؤاد دي نهائي. انتوا الاتنين أحفادي، مقدرش أجبره على حاجة هو مش عايزها يا سلمي. سلمي بدموع: لا، أنا عايزة فؤاد يا جدي، أنا عايزة فؤاد. الشرقاوي بهدوء: سلمي، اطلعي ارتاحي شوية، وبالليل هنتكلم في الموضوع ده. سلمي: حاضر. وطلعت سلمي، وأول ما دخلت نامت على طول. الشرقاوي: لازم أكلم فؤاد ضروري، بس لما يرجع الأول.
وطلع الشرقاوي من الأوضة اللي كان قاعد فيها هو وسلمي ولقى مراد وزين وماجد مستنينه. الشرقاوي: آمال أسد فين؟ مراد بضحك: خلع حفيدك خلع وسابنا. الشرقاوي ضحك وطلع هو والشبان وراحوا للشغل وخلصوه ورجعوا الأوتيل تاني. فؤاد وإنجي وحور رجعوا للأوتيل، وحور كانت نايمة. وفؤاد كان شايلها. الشرقاوي شافهم. الشرقاوي: فؤاد، أنا عايزك ضروري. إنجي خدت حور وطلعت على أوضتها ونيمتها، وفؤاد راح مع الشرقاوي. فؤاد: خير يا جدي؟
الشرقاوي بهدوء: فؤاد، أنا قررت أجوزك لـ... فؤاد بصدمة: إيه؟ الشرقاوي: ... فؤاد بغضب: ... الشرقاوي: ... فؤاد بهدوء: تمام يا جدي، أنا موافق. وسابه وطلع. الشرقاوي بهدوء: اللي أنا عملته دا صح يا ترى؟ إنجي كانت شغالة مع فؤاد على مشروع. إنجي بهدوء: مستر فؤاد، تقريبا كدا كل الإجراءات القانونية الخاصة بالمشروع خلصت. فؤاد بهدوء: تمام. إنجي: تمام، عن إذن حضرتك. فؤاد: إنجي، أخبار مشروع الساحل إيه؟
إنجي: المهندس مازن بلغني إنه خلاص، فاضل يومين ويكون خلصان. فؤاد: ... إنجي بصدمة: ... فؤاد: ... إنجي: ... فؤاد: ضروري إنك تكوني موافقة. إنجي بهدوء: تمام يا مستر، أنا موافقة. وطلعت من عنده. فؤاد: يا ترى هقدر على كدا؟ الشرقاوي راح لسلمى لقاها واقفة في البلكونة وسرحانة. الشرقاوي: سلمي، ممكن أخش؟ سلمي: أيوه، اتفضل يا جدي. الشرقاوي: أنا جاي لك عشان توقّعي على الورق ده. سلمي: ورق إيه ده؟
الشرقاوي: ورق حريتك وسعادتك، وقعي بس. سلمي مفهمتش قصده، بس وقعت. الشرقاوي بهدوء: ابقى انزلي على العشا، لأني عايزة أعلن عن حاجة ضروري، تمام. سلمي بهدوء: تمام يا جدي. تسريع للأحداث. الكل اتجمع على العشا. أسد ونسمة، مراد وفرح، معتز وزين، فؤاد وماجد، سلمي وشكرية، وحتى إنجي جت. الشرقاوي بهدوء: أحب أقول لكم إن فؤاد اتجوز. الكل بص لفؤاد بصدمة، وهو كان هادئ.
سلمي افتكرت لما وقعت على الورق والشرقاوي قال ليها إنه ورق سعادة، ابتسمت. الشرقاوي بهدوء: ومراته بتكون إنجي. صدمة جديدة احتلت على وجه الكل، وأكثرهم سلمي اللي كانت مفكرة إن فؤاد اتجوزها هي. سلمي بدموع: إيه اللي انت بتقوله ده يا جدي؟ الشرقاوي بهدوء: الحقيقة يا سلمي، فؤاد وإنجي اتجوزوا. سلمي بدموع: الكلام ده صح يا فؤاد؟ فؤاد بهدوء: أيوه يا سلمي، الكلام ده صح. أنا وإنجي اتجوزنا.
ومسك إيد إنجي قدام الكل، وسلمي كانت باصة على إيدهم ودموعها بتنزل. وجات تمشي. الشرقاوي بهدوء: سلمي، أنا لسه مخلصتش كلامي. فؤاد وإنجي اتجوزوا، وسلمي وماجد كمان. الصدمة التالتة... تير تراااا. سلمي مقدرتش تتحمل أكتر من كده، فاغمي عليها والكل جرى ناحيتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!