الدكتور: ضغطها عالي شوية ومطلوب منها الراحة، دي أوديها تاخدها في معادها، ألف سلامة عليها. الشرقاوي بهدوء: الكل ينزل تحت. وانت يا ماجد خليك مع مراتك. الكل نزل تحت. أسد بهدوء رهيب: ممكن أفهم إيه اللي حصل دا؟ الشرقاوي خد نفس عميق واتكلم.
الشرقاوي: طبعًا كلكم عارفين إن سلمى بتحب فؤاد، بس فؤاد مش بيحبها. فؤاد بيحب واحدة تانية وهو معتبر سلمى أخته زي نسمة وفرح. بس سلمى عندها عناد وعايزة تتجوز فؤاد. وسلمى لازم تفهم إن الحب مش بالإجبار خالص. فأنا خليت فؤاد يتجوز البنت اللي بيحبها، اللي هي إنجي. أسد بنفس الهدوء: وبخصوص ماجد وسلمى؟
الشرقاوي: ماجد قالي زمان إنه طلب إيد سلمى وأنا عرفت إنه بيحبها. سلمى صح محصلتش على فؤاد وهتزعل وهتفتكر إننا ظلمناها، بس ماجد هيكون معاها وهيقف جنبها. اللي سلمى حاسة بيه تجاه فؤاد مشاعر إعجاب مش أكتر. وهي أكيد هتلاقي الحب الحقيقي مع ماجد، لأنه هو الوحيد اللي هيقدر يطلعها من اللي هي فيه ويقدر ينسيها الوجع دا. وكان لازم سلمى تنحط قدام الأمر الواقع وإنها خلاص مبقتش لفؤاد ولا فؤاد بقى ليها، علشان تتقبل الحياة الجديدة اللي جايه ليها.
الكل سكت مش عارفين يعملوا إيه. نسمة بهدوء: أنا مع جدي. الكل بص لنسمة. نسمة بهدوء: الحب عمره ما كان بالإجبار خالص. طب خلينا نتخيل لو سلمى اتجوزت فؤاد وهي عارفة وشايفة نظرة الحب في عيونه تجاه إنجي، يا ترى حياتها هتكون إيه في الحالة دي؟
أكيد هتدمر بالإضافة لحياة فؤاد كمان، لأنه هيكون مجبور على الجوازة دي. بس دلوقتي ماجد مع سلمى وزي ما جدي قال هو بيحبها، فأكيد هيعمل المستحيل علشان يرسم الضحكة على وشها. لأن اللي بيحب هتكون سعادة اللي بيحبه هدف ليه. فرح: أنا مع كلام نسمة. لو فؤاد كان اتجوز سلمى، كانت حياتهم أكيد اتدمرت ومكنش حد فيهم هيعيش بسعادة خالص. معتز: ماجد، أنا شوفت في عيونه عشق لسلمى، وأكيد هيقدر يفرحها وينسيها وجعها.
مراد: أنا مع كلام نسمة وفرح ومعتز والشرقاوي باشا. اللي اتعمل دا كان الصح. زين بهدوء: كلنا مقتنعين إن دا الصح، بس مين اللي هيقنع سلمى إن دا الصح؟ أسد بهدوء: أنا اللي هقنعها. الكل بص لأسد. أسد: فعلًا سلمى لو كانت اتجوزت فؤاد مكنتش هتكون مبسوطة، لا هي ولا فؤاد. الشرقاوي بهدوء: بتمنى الأمور تمشي على خير. سلمى بدأت تفوق ولقت ماجد قاعد قدامها. سلمى بخضة: انت بتعمل إيه هنا؟ ماجد بهدوء: الحمد لله على السلامة.
سلمى افتكرت كل اللي حصل تحت وعيونها دموع. ماجد بهدوء: سلمى، أنا عايز أتكلم معاكي شوية. سلمى بدموع: مش دلوقتي يا ماجد، أنا محتاجة أرتاح. ماجد بهدوء: ترتاحي ولا تهربي من الواقع دا؟ سلمى بدموع: انت عايز تقول إيه؟ ماجد بهدوء: سلمى، بصي لي. سلمى كانت دموعها نازلة وباصة للأرض. ماجد بصوت عالي نسبيًا: سلمى، قولت بصيلي. سلمى خافت وبصت لماجد. ماجد بهدوء: أنا عارف إنك بتحبي فؤاد. سلمى بدموع: ماجد، أنا...
ماجد بهدوء: سلمى، عايز أسألك سؤال. لو كنتي اتجوزتي فؤاد وهو بيحب إنجي، كنتي هتكوني مبسوطة وإنتي شايفة نظرة الحب في عيونه لواحدة غيرك؟ سلمى هزت رأسها بمعنى لا وكانت بتعيط. ماجد بهدوء: حياتك، كنتي هتحسي بجمالها وإنتي مفرقة قلبين عن بعض؟ سلمى هزت رأسها بمعنى لا.
ماجد: سلمى، أنا قولتها ليكي مرة، أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد. أنا مش هجبرك على الجوازة دي، بالعكس في الوقت اللي انتي هتكوني عايزة تطلقي فيه هكون أنا أول واحد يدعمك. بس حاليًا أنا هساعدك إنك تعدي المرحلة دي من حياتك وتبصي لقدام. سلمى بدموع: مش هقدر يا ماجد، مش هقدر. ماجد راح ليها ووقف قدامها ووقفها قصاده.
ماجد: سلمى، بداية الفشل إنك توهمي نفسك إنك مش هتقدري، ودا غلط. حطي ثقة في ربك وفي نفسك وفيّ، وصدقيني أنا هساعدك بكل طاقتي. بس الدعم الأكبر ليكي إنتي اللي هتمديه لنفسك. جاهزة لكده؟ سلمى بدموع: جاهزة يا ماجد. ماجد وهو بيمسح دموعها بإيده: مينفعش تقولي جاهزة ودموعك نازلة، ها؟ جاهزة يا سلمى؟ سلمى ومسحت دموعها بإيدها: جاهزة يا ماجد، جاهزة. ماجد بابتسامة: إيه رأيك نخرج النهارده نغير جو؟
سلمى بابتسامة: تمام، يلا أنا هجهز نفسي، استناني. ماجد بمشاغبة: طب فيها إيه لو فضلت هنا؟ أنا زي جوزك برضه. سلمى بضحك: لا مينفعش، ويلا بقى. ماجد بضحك: ماشي يا ست سلمى، ماااااااااشي. وطلع برا. سلمى أول ما ماجد طلع سمعت لدموعها إنها تنزل، بس مسحتها بسرعة. سلمى بتحدي: هنسى يا فؤاد، هنسى أكيد. ودخلت علشان تجهز نفسها. ماجد أول ما طلع سمعت دمعة منه إنها تنزل، دمعة كان ماسكها بالعافية من ساعة لما عرف إن سلمى بتحب فؤاد.
ماجد في سره: لحد إمتى هفضل أتعذب كدا؟ سلمى أنا حبيتك وكنت بطلبك من ربنا في صلاتي، بس أنا مش هقدر أجبرك تحبيني. أنا أيوه هساعدك، بس بعد ما تتخطي المرحلة دي هطلقك وهسافر، لأني ساعتها طاقتي هتكون خلصت. ومسح دمعته ونزل تحت يستناها. الشرقاوي: ماجد، أنا آسف. ماجد بابتسامة: إنت بتقول إيه يا جدي؟ أنا هزعل لو اعتذرت مني، صدقني. أسد بحزن: ماجد، إنت مش مضطر إنك...
ماجد بابتسامة: أسد، متكملش. إنت عارف سلمى غالية عندي إزاي وسعادتها من أولوياتي دلوقتي، ومتخافش سلمى هترجع أحسن من الأول بكتير، ودا وعد. يلا استأذن دلوقتي. وطلع ماجد واستنى سلمى. وسلمى نزلت ليه وماجد ودها مطعم واتعشوا هناك، وبعدها ودها الملاهي لأنه عارف إنها بتحب الملاهي، وفضلت الفرحة مرسومة على وش سلمى. وماجد كان بيحفظ ملامحها وبيركز على كل لحظة وبيحفرها في ذاكرته. حور بدموع: ماما، مين دول؟
إنجي بدموع: حور حبيبتي، الناس دول بيكونوا أبطال جايين يحموكي على ما ماما تهزم الشرير اللي بيخوفوا حوري. هتروحي معاهم دلوقتي. وشاورت ليهم إنهم يجوا ياخدوها. حور بصريخ ودموع: لا، أنا مش عايزة أروح. ماما، بابا، بابا الحقني، بابا. لااااااااااااااا. أنا مش عايزة أروح، أنا هسمع الكلام ومش هزعل حد، بس متسبونيش. وفضلت ماسكة في هدوم إنجي وفؤاد. إنجي بعدت حور عنها وطلعت تجري والدموع مش قادرة تتحكم فيها.
حور بدموع: والنبي يا بابا متسبنيش. وفضلت ماسكة في هدومه، بس في الآخر الأشخاص دول بعدوها عنه وخدوها تحت صريخ ودموع حور. فؤاد كان واقف وبيتحكم في دموعه بالعافية، والكل كان زعلان على الطفلة. الشرقاوي راح لفؤاد. الشرقاوي: معنديش مانع إن يكون عندي حفيدة دمها خفيف وحلو زي دم حور كدا وتكون قمر زيها. روح الحقها يا فؤاد. فؤاد بص له بدموع.
الشرقاوي بابتسامة: دي أقل حاجة ممكن أردها من اللي إنت عملته. فؤاد طلع يجري ورا حور علشان يلحقها. الشرقاوي بابتسامة: نسمة، أسد، مراد، فرح، عايز أحلى أوضة في الأوتيل تكون متجهزة لحفيدتي اللي جايه. عايز الفرحة تكون مرسومة على وشها. الكل فرح وبدأ يجهز. فؤاد وصل لحور: استنوا. الأشخاص دول وقفوا. حور عضت إيد اللي كان ماسكها ونزلت وراحت لفؤاد. فؤاد حضنها وعيونه دمعت وشالها. حور بدموع: بابا، متسبنيش تاني.
فؤاد بدموع: مش هقدر أسيبك يا روح بابا. بس إنتي عملتي إيه في إيد الراجل؟ هههههه. حور بغيظ وغضب: علشان هو بعدني عنك إنت وماما إنجي. وطلعت للراجل دا لسانها. واتعلقت في رقبة فؤاد أكتر. فؤاد ابتسم وقرر يتبنى حور، وخدها وراحوا علشان يعملوا الإجراءات القانونية الخاصة بالموضوع دا. وبعد مدة خلصوا، وحور بقت بنت فؤاد وإنجي وبقت جزء من عيلة الشرقاوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!