الفصل 17 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
22
كلمة
1,825
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

دخلت عليه وهو سرحان في شغله. "انجي بخبث: مستر فؤاد، الملف اللي حضرتك طلبته اهوه." تخده منها من غير ما يبص عليها. "فؤاد: آنسة انجي، الملف الخاص بصفقة ****. أنا عايزه ضروري. وده مكان شغل مش بيت أهلك عشان تعملي كده. أنا مش بحب الدلع هنا. اتفضلي يلا." كانت مصدومة من الشخص ده. كانت فاتحة بوقها بطريقة مضحكة جدا. فؤاد رفع عيونه وشاف منظرها. ضحك بشدة على منظرها. فاقت هي على صوت ضحكته. "فؤاد بضحك: شكلك فظيع يا آنسة انجي."

طلعت من عنده جري ووشها كله أحمر من شدة الخجل والغضب. فؤاد مركزش عليها ورجع لشغله. *** "معتز عايش." "محمود بصدمة: عايش؟ ابني عايش؟ طب هو فين؟ "ايوه عايش ومع عيلته الأصلية، عيلة الشرقاوي. وهو عرف الحقيقة." "محمود بصدمة: عرف؟ "ايوه. أسد الشرقاوي قاله على كل حاجة، وهو اللي دمر شركاتك وحجز على كل أملاكك. ودخلك المستشفى دي." محمود الغضب والحقد اتحكموا فيه خلاص. "محمود

بغضب: هقتله. هحر*مه من كل حاجة بيحبها. بس الأول لازم أطلع من هنا." "طلوعك سهل من هنا أمر. أنا بسمح." "محمود بغضب: أسد الشرقاوي، نهايتك على أيدي. ثم أكمل بدموع: وهرجع ابني لحضني تاني." "حتى بعد ما عرف حقيقتك، ما ظنش." "محمود بغضب: لا ظن. معتز ابني، أنا فاهم ابني. أنا. ولو مرجعش برضاه، هيرجع غصب عنه. طلعني انت من هنا الأول بس. وقول لأصحابك أن أنا رجعت من جديد." "أمرك يا باشا." وتركه وذهب. "محمود

بغضب: قبل كده أحمد الشرقاوي فضحني وخسرني شراكة كبيرة. بعدها أبوك يا أسد خد البنت اللي قلبي حبها ودق ليها. بس مش هخليك تاخد ابني مني المرة دي أبدا أبدا. مش أنا اللي أخسر، مش أنا. بسببك يا أسد أنا خسرت ابني ومراتي. وأنا هخسرك كل حاجة. ودا وعد مني ليك. دا وعد." *** دخلت انجي على فؤاد بالملف وهو خده منها.

"فؤاد: آنسة انجي، جهزي الفريق اللي هيسافر شرم الشيخ للمشروع. واعملي حسابك، انتي هتكوني من ضمن التيم ده. تقدري تتفضلي دلوقتي." ورجع بص للملف. طلعت وهي على آخرها من فؤاد. "انجي بغضب وهي بتقلد طريقة فؤاد: آنسة انجي، جهزي الفريق اللي هيسافر شرم الشيخ." "ننننننننننني." "نهال بضحك: في إيه يا انجي؟ "انجي بغضب: دا واحد أعصابه با*يعها. شكله كده بارد في معاملته. رافع منا*خيره يا أختي على إيه؟

قال آنسة انجي نننننننننننني. هاين عليا دلوقتي أروح وأمسك دماغه أك*سرها. وأفضل أطلع غلي كله. ده حتى مستر أسد مكنش بيعمل كدا. هو بقى شكله عنده عقدة من البنات الحلوين. الظاهر كدا. دا شخص." "بارد." "انجي بغضب: مظبوط." "معندوش د*م." "انجي بغضب: هو أصلا ميعرفش إيه هو الد*م." "فعلا. دا حتى هو مستفز." "انجي بغضب: دا أيقونة استفزاز." "هو عايش الزاي كدا؟ "انجي

بغضب: أكيد على الن*كد والمشاعر الباردة. عااااااااااا. عايزة أضر*به وأفضل ماسكة في شعره وأشد فيه." نهال كانت ماسكة نفسها من الضحك وكانت مر*عوبة. "انجي: مالك؟ "كانت باصة ليها." "مفيش." فضلت تفتح وتغمض في عيونها كذا مرة. وفي الآخر بلعت ريقها بصعوبة. "انجي بدموع وخوف في نفسها: يالهوي. دا هو. أعمل إيه بس." خطرت على بالها فكرة. "انجي: محمد دا مفكر نفسه إيه عشان يعمل كدا؟ أنا مش الخد*امة اللي أبوه جايبها ليه."

نهال بقت واقفة مصدومة من اللي انجي عملته. لتكمل انجي. "انجي: هاين عليا أمسك شعره الأصفر ده أحلقه ليه." والتفت لتجد فؤاد واقف ورافع حا*جب ليها ومبتسم بسخرية وساند على الباب. "فؤاد بسخرية: محمد؟ هاااااا." "انجي بتوتر: مستر فؤاد. حضرتك هنا من امتى؟ "فؤاد: مش مهم أنا هنا من امتى. كنت جاي أقولك اعملي ليا قهوة سادة ومعاها حاجة تتاكل خفيف. وياريت لو كان بسكوت أوكي. وعايزها تكون سخنة. لو باردة هعمل تصرف مش هيعجبك."

وتركها وذهب وهو بيحاول يتحكم في ضحكته. انجي كانت واقفة والغيظ بيا*كل فيها وشكلها المر*ارة جات ليها. (😂😂😂 أحسن. أنا أصلا مش طا*يقة وجودك.) "نهال بضحك: ربنا معاكي." "انجي بغيظ وغضب: اضحكي. اضحكي يا أختي. مانتي أمك مش داعية عليكي. وفضلت تخبط برجلها في الأرض من كتر الغيظ." اليوم خلص بكل اللي فيه. حل الليل. في قصر الشرقاوي. كانوا متجمعين على العشاء. "فؤاد بضحك: أقول مبروك ولا إيه؟

أسد ومراد بصوا لفؤاد بتوعد. ليضحك هو الآخر بصوت عال. نسمة كانت بتاكل وهي في قمة الخجل لما فؤاد قال أقول مبروك. "فرح بضحك: بقولك إيه يا أبو طويلة انت. عايزين نفرح بيك. واهي تيجي اللي تريحنا منك شوية." "فؤاد بضحك: لا شكرا. أنا مش بفكر في الجواز ده دلوقتي. لما أرجع من السفر هبقى أفكر." "سلمي بحزن: انت مسافر؟ "فؤاد: ايوه. شرم الشيخ. مسافر ليها." "فرح بفرحة: شرم! الله! أنا عايزة أروح ليها. 🥺🥺🥺" "الشرقاوي

بضحك: خلاص نسافر مع فؤاد. واهو أشوف الشغل ماشي إزاي هناك. وبالمرة نغير جو. إيه رأيك يا أسد انت ومراد؟ "أسد: معنديش مانع." وبص لنسمة وغمز ليها وأكمل كلامه: "اهو فعلا نغير جو." نسمة وشها احمر أكتر. بس بما إنها لابسة نقاب مكنش باين. بس أسد حس بخجلها. "مراد: ولا أنا." وبص لفرح وكمل: "كمان أنا عايز أعمل ذكريات هناك." وغمز ليها. فرح كانت بتشرب وأول ما مراد عمل كدا شرقت وكبت الماية عليها.

الكل ضحك على تصرف تلك المجنو*نة اللي بتدي مرح لأي جو. "الشرقاوي بضحك: وانتِ يا سلمى؟ "سلمي: معنديش مشكلة يا جدي." وأثناء حديثهم دخل زين وماجد ومعتز عليهم. "معتز بمرح: حاسس إن في كا*رثة هتحصل. بس شكلها كا*رثة فل. مش كدا؟ "أسد بضحك: مسافرين شرم الشيخ. إيه رأيك في الكا*رثة دي؟ "معتز: أحلى كا*رثة. هو حد يطول يا أخويا." "زين: أوعى على فرمت الساحل اللي جاي. اهدوا عليا. دا أنا هبهّركوا." "ماجد

بضحك: طب بلاش والنبي. أصل أنا خايف من كتر الأنهار أطب ساكت." "زين بضحك: فداني يا خويا. وبالمرة أرجع وأنا معايا عروسة بدل ما أنا مسنجل قدام." "ماجد بضحك: من إيه؟ "معتز بضحك: متسنجل." الكل فضل يضحك. خلصوا أكل وكل واحد طلع على أوضته. نسمة اتنقلت لأوضة أسد خلاص. وعدى الليل. وجه الصباح. الكل جهز نفسه للسفر. وانجي وباقي التيم راحوا على شرم الشيخ قبل فؤاد. وبعد مدة الكل وصل شرم الشيخ. انجي كانت واقفة بتستقبل الكلان. "انجي

بترحيب: أهلاً مستر جاسر. أهلاً مستر أسد." وبصت لفؤاد بغيظ: "أهلاً مستر فؤاد." "الشرقاوي: أهلاً يا بنتي. أخبار الشغل إيه؟ "انجي بابتسامة: كله تمام يا باشا. اتفضل حضرتك غرفكم جاهزة. محسن هيعرف كل واحد غرفته فين. لآني حالا راحة الموقع." "الشرقاوي: تمام يا بنتي. ربنا معاكي. وفؤاد هيكون معاكي." "انجي في سرها: مانا راحة الموقع عشان ما أفضلش شايفه خلقته. يقوم يجي معايا ليه؟ هو حق ناس بتخلصه ناس تانية. ياااا رب صبرني."

ابتسمت انجي ابتسامة مضحكة من كتر الغيظ. "انجي: اللي تشوفه حضرتك." "الشرقاوي: فؤاد، روح معاها." "فؤاد: تمام يا جدي." وراح فؤاد وانجي تحت نظرات سلمى الحا*رقة من كتر الغيظ والغيرة. الكل طلع على غرفهم وارتاحوا لأن السفر كان متعب. عند انجي وفؤاد. وصلوا للموقع. فؤاد كان واقف مع المهندسين اللي هناك وبيديهم تعليمات. وانجي كانت بتشوف ورق المشروع وإيه اللي ناقصه وإيه اللي ناقص توقيع فيه. وكانت مندمجة في شغلها.

"حاسب لتوقعها. حاسب حااااااااسب." مجموعة الأنابيب الضخمة بتتشال بس حصل غلط ووقعت. وكان مكان الوقعة قريب من انجي. بس فؤاد لحقها وأنقذها. انجي كانت مصدومة من اللي حصل وكانت ماسكة في هدوم فؤاد. "فؤاد بيحاول يهديها: خلاص يا انجي. حصل خير. اهدي. اهدي." "انجي بدموع: كانت. كانت." "فؤاد: محصلش حاجة. انتي كنتي بعيدة عنها. خلاص حصل خير. اهدي بقى." انجي هدأت وبعدت عن فؤاد. فؤاد حب يخفف عنها. "فؤاد: أد انتي مكنتيش حاطة ميكب."

"انجي: نعممم؟ "فؤاد: ده أنا كنت مفكر إنك خلصتي نص علبة المكياج على وشك. بس طلعت غلطان." انجي اتغاظت وغضبت منه. "انجي بغضب: لا. خلّتها ليك. يمكن تحتاجها." وسابت وقامت ومشت وهي بتخبط وبتقول كلام فؤاد مش فاهمة.

فؤاد ضحك عليها وعلى تصرفاتها دي. بس وشه اتغير لما افتكر اللي هي قالته. قام وراح ليها بغضب. لقاها طلعت على الأوتيل عشان تجيب ملف مهم. طلع وراها. وصل الأوتيل وطلع على أوضتها وهو بكامل غضبه. ولأن كان باب الأوضة بتاعتها مفتوح دخل. انصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...