فرح بغضب: نزلني يا أخ انت، أنا مش كيس بطاطا، نزلني! مراد: باااااااااااس، اسكتي، اهدي شوية. ثم أكمل بغيره: انت كنت بتكلمي معتز ليه؟ هاااا، رد. مراد كان باين عليه الغضب. فرح بخوف: اصل اصل، ابعد انت بتقرب كدا ليه. مراد بدأ يقرب وفرح بتبعد. فرح: حد لو وصلت للحيط. مراد: فرح بصيلي. فرح كانت مش عارفه تعمل ايه، حست ان كلامها خانها. مراد سمعت مراد بينطق اسمها، دقات قلبها زادت. مراد بنظرات حب: فرح بصيلي. فرح لا إرادياً بصت له.
مراد بتوهان: فرح عايز أقولك حاجة. فرح وهي تايهة في عيونه: قول. مراد بحب: بعشقك. فرح بصدمة ودموع: إيه؟ قولت إيه؟ مراد: بحبك، مش من سنة أو شهور، لا، بحبك من أول مرة شوفتك فيها، حبك انزرع في قلبي يا فرح، ليه ليه بعتي عني يا فرح؟ فرح بدموع: علشان علشان. مراد: إنك سمعتيني لما قولت إنها بنت عابرة، أنا عايز أفهم، أنتي غبية كدا الزاي؟ أنا مستحيل أقول عليكي كدا، فرح انتي النبض اللي في قلبي، ليه عذبتني؟ أنا هقولك كنت بقول إيه.
وحكى ليها كل حاجة. فرح كانت دموعها نازلة: الزاي عملت كدا؟ مراد بدموع: ليه عذبتني يا فرح؟ ليه عشر سنين حرمتني منك؟ عشر سنين من ضحكتك، من عيونك، من وجودك الحلو، ليه يا فرح؟ ليه مجتيش وصارحتيني؟ ليه هونت عليكي يا فرح؟ هونت للدرجة دي؟ مسك إيدها وحطها على قلبه.
مراد بدموع وألم: دا كان بيموت كل يوم، عذاب الحب اللي كان بيحس فيه كان كبير يا فرح، ياما اتمنيت أنساكي عشان قلبي يرتاح وأنا أرتاح، بس لا، هو عمره ما نساكي، عمره يا فرح، عملتي إيه فيا؟ عملتي إيه في قلبي؟ ردي عليا. عارفه أنا انكسرت مرتين في حياتي، مرة لما ماما سبتنا، ومرة لما انتي سبتيني، ليه مكتوب ليا العذاب دا؟ ليه؟
حتى بعد لما شوفتك بعد عشر سنين، كنت قريب وبعيد في نفس الوقت، إحساس كان أشبه إن روحك بتطلع، كنت لما أشوف حد يبص ليكي نظرات إعجاب ببقى عايز أدخلِك وأخبيكي عن عيون العالم ده، وبعد دا كله كنتي بالساهل كدا عايزة تسيبيني؟ كنتي عايزة تروحي لغيري؟ ليييييييييه؟ أنا عملت إيه في حياتي عشان أتعذب كدا؟ ليييييييييه؟ دا بيتعذب ليه؟ ونزل على الأرض وفضل يعيط.
فرح كانت مصدومة، مش عارفه تتكلم تقول إيه، بسبب سوء تفاهم هي فهمته غلط، حصل كل دا ليه؟ ما روحتش ليه وواجهته؟ ولا لأني كنت خايفة أواجهه؟ فرح بدموع: مراد أنا. مراد بدموع: انتي إيه يا فرح؟ انتي إيه؟ حتى لما عرفتي إن أنا مراد صديقك كدبتي عليا؟ مثلتي إنك مش فاكراني؟ قولتي كلام زاد الوجع اللي في قلبي، حرام عليكي بجد حرام عليكي، أنا تعبت، عايز أعيش حياتي في سلام، في حب، الطلب دا مش صعب، آمال ليه مش بيتحقق؟ ليه؟
فرح راحت وحضنته وفضلت تعيط. فرح بدموع: آسفة، كنت غبية، بس أنا مجبتش حد غيرك يا مراد، حبك سكن في قلبي بجد. مراد بادلها الحضن. مراد بدموع: بعشقك يا مجنونة، اوعي تسبيني يا فرح، اوعك. فرح بدموع: عمري ما هقدر أعملها يا مراد، عمري. مراد بص لوشها ومسح دموعها، وهي عملت كدا. مراد بحب: دموعك غالية عندي، بلاش تنزلي.
فرح بحب: وجعك مؤذي لقلبي، بلاش تتعذب، بحبك يا ساكن قلبي وكياني كله، عشقي ليك اتعدى مرحلة الجنون، بقيت أشوفك في أحلامي، برسم عيونك، برسم ضحكتك، وأفضل أتخيل حياتي معاك، بحبك يا مراد، مرادي كنت ومازلت وهتفضل مرادي من الحياة دي. وحضنته. مراد قام وشال فرح. فرح بخجل: انت بتعمل إيه؟ مراد بخبث: حاجة كنت هموت وأعملها من ساعة ما اتجوزنا. وغمز ليها. فرح شهقت بخجل. فرح بغضب وخجل: نزلني ياض، نزلنيييييييي!
ليقاطعها مراد بقبلة سحبتهم في بحر عشقهم. عند فؤاد، جهز نفسه ونزل. فؤاد: أنا ماشي، رايح الشركة. الشرقاوي: الله يسهلك يا حبيبي. فؤاد: امال أسد فين؟ الشرقاوي بضحك: شكله واخدها إجازة النهارده، يلا سلام عليكم. الشرقاوي بضحك: عندك حق، عقبالك. فؤاد بضحك: يا رب. ومشي. سلمي كانت بتبص على أثر فؤاد بحزن. الشرقاوي لاحظ كدا وفكر في حاجة.
وصل فؤاد الشركة ودخل بطلته الجذابة للشركة وهبته المرعبة، وفهو في الشغل حاجة غير البيت، دخل وطلع على مكتبه. "تصدقي يا انجي، الأستاذ فؤاد دا حاجة كدا جامدة." "عادي يعني، مفهوش حاجة يا نهال." "لا، انتي شكلك عمية، دا مفهوش حاجة، اسكتي انتي، يا بختها اللي هتكون مراته." "احنا مالنا." "الكل بيقول إنه صعب التعامل معاه، شخصية صعبة." "مش عليا." "اوكي، لو وقعتيه في حبك، ليكي عندي أي حاجة تعمليها."
"اوكي، وأنا موافقة، حاجة مش صعبة يعني." "هنشوف ياختي، هنشوف." وتركتها وذهبت. انجي بصت على باب مكتب فؤاد ونظرت بخبث. "مش انجي اللي تخسر، مش أنا." زين: أيوه يا أحمد، أنا داخل المستشفى أهو، أبوك عامل إيه دلوقتي؟ "تعالي معانا حالا دلوقتي." "ابعد عني أحسن لك، وشيل إيدك دي." زين انتبه للي بيحصل وراح ناحية المكان دا. "بقلك هتيجي معانا وتعالجي زعيمنا." "وأنا قولت هاته هنا، وبحذرك لآخر مرة، شيل إيدك دي أحسن ما أكسرها ليك."
"هههههه، ضحكتيني، هتعملي إيه بضوافرك دي؟ هتخربشي؟ مياوو؟ هههههههههههه." اتعصبت وبدأت وبحركة سريعة كانت إيده مكسورة وجابته على الأرض. "مالك يا روح أمك؟ وشك جاب مية لون كدا ليه؟ أيوه علشان روحت للمكان اللي يليق عليك، مش كدا." "هاتوه." بدأت رجالة الشخص دا يهجموا على البنت دي، بس هي كانت بتصدهم. مرمطتهم واحد واحد. "ولاء، اهدي شوية." لتلتفت تلك الفتاة. ولاء بضحك: أنا كنت بقول ليهم كلمة بس يا جوجي.
جوجي بضحك: كلمة ربنا على الظالم قادر. ولاء: ماثي، أنا زعلانة دلوقتي يا جوجي. جوجي بضحك: خلاص، حقك عليا، ويلا بقى المريض مستني حضرتك. ولاء: نسيت أنا رايحة عند مين. جوجي بضحك: مجنونة. وتركتها وذهبت. والأمن جه وطلع كل الشباب اللي اتفشخوا برا، ودا كله تحت نظرات الإعجاب من زين. زين بإعجاب: يخرب عقلك، دا انتي كارثة بجد والله، وشكلي وقعت هههههههه. ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!