الفصل 26 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
21
كلمة
3,340
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

نسمه بدأت تتحرك وراحت ناحية الباب. جابت حد منه. أسد بصدمة: كوثر! انتي لسه ممشيتيش؟ نسمه: لا، كانت مستنية تسمع رد فعلي إيه على اللي قالته. كانت متوقعة إني أقول لـ أسد طلقني، مش كده يا كوثر؟

لأ، انتي هتسمعي مني اللي بقوله كويس. قولت مرة وهنعيد. أنا مش هحاسب أسد على ماضيه. أنا لما هاجي أحاسبه هحاسبه على حاضره اللي أنا موجودة فيه بس. في ماضيه أنا مكنتش موجودة، فمليش حق إني أحاسبه عليه. وانسى إنك تسمعي مني إني أقول أسد طلقني. لأن اللي بيني وبين أسد أقوى من إن واحدة زيك تيجي وتكسره. فاهمة؟

ثقتي في أسد كبيرة ومستحيل تنقص، بس أكيد هتزيد. وافهمي كويس، لو انتي بجد حامل في ابن أسد، فالطفل ده هياخد حقه. مش إحنا اللي ناكل حق طفل. بس لو طلع كل اللي عملتيه ده لعبة قذرة من بتوعك، والله لهوريكي بنت عيلة الشرقاوي تقدر تعمل إيه. أنا لحد دلوقتي بتكلم بهدوء، بس لما أجي وأرد بفعل هتشوفي نسمة تانية خالص. أسد كان معاه حق مع الناس اللي زيك، لازم منكنش طيبين لأنكم بتستغلوا طيبتنا. وحاجة كمان، أول مرة أشوف واحدة زيك بتفرض نفسها على راجل. مرخصة نفسها. افهمي كويس، الراجل لما يجي يتجوز أو يكون عيلة هيختار البنت اللي مغلية نفسها وعندها عزة نفس ومخليها لنفسها قيمة. أسد اتصل بمعمل يخليه ييجي ياخد عينة منك ومن كوثر. خلينا نشوف الكدبة دي حقيقة ولا لأ.

أسد كان مصدوم من تغير نسمة. نسمه: أسد! أسد! أسد: هاا، حاضر. واتصل أسد على المعمل. وبعد مدة جابوا عينة من كوثر ومن أسد وطلعوا. نسمه بهدوء: أنا طالعة أرتاح. وانتي يا كوثر هتفضلي هنا لحد ما النتيجة تظهر. وطلعت نسمة وطلع أسد وراها. كوثر كانت متوترة. قامت ودخلت الحمام. كوثر: الو عمي محمود، الحقني حصل... محمود بغضب: طلعت ذكية، متقلقيش يا كوثر. أنا هتصرف. كوثر بخبث: تمام يا عمو، يلا سلام. عند أسد ونسمة.

أسد بحزن: نسمة، أنا آسف. كل ما نيجي نتقدم في حياتنا، الماضي بتاعي بيرجع وياخرنا. نسمه بابتسامة: غلط يا أسد. أنا مش فارق معايا ده كله خالص. عارف ليه؟ لأني شايفة أسد اللي حبيته، أسد اللي اتغير، أسد اللي أنهى على ماضيه وقـ... ـفله خالص واتقدم. أنا مش شايفة أسد بتاع زمان. لا، أنا شايفة حبيب قلبي وملك كياني كله. أسد حضنها وهي بادلته الحضن. أسد بفرحة: بجد، انتي حياتي كلها يا نسمة. أنا بعشقك. نسمه: وأنا بموت فيك.

أسد: اممم، لا كده أنا لازم أشكر كوثر عشان أخيراً بقيتي كده. بس بقولك إيه؟ نسمه: إيه؟ أسد بخبث: كوثر ادتني فكرة. ليه مكنش عندي طفل بس منك انتي؟ هاا؟ أنا عايز ٢٠ ولد و٤٠ بنت. نسمه بضحك: ليه؟ شايفني أرنبة؟ أسد شالها وراح بيها على السرير. أسد بحب: لا، شايفك نصي التاني اللي هكمل حياتي معاه وأم ولادي. ويلا بقى، عندنا شغل كتير. نسمه ضحكت وتعلقت في رقبة أسد. مراد بغضب: فرح! اهدى. فرح بغضب وغيظ: أهدى منين يا مراد؟

أنا كل ما أشوفها يحصلي غليان وأعصابي بتفور وببقى عايزة أشدها من شعرها اللي مركـ... ـباه ده. مراد بضحك: يالهوي، طب اهدى بس. آنجي بهمس: فرح، انتي ناوية على إيه؟ لأن شكلك كده مش مريح. فرح بخبث: على كل خير. آنجي، تعالي معايا كده. وراحت آنجي وكوثر لمكان بعيد عن الكل. آنجي بترقب: خير يا فرح، ناوية على إيه؟ فرح بشر: بصي، هنعمل... آنجي بصدمة: يا مجنونة! انتي بتقولي إيه؟ انتي واعية للي بتقوليه؟ فرح: هاا؟ هتعمليها معايا؟

آنجي بضحك: طب والله أنا بقيت أخاف منك. بس لازم نعرف الشرقاوي باشا الأول. فرح: تمام، يلا خلينا نجهز. آنجي بضحك: أوكي، يلا. عدى الوقت. فرح وآنجي بيتجهزوا لحاجة، وكوثر قاعدة بكل هدوء وواثقة في نفسها. والكل قاعد على أعصابه مستنيين نتيجة التحاليل. أسد ونسمة نزلوا تحت وانضموا للعيلة. ونسمة كانت قاعدة جنب أسد بكل هدوء. وكوثر الغيرة بتاكل فيها من قرب أسد ونسمة. كوثر بخبث: قريب أوي هتكون جنبي يا أسد. جنب أم ابنك.

أسد ولا بص لها ولا حتى رد على كلامها. وكوثر اتغاظت من كده. وفجأة دخل شخص من المعمل اللي كوثر عملت فيه التحاليل وأدى النتيجة لأسد. أسد شاف النتيجة انصدم. النتيجة كانت إيجابية. كوثر حامل والطفل ابن أسد. كوثر بانتصار: مش قولت؟ ادي الأدلة في إيدك. أنا حامل والطفل ده ابنك. وراحت لـ نسمة. كوثر: واظن أن حضرتك لازم تتجوزني حالا. بس أنا مش هقبل إن يكون عندي ضرة. انت لازم تطلق نسمة. وراحت لـ أسد. كوثر: ودلوقتي حالا.

نسمه بهدوء: برافو يا كوثر. بجد برافو. بس سؤال، إزاي طلعتي حامل والعينة مكنتش موجودة في المعمل ده؟ كوثر بصدمة: قصدك إيه؟ نسمه بهدوء: هو أنا غبية لدرجة إني أقولك على اسم المعمل اللي هيعمل التحاليل وأسيبك كده حرة؟ لأ، أنا مش غبية للدرجة دي. العينة راحت لمعمل تاني. والنتيجة الحقيقة زمانها جاية دلوقتي. كوثر اتوترت والتوتر زاد عندها. كوثر بتوتر: عن إذنكم، محتاجة أروح الحمام. وجات تمشي، بس نسمة مسكت إيدها.

نسمه بهدوء: استني، النتيجة جات هناك أهي. ودخل شخص ليهم وأدى النتيجة الأصلية لـ نسمة. ونسمة بدأت تقرأ. نسمة كانت مصدومة من النتيجة. كوثر حسّت بصدمة نسمة. اتوقعت إن عمها محمود اتصرف. كوثر: ها؟ مش أنا قولت إني حامل؟ صدقتي دلوقتي؟ طخخخخخخخخخخ. كوثر بصدمة: انتي؟ نسمه بغضب: اخرسي يا زبا... لة. ومسكت إيد كوثر بشدة. نسمه بغضب: إزاي الطفل هيكون ابن أسد إذا انتي أصلا مش حامل؟ كوثر انصدمت لأن كذبتها انكشفت. كوثر بتوتر: انتي...

انتي بتقولي إيه؟ أنا... أنا حامل ومن أسد كمان. نسمه بغضب: برضه مُصرة على الكذب؟ تمام، اقري التحاليل. انتي أصلا مش بتخلفي لأنك شايلة الرحم، صح ولا لأ؟ كوثر مبقتش عارفة تقول إيه. كل حاجة انكشفت. كوثر بتوتر كبير: كـ... ـدابة! أنا حامل ورحم إيه اللي شايلة؟ نسمه بغضب: تمام، أنا برضه كنت عاملة حسابي. دكتورة سعاد دخلت. باين عليها الشدة والقوة في شخصيتها. دكتورة سعاد: أيوه، مدام نسمة.

نسمه بهدوء: حضرتك عايزين نعرف البنت دي حامل ولا لأ، لو سمحتي. الدكتورة: تمام، اتفضلي معايا يا بنتي. كوثر كانت متوترة ودخلت مع الدكتورة. ودخلت معاها نسمة. كوثر بتوتر: وانتي داخلة ليه معانا؟ نسمه بسخرية: لو والله بقى أنا غيرت المعمل بتاع التحاليل عشان كنت شاكة بنسبة صغيرة فيكي، مبالك بقى إني متأكدة إنك مش حامل وبتكذبي كمان. فكرك كده أنا هسيبك؟ لا، دا انتي قرياني غلط. دكتورة سعاد، اتفضلي شوفي شغلك.

وبدأت تكشف الدكتورة على كوثر. وبعد مدة خرجت نسمة وكوثر والدكتورة. نسمه بهدوء: ها يا دكتورة؟ الدكتورة: هي مش حامل. كوثر بتوتر: أكيد متفقة معاها يا نسمة. نسمه بهدوء: لو والله... كوثر راحت لـ أسد. كوثر بتوتر: أسد، صدقني أنا حامل منك انت. انت أكيد مصدقني، صح؟ أكيد. نسمة راحت لـ كوثر ومسكتها من إيدها. نسمه بهدوء: لو كنتي حامل، فلازم مفعول الدوا يبدأ دلوقتي. كوثر: دوا إيه؟

نسمه بهدوء: محسّتيش بجاحة في طعم العصير اللي شربتيه؟ أحب أقولك إن العصير اللي شربتيه كان فيه دوا للإجهاض. لو حامل، يبقى انتي عارفة. لو مش حامل، أنا مضمنش إيه اللي ممكن يحصلك. بس أيوه، فيه علاج مضاد للحالة التانية. بس بما إنك حامل، خلاص مفيش لازمة للدوا ده. فأنا هرميه. وطلعت زجاجة صغيرة وراحت عشان ترميها. كوثر التوتر كان باين عليها والخوف كمان من اللي ممكن يحصل لو مخدتش الدوا، لأنها أصلاً مش حامل.

راحت بسرعة عند نسمة وخدت منها الدوا وشربته. نسمه بصدمة مزيفة: كوثر! انتي... انتي حامل؟ إزاي عملتي كده؟ كده ممكن تموتك. كوثر بغضب: اخرسي! أيوه، أنا مش حامل. أيوووووه، مش حامل. وعملت كل ده عشان أسد يكون ملكي. افهمي، أسد ملكي أنا. الوحيدة اللي ليها حق في أسد هي أنا. كوثر وبس. كوثر وبس. بس انتي اللي واقفة بيني وبينه. انتي لازم تموتي. أيوه، لازم تموتي. لو متّي، أسد هيكون ليا. وراحت ناحية الترابيزة وجابت منها سـ... ـكينة.

كوثر بشر: موتي بقى وخليني أخلص منك. وجات تضرب نسمة، كان في إيد مناعتها، وكانت إيد أسد. أسد بغضب: للأسف مش هقدر أمد إيدي عليكي لأني اتغيرت. بس بوعدك إنك هتندمي يا كوثر. مراد: إحنا هنعمل الواجب معاها يا أسد. مراد بصدمة: فرح؟ فرح بغضب راحت لـ كوثر ومسكتها من شعرها. فرح بغضب: المرة اللي فاتت حذرتك ونبهتك، بس انتي مهتمتيش للتحذير ده. آنجي، ورا على الأوضة. عايزة أفهم كوثر شوية أمور تتعلق إزاي البنت تحافظ على كرامتها.

وشدت فرح كوثر من شعرها ودخلتها الأوضة. ودخلت معاها آنجي. الكل كان واقف مصدوم. كل اللي سمعينه صوت صريخ كوثر وصوت فرح اللي بتقول الملحوظة الأولى وتسكت، وصريخ كوثر بيزيد. ويرجع صوت فرح وهي بتقول الملحوظة التانية. وكان الحال قدام. ماجد بخوف: مراد، فؤاد، خشوا هاتوا فرح وآنجي. مراد بخوف: مقدرش أزعل فرح حبيبتي. أنا مش عايز أسمع ملحوظات منها. فؤاد بيبلع ريقه بصعوبة: أنا... أنا مش عايز أحرم آنجي من حاجة. خليها على راحتها.

معتز بضحك: السيطرة دي عجبتني بجد. لدرجة إني مش بفكر أتـ... ـجوز خالص. ماجد بضحك: عندك حق يا ابني. والله أنا بديك نصيحة، بلاش تتـ... ـجوز. سلمى بغضب: قصدك إيه يا ماجد؟ فهمني. ماجد بتوتر وخوف: ولا حاجة يا سلمى. أنا بس كنت بساير معاه في الكلام. معتز بضحك: بتساير ها؟ طب والله شكلكوا مسخرة وأنتم واقفين كده. ثانية بس، أنا هاخد صورة للذكرى. وطلع تليفونه وخاد صورة ليه.

ملّي يقطع حديثهم خروج كوثر. وكانت في حالة لا تحسد عليها. كان شعرها كله متقص، وشكله يضحك. وفيه جزء لونه أخضر وجزء أحمر. وكان متبهدل جداً. وكان وشها كله باين عليه الضرب واحمر من كتر الكفوف اللي أخدتها. وكان وارم بشدة. وكله كوم، والعباية السودا اللي متقطعة كوم تاني. ولا الشبشب الأخضر اللي كانت لابساه. وكانت ماشية بتعرج. الكل كان واقف مصدوم من شكلها اللي بقى يضحك بشدة. والكل انفجر في الضحك.

طلعت فرح وآنجي من وراها. آنجي كانت بتنزل كمام البلوزة اللي كانت لابساها. وفرح كانت بتنفض هدومها. فرح بمرح: شوفي يا آنجي، هدومي اتملت تراب ووساخة من شوخشيخة هانم. آنجي بضحك: معلشي، تعيشي وتشتري غيره. مراد بضحك: شـ... ـو؟ معتز بضحك شديد: شوخشيخه هانم! 😂😂😂 مش قادر. نسمه بضحك: فرح، آنجي، انتوا عملتوا إيه في البت؟ فرح ببراءة: كنت بفهمها حاجات مهمة. وكنت بقول ليها على ملاحظات مهمة برده. مالك انتي شكلك كده ليه؟

نسمه بضحك: دا انتي مصيبة! انتي حولتيها لشخص تاني خالص. ثم إيه الاسم ده؟ فرح: أنا معملتش حاجة. كل اللي عملته إني بينتها على حقيقتها. ثم هي قالت ليا إن اسمها اللي الكل كان بيناديها بيه، يعني الأشخاص المقربين، هو شوخشيخة، مش كده يا شوخشيخة؟ كوثر بخوف من فرح: أيوه، أيوه. أنا ماشية. فرح: طب استني، أجي أوصلك. بس هجيب ليكي أحدث عربية فيكي يا مصر. كوثر بخوف: لا، لا شكراً. وطلعت تجري من فرح. آنجي بضحك: يالهوي!

بقى عندها كابوس اسمه فرح. ههههه. فرح بغيظ: لا حول الله! أنا عملت إيه لدا كله؟ أنا هروح أشوف التلاجة فيها إيه، أصلي كده جوعت. الملاحظات اللي قولتها خدت مني وقت. وراحت المطبخ تحت ضحك الكل على اللي حصل. نسمه: أسد. أسد بضحك: يا عيون أسد. نسمه: أنا لحد دلوقتي معرفش انت عرفت مكاني إزاي لما كنت مخطوفة.

أسد بهدوء: نسمة، أنا لما شفت كوثر واللي عملته في شرم، اتوقعت إنها ممكن تعمل أكتر من كده. وأنا كان لازم أحميكي وأحمي عيلتي منها. فاكرة لما جبت للكل هدايا؟ نسمه: أيوه. أسد: في السلسلة اللي انتي لابساها، واللي فرح وسلمى وآنجي وعمتي شكرية لابسينها، جهاز تعقب صغير. عشان لو حصل حاجة كدا ولا كدا. وزي ما اتوقعت، انتي اتخـ... ـطفتي. وبفضل الجهاز ده، أنا قدرت أعرف مكانك وأنقذك. نسمه ابتسمت لـ أسد وهمست ليه.

نسمه بهمس: بحبك. وعديت المرحلة دي وبقيت أعشقك يا أسد. أنا بعشقك بجد. أسد بهمس: وأنا بقيت مجنون بيكي يا روح أسد. ثم انتي جايه تقولي ليا كده؟ الكل واقف وأنا مش عارف لا أحضن ولا أغمز ليه. نسمه بعدت عنه بضحك وخجل وراحت لـ فرح وآنجي وسلمى. راحت ليه. دخل حازم عليهم. حازم بجدية: أسد، أنا عايزك. وانت يا فؤاد كمان. وراح أسد وفؤاد مع حازم. أسد: خير يا حازم؟ حازم: إحنا عرفنا إن اللي السبب في خطف نسمة هو محمود الدمنهوري.

أسد عيونه احمرت من كتر الغضب. وعروقه بدأت تظهر. وبدأ العرق ينزل من على وشه. وحال فؤاد كانت تشبه حال أسد. ويمكن أكتر. فأسد ممكن يتحكم في أعصابه شوية، بس فؤاد متهور. أسد بغضب: نعممممم؟ حازم بهدوء: أيوه. وكان مشترك معاه كوثر كمان. الواد اللي اتقبض عليه امبارح اعترف بكده. وقال إن جاله أمر إنه يصو**ر مراتك وهي في حضنه، وإنه يعـ... ـتدي عليها ويصورها وهي بتتعذب ويبعت ليك الفيديو. وبعدها يخلـ... ـص عليها.

أسد كان بيبص لـ حازم بغضب وصدمة من اللي سمعه ومن حقارة محمود. والزاي هو عمال ينزل من مستوى أدنى لمستوى أدنى منه. فؤاد بغضب: هو فين دلوقتي؟ حازم بحزن: للأسف لسه منعرفش مكانه. قدر يهرب ويستخبي. بس دلوقتي بقى مطلوب القبـ... ـض عليه. أسد بغضب: وهو خرج من مستشفى المجانين الزاي؟ وليه لما خرج مفيش حد قالي؟ أنا كان ممكن أخسر مراتي لولا إني كنت عامل حذري. حازم بجدية: أسد، متقلقش. دلوقتي مطلوب القبض على محمود. وقريب هنمسكه.

فؤاد بغضب: لما يأذي حد من العيلة، مش كده؟ محمود دلوقتي كل همه إنه يأذينا بأي شكل. امبارح كانت نسمة. ممكن بكرة تكون فرح، أو آنجي، أو سلمى، أو حتى حور. لينظر بصدمة لـ أسد. فؤاد بخوف: حور! وطلع يجري. وأسد طلع يجري وراه. والكل استغرب من تصرف أسد وفؤاد. الشرقاوي بخوف: خير يا حازم؟ أسد وفؤاد مالهم؟ حازم بخوف: حياة حور ممكن تكون بخـ... ـطر. آنجي بدموع: انت بتقول إيه؟ وطلعت تجري على مدرسة حور. والكل طلع وراها. عند مدرسة حور.

مجهول: أيوه يا باشا. أنا قدام المدرسة. محمود بغضب: عايز أسمع خبر موت البنت دي، فاهم؟ المجهول: حاضر يا باشا، تأمر. سلام. أنا هقفل دلوقتي عشان أنفذ لما الفرصة تيجي. حور كانت بتلعب في الملعب مع أصحابها وكانت فرحانة جداً. حور بفرحة: أنا بابا سوبر مان. كل اللي أنا عايزاه بيجيبه ليا. أنا طلبت منه أخ، وهو هيجيبه ليا، وأنا هبقى عندي أخ. أمل صديقة حور: بجد يا حور؟ طب هتخليني ألعب معاه مش كده؟

حور بفرحة: أيوه، انتي بتخليني ألعب مع محمد أخوكي، فـ ألعب مع أخويا اللي جاي. أمل بفرحة: بجد؟ أبوكي بيحبك أوي عشان بيجيب ليكي كل اللي انتي عايزاه. حور بفرحة: أيوه، وحور بتحب باباها أوووووي خالص. أنا عايزة أروح عشان أشوف بابا وماما. الكل وصل لمدرسة حور. وفؤاد نزل من العربية بسرعة ودخل المدرسة. وشاف حور في النادي. كانت دي نفس اللحظة اللي كان المجهول مصوب قناصته ناحية حور. فؤاد شاف الشخص. فؤاد بخوف: حووووووووووور!

لتلتفت حور ناحية فؤاد. حور بفرحة: بابا! ودي كانت نفس اللحظة اللي أطلق فيها المجهول الرصاصة. وكان صوت الإطلاق هو آخر شيء سمعته حور. آنجي بصدمة ودموع: حووووووووووور! لاااااااااااااااااااااااااايتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...