الفصل 25 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
23
كلمة
3,216
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بدأ صابر يقترب من نسمة، وعندما مد يده، لاحت يد أخرى تشد على يده بقوة لدرجة أنها كادت أن تخلعها. "صابر! بألم، صاح: "اسيب ايدك! ثم حاول ضرب الشخص الآخر، لكنه تفادى الضربة وأعادها إليه. "فرح! بدموع، صرخت: "أسد! نسمة! ثم جرت نحوها. كان الشخص الآخر هو أسد، الذي ما إن رأى نسمة فاقدة للوعي، حتى سيطر عليه شيطان. بدأ يضرب صابر بتهور، وكأنه يقول له: "هتموت، هتموت! "فرح! بدموع، نادى: "نسمة! نسمة! فوقي، أرجوكي!

بدأت نسمة تفوق، وظلت تصرخ وتبكي. كانت في صدمة كبيرة. ثم جرت واستخبت في ركن الغرفة، ضامة رجليها، في وضعية الجنين، وهي تبكي. أسد، كأن سكيناً ضرب قلبه، نظر إلى صابر الذي لم يعد قادراً على الحركة من كثرة الضرب. "أسد! بغضب جهنمي، قال: "أوعدك إني هخليك تتمنى إن أمك ما كانت جابتك يا ابن... ثم عاد ليضربه. وصل فؤاد والبقية ورأوا حالة نسمة وأسد الذي يضرب صابر. "أسد! بغضب، قال: "هقتلك يا... "ورحمة أمي، لموته! ومسك يده. "أسد!

بغضب كبير، قال: "مش أنت لمستها بإيدك دي؟ وأنا هكسرها! اصبر بس! وفجأة، لوى أسد يد صابر باتجاه معاكس. "آآآآآآه! صرخ صابر من شدة الألم. كُسرت يداه الاثنتان. أسد، ممسكاً بصابر من شعره، شده عليه: "مش دي عيونك اللي شافتها؟ أوعدك إنك قريب هتتعمي يا ابن... "واعرف لما أسد الشرقاوي يوعد بحاجة، بيوفي فيها! وظل يضربه كفوفاً على وجهه حتى امتلأ بالدم، ثم وقع على الأرض. أسد، استمر في ضربه بقدميه.

مراد وماجد ومعتز، جاؤوا وأبعدوا أسد عن صابر الذي كاد أن يتفتت. "أسد! بغضب أعمى، قال: "أوعى تفكر إن دول هيحموك مني! لا، مبقاش أسد الشرقاوي لو مخلتكش عبرة لأي زبالة زيك يفكر يأذي بنت يا... "أتفو عليك! "مراد، خده من وشي، أنا مش عايز أتهور! "مراد" (في سره) : "كل ده ومش عايز تتهور؟ آمال لو هتتهور هتعمل إيه؟ "أسد! بغضب، قال: "مراد، أنا قولت إيه؟ "مراد" (بخوف من حالة أسد) : "حاضر." ثم أخذوا صابر وودوه إلى مخزن بأمر من أسد.

أسد، ذهب إلى نسمة التي كانت منهارة من البكاء. "أسد! بدموع، قال: "نسمة، أنا أسد. تعالي." نسمة كانت تبتعد عن أسد، لم تكن واعية بما تفعله. أسد، دمع أكثر على حالها: "نسمة، أنا أسد حبيبك. تعالي ليا. تعالي لأسد." بدأت نسمة تفوق من الصدمة التي كانت فيها. "نسمة... بدموع، قالت: "آآآ... أسد." وهنا انفجرت في البكاء، ودخلت في حضن أسد، كأنها تحاول الاستخفاء من العالم والهرب مما حدث.

أسد، شدها إلى حضنه أكثر، وعيناه تدمعان ألماً وحزناً على حال طفلته. نعم، فهو قبل أن يعتبرها زوجته وحبيبته، اعتبرها طفلته. "نسمة... بدموع، قالت: "هو... هو... ودموعها زادت. "أسد! بدموع، قال: "حقك عليا يا روحي، كان من واجبي إني أحميكي. سامحيني، بس أوعدك اللي عمل كدا ليدفع التمن غالي، حتى لو كان التمن حياته." الكل كان مصدوماً مما حدث، وعيونهم تمردت عليهم ودمعت على حال نسمة.

نسمة، فضلت قليلاً في حضن أسد الذي كان يحاول تخفيف عنها، لكنه حس بثقل رأسها. نظر إليها، فرآها نامت. "أسد... بجمود، قال: "استنوا برا، كلكم. يلا! الكل خرج، وظلوا ينتظرون أسد ليخرج بنسمة. أسد، لبس نسمة الخمار والنقاب، ومسح دموعها التي كانت كالنار في قلبه. "أسد... بغضب، قال: "أوعدك يا نسمة، إن اللي اتسبب في كدا، ليكون شايف أسد الشرقاوي على حقيقته، وهيشوف هو يقدر يعمل إيه عشان حبيبته." وشالها، وطلع بها إلى القصر.

الكل وصل إلى القصر. أسد، طلع بنسمة إلى الغرفة، ووضعها بهدوء على السرير، وظل بجانبها. "أسد... بدموع، قال: "كان لازم أحميكي يا روحي. أنا آسف، كان لازم أفضل جنبك ومأسيبكيش خالص. أنا آسف. فوقي وعاقبيني زي ما انتي عايزة." وظل يبص عليها وعلى ملامحها الحزينة. كان يكسر كل شيء، ومنظرها وهي منهارة لم يفارق عقله. "فؤاد... بغضب، قال: "مقدرتش أحميها، خليت واحد زبالة يلمسها. بس والله لادفع التمن."

وطلع فؤاد من الغرفة التي كان فيها ليقابل حور في وجهه. "حور... بفرحة، قالت: "بابا، تعال العب معايا شوية." "فؤاد... بغضب، قال: "حور، مش دلوقتي. أنا مشغول." "حور... بإصرار، قالت: "لا، دلوقتي. يلا يا بابا، يلا يلا! "فؤاد... بغضب أكبر، قال: "حووووور! قولت مرة لأ! انتي إيه؟ مش بتفهمي؟ بطلي إصرارك دا! أنا مش ناقص دلع فاضي، وانتي منمتيش لحد دلوقتي ليه؟ اتفضلي على أوضتك، مش عايز أشوفك طلعتي منها، فاهمة؟

حور، ارتعبت من فؤاد وظلت تبكي. والكل تجمع على صوت فؤاد العالي. "انجي... جرت على حور تاخدها في حضنها: "حور حبيبتي، اهدي. أنا جنبك." "حور... بدموع، قالت: "بابا مش بيحب حور. بابا مش بيحب حور. حور زعلانة." وطلعت جري على غرفتها وظلت تبكي. "مراد... بغضب، قال: "انت عملت إيه يا فؤاد؟ دي عيلة صغيرة. اتحكم في غضبك دا. كلنا غضبانين وزعلانين، بس اللي انت عملته دا غلط."

فؤاد، ولا كأنه سمع شيئاً، طلع من القصر واتجه إلى المخزن الذي فيه صابر. "مراد" (بخوف) : "الواد دا رايح فين؟ معقول يكون راح عند الواد اللي في المخزن؟ "معتز" (بخوف) : "دا ممكن يقتله. خلينا نروح وراه." وطلع الشباب وراء فؤاد. وصل فؤاد المخزن ودخل وكأنه بركان على وشك الانفجار. تقدم نحو صابر الذي لم يعد قادراً على الحركة، ومسكه من شعره. "فؤاد... بغضب،

قال: "هناك أسد عمل معاك نص الواجب، ودلوقتي أنا هكمل معاك الواجب. يا رب تكون جاهز، لأني مش بحب الكسل. أسد كسر إيدك، بس أنا هقطعها. إيه رأيك بالعقاب الأول دا؟ وأمر فؤاد الرجال الذين في المخزن أن يجلبوا طاولة ويضعوها أمام صابر، ويجلبوا أداة حادة كبيرة ويضعوها أمام صابر أيضاً. صابر، حرفياً، أصبح مرعوباً ممن أمامه. "فؤاد... بأمر، قال: "كتفوه وحطوا إيده قدامه." صابر، كان يصرخ من كثر الرعب.

وصل الشباب ودخلوا المخزن. وقبل أن يفعل فؤاد شيئاً، كان مراد يوقفه. "مراد... بغضب، قال: "فؤاد، انت اتجننت؟ ابعد عنه! "فؤاد... بغضب، قال: "واحد حقير زي ده يلمس أختي ويدخلها بالحالة دي، عايزني أكون إيه؟ مراد، ابعد عني دلوقتي! "مراد... بغضب، قال: "لا، مش هبعد. أنا مش خايف على الحيوان ده، أنا خايف عليك. فكرك نسمة هتكون مبسوطة لما تعرف باللي أخوها عمله؟ فؤاد، ذق الطاولة برجله بكل غضب. "فؤاد... بغضب، قال: "مش قادر!

نار جوايا يا مراد، نار! شكل أختي والحالة اللي كانت فيها مش مفارقة عقلي. صرختها، ورعبها، ودموعها، دا كله مش مفارقني خالص. ودا بسبب إيه؟ راح نحو صابر ومسكه من شعره، وكمل: "بسبب واحد زي ده! قولي أعمل إيه عشان أطفي النار اللي جوايا؟ قولي أطفي النار دي الزاي؟ "أنا هقتلك يا فؤاد! الكل نظر، ليجدوا الذي تكلم كان أسد. أسد، بدأ يقرب من صابر. "أسد... بهدوء رهيب، قال: "مش أنا وعدتك إني هرجع ليك؟ واديني رجعت. ها؟

تحب نبدأ منين بقى؟ أيوه صح، افتكرت. من عيونك اللي شافتها." "أسد... "حااااامد! "حامد... "أمرك يا باشا." "أسد... "اللي طلبته فين؟ "حامد... "اتفضل يا باشا." وطلع كيساً فيه مادة بيضاء. أسد، أخذها ورشها على عيون صابر، الذي بدأ يصرخ من كثر الألم. الكل كان واقف، مش عارفين يعملوا إيه. حاجة أسد وفؤاد كانت مرعبة. العساكر دخلت وأخذت صابر، وراح صابر إلى السجن. "مراد... قال: "السجن أرحم، ليه لو كان فضل نص ساعة كمان كان مات."

أسد وفؤاد والكل، طلعوا من المخزن ورجعوا إلى القصر. أسد، راح يطمئن على نسمة، ونام بجانبها. مراد، طلع إلى غرفته، وكل واحد راح إلى غرفته. فؤاد، كان رايح على غرفته، بس افتكر حور وما فعله. غمض عينيه بغضب من نفسه، وراح لغرفة حور. دخل، لاقاها نائمة ودموعها على خدها. زعل من نفسه جداً لأنه زعلها وخلها تنام زعلانة. أخذها في حضنه ونام. "انجي... "ألو يا بابا." "أبوها... "ألو انجي حبيبتي، انتي فين؟ "انجي" (بتوتر)

: "عند واحدة صاحبتي. أنا هبات عندها." "أبوها... "تمام يا انجي، خلي بالك من نفسك. سلام." وأغلق معه. انجي، دمعت: "حتى مسألتنيش إيه السبب؟ ولا حتى حسيت في صوتك بنبرة قلق." "كوثر... بغضب، قالت: "أنقذها أسد، أنقذها! الخطة كانت ممتازة، بس إزاي عرف مكانها؟ ليييييييييييه! أنقذها! بس أنا مش هسكت. أسد ليا أنا وبس. ليييييا! "محمود... بشر، قال: "كوثر، اهدي. أنا عندي خطة تانية." "كوثر... بغضب، قالت: "إيه؟ "محمود...

"***********************" "كوثر... ضحكت بشر: "تمام، وأنا موافقة." "محمود... بغضب، قال: "بس أنا ضيعت من إيدي راجل من رجالي كان مهم." "كوثر... بلا مبالاة، قالت: "مش مهم، اللي راح يجي يغيره. أنا داخلة أرتاح شوية. سلام." ودخلت الغرفة لترتاح. محمود، بغضب: "صح، أنقذها. المرة دي، بس يا ترى المرة الجاية هيعرف ينقذها؟ وضحك بخبث ودخل غرفته لينام. حل الصباح. في غرفة نسمة وأسد. نسمة، بدأت تفوق، لاقت أسد قاعد قدامها ومبتسم.

"أسد... بحب، قال: "صباح الجمال دا كله! إيه الجمال دا؟ انتي عمالة تحلوي أكتر من الأول ليه يا بت انتي ها؟ "نسمة... بابتسامة، قالت: "صباح النور." "أسد... بابتسامة، قال: "عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟ نسمة، افتكرت، وعيونها دمعت. "نسمة... بألم، قالت: "أسد، هو... هو لمسني." "أسد... بابتسامة، قال: "ميقدرش يا روحي. أنا وصلت بالوقت المناسب. نسمة، إنسي كل اللي حصل يا روحي. ثم جهزي نفسك، لأني عامل لك مفاجأة جامدة." "نسمة... بفرحة،

قالت: "بجد؟ يعني هو ملمسنيش؟ "أسد... بابتسامة، قال: "لا، أنا بس اللي ليا الحق إني المسك." وغمز لها. نسمة، غطت وجهها من كثر الخجل. "نسمة... بخجل، قالت: "قليل الأدب! ابعد كدا! ضحك أسد بشدة من تلك الفتاة. "أسد... بضحك، قال: "طيب، كله هيترد. بس دلوقتي جهزي لنفسك للمفاجأة." "نسمة... قالت: "مفاجأة إيه دي؟ "أسد... قال: "طالما اسمها مفاجأة، يبقى هتعرفيها في الوقت المناسب. يلا بقى قومي، أنا هستناكي تحت. يلا!

ونزل أسد تحت، ونسمة جهزت نفسها ونزلت وراه. على الإفطار. "الشرقاوي... قال: "مالك يا حور زعلانة ليه كدا؟ "حور... بحزن، قالت: "مفيش يا جدو." فؤاد، نظر إليها، تأكد أنها زعلانة منه، قام وراح ليها، وشالها وقعد مكانها، وقعدها على رجليه. "فؤاد... بحب، قال: "حبيبة بابا، لسه زعلانة منه؟ حور، نظرت إليه وعيونها كلها مليئة بالدموع والخوف منه. "فؤاد... بحزن، قال: "أنا آسف يا حوري. أنا امبارح كنت زهقان وزعلتك."

حور، نظرت إليه والدموع زادت في عيونها. "فؤاد... بحزن، قال: "مش هتسامحي بابا خالص يعني؟ طب أنا هعمل اللي تطلبيه مني عشان تسامحيني." "حور... ببراءة، قالت: "اللي أنا عايزاه كله." "فؤاد... بابتسامة، قال: "أيوه، اللي انتي عايزاه." "حور... بفرحة، قالت: "أنا عايزة أخ ليا! الكل انصدم من طلب حور المصدم. انجي، وشها أحمر بشدة، ولم تعد تعرف تخبي وجهها. "فرح... بضحك، قالت: "قابل! مش انت اللي الشهامة اتحطت عليك؟ هات ليها أخ بقى!

"فؤاد... بتوتر، قال: "حور حبيبتي، إيه الطلب ده؟ "حور... بحزن، قالت: "كل صحابي عندهم خوات إلا أنا. بيفضلوا يلعبوا معاهم ويجوا يحكوا ليا، بس أنا دلوقتي عايزة أخ." "فؤاد... بصدمة، قال: "دلوقتي إزاي؟ "حور... بإصرار، قالت: "أنا عايزة أخ. أنا عايزة أخ. مش انت قولت اللي أنا عايزه هتعمله؟ أنا دلوقتي عايزة أخ يا بابا." فؤاد، بصوت واطي، قال: "ويا ريت ما قولت. طب أعمل إيه دلوقتي؟ وبص إلى انجي، التي أصبحت تهرب من نظراته إليها.

"أسد... بضحك، قال: "أيوه يا فؤاد، وأنا عايز حد يقولي يا عمو." "مراد... بضحك، قال: "أيوه، وأنا كمان." "الشرقاوي... بضحك، قال: "وأنا عايز حفيد تاني ليا يا فؤاد." فؤاد، نظر إليهم كلهم بغيظ كبير، ورجع بص لحور. "فؤاد... بتوتر، قال: "طب غيري الطلب ده يا حوري." "حور... بإصرار، قالت: "لا، أنا عايزة أخ واخت كمان." "فؤاد... بصدمة، قال: "كمان؟ احممممم، حوري، طب لما ترجعي من المدرسة، هنبقى نتكلم في الموضوع ده." "حور... بفرحة،

قالت: "يعني هتجيب ليا أخ يا بابا؟ الكل ضحك بشدة من تلك الطفلة الصغيرة. "فؤاد... بتهرب، قال: "حاضر، بس لما أفضى. يلا بقى عشان متتأخريش على مدرستك." "حور... باعت خد فؤاد وانجي، وطلعت إلى المدرسة. "انجي... بتوتر، قالت: "طب أنا لازم أمشي دلوقتي. عن إذنكم." وطلعت جري إلى الخارج، بس فؤاد طلع وراها. "فؤاد... قال: "انجي، استني! "انجي... قالت: "أيوه يا مستر؟ "فؤاد... قال: "انتي راحة فين؟ ثم أنا قولت بلاش مستر دي." "انجي...

قالت: "راحة بيت." "فؤاد... قال: "بس دا بيتك دلوقتي. أنا جوزك، لو ناسيه." "انجي... قالت: "لا، مش ناسيه. بس حضرتك الظاهر إنك نسيت إني أنا عندي أب، ولازم يعرف إني اتجوزت، وأنا لحد دلوقتي مش عارفة هقول ليه إزاي على الموضوع ده، وخصوصاً إني كنت رافضة فكرة الجواز. بس دلوقتي هخش عليه وأقوله: بابا، أنا اتجوزت. أنا مش عارفة رد فعله هيكون إزاي." فؤاد، بهدوء،

قال: "انتي مش هتروحي لوحدك. أنا هاجي معاكي. هنقله وإحنا مع بعض. بس دلوقتي خلينا نرجع للكل." ثم أكمل بمرح. "فؤاد... بضحك، قال: "وبعدين، حور عايزة أخ. انتي إيه رأيك؟ وغمز لها. انجي، وشها أحمر بشدة، ودخلت جري على القصر وعلى غرفتها بسرعة. سلمي، شافتهم، اتضايقت شوية، بس هدأت، لأنها خلاص بدأت تقتنع إن فؤاد مش بيحبها، بس فاضل تشيل حبه من قلبها. "أسد... بابتسامة، قال: "أنا عايز الكل يجهز نفسه، عشان في مفاجأة أنا عاملها."

"أسد... أسد، دخلت القصر وطلعت جري عليه، وبكل بجاحة، حضنته. أسد، بعدها عنها بغضب كبير. "أسد... بغضب، قال: "أنا عايز أفهم، إزاي انتي معندكيش كرامة يا كوثر؟ كوثر، نظرت إلى نسمة وراحت ليها. "كوثر... بسخرية، قالت: "عشان أثبت لك إن أسد ليا أنا وبس. أسد اداني الحق اللي المفروض مراته تكون خدته." "فرح... بسخرية، قالت: "حق؟ حق إيه دا بقى؟

أشك إنه يكون اداكي شوية فلوس صدقة ليكي، أصلك من النوع اللي مش بيتربى من أول مرة، فعايز يتربى من تاني مرة." "كوثر... بخبث، قالت: "حق إني أحمل وأجيب ليه وريثه. أنا حامل من أسد. أنا شايلة ابن أسد في بطني. عرفتي حق إيده دلوقتي؟ وانت يا أسد، انت لازم تتجوزيني وتتقبل الطفل ده، دا ابنك." "أسد... بغضب، قال: "ابن مين؟ انتي كدابة! "كوثر... بخبث، وهي تبص لنسمة،

قالت: "نسيت لما جيت ليا يوم ما كنت مضايق، لأن جدك أجبرك على حاجة، وساعتها أنا وإنت شربنا ياما، وحصل اللي حصل. نسيت؟ أسد، مسك كوثر من يدها بغضب. "أسد... بغضب، قال: "أنا مش فاكر حاجة. بطلي كذب! "كوثر... قالت: "لا، مش بكذب. انت اللي جيت عندي يومها. فاكر ولا لأ؟ جيت ولا لأ؟ "أسد... بغضب، قال: "أيوه جيت. بس... "كوثر... بخبث، قالت: "بس إيه؟

لو فكرك إني هنزل البيبي ده، فانت بتحلم. لأن الطفل ده علامة على حبي ليك، وإني ملكك، وانت كمان ملكي." وبصت لنسمة، وهي تقول: "ملكي." أسد، بعدها عنه ببرود، وراح مسك إيد نسمة. "أسد... بهدوء، قال: "غلطانة. أنا مش ملكك. أنا ملك ملكة قلبي وكياني كله، والوحيدة اللي هتجيب ليا ولاد هي نسمة، مش واحدة غيرها. والطفل ده، حتى لو كان ابني، فهينزل، لأني مقبلش يكون عندي طفل من واحدة زيك وذوقها." "كوثر... بخبث،

قالت: "امممم، لا بجد، أثرت فيا. لا، اصحى، إذا أنت أسد الشرقاوي، فأنا كوثر. والطفل ده مش هينزل، وانت هتتقبله بيه، وإلا... راحت وهمست في ودنه، وبسبب كدا، عيون أسد احمرت من كثر الغضب، وعروقه ظهرت. "أسد... بغضب، قال: "انتي... "كوثر... بشر، قالت: "لا، لا، لا. كدا أنا أزعل. وأنا زعلي وحش. ها؟ قولي بقى، أوضتي فين؟ عايزة أرتاح يا حبيبي." "أسد... بخبث، قال: "أوضتك؟ أوضتك هتكون في السجن، أو في الشارع. عارفة ليه؟

راح وهمس ليها، لترجع كوثر لورا من كثر الخوف. "أسد... بسخرية، قال: "ها؟ تعرفي طريق الباب، ولا أجيب حد يوصلك؟ كوثر، بصت لأسد بتوعد، وطلعت من القصر. "فرح... بغضب، قالت: "بنت... تموت وتطلع كل مرة ممسوح بكرامتها الأرض، بس دا اللي يليق بيها." "أسد... بهدوء، قال: "كل واحد يجهز نفسه." "نسمة... بهدوء، قالت: "أسد، طلقني." "أسد... بصدمة، قال: "إيه؟ "نسمة... بهدوء، قالت: "طلقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...