الفصل 9 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل التاسع 9 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
24
كلمة
2,059
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مراد راح لفرح وشدها ناحيته. مراد بهدوء: فكرك كده أنا معرفش إنك فرح، البنت اللي قضيت معاها خمس سنين، وأنا وهي كنا نقر ونقير، البنت اللي كانت عفوية في كل حاجة، البنت الطيبة اللي الكل بيحبها، البنت اللي تقريبًا كانت جدتي تضر*بني بسببها، لأن أي حد يجي جنبك كنت أدغد*غه، فكرك أنا معرفكيش؟ البنت اللي وعدتها ووعدتني إننا لما نكبر هنكون لبعض، فكرك معرفكيش من أول مقابلة لينا بعد عشر سنين؟

طريقتك وأسلوبك حتى الكلمة اللي اتميزتي بيها كشفتك قدامي، بس برضه لسه بتشدي الناس ليكي، دا كله كشفك ليا يا فرح. دا كله عرفت إن في عريس متقدم ليكي، بس أنا كنت متوقع إنك هترفضيه زي اللي قبله، بس انصدمت لما عرفت إنك موافقة عليه، لا وكمان ميعاد كتب الكتاب النهاردة. فضلت أسأل نفسي سؤال: معقول نسيتي وعدنا لبعض؟

بس البنت اللي سابتني عشر سنين، ولما قابلتها متعرفتش عليا، أكيد هتنسي الوعد. بس أنا منستش، لأن وعد الحر دين. اتنكرت وروحت البيت كعامل توصيل وخليتك توقعي على ورق الجواز كأنه ورق الاستلام. أنا كده وفيت بوعدي يا فرح. فرح كانت مصدومة، هو اتجوزها علشان حتة وعد بس، علشان يوفي بوعده مش أكتر، فقررت إنها متبينش حاجة. فرح بغضب: عشر سنين ووعد وكلام كتير، أنا مش فاهمة حاجة من دا كله، وايه سيبتك دي؟ هو أنا كنت أعرفك علشان أسيبك؟

ثم دا اسمه خد*اع، أنت كده خد*عتني علشان أتجوزك، وابعد بقى. مراد بغضب: مش فاكراني يا فرح؟ أنا مراد، مراد الألفي. فرح في نفسها: إزاي أنساك وأنت كنت ومازلت حياتي يا مراد، بس حبي دا من طرف واحد، وأنا عمري ما هاجي على كرامتي وأعترف بالحب دا. أنا كنت بالنسبالك بنت عابرة، وأنت أثبت دا دلوقتي. فرح بغضب: إيه مراد الألفي دا؟ طب ما الكل عارف إنك مراد الألفي، إيه الجديد في ده؟ مراد بغضب: بطلي كد*ب، أنتي فاكراني، عيونك بتقول كده.

فرح بغضب: هو بالعافية يعني؟ لا مش فاكراك ولا عايزة أفتكرك، ولو افتكرتك بتمنى أعمل ز*فت حا*دثة وأنسابك. ثم إيه عيونك بتقول كده؟ أبهرتني والله. مراد بحزن بيداريه: أنتي مش فاكراني يا فرح؟ للدرجاتي أنا مكنتش غالي عندك ولا بهِمك خالص؟ وكمان مش عايزة تفتكريني، ولو افتكرتيني عايزة تنسيني؟

فرح بدموع بتداريها: عليك نور يا دكتور مراد، أنت كده فهمت صح. وأظن أن مش من حقك توفي بوعد لواحدة متعرفكش ولا أنت تعرفها. أنت غلطت يا دكتور. مراد بو*جع: أنا آسف، يمكن أنا اللي كنت مغـــ... ــفل وافتكرت إننا منسناش بعض والوعد لسه بينا. أنا هطلقك بعد شهرين علشان كلام الناس، أنا ميهمنيش كلامهم بس أنتي بنت وأكيد الكلام دا هيأثر عليكي. وتركها وذهب. فرح انهـ*ارت على الأرض وأخذت تبكي بشده.

فرح بدموع: اتجوزتني علشان حتة وعد يا مراد؟ علشان وعد بس! ليه؟ ليه عمال تجر*ح فيا؟ ليه وفي قلبي ليه؟ حر*ام، أنا تعبت والله العظيم تعبت. ليه العذ*اب دا يا مراد؟ أنت كده أثبت فعلًا إني كنت بالنسبة ليك بنت عابرة مش أكتر. كان نفسي أقولك إني فاكراك وعمري ما نسيتك خالص، بس كرامتي وكبريائي منعوني. أنت اتجوزتني علشان وعد وخلاص، أنت وفيت بيه يبقى أفضل حل إني أكتم مشاعري دي لأنها من طرف واحد وهتسبب جر*ح أعمق من اللي قبله.

وأخذت تبكي، فالبكاء هو الحل الأنسب في ذلك الوقت. عند أسد ونسمه. وصل أسد ونسمه على القصر وكل واحد دخل أوضته. نسمه دخلت أوضتها وغيرت هدومها، لبست بيجامة بيتي لونها وردي هادية، وسابت العنان لشعرها وراحت تذاكر. بس فجأة الباب خبط وكان أسد. نسمه: اتفضل. دخل أسد وانصدم من جمال نسمه وجمال شعرها. نسمه بابتسامة: خير يا أسد؟ أسد: ممكن أقعد وأتكلم معاكي شوية؟ نسمه: أيوه اتفضل. راح أسد وقعد قدام نسمه.

أسد: أنا لحد دلوقتي مش فاهم إيه سبب تغيرك معايا كده بالشكل دا. نسمه بابتسامة بسيطة: هقولك. الإنسان لما بيغلط بيكون في حالتين، الأولى يفضل مستمر على الغلط دا، والتانية يصحح الغلط دا. وأنا فضلت الحالة التانية عن الأولى. الاعتذار مش بيــ...

ــقلل من قيمة الواحد، لا الاعتذار أجمل من كده. أنا لما أعتذر على حاجة غلط عملتها بكون كده برضي ضميري اللي بيأ*نبني وبرضي ربي اللي غضب عليا. أنا غلطت في حقك لما قولت كده، بدل ما كنت بغلط فيك كان لازم على الأقل أحاول أساعدك. أسد: تساعديني؟

نسمه: أيوه أساعدك. متقولش أن أنا أسد الشرقاوي مش محتاج مساعدة. كلنا بلا استثناء محتاجين مساعدة في الدنيا دي. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم استطاع أنه يفوز بغزواته بفضل مساعدة ربنا ليه في الأول، وبعدها دعم الصحابة ليه. كلنا محتاجين مساعدة من ربنا ومن الناس اللي حوالينا، بس المفروض لما نختار المساعدة من حوالينا نختارها من الناس الكويسة مش من أي حد. أنا كان المفروض أساعدك إنك تتغير وتقرب من ربنا وتبعد عن الطريق اللي أنت ماشي فيه دا، بس أنا غلطت علشان كده اعتذرت، وأنا مش حاسة بأي قلة قيمة ولا أن أنا جيت على كرامتي، بالعكس أنا كده حسيت إني ماشية على الطريق اللي بابا الله يرحمه حطني فيه، طريق النور، طريق رضا الله.

أسد: أنت صريحة أوي. نسمه: مش موضوع صراحة ولا مش صراحة، الموضوع هو إني لما بشوف الغلط لازم أصلحه مش أسيبه وأمشي، وكل إنسان لازم يعمل كده. أنا بستغرب من الشخص لما أجي أقوله إن اللي بيعمله دا غلط يرد ويقول دي حياتي ملكيش دخل فيها. كلنا أخوة في الإسلام، وبناء على كده من واجبي أساعدك، بس احنا ضعنا والقليل اللي قدر يحافظ على ثباته في الدنيا دي. أسد: أول مرة أطلب من حد طلب، بس نسمه ممكن تساعديني أتغير؟

نسمه: مساعدتي ليك مش هتكون كافية، أنت محتاج مساعدة من ربنا قبل كل شيء، وأنا هكون معاك أساعدك لأن دا واجبي. أسد بابتسامة: شكرًا. شدي حيلك يا دكتورة نسمه بقى. نسمه بضحك: لسه بدري. أسد: أنتي ناوية تتخصصي في إيه؟ نسمه بحيرة: والله مش عارفة. بس في نفسي أطلع دكتورة نفسية. أسد: إيه السبب؟ نسمه بابتسامة: عايزة أسألك سؤال. أسد: اتفضلي. نسمه: إيه هو المجنو*ن؟ أسد: الشخص اللي...

مش عارف بصراحة، بس أنا بسمع أن الشخص المجنو*ن دا بيكون عنده خـــ... ـلل بالعقل وتصرفاته بتكون غريبة ومش محسوبة، دا غريب أنه ممكن يشكل خـــ... ـطر على الناس اللي حواليه. نسمه بابتسامة: دا رأيك؟ تسمع رأيي؟ أسد: اتفضلي.

نسمه: أنا شايفة إن الإنسان اللي بيتقال عليه مجنو*ن دا بيكون شخص اتحمل فوق طاقته العقلية، شخص بسبب الضغو*طات اللي حواليه وكثرتها عقله مبقاش عنده القدرة أنه يواجهها ويلاقي حلول ليها. لما بيمشي في الشارع الناس تقعد تتمـ... ـــسخر عليه وتتنـ... ـــمر، طب يا اللي عمال تتنـ... ـــمر جربت وحطيت نفسك مكان الشخص دا وسمعت الكلام اللي بيتقال عليه وهل الكلام دا عجبك؟ ما أظنش. طب طالما معجبكش ليه تقوله لغيرك؟

طب أنت عارف إن كلامك دا زاد ضغط على الشخص دا؟ ضغط فوق ضغط والضغوطات عمالة تزيد. العقل بيخلق مكان في باطنه، بيدخل الشخص دا في مكان بيلاقي هناك السعادة، مفيش أي ضغط، مفيش أي مشاكل، مفيش أي تنـ...

ــمر، وبسبب كده بتلاقي الشخص دا مش مهتم باللي حواليه لأنه شايف أن عالمه السعيد أفضل من العالم دا فبيروح للعالم دا. طرق المعالجة في الحالات اللي زي دي وإنك توديه مستشفى المجا*نين غلط، هو مش مجنو*ن، هو محتاج حد يسمعه، حد يفهمه، حد يشوف مشا*كله دي كلها ويقعد معاه ويحل مشكلة مشكلة، حد يحس معاه بالأمان مش الخو*ف. عايزة أفهم إيه العلاج بالصــ... ــعقات الكهر*بائية دي؟ هو دا العلاج اللي هيعالج؟

المريض في الحالة دي محتاج معاملة زي معاملة الأطفال مع بعض النصائح علشان نفضل محافظين على التوازن. هو دا رأيي بس في الأول وفي الآخرة دي رأيي أنا. أسد كان مصدوم من نسمه ومن تفكيرها اللي أعجب بيه. أسد بإعجاب: رأيك يحترم بجد وتفكيرك سابق سنك بجد، أنا منبهر ومصدوم. نسمه بضحك: متكسفنيش بقى. أسد بضحك: لو والله. نسمه بضحك: 🙈🙈 خلاص بقى. وقعد يضحك أسد ونسمه مع بعض. أسد: يلا هسيبك أنا بقى دلوقتي وبلاش سهر كتير تمام؟

بكرة كملي مذاكرة، يلا روحي نامي. نسمه بضحك: حاضر في حاجة تانية؟ أسد راح مسح على شعرها. أسد بابتسامة: تصبحي على خير يا طفلتي. وسابها ومشي. نسمه حست أن أبوها هو اللي كان بيتكلم، ابتسمت وفضلت باصة للسماء شوية وراحت في النوم وهي على المكتب. نزل أسد تحت وشاف مراد قاعد عند البا*ر. أسد راح ليه. أسد باستغراب: أنت بتعمل إيه هنا يا مراد؟ أنت بتشر*ب؟ مراد: لا يا أسد، أنا بس قاعد، عمري ما هفكر حتى إني أشر*ب، أنت عايزني أغـ...

ــضب ربنا يا أخي؟ أسد حس أن مراد زعلان راح وقعد جنبه. أسد: فرح قالت ليك إيه؟ مراد بضحك بسخرية: قالت يا ريتها ما قالت يا أسد، يا ريتها. أسد: مراد مالك أنت كويس؟ مراد: لا مش كويس يا أسد، قلبي ده مجروح، قلبي اتكسر للمرة الثانية يا أسد، هو أنا ليه مش مكتوب لي إني أفرح؟ ليه أمي لما كنت صغير هجرت بابا وسابتنا لوحدنا؟

بابا كان شايفني زعلان فبقى يوديني عند جدتي لأني كنت بحس بالسعادة لما بكون عندها. بقيت أروح ليها يوميًا وأفضل معاها. جدتي كانت عايشة في حارة شعبية على الرغم أنها كانت ممكن تشتري قصر بس اختارت الحياة دي، حياة سعيدة، الجيران لبعضها بيتشاركوا في فرحهم وزعلهم، إيد واحدة. وفي يوم لقيت جدتي بتقولي: "روح هات سكر من عند الجيران."

أنا روحت وخبطت على الجيران، فتحت لي بنت كان عمرها خمس سنين، عيونها كانت جميلة جدًا، كانت جميلة وزي الملاك البريء بس كان عليها لسان سم. طلبت منها سكر جابته لي ومن بعدها بقينا أصحاب. كنت كل يوم بتشد ليها عن اليوم اللي قبله، كنت لما أعرف إنها تعبت أجري جري عليها أفضل جنبها. كانت ههههههه تدوخ الحارة كلها على ما تاخد الدوا. كان كل الناس بيحبوها، كانت مرحة ودمها خفيف، خطفت قلبي وأنا مكنتش أعرف.

خمس سنين فضلنا صحاب، خمس سنين. وفي يوم روحت ليها البيت لأننا كنا متفقين إني هفسحها عشان كان عيد ميلادها. فضلت أخبط على باب شقتهم ومفيش حد بيرد، وفضلت أخبط وأخبط لحد لما واحد من الجيران قال إنهم سابوا البيت ومشوا. انصدمت، هي إزاي تسيبني كدا؟ إحنا كان بينا وعد، إزاي تعمل كدا وتخلف الوعد ده؟ وساعتها افتكرت ماما لما سابتني أنا وأبويا. زعلت وروحت البيت، دخلت أوضتي وفضلت أعيط.

أقنعت نفسي إني كنت متعود على وجودها معايا مش أكتر من كدا، وإني هنساها زي ما هي أكيد نسيتني. بس تدريجيًا اتأكدت إن ده مكنش تعود، ده كان حب. أنا حبيتها من كل قلبي فعلًا. عشر سنين معرفش عنها حاجة خالص، عشر سنين قلبي كان في كل ليلة بيفتكر ملامحها الطفولية ويحاول يرسم صورة ليها لما كبرت. عشر سنين كنت عايش بعذاب مش مبينه لحد يا أسد.

عشر سنين وفي يوم وأنا بشوف سجلات طلبة السنة الأولى في الكلية لقيت اسمها بين الأسامي، الاسم اللي انحفر في قلبي. مصدقتش نفسي، قولت أكيد ده تشابه أسماء مش أكتر. دخلت المحاضرة عشان أشرحها لقيتها بتتخانق مع حد من طلبة السنة الثانية. نفس أسلوبها في الخناقة، نفس حركتها، نفس طريقة إحراجها للناس، نفس شقاوتها، نفس الوش اللي كان كل مرة يحمر من الغضب، وأخيرًا نفس الكلمة اللي كانت بتقولها بعد كل خناقة هههههه سلاماتو.

عارف البنت دي مين؟ هي فرح يا أسد. أنا مكنتش مصدق نفسي أنها هي بس فعلًا هي بقت أجمل وأرق ههههههه ربنا يسامحني بقى، عيونها احلوت أكتر من الأول. كنت فرحان، كنت عايز أجري وآخدها في حضني بس لما سمعت اسمي معرفتنيش يا أسد، زعلت. هي نستني خالص وعاشت حياتها. قولت أبعد عنها بس ديما كنت بجرها للخناقة، عايز أسمع صوتها وأفضل باصص لملامحها. أسد كان مصدوم من اللي سمعه، هو الحب بيعمل كدا؟

ومراد اللي محكاش قبل كدا عن حياته حاجة طلع مخبي الوجع ده كله ومقلش عليه لحد. أسد راح وحضنه. مراد بدموع: "الغبيه مش عارفة إني عشقتها، غبية مش فاكراني ولا فاكرة وعدنا لبعض، غبية طول عمرها وكر*هتني يا أسد، حب عمري بيكرهني اااااااااه على الوجع ده اااااااااه." أسد: "خلاص يا مراد اهدي." مراد بدموع: "مصدقت بقت ملكي بس في نفس الوقت بعيدة عني، ليه العذاب ده؟ ليه؟ أسد: "مراد."

مراد هدأ ومسح دموعه وفضل قاعد شوية، وأسد فضل قاعد معاه شوية. مراد: "أيوه صح أنت كنت جاي تعمل إيه هنا؟ أسد: "كنت جاي أتخلص من البار ده وأمحيه نهائيًا لأن خلاص مش هشرب ثاني." مراد بصدمة: "أنت بتتكلم بجد؟ أسد بضحك: "أيوه مالك مصدوم كدا ليه؟ مراد: "أسد أنت تعبان ولا فيك حاجة؟ أسد: "هههههه لا متخفش أنا سليم بس أنا قررت إني أتوب وأقرب من ربنا." مراد بابتسامة:

"ربنا يهديك يا حبيبي وأنت خدت الخطوة الصح وأنا معاك، يلا تصبح على خير." أسد: "وأنت من أهل الخير." وتركه مراد ورجع لغرفته، دخل لقى فرح نايمة على السرير وهي شبه الملاك. مراد في نفسه: "يا ترى العذاب الجاي إيه يا فرح؟ وغطاها وراح ينام على الكنبة اللي في الأوضة. عند أسد بعد ما اتخلص من كل الخمر طلع على أوضته بس راح يطمن على نسمة الأول، دخل لقاها نايمة على المكتب ابتسم وراح شالها وحطها على السرير وغطاها وفضل باصص عليها.

أسد في نفسه: "مهما كان الشعور اللي جوايا ناحيتك أنا مبسوط إنه موجود لأنه هو اللي هيغيرني ويحولني للأحسن بس يا ترى هنفضل مع بعض ولا بعد ثلاث شهور هنفترق؟ وابتسم وطلع من الأوضة وراح عشان ينام لأن اليوم كان متعب وكل اللي في القصر غطى في نوم عميق. وكان هناك اللي بيراقب كل ده وابتسم ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...