الفصل 8 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الثامن 8 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
20
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

فرح بغضب: ابعد عني، مراتك. منين أنا أبعد؟ أنت لازق كدا ليه؟ ابعد. مراد بهدوء: عارفة لو مسكتيش دلوقتي لهكون عامل تصرف. هموت وأعمله. غمز ليها. فرح فهمت قصده وخدودها احمرت بشدة. فرح بغضب وخجل: أنت، أنت قليل الأدب. على فكرة. مراد: وماله، لينا أوضة تجمعنا. وساعتها هعرفك قد إيه أنا قليل الأدب. رجع غمز ليها تاني. فرح بقت شبه الطماطم تقريبًا. مراد حاول يمنع ضحكته. محمد بغضب: مراتك الزايمة. مراد ببرود: أيوه مراتي، عندك مانع؟

محمد بص لفرح بدموع: هو بيتكلم بجد؟ فرح: والنبي يا خويا، أنا زي زيك. معرفش أنا امتى اتجوزت الكائن دا. ابعد بقى. محمد بدموع: طب وأنا؟ فرح: وأنت إيه؟ محمد بدموع: فرح، أنا بحبك. وقع من على الأرض من شدة الضرب. مراد بغضب: نعمممم يا روح أمك؟ بتحب مين دا؟ أنت نهار اللي خلفوك أسود. محمد قام ومسح بوقه من الدم اللي كان عليه. محمد بضحك: بحبها. أي الحب حرام. ثم هي، آآآآآآآآآه.

مراد بغضب: شكلك ناوي على موتك النهارده يا ابن الـ******. هجم مراد على محمد وفضل يضربه. نسمة راحت وحضنت فرح اللي كانت خايفة من شكل مراد. أسد راح هو وفؤاد يبعدوا مراد عن محمد اللي هو تقريبًا اتدغدغ. مراد بغضب: ابقى فكر تقول كدا تاني، ماشي. بعد عنهم. محمد بألم: فرح. مراد كان رايح ليه بس أسد منعه. أسد بهدوء: خلاص يا مراد، اهدى. مراد راح وخاد فرح من إيدها وطلع من البيت على القصر.

أسد بهدوء: بكره هنفهمكوا إيه اللي حصل. بس الأول خدوا الواد ده على المستشفى بدل ما يموت منكوا. يلا يا نسمة. نسمة راحت مع أسد ورجعت القصر. عند مراد وفرح. مراد دخل بفرح لأوضته وقفل الباب. هنا فرح اتكلمت. فرح بغضب: أنا مرضتش أتكلم هناك، بس خلاص أنا جبت آخري. جواز إيه يا عم أنت اللي اتجوزته؟ أنا وأنت ممكن أفهم. هو الوجع بتاع الصبح أثر على دماغك وخلاك تتخيل ولا إيه؟ مراد بغضب: اخرسي بقى.

فرح بغضب: لا، مش هتزفت أخرس. أنت مين علشان تقولي كدا؟ ها؟ مين؟ وابعد عني كدا. قال مراتك. جات تتطلع، مراد قام ومسك إيدها وشدها ليه. هنا التقت العيون. فرح كانت باصة لعيون فؤاد الرصاصي اللي سحرتها بجد. كانت بتقوله: ليه عملت كدا؟ أنا بالنسبالك بنت عابرة. أنا ليه عملت كدا؟ مراد كان باصص لعيون فرح الخضرة اللي شبه أشجار الغابة. كان بيقولها: أنتِ كدا إزاي؟ ليه مش قادرة أنساكي؟ ليه يا فرح؟ ليه قلبي بيعذبني بحبك كدا؟

ليه مش حاسة بيا؟ فرح: أنتِ اللي عملتِ كدا يا مراد. جرحتيني وكسرتي قلبي. أنتِ اللي عملتِ كدا. مراد: كسرتيني يا فرح وكسرتي قلبي. بعدتي عني. عذبتيني وبالآخر عايزة تكوني لغيري. ليه العذاب ده؟ فرح: أنا اللي اخترت أتعذب بحبك يا مراد. معرفش امتى غضبي وزعلي منك اتحول لحب. معرفش. كنت دايما بتخانق معاك علشان أمنع مشاعري دي. علشان أفكر نفسي باللي أنت قلته. بس أنا ليه حبيتك؟ من كفاية عذاب عشر سنين. جاي تعذبني تاني ليه؟

مراد: في بعدك عني كنت بشوف العذاب بألوانه. ليه حرّمتيني من أشجار عيونك؟ ليه حرّمتيني من ابتسامتك؟ ليه يا فرح؟ فرح: كنت بقنع نفسي إني نسيتك. بس أنت كنت في كل ركن في حياتي يا مراد. كنت ومازلت. كنت قادرة أتعايش مع وجع بعدك. بس دلوقتي مش عارفة أعمل إيه. ظهرت ورجعت تاني تظهر في حياتي. مراد: هعذبك. هدفعك تمن العذاب ده. وبعدها هحبسك جوه قلبي ومش هطلعك. هاخدك في حضني. مش هبعد عنك لو لحظة.

فرح: نفسي أترمى في حضنك. نفسي أصرخ بأعلى صوت وأقولك إني بحبك يا مجنون. ومالك قلبي. مراد: نفسي أصرخ وأقولك أنا بحبك. فرح ومراد: نفسي أفضل معاك/معاكي طول العمر يا حبيبي/حبيبتي. كل دا وهما باصين لعيون بعض. وكانت العيون هي اللي بتتكلم. فرح حست بنفسها وبسرعة بعدت عن مراد. فرح وهي بتحاول تمنع دموعها إنها تنزل وتفضحها: ممكن تفتح الباب؟ مراد: لأ. فرح: غلط إننا نفضل في أوضة واحدة ومفيش حاجة تجمعنا.

مراد: لأ، في إنك مراتي مثلاً. فرح: مراتك إزاي؟ أنا موقعتش على حاجة، لا ورق ولا زفت. مراد: هقلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...