محمود بصدمة: طب طب إزاي؟ أسد بغضب: كان لازم أطلعك من مكانك بأي طريقة. أنا كنت متأكد إنك لما تعرف إن معتز عايش وعرف حقيقة عيلته، انت مش هتسكت. وكمان أنا دمرت شغلك وأملاكك كلها اتصادرت ودخلتك مستشفى أمراض عقلية. بس ده ما كانش يمنع إني أخفف الحذر منك، لأ أنا حذري زاد. اللعبة بدأت قبل ما نطلع على شرم بأسبوع. فلاش باك كانوا تلت شباب متجمعين في مكان مهجور. أسد: كل حاجة جاهزة.
جاسم: دلوقتي انت هتخطف فوزي، الدراع اليمين لمحمود، اللي هو أصلاً شبهي. وأنا هحل مكانه وأبدأ أوصل لك كل المعلومات. حازم: بس في حاجة يا أسد. أسد: إيه؟ حازم: محمود أول ما يطلع أكيد هينتقم، مش كده؟ والعيلة هتكون في خطر. أسد: عارف. بس دلوقتي محمود لازم يفكر نفسه إنه بدأ يلعب بينا. بس الحقيقة إني أنا اللي بلعب بيه. جاسم، أنت جاهز؟ جاسم بضحك: لأ، هروح أحج وأعمل عمرة وأجي. حازم بضحك: جبان!
أسد: الخطة هتبدأ وقت ما فوزي هيكون رايح يحرر محمود. يلا سلام. عودة للحاضر أسد: كل الوقت ده كان اللي معاك المقدم جاسر الدسوقي، مش فوزي. فوزي ده اتسجن من زمان. أسد مسكه من هدومه بكل غضب. أسد بغضب: بس على الرغم من إن جاسم كان معاك، إلا إني مقدرتش أحمي نسمة يوم ما اتخطفت. لأنك كنت شاكك إن في خاين وسطكم، وكان لازم كل حاجة تتعمل زي ما أنت عايز. بسببك مراتي دموعها نزلت وواحد حقير شاف وشها.
محمود بسخرية: تصدق صابر قبل ما يموت كان بيقول شعر في مراتك. أنا بصراحة مكنتش أعرف إنها موزة كده. صابر كتب فيها شعر، بس إيه، ولا أي شعر ههههههه. حازم بغضب: أنت شيطان.
أسد بغضب: أول حاجة قتلت أمي، وبعدها عمي أحمد، بعدها حاولت تتخلص من معتز أخويا، بعدها خطفت نسمة مراتي يا زبالة، بعدها حاولت تقتل طفلة بريئة بس فؤاد حماها وبقى هو اللي في خطر. بعدها حاولت تقتلني وتخلص مني، وأخيراً كنت عايز تموت ابني اللي لسه مجاش على الدنيا و تقتل مراتي. أنت إيه؟ ده انت طلعت ألعن من إبليس. إيه الحقد ده كله؟ أذيناك إحنا في إيه علشان تعمل كده؟
محمود بغضب وحقد: أبوك وعمك كانوا ديما متفوقين في كل حاجة. حتى أبويا كان بيعملهم أحسن مني. عمك الناس كلها كانت بتحترمه، كنت أبقى ماشي معاه ألاقي الناس كلها عارفاه وبشكر فيه. كانوا ديما يحبوا يقعدوا معاه. عمك هو اللي دمر حياتي. بالأول مكنش ليه لازم إنه يكشفني إني بختلس أموال من الشركة، بس إزاي الراجل المحترم راح وبلغ عني والشراكة انتهت وأنا خسرت أموال كتير. وحتى البنت الوحيدة اللي حبيتها جدك كان عايز يجوزها لعمك، بس
عمك رفض. وعمك ساب البيت، بس أبوك اتجوزها. بعدتوني عن حب حياتي، وفي الآخر أطلع مش بخلف. حتى العيل اللي كان نفسي فيه اتكتب ليا، مجبتهوش. ودا كله بسبب أبوك. أنا وأبوك زمان عملنا حادثة. أبوك متأذاش كتير، بس أنا أنا بقيت عاقم مش بخلف. جاي بعد ده كله وتقول عملنا ليك إيه؟
اسمع كويس يا أسد، دلوقتي عيلتك مبقتش تهمني قد ما موتك بقى يهمني. موتك وموت ابنك. هخليك تبكي بدل الدموع دم. واعرف انت صح، فزت في الجولة دي، بس لسه المعركة مخلصتش والفايز في الآخر هيكون أنا. أسد بسخرية: مش لما تتطلع من السجن الأول. محمود بسخرية: ومين قالك أصلاً إني رايح للسجن؟ أنا رايح لبيتي، وانت اللي هتوصلني. عارف ليه؟ أسد بصلهم.
محمود بسخرية: علشان أبوك الغلبان اللي في غيبوبة دلوقتي. خلينا نلعب لعبة. تحت سرير مراتك في قنبلة، وتحت سرير أبوك في قنبلة. ودا مفتاح 🔑 معاك أهوت. مش هيوقف غير قنبلة واحدة بس والتانية هتنفجر. ولو حاولت تبلغ النجدة هتخسر الاتنين بدل واحد فيهم. قلت لك المعركة لسه مخلصتش. خليني أشوف فاضل قد إيه والقنابل تنفجر. فاضل ساعة يا أسد. يا تنقذ أبوك وتضحي بمراتك وابنك، يا تنقذ مراتك وابنك وتضحي بابوك. وصح، لو حد حاول يساعده أنا هفجر القنابل. يلا يا أسد، اللعبة بدأت.
والمرادي أنت هتسابق الزمن. ومحمود بدأ يتحرك، بس جاسم وحازم وقفوهم. محمود بسخرية: أسد. أسد وهو عيونه بقت حمرا من كتر الغضب الشديد: سبوه يمشي. محمود بضحك: أحبك وانت بتسمع الكلام كده. باي يا باشا. ومشي محمود وابتسامة النصر مرسومة على وشه. أسد بدأ يتحرك بسرعة علشان ينقذ أبوه ومراته. أسد في العربية: غبي. كان لازم أتوقع إن محمود هينزل لمستوى أو*سخ من كده. كان لازم أحط حماية أكبر على نسمة وبابا. غبي.
وزود السرعة. وفعلاً زي ما قال محمود، أسد بقى بيسابق الزمن. فالمسافة بين قصر الشرقاوي للمستشفى بتاخد نص ساعة. في قصر الشرقاوي فؤاد بصدمة وقلق: إيه اللي بيحصل؟ وأسد عايش؟ ونسمة... نسمة حياتها في خطر. أنا لازم أروح وأنقذها. حازم: فؤاد، اهدي. أسد هينقذها هي وأبوه. الشرقاوي: حازم، أظن أنا محتاج تفسير للي بيحصل واللي حصل.
حازم: تمام. زي ما أسد قال، جاسم كان جاسوس لينا عند محمود. بس محمود كان أذكى. كان بيبعت جاسم علشان ينفذ مهمات تانية، زي إنه يراقب أشخاص قريبة من عيلة الشرقاوي. حادثة اختطاف نسمة، جاسم بلغ وقتها أسد. بس أسد اتأكد إن محمود شاكك في حد، علشان كده خلى نسمة تتخطف. وكان رايح ينقذها، بس محمود كان أذكى، نقل المكان اللي نسمة فيه. وبكده أسد معرفش يوصل لنسمة. وقتها عرف مكانها من السلسلة. والحادثة دي عدت. يوم ما محمود أمر بقتل
حور، جاسم كان ميعرفش وقتها، لأن محمود أمر حد تاني بالمهمة دي. بس وقت ما محمود خطط لموت أسد، أسد بدأ يخطط لخطة علشان يوقع محمود. وكان لازم أسد يموت علشان ده يحصل. كدا. أسد وقتها نط من العربية وكان خطة منه إنه يودي العربية ناحية الغابة. ولما نط، كان في فريق مستنيه وخادوه. والعربية وقتها انفجرت. كنا هنوقف لحد هنا ونكمل في باقي الخطة. بس محمود شك إن أسد عايش. فعملنا إن جثة أسد حيوان مفترس أكلها. بس وقتها انصدمنا لما
لقينا نسمة دخلت في غيبوبة بسبب الخبر ده. كنا هنوقف كل حاجة وأسد كان هيظهر. بس وقتها حصل حاجة خلتنا نكمل. محمود كان ناوي يقتل ابن نسمة وأسد ويخلص على نسمة كمان. وعرفنا إن في أشخاص بيدعموا محمود وبيمدوا بالرجالة ليه. كان لازم نعرف هما مين علشان نخلص من ده كله. علشان كده عملنا خطة إني الصديق الخائن للعيلة. وأنا روحت لمحمود وبدأت أمثل. وجمعت كل المعلومات عن الأشخاص دول. ومن كتر غيظي كنت كل يوم أخلص على رجالة من رجالة
محمود. كان لازم الموضوع ده يستمر شهر علشان الأشخاص اللي بيدعموا محمود كانوا نازلين مصر. بعد شهر وعرفنا كمان إن في شحنة مخدرات كبيرة داخلة مصر. ومحمود كان اللي هيستلم الشحنة دي. علشان كده خلينا يجي هنا وشتتنا. على ما نقبض على الأشخاص دول. بس مكنش نتوقع إن الوساخة هتوصل عنده محمود للدرجة دي.
مراد بغضب: ومقلتوش لينا ليه إن دي خطة؟ انت ذات نفسك كنت شايف حالنا عامل إزاي؟ بلاش احنا، حال نسمة كان عامل إزاي بسببكم؟ هي دخلت في غيبوبة. انتوا إيه؟ مش بتحسوا. حازم بحزن: مراد... ماجد بغضب: انتوا إيه؟ عايز أفهم. فرقتوا إيه عن محمود؟ هو كان عايز يأذينا وانتوا أذيتونا. ثم انت يا حازم، انت! طب على الأقل كنت قول لنسمة المسكينة. كانت بتموت كل يوم ألف مرة. انتوا إيه؟ مستحيل تكونوا بشر.
زين بغضب: لعبتوا لعبة قذرة خلتنا كلنا نعيش في سواد وألم كبير. طب استفدتوا إيه دلوقتي؟ حياة بابا ونسمة في خطر. طب كنتوا خليكوا فالحين واحموهم هما طالما عاملين فيها الرجالة الخارقين. فرح بغضب: والله يا حازم لو نسمة حصلها حاجة، مهيكفيني إني أخلي موت أسد يبقى حقيقي. ومش موته بس، لا وموتك أنت وعم هتلر اللي جنبك ده. فاهم. فؤاد كان ساكت والكل خاف من سكوته. جاسم همس لحازم: هو فؤاد ساكت ليه كده؟
حازم: اهو ده بقى أنا عايزه يفضل هادي وساكت. لأنه لو انفعل هيدغدغنا. فؤاد بدأ يتحرك ناحية حازم. فؤاد بهدوء رهيب: كانت خطة. حازم بخوف: فؤاد، اهدي كده والنبي. فؤاد: كنا جزء من خطة ليكم. ومسك هدوم حازم. فؤاد بغضب وعيونه احمرت: كان ممكن أسامح في حقي، بس حق اختي لأ. فاهم؟ هي دلوقتي بين الحياة والموت بسببكم. واعرف في اللحظة اللي هعرف فيها إن اختي جرى لها حاجة، المسدس ده هيتفضى في دماغك انت وهو. وأسد معاك. ادعوا بقى.
وطلع فؤاد لغرفته. حازم وجاسم بلعوا ريقهم بصعوبة. الشرقاوي: كلامي هيكون قدامكم كلهم، بس لما أسد يرجع. ودخل غرفته. وصل أسد للمستشفى وطلع عند أبوه. أول حاجة بس انصدم. وقتهامكانش في أي قنبلة في الغرفة. فكر إن الخطر عند نسمة. طلع جري على الدور اللي نسمة موجودة فيه ودخل الأوضة بس ملاقاش حاجة. أسد بجنان: هتكون فين؟ محمود! تن تن تن. أسد رد على التليفون.
محمود بسخرية: نسيت أقولك، أنا ضحكت عليك. بس أوعدك المرة الجاية هتكون القنبلة حقيقة. تشاو. وقفل. أسد شتم محمود في سره، بس اتنهد بارتياح. وبص ناحية نسمة. دموعه نزلت وراح ليها. أسد بدموع: حقك عليا يا حبيبتي. أنا آسف. أنا اللي وصلتك للمرحلة دي. نسمة حبيبتي فوقي. أنا عايش وجنبك. نسمة، أسد حبيبك عايش. قومي علشان ابننا. وحط ايده على بطنها.
أسد بدموع: في اليوم اللي عرفتي فيه إنك حامل، كان لازم أكون جنبك، بس محصلش كده. أنا آسف. اصحي وزعقي فيا، بس بلاش سكوتك ده. أنا بموت وانت بعيدة عني يا نسمة حبيبتي. ارجعيلي يا روحي. وباس أسد إيدها وفضلت عيونه تدمع. نسمة كانت في الوعي. صوت من بعيد: سامعة الصوت ده؟ نسمة: صوت مين ده يا نسمة؟ صوت من بعيد: صوت حبيبي اللي سبني وراح. صوت أبو ابني. نسمة: أنت قاعد كده ليه؟ وليه المكان ده ضلمة؟
نسمة بحزن: حياتي كانت عبارة عن كده. مفيش جديد. كل حياتي كانت حزن ودموع. مفرقتش الضلمة دي عن ضلمة حياتي. صوت من بعيد: بس في ناس عايزينك في حياتك. والدتك، وأخوكي، صحبتك، وصاحبك. كلهم. جدك، حتى ابنك. مش ده الطفل اللي حلمتي بيه انتي وأسد؟ نسمة بدموع: والحلم اتحقق، بس ملقيتش الشخص اللي كنت عايزاه يعيش معايا الفرحة دي. صوت من بعيد: ومين قالك إنه مش موجود؟ ركزي كده في الصوت ده. نسمة: صوت مين ده؟ نسمة بدموع: صوت حبيبي.
صوت من بعيد: أسد. صوت من بعيد: تعالي معايا، عايز أوريكي حاجة. ومد الشخص ده إيده لنسمة. نسمة حست بحاجة غريبة تجاه الشخص ده وراحت معاه لمكان. نسمة بصدمة: إيه ده؟ صوت من بعيد: فاكرة المكان ده؟ نسمة بدموع: مكاني أنا وبابا، الله يرحمه. صوت من بعيد: فاكرة انتي الوعد اللي قطعتيه هنا؟
نسمة بدموع: إني مش هستسلم ولا هخلي اليأس جزء من حياتي أبداً. هرسم الفرحة ديما على وشي ووش أي شخص حزين. عمري ما هخلي أي حد يزعل مني. مش هجرح أي حد. همشي على مبدأ بابا في الحياة. مش هخلي للظلم مكان في حياتي أبداً. دا الوعد اللي قطعته هنا قدام الشجرة دي. صوت من بعيد: طب إيه اللي حصل دلوقتي؟ ليه ياستي كده؟ اليأس؟ معقول؟ لاقي باب ودخل لحياتك؟ مش انتي نسمة القوة؟ نسمة بدموع: غصب عني. الجرح اللي جوايا صعب.
صوت من بعيد: مهما الجرح كان صعب، بالآخر هنلاقي دوا ليه، صح؟ هياخد وقت على ما يخف، بس في الآخر هيخف. انتي دايماً ثقتك كانت في ربنا. وخليها كده ديما. نسمة، انتي مصدر القوة لأي شخص انتي دخلتي حياته. مهما مريتي بإيه، أوعي تستسلمي. انتي دلوقتي مش مسئولة عن حياتك بس، لا، انتي مسئولة عن ابنك اللي جاي. مهما الدنيا قست عليكي، اعرفي إن في رب كريم هيخفف الهم من عليكي. ماشية. نسمة بدموع: أنت مين؟
أنا حاسة بحاجة غريبة بتشدني ليك. حاسة برابط قوي بيني وبينك. صوت من بعيد (بابتسامة) : طبيعي إنك تحسي بكده. في الآخر أنا أبوكي. ليظهر ذلك الشخص أنه أحمد والد نسمة. نسمة عيونها دمعت من الفرحة والشوق. فالأب كنز لا يعوض. نسمة حضنته وأخذت تبكي في حضنه وتشكي له. فالآن وجدت الفرصة التي كانت تبحث عنها منذ سنين.
نسمة بدموع: وحشتني يا بابا. حضنك الدافي وحشني. حنيتك عليا وحشتني. ابتسامتك وحشتني. كلامك وخوفك عليا وحشوني. ليه سبتني؟ ليه سبتني في الدنيا دي؟ ليه ملقيتش في حد حنانك؟ صوتك وعيونك وحكاياتك اللي كنت بتحكيها ليا وأنا صغيرة وحشوني. روحت وسبتني مكسورة الضهر والسند. أنا محتاجاك يا بابا. محتاجة أترمي في حضنك وأنام وأرتاح ومبقاش قلقانة. محتاجة حضنك اللي بحسه المكان اللي كل همي ووجعي بيروحوا فيه. ليه روحت؟
أحمد بدموع: كبرتي يا نسمة وبقيتي أجمل أميرة في الدنيا كلها يا روحي. وهتبقي أحلى أم في الدنيا يا بنوتي الجميلة. أنا جسمي اللي راح، بس روحي فضلت معاكي يا قلبي. أوعي تفكري إنك لوحدك أبداً، فاهمة؟ أنا هفضل معاكي ديما. دموعك دي مش عايز أشوفها خالص. لإنك بنتي القوية، صح؟ نسمة هزت راسها بمعنى أيوه.
أحمد بابتسامة: دلوقتي انتي لازم ترجعي لعند عيلتك. وخلي بالك من نفسك ومن ابنك. وديما اقفلي أي باب في وجه اليأس، لإنك نسمة أحمد الشرقاوي. انتي بنتي القوية. وخليكي كده. دلوقتي في إيد بتتمد ليكي، امسكي فيها وأوعي تسيبيها خالص. يلا، وقولي للكل لبابا ولفؤاد ولشرقاوي إنهم وحشوني. وأنا ديما معاهم. يلا امسكي الإيد وروحي. نسمة حضنت أحمد بشدة ومسكت في الإيد دي. نسمة بدموع: هتوحشوني يا غالي. بحبك.
أحمد بابتسامة: أنا ديما جنبك. بحبك يا حبيبتي. أسد كان ماسك إيد نسمة وبيعيط. بس إيد نسمة بدأت تتحرك وتدريجياً بدأت تفتح عيونها. أسد بفرحة: نسمة حبيبتي. نسمة بدموع: أسد. وأخذت تبكي. أسد حضنها وهي استخبت في حضنه، كأن اللي حصل ده كان كابوس وخلاص راح لحاله. نسمة بفرحة: أنت أنت عايش صح؟ أنا أنا مش بحلم، مش كده؟ أسد بدموع: أيوه عايش يا حبيبتي. وهفضل جنبك طول العمر، انتي وابني. وحضنها أكتر.
نسمة كأنها خلاص لقت الأمان من تاني والسلام رجع لحياتها. والدنيا ابتسمت ليها من تاني. أسد قضى الليل كله في المستشفى عند نسمة. قفل الباب من جوه وخادها في حضنه ونام. ونسمة اتشبثت في حضنه أكتر ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!