بلال دخل مع محمد ووقف مصدوم لما شاف فتون واقعة على الأرض بتعيط. كانت فيه واحدة جنبها. بلال قرب منها وهو بيقول بلهفة: فتون فتون رفعت راسها وبصتله بدموع وقالت بخوف: بلال بلال قرب منها وهي اترمت في حضنه. وهو اتألم بس مبينش. وهي قالت بعياط: فتون بدموع وهي بتلمس وشه: انت كويس صح؟ أنا شوفته وهو بيض*ربك بالسك*ينة. بلال ضمها ليه وب*اس راسها وقال: أنا كويس طول ما طفلتي بخير. محمد بص لهند مراته وقال:
مراتك بتحبك وانت بتعشقها. ربنا يخليكم لبعض. فتون بصت لبلال اللي ابتسم وقال بحب: آمين. محمد خرج هو وهند. بلال بص لفتون وقال: خو*فت أخس*رك. فتون بصتله وقالت: وأنا خوفت. بلال ابتسم ووقف. وهي سندت عليه وقعدوا على السرير. فتون: بلال انت كويس؟ بلال هز راسه وقال: كنت مو*جوع لكن دلوقتي لأ. فتون حطت راسها على رجل بلال وبلال ابتسم وقال. بلال: فتون هو انتي لسه بتحبي كريم؟ فتون بصتله وقالت: هتصدقني لو قولتلك لأ. فتون:
بلال أنا هبدأ معاك من جديد بس متج*رحنيش أو تك*ذب عليا. في يوم يا بلال أنا مش هستحمل تاني ولا هسامح. بلال مسك ايدها وب*اسها وقال: أول ما نروح هخطبك. أنا مش هستنى تاني. فتون ابتسمت وهو بقي يلعب في خصلات شعرها. عند كريم. سمرا بعدت عن كريم وقالت بزعيق: ارتحت؟ ليه تشدني تحت الماية؟ اديني اتغرقت بسببك. كريم قلع التيشرت بتاعه. وهي جت تخرج بس وقفها صوته وهو بيقول. كريم: سمرا انتي مش أخت فتون؟ عند بلال وفتون.
فتون كانت نايمة وبلال ابتسم بحب ونيمها على السرير وخرج بره الأوضة. وقابل محمد. بلال: بجد مش عارف أشكرك إزاي. محمد حط ايده على كتفه وقال: انت زي أخويا وأي حد مكانك كان هيعمل كده. بلال: ممكن تليفون؟ محمد خرج تليفونه وادهوله وقال: اتفضل. بلال خد التليفون واتصل على فاطمة. عند فاطمة. كانت قاعدة بتعيط هي وعايشة. وفجأة تليفونها رن. فاطمة ردت. بلال: أيوة يا خالة. فاطمة بخوف: بلال يا ابني انتوا فين؟ انتوا كويسين؟ بلال:
أهدي، احنا بخير وهنرجع في أقرب وقت. وهنبقى نحكيلك اللي حصل. طمني بس الكل. بلال عطي التليفون لمحمد وشكره وراح عند فتون. لقاها نايمة. بلال قعد جمبها وضمها وقال: مش هسمح لحاجة تبعدني عنك. أنا مستحيل أخس*رك يا فتون. ومش لازم تعرفي نهائي. بلال غمض عيونه وفتون فتحت وبصتله. وهي بتفكر: يا ترى هو مخ*بي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!