الفصل 40 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الأربعون 40 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
18
كلمة
3,379
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

زينه كانت بتحاول تفك نفسها لكن معرفتش وقالت في سرها: أنا مش هستسلم أبداً، أنا لازم أطلع من هنا بأي طريقة. وفجأة الباب انفتح. الشاب شال البلاستر من على فم زينه وقال: أنا مستعد أساعدك إنك تطلعي من هنا. زينه بفرحة: بجد؟ الشاب بص عليها بشهوة وقال: بس بشرط الأول. زينه خافت أوي من نظراته وقالت بخوف: شرط إيه؟ الشاب حط إيده على كتفها وقال: إيه رأيك؟ زينه

رجعت بجسمها لورا وقالت: أنت واحد قليل الأدب وربنا لو فهد عرف ما راح يرحمك. ههههه محدش قالك إن زوج حضرتك راح يموت النهارده؟ مش فهد بس وإنتي كمان، والمعلم هو اللي أمر بكده، زي الشاطرة كده اسمعي الكلام لو عايزة تعيشي طبعاً. زينه فتفت في وشه وقالت: أموت وما أبيعش نفسي لواحد زيك. الشاب حط إيده على وشه وقال بكل هدوء: تبقي اخترتي موتك يا حلوة. الشاب طلع إبرة وزينه انصدمت وقالت: إيه ده؟ ده إبرة!

زينه حاولت تصرخ ولكن مين هيسمعها وسط الغابة المخيفة دي. الشاب مسك إيد زينه وغرز الإبرة في إيدها وفجأة زينه أغمى عليها. لو كنتي سمعتي الكلام من الأول ما كنتيش هعمل كده. وفجأة دخل شاب وقال بصدمة: إنت بتعمل إيه؟ هو مش المعلم طلب إننا نقتلها؟ أيوة بس مش دلوقتي، لما يأمر بكده. الشاب شال زينه وقال: أنا هقتلها. إنت مجنون ولا إيه؟ إنت عارف لو المعلم عرف ممكن يعمل إيه؟ راح يعمل إيه يعني، هو مش عايز يقتلها وأنا هقتلها، سلام.

الشاب طلع وهو حامل زينه وركب العربية ومشي. الواد ده هيودينا في داهية، المعلم لو عرف ممكن يقتلنا، أعمل إيه دلوقتي؟ أرن عليه؟ بتردد: لا لا ماليش دعوة. في المستشفى. سمر كانت واقفة والدموع نازلة من عينها وخايفة أوي على أمها. اهدي يا بنتي إن شاء الله هتكون بخير. هو إيه اللي حصل يا خالتي؟ أنا قبل ما أطلع كانت كويسة. كانت بتروق في البيت يا بنتي وفجأة أغمى عليها عند الباب.

سمر بعصبية: مليون مرة قلتلها متعملش حاجة، ليه مصممة تعذبني معاها؟ اهدي، أنا هقوم أجيبلك كوباية مياه وراجعة. سمر هزت راسها وقالت: يا ريت. أخيراً وصل وطلع يجري على طول ووصل عند الممرضة وقال: المريضة... في غرفة رقم كام لو سمحتي؟ ١٣٧٩. تمام شكراً. مالك حاول يفتح المصعد ولكن مفتحش، اضطر يطلع على السلم. الدكتورة مطلعتش لحد دلوقتي ليه؟ معقول أمي حصل ليها حاجة؟ سمر بتردد: لا لا أكيداً هتكون بخير، أمي مستحيل تسيبني. سمررر.

سمر قامت ومالك مكنش قادر ياخد نفسه وسمر جرت عليه على طول وحضنته وانهارت من العياط وقالت: مامااااا. ششش هتبقي كويسة، اهدي. سمر مسكت في مالك جامد أوي وقالت: أمي عندها القلب، أنا خايفة يحصلها حاجة. مالك باسها على راسها وقال: الدكتورة مطلعتش لحد دلوقتي. سمر هزت راسها وكل ده وهي في حضن مالك. وفجأة الدكتورة طلعت من الأوضة. سمر بعدت عن مالك وجرت على طول عند الدكتورة وقالت: أمي بخير صح؟ الدكتورة بصت في الأرض وقالت: للأسف.

سمر مقدرتش تسمعها وفجأة طلعت تجري. سمررر سمررر. الدكتورة راحت عند مالك وقالت: حضرتك تبقي زوجها؟ مالك هز راسه والدموع نازلة من عينه وقال: إمتى هنقدر ناخدها؟ مينفعش دلوقتي لأنها محتاجة عملية. مالك رفع راسه لفوق وقال: محتاجة عملية يعني ما اتتتش؟ الدكتورة باستغراب: المريضة لسه على قيد الحياة يا بيه، المهم إحنا وجدنا ثقب في القلب ولازمها عملية فوراً. ابدأوا بالعملية وأنا هدفع أي مبلغ تحتاجه. تمام. ممكن أدخل أشوفها؟

مينفعش يا بيه، أتمنى تعذرني. مالك هز راسه وقال: تمام. سمر كانت واقفة على جنب ومنهارة من العياط. سمررر. أنا مش عايزة أكلم حد. والدتك بخير، هي محتاجة عملية مش أكتر وإن شاء الله هتبقي بخير. سمر مسحت دموعها وقالت: بججد؟ مالك ابتسم وقال: بجد. سمر قامت على طول وحضنت مالك وقالت: الدكتورة دي شكلها حماره أوي. والله ما حد حمار إلا إنتي. سمر بعدت عن مالك وضربته على كتفه. مالك خدها في حضنه وقال: اهدي.

سمر بعدت عن مالك على طول وطلعت تجري. سمررر. لا يا سمر أوعك، لازم تبعدي مش تقربي. عند فهد. كانوا طالعين ولكن حد حط مسدس على راس الين. زي الحلوين كده انزلوا على الأرض وإلا الرصاصة دي هتكون في نفخك. تيم اتعصب أوي ومسك حسن من لياقته وقال: خليهم ينزلوا المسدس. حسن ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: لا شجاع أوي، بس أنا أشجع منك. وفجأة حسن ضرب تيم بالبوكس في وشه. أععععععععع.

فهد اتنهد على طول وشد مسدس كان موجود في جيب واحد من الرجالة ورفعه على حسن وقال: خليهم ينزلوا المسدسات وإلا الطلقة دي هتكون في نافخك. حسن شاور ليهم وبالفعل نزلوا المسدسات والين جرت على تيم على طول وقالت: إنت بخير؟ تيم خدها في حضنه وقال: أنا بخير، إنتي كويسة؟ الين هزت راسها وقالت: أنا كويسة طالما إنت كويس. وفجأة حسن قعد يضحك وقال: فهد نزل المسدس. بتهزر صح؟ لا مش بهزر، أصلاً لو عرفت أنا معايا إيه احتمال تموت فيها.

تقصد إيه؟ زينه! نزل المسدس زي الشاطر كده وإلا هتدفن مراتك النهارده. فهد فاق من الصدمة وقال: إنت بتقول إيه؟ حسن نزل المسدس من فهد وقال: اهدى كده عشان مش عايز أذي مراتك. فهد رفع المسدس على حسن وقال بعصبية: زينه فين وإلا الرصاصة دي هتكون في نافخك. حسن نزل المسدس للمرة التانية وقال بابتسامة خفيفة: عيب كده يا فهد، بلاش أعمل حاجة تخليك تندم عليها طول عمرك.

فهد خد نفس عميق وقال: طلع زينه يا حسن، زينه مالهاش دعوة باللي بيحصل. تمام وإنت كمان مالكش دعوة باللي بيحصل صح ولا أنا غلطان، بس لا، قررت تدخل نفسك، إنت المسئول بقا. أنا هعمل اللي تطلبه مني بس أوعك حد يلمس شعرة من زينه. حسن قعد على الكرسي وقال: أنا مش عايز غير حاجة واحدة بس، إني أتزوج الين، وحضرتك لو عايز مراتك ترجعلك، ابعد عن طريقنا خلف. فهد بص لتيم والين اللي كانوا مصدومين وقال: موافق. شايف يا تيم باعك في لحظة.

فهد إنت فعلاً. آسف يا تيم، لازم أنقذ مراتي. فهد بص لحسن وقال: أنا همشي وهرجع الفندق ألاقي مراتي في الفندق، فاهم. وأنا موافق. فهد طلع وفجأة تيم أغمى عليه. أععععععععع. تيم تيم. خدوا من هنا فوراً، وإنتي بقا يا حلوة جوازنا راح يكون النهارده. الين قامت ومسكت في هدوم حسن وقالت: بكر هك، بكر هك. حسن مسك إيدها وقال: عيب كده، أنا هبقا جوزك النهارده. الين قعدت على الأرض وقعدت تعيط وقالت: فهد ليه عمل كده؟ بعد مرور ساعة تقريباً.

فهد رجع فعلاً الفندق ودخل أوضته وللأسف مالقاش زينه ولقي إبرة على الأرض وقال: حسن. وفجأة تليفون فهد رن. الوو. إيه رأيك أذكى منك صح؟ إنت مفكر إيه؟ إني هسيب مراتك. وربنا ما راح أرحمك. صحيح، الين وتيم زعلانين منك أوي. زعلانين مني؟ طب ما تدخل كده وشوفهم لسه زعلانين ولا لأ. تقصد إيه؟ ادخل بس. حسن دخل فعلاً ومالقاش الين ولا تيم وقال بعصبية: إنت عملت إيه؟ إنت مفكر إيه؟ أنا مستحيل أتخلى عن صديقي، فاهم. تبقا اخترت موت مراتك.

مش معاك. أيوة مش معاك، أقولك عرفت إزاي؟ فلاش باك. فهد طلع وكان مستعجل أوي وفجأة سمع واحد بيتكلم في التليفون. إنت بتقول إيه؟ إزاي خدها؟ إنت عارف لو المعلم عرف ممكن نتق تل النهارده. يعني زينه مش معايا وواحد من رجاله حسن خدها؟ يا ابن الـ ****. طب رن عليا واسأله خد البت فين. فهد طلع تليفونه وقدر يحدد مكان زينه. (زينه لابسة سلسلة فيها جهاز تتبع من غير ما تعرف ولكن فهد كان عارف لأنه بيخاف عليها أوي) طيب يا حسن!!

فهد رجع تاني وبدأ يتسحب ودخل لالين اللي كانت قاعدة على الأرض ومصدومة وقالت: إزاي فهد عمل كده؟ الين. الين مسحت دموعها وقالت: فهد. تيم فين؟ مش عارفة، الرجالة ضربوه على دماغه وخدوه. إحنا لازم نعرف مكان تيم فين. الين مسكت إيد فهد وقالت: إنت رجعت ليه؟ مش وقته يا الين، إحنا لازم نعرف مكان تيم فين. إزاي؟ في رجالة كتير برا. حسن فين؟ مش عارفة، ثم كملت وقالت: أه، قال إنه رايح يجيب المأذون لأنه اتأخر أوي. حلو أوي. هتعمل إيه؟

الأول لازم نشوف تيم فين وبعدين نهرب. الين هزت راسها وطلعت هي وفهد فعلاً وبدأوا يتسحبوا وفتحوا باب أوضة ولكن مكنش تيم موجود فيها وفتحوا باب تاني ووجدوا تيم فعلاً. فهد دخل على طول وفك تيم اللي كان مربوط من رجله وأيده في الكرسي. تيم. تيم. فهد بص حواليه ولقي إزازة مياه وفتحها وصبها على وجه تيم على طول. تيم بدأ يفوق وكان دايخ نتيجة الضربة اللي اخدها. الين حضنت تيم وقالت: إنت بخير؟ تيم فتح عينه وقال: فهد إنت رجعت؟

مقدرش يا تيم، مقدرش أسيبك. تيم ابتسم وفهد قال: إحنا لازم نمشي فوراً قبل ما حسن يرجع. وبالفعل طلعوا على طول ولكن الرجالة حوطوهم وقالوا: إنتوا رايحين فين؟ فهد بص لتيم وابتسموا وفجأة هجموا عليهم ولكن المرة دي فهد وتيم انتصروا عليهم. لازم نطلع فوراً. وبالفعل طلعوا وركبوا العربية ومشوا على طول. بااااك. يا ابن الـ ****. فهد قفل التليفون وقال: أنا لازم أروح لزينه فوراً. تيم مسك إيد فهد وقال: هاجي معاك. فهد

حط إيده على إيد تيم وقال: خليك مع الين وأنا هروح، متخافش عليا. تيم حضن فهد وقال: خد بالك من نفسك. فهد ابتسم ومشي على طول. الين حضنت تيم وقالت: أنا عايزة أرجع مصر، كفاية. تيم باسها على راسها وقال: حاااضر. في الطريق. زينه فاقت من تأثير المخدر ولقت نفسها في عربية وكانت العربية سريعة جداً. إنت مين؟ الشاب بص ليها وقال: إنتي فوقتي؟ زينه مسكت فيا وقالت: وقف العربية بقولك وقف العربية.

الشاب سرع العربية أكتر وزينه بدأت تصرخ ولكن مين هيسمعها؟ اهدي بقاا. زينه مسكت إيد الشاب وبدأت العربية تتحرك يمين وشمال وقال بعصبية: أوعي الله يخرب بيتك، هنعمل حادثة. زينه مردتش تسيب إيده خالص وقالت: وقف العربية. الشاب داس فرامل وزينه نزلت من العربية وطلعت تجري على طول. الشاب حط إيده على دماغه ولقي دم على جبينه ونزل من العربية على طول وقال بصوت عالي جداً: هتروحي فين يعني؟

زينه كانت بتجري وسط الغابة والشاب طلع يجري وراها. استنى بقولك استنى. فهد كان سايق العربية بأقصى سرعة وكل شوية يبص على التليفون ويشوف زينه فين. زينه قريبة أوي مني!! عند مالك وسمر. الف سلامة عليكي يا ماما. الممرضة: لو سمحتي الدكتورة قالت معاكي ربع ساعة بس. سمر هزت راسها وقالت: حاااضر. متخافيش يا بنتي أنا بخير. أنا كنت خايفة عليكي أوي يا ماما. قلتلك أنا بخير. الف سلامة عليكي يا خالتي. مالك إنت مش قلت إنك مسافر؟

مالك بص لسمر وقال: أصلاً أصلاً. أصلاً إيه؟ أصلاً الطيارة للأسف أقلعت وملحقتهاش، المهم أخبارك إيه دلوقتي؟ الحمد لله بس قلبي وجعني أوي. الدكتورة قالت إن في ثقب في قلبك ومحتاجة عملية فوراً وأنا خلصت كل حاجة وإن شاء الله هتعملي العملية بكرة وهتبقي بخير. أنا مش عارفة أقولك إيه يا ابني بس بوعدك إن شاء الله هرجعلك فلوسك. مالك ابتسم وقال: خالتي إنتي زي أمي، وبعدين هزعل منك أوي لو قولتي كده تاني.

ابتسمت وقالت: ربنا يحفظك يا رب. الدكتورة دخلت وقالت: كفاااية كده لو سمحتوا اطلعوا برا عشان كده غلط على صحة المريضة. سمر قامت وفعلاً طلعت هي ومالك. شكراً. على إيه؟ أنا ما كنتش هعرف أجيب المبلغ ده أبداً. متقوليش كده، ده أمي برد. سمر بعصبية: لا مش زي أمك، وأوعك تنسي إننا هنتطلق. تمام بس اهدااا. مهلة لمدة شهر بس وهرجعلك كل فلوسك. وأنا مش عايز حاجة. أنا مقبلش أمي تعمل عملية من فلوسك أبداً. على فكرة فلوسي مش حرام.

وأنا مقبلش حاجة من حد غريب. سمر خدت بعضها ومشيت ومالك حط إيده على الحيطة وقال: لحد إمتى هتفضلي عنيدة كده؟ في السجن. إنت بتقول إيه؟ بقول اللي سمعته يا بيه، جمال لازم يطلع، ده أوامر. محمود حط إيده على المكتب وقال: أوامر إيه ده مجرم. وفجأة تليفون محمود رن. الوو. جمال يطلع فوراً يا محمود. بس يا سيدي؟ محمود اعمل اللي بقولك عليه. جمال يطلع فوراً. محمود قفل

التليفون وقال بكل عصبية: القانون هنا بيمشي بالفلوس والسلطة والفساد مش بالعدل خالص. بالفعل جمال طلع وقال: عامل إيه دلوقتي؟ محمود بص ليا وعينه كانت حمرا أوي وقال: أنا مش بخسر يا جمال، وراح ترجع. إنسى يا حضرة الظابط، عن إذنك. جمال طلع وقال: أخيراً طلعت، أخيراً. محمود بدأ يكسر كل حاجة حواليه وكان متعصب أوي. اهدا يا بيه. محمود مسك كوباية وضغط عليها جامد أوي لتنكسر في إيده. إنت كويس يا بيه؟ محمود خد الجاكيت وطلع.

في قصر الكيلاني. زينب كانت قاعدة وفجأة الشبابيك انفتحت والهوا كان جامد أوي ووقع فازة على الأرض. زينب قامت على طول وقفلت الشبابيك وقالت: أستر يا رب. وفجأة صورة العائلة وقعت على الأرض اللي بتضم فهد ومالك وبتول وطبعاً زينب. زينب حطت إيدها على قلبها وقالت: إيه؟ وفجأة جرس الباب رن. زينب راحت عشان تفتح الباب وقالت: إيه؟ أنا حاسة بشعور وحش أوي. زينب فتحت الباب وانصدمت. أخبارك إيه يا زينب؟ أنا طلعت من السجن، مفيش مبروك؟

عند زينه. زينه وقفت مرة واحدة ووجدت نفسها واقفة على جبل عميق أوي وقالت: أعمل إيه؟ الشاب وصل وقال: هتروحي مني فين بس؟ زينه مكنتش عارفة تعمل إيه، لو نطت من فوق الجبل هتموت على أكيد، ولو منطتش هتموت برد. الشاب قرب من زينه وقال: قدامك حلين بس، يا تسمعي كلامي يا تنطي من على الجبل وتموتي. الدموع نزلت من عين زينه وقالت: الله يخليك أنا مش عايزة أموت. الشاب بص ليها وقال: في شقتي إيه رأيك؟ مستحيل. ههههه يبقا اخترتي الموت.

الشاب مسك زينه من إيدها وشدها ليا وقال: شكلك عنيدة أوي وبتحبي العنف. زينه حاولت تبعد عنه ولكن إزاي؟ فهي طفلة ضعيفة جداً. أخيراً فهد وصل ونزل من العربية بعد ما حدد مكان زينه. فههد. متخافيش يا زينه أنا جنبك. الشاب طلع مسدس من جيبه وقال: أوعك تقرب! فهد بارتباك: اهدأ اهدأ، أنا مستعد أديك اللي إنت عايزه بس سيبها. الشاب بص لزينه وقال: الصراحة هي أحلى من أي كنز. فهد اتعصب أوي والشاب قال: قولتلك أوعك تتحرك وإلا.

تمام، إنت عايز إيه؟ عايزها. نعم يا روح أمك. خلاص تبقا تموت. الشاب رجع لورا وزينه كانت خايفة أوي. فهظ ساعديني أرجوك، أنا مش عايزة أموت. فهد طلع يجري على طول والشاب رجع لورا ومن غير ما ياخد بالو وقع من على الجبل ومسك إيد زينه ووقعت معاه. زيننننه. أععععععععع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...