الفصل 41 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
17
كلمة
3,017
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في المستشفى. سمر كانت واقفة على جنب ومالك كان بيبص عليها. وفجأة تليفون مالك رن. مالك طلع تليفونه وقال: الوو. صوت: مالك ابني! مالك بص في التليفون وقال: عمي. سمر جرت على طول وشدت التليفون من مالك وقالت بعياط: بابا! ماما! صوت: سمر في إيه يا بنتي؟ مالك شد منها التليفون وقال: مفيش يا عمي، خالتي بخير. صوت: طب سمر بتعيط ليه يا ابني؟ مالك بص لسمر وقال: شويه إرهاق مش أكتر، وإن شاء الله هنيجي بكرة. خليك انت في شغلك. صوت:

صحيح، انت مش قلت إنك مسافر؟ مالك: للأسف الطيارة أقلعت وملحقتهاش. صوت: ولا يهمك. المهم أنا حالياً في اسكندرية، مش هقدر أجي إلا بعد يومين. تاخد بالك من سمر وخالتك. مالك: حاضر يا عمي. مالك قفل التليفون وسمر اتعصبت قوي وقالت: إنت إزاي تكذب على بابا وتقول له كده؟ سمر افهمي، أبوكي في الشغل وبلاش ينخض، وممكن يجرا ليا حاجة، وبعدين أمك هتعمل العملية بكرة وهتبقى بخير إن شاء الله، مفيش داعي للقلق. سمر: _مش جعانة؟

سمر هزت راسها وقالت: مقدرش آكل طول ما ماما تعبانة. بس أمك مش تعبانة، أمك بخير. وبعدين في مطعم قريب أوي من المستشفى، إيه رأيك؟ سمر هزت راسها بمعنى: مااااشي. مالك ابتسم وسمر بصت في الأرض على طول خجلاً من نظراته الساحرة. في قصر الأنصاري. طب افتحي، قولي لي في إيه؟ ماما، أنا مش عايز أكلم حد، أرجوكي امشي. عشان خاطري افتحي الباب، وبوعدك مش هتكلم، عشان خاطري يا محمود. محمود قام وفتح الباب وقال: إيه يا ماما.

أخدت ابنها في حضنها وقالت: في إيه؟ أنا أول مرة أشوفك كده. محمود بحزن شديد: أنا ظابط فاشل يا ماما، ومينفعش أبقى ظابط أصلاً. ابعدت عنه وقالت: انت أشطر ظابط في البلد، بل في العالم كله. محمود بضحكة تحمل السخرية: لا يا ماما، أنا أفشل ظابط في البلد، مش في البلد بس، في العالم كله. طب قولي لي إيه اللي حصل. جمال بخضة: ماله؟ جمال طلع يا ماما أخطر مجرم على وجه الأرض، طلع يا ماما السلطة والفلوس هزمت العدل يا ماما.

بس إزاي يا ابني؟ أوامر يا ماما، أوامر. واختي ده ممكن يعملها حاجة؟ محمود بص في الأرض وقال: أنا آسف يا ماما، والله لو بإيدي كنت أعدمته. اهدأ يا حبيبي، متزعلش نفسك، وأنا واثقة إنك هترجعه لمكانه الطبيعي تاني. بس المرة دي مش السجن يا ماما، المرة دي هتكون قبره إن شاء الله. حطت إيدها على خده وقالت: وأنا واثقة فيك. محمود ابتسم وقال: ومش هخذل ثقتك ده أبداً. ابتسمت أيضاً وقالت: إن شاء الله. في قصر الكيلاني. زينب رجعت لورا وبدأ

جسمها يرتعش وقالت بارتباك: إنت، إنت بتعمل إيه هنا؟ جمال أخدها في حضنه وقال: بدل ما تقولي لي أخيراً وتكوني فرحانة، تقولي لي إنت بتعمل إيه هنا. زينب زقت جمال وفجأة الدموع نزلت من عينها وقالت: إنت إزاي طلعت من السجن؟ شيري كانت نازلة من على السلم ومبتسمة، وجمال بص لها أيضاً وابتسم، وكانت ابتسامتهم تحمل الخبث والشر. اطلع برا! اطلع إزاي؟ مش ده بيتي ولا إيه؟ بقولك اطلع برا! بقولك اطلع برا! بتول نزلت على طول وقالت بصدمة:

بابا. بنتي حبيبتي اللي وحشاني أوي. جمال كان رايح يحضن بتول، ولكن بتول جرت على أمها على طول، وجمال كان في حالة ذهول وقال: إيه يا بنتي، ده أنا أبوكي حبيبك. أنا معنديش غير أب واحد بس. ومين ده؟ فهد هو أخويا وأبويا وكل حاجة. بتول انتي بتقولي إيه؟ اطلع برا! جمال وقف قصاد زينب اللي كانت في حالة صدمة وقال: قولتي للعيال إيه يا زينب عشان يكرهوني كده؟ زينب بصت لي وقالت: قلت لعيالك اللي كان لازم يتقال.

جمال بص ليهم وكان متعصب أوي وفجأة طلع على السلم. إنت رايح فين؟ رايح أوضتي. قلت لك اطلع برا. بلاش التهديد ده عشان انتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه. زينب اتحولت إلى المرأة الضعيفة وللأسف سكتت ومقدرتش تمنع جمال. (لأن جمال كان بيتكلم عن السر) ماما انتي هتخليه يطلع كده؟ ده واحد مجرم. زينب: _ماما ردي عليا، قولي حاجة. زينب خدت بعضها ومشيت ومردتش على بتول اللي كانت واقفة في حالة صدمة وذهول في نفس الوقت. في أوضة جمال. جمال

اترمي على السرير وقال: أخيراً. وفجأة حد دخل وقفل الباب ليقوم جمال على طول وقال: إنتي إزاي؟ أنا إيه؟ جمال ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: عملتي كده إزاي؟ شيري وقفت جنب البلكونة وقالت: مش أنا، ده بابا. إزاي؟ فلاش باك. شيري رنت على أبوها وقالت: بابا، إن عطيتك مهلة لمدة يومين ومعملتش حاجة لحد دلوقتي. شيري: أنا مقدرش أطلع جمال. حلو أوي، يبقى نتقابل عند ربنا بقى. أهدي، أهدي، جمال هيطلع بكرة بإذن الله. ولو مطلعش،

ثم كملت: هموت نفسي يا بابا. موافق، بس أوعك تعملي حاجة والنبي. مش هعمل حاجة لو حضرتك نفذت اللي قولت لك عليه. حاضر. شيري قفلت التليفون وقالت: أخيراً. والد شيري رن على واحد واصل أوي في مصر من ناحية الشرطة. أخبارك إيه يا ****. تمام الحمد لله، إنت أخبارك إيه؟ أنا بخير، فينك من زمان؟ إنت عارف بقى، أنا سافرت أمريكا أنا والمدام وبنتي. آه سمعت إنك سافرت. المهم، أنا طالب منك طلب. طبعاً طبعاً. جمال الكيلاني. ماله؟

عايزه يطلع بأي طريقة. بس ده واحد مجرم وعليا قضايا كتير. أنا أول مرة أطلب منك طلب. اعتبره حصل. مش هنسالك الجميل ده أبداً. انت بتقول إيه؟ إنت ناسي عملت معايا إيه؟ ده أنا اللي مش هنسي جميلك أبداً. (والد شيري أنقذ بنت الشخص اللي لسه مكلمه ده من أربع شباب كانوا عايزين يغتصبوها) والد شيري قفل التليفون وقال: سامحني يا رب، أنا أول مرة أعمل حاجة وحشة كده، بس مقدرش أتحمل خبر وفاة بنتي، ده بنتي الوحيدة. باك.

بس والدك ده طلع واصل أوي يا شيري. مش أوي يعني!! ثم كملت: المهم، زينة تموت. زينة!! شيري بصت لي وقالت: إيه؟ أول ما نطقت اسم زينة عينك لمعت مرة واحدة. جمال بارتباك: لا محصلش. شيري راحت عند جمال وقالت: زينة تموت يا جمال. أما ل فهد فين ومالك؟ فهد سافر هو وزينة الإمارات، ومالك برا. هقت'لك زينة لما يرجعوا. موافقة، ارتاح انت وأنا هطلع، ولينا كلام كتير. جمال ابتسم وقال: طبعاً. شيري طلعت

وجمال قعد على السرير وقال: مكنتش أعرف إن فعلاً هحب زينة، البت دي خدت قلبي، خصوصاً لما بعدت عنها. (احترم سنك يا راجل) عند مالك وسمر. مالك عدل الكرسي لسمر وقال بحب: اتفضلي. سمر قعدت ومالك قال: تحبي تاكلي إيه غير الحار طبعاً. سمر ابتسمت ومالك فرح أوي إنه قدر يفرحها. تطلبوا إيه؟ مالك بص في المنيو وطلب الأكل فعلاً. كل ده وسمر كانت حاسة بأمان وهي معاها. سمر بصت لتحت ومالك كان باصص عليها بدون خجل. إنتي كويسة؟

سمر هزت راسها وقالت: آه بخير. أنا عارف إنك عايزة تبعدي عني، بس أنا مقدرش أبعد عنك. مالك قالها بكل جرأة. سمر: _مالك قرب الكرسي من سمر ومسك إيدها وقال: أنا ارتكبت أخطاء كتير، بس بوعدك مش هعمل حاجة تانى تجرحك. فرصة بس، عايز فرصة واحدة مش أكتر. سمر سحبت إيدها وقالت: أنا داخلة الحمام. مالك بعد عنها وقال: تمام. سمر قامت وكانت حاطة إيدها على قلبها وقالت وهي ماشية: مستحيل ده يحصل، الفرص انتهت يا ابن الكيلاني.

وفجأة تليفون مالك رن. الوو. صوت: حضرتك مالك؟ مالك: أيوه مين؟ صوت: أنا الشاب اللي كلمتك من شوية. مالك: تمام، اتفضل. الشاب قعد وقال: أنا مش عارف أقولكم إيه، حقيقي أنا مكسوف منكم أوي. مالك وسمر بصوا لبعض ومكنوش فاهمين حاجة. أنا اللي عملت الصور دي. مالك باستغراب: صور إيه؟ الصور اللي كانت في المدرسة. مالك قام واتحول إلى شيطان ومسك الشاب من لياقته و ضربه بالبوكس في وشه. اعاااااا.

سمر مسكت إيد مالك وقالت: مالك، أهدأ عشان خاطري. أهدأ إزاي؟ ده كان عايز يشوه صورتك قدام الناس. أنا عارف إني غلطان، بس والله غصب عني. غصب عنك إيه بس يا حيوان. مالك زقه على الأرض وقعد يضربه فيه. اعاااااا. مالكككك، كفاية عشان خاطري. لا يا سمر، ده لازم يتأدب. الكل حاول يبعد مالك عنه، ولكن مالك مكنش في وعيه خالص. وفجأة الشاب أغمى عليه. الكل: ده مات. في الحمام. سمر غسلت وشها

وبصت في المرايا وقالت: هو فعلاً يستحق فرصة ولا لا؟ (سمر محتاجة رأيكم هل مالك فعلاً يستاهل فرصة ولا لا) سمر رجعت شعرها لورا وطلعت. الجرسون حط الأكل على السفرة. وسمر قعدت على الكرسي ومالك قال: في واحد عايزنا. مين؟ مش عارف، بس هو قال إنه عايزنا. وهيجي هنا؟ مالك هز راسه: الأكل مش عاجبك ولا إيه؟ لا بالعكس، ده حلو أوي. طب كول، ولا أجيب أوكلك؟ سمر مسكت المعلقة على طول وقالت: أنا عندي إيد، هاكل لوحدي.

مالك ضحك على خوفها لما قالها كده. عند فهد وزينة. الشاب رجع لورا ومن غير ما ياخد باله وقع من على الجبل ومسك إيد زينة وشده معاه. اعاااااااا. زينننه. انقطع صوت زينة وفهد فجأة مع زيادة الريح الذي يحمل التراب الأصفر وورق الشجر. فهد مسك إيد زينة على طول وشدها له لتترمي في حضنه. زينة كانت بترتعش وخايفة أوي. اشش، أنا جنبك، أوعك تخافي. وفجأة زينة أغمى عليها. زينة، زينة.

فهد شال زينة وركبوا العربية ومشي على طول متجهاً إلى المستشفى. في المخزن. فين حسن؟ مفيش حد بالاسم ده. حسن بيه. في إيه؟ البوليس تحت وبيسأل عليك. حسن بارتباك: بوليس؟ حسن قام على طول وطلع من باب خارجي ولكن لقي الظابط في وشه. بقا جاي من مصر عشان تخطف البنت. حسن زق الظابط على طول وكان رايح يجري ولكن الظابط ضربه بالنار في رجله. حسن وقع على الأرض وقال بصوت عالي جداً: اعااااا. امسكوا فوراً. بالفعل مسكوا حسن وخدوه ومشوا.

في المستشفى. فهد كان واقف برا وخايف أوي على زينة. بعد مرور بضعة دقائق. الدكتورة خرجت وفهد تنهد على طول وقالت: زينة بخير، صح؟ اتعرضت لصدمة مش أكتر وحالياً بخير. فهد خد نفس عميق وقال: الحمد لله يا رب. الممرضة: المريضة فاقت ومش على لسانها غير اسم فهد. فهد فرح أوي ودخل لزينة على طول. فهد. فهد دخل وباسها على رأسها واخدها في حضنه وقال: أنا آسف يا زينة، مكنش ينفع أسيبك لوحدك. زينة مسكت في فهد جامد وقالت: أنا كنت خايفة أوي.

قولت لك طول ما أنا جنبك متخافيش. أنا بحبك أوي. وأنا بموت فيكي. زينة بعدت عن فهد وقالت: الين وتيم، الشاب قال إنكم مخطوفين. تيم والين بخير يا طفلتي، أهم حاجة انتي دلوقتي. زينة حضنت فهد وقالت: وأنا بخير يا منقذي. فهد ابتسم وقال: هنرجع مصر. زينة حضنت فهد جامد وقالت: أخيراً! إنت عارف ماما زينب وبتول وسمر وحشوني أوي. فهد زق زينة وقال: يعني عايزة ترجعي عشانهم؟ آه، أما هرجع عشان مين؟ فهد ابتسم وقال: بهزر معاكي. زينة

ضربت فهد في بطنه وقالت: وهزارك بايخ. الدكتورة دخلت وقالت: أخبارك إيه دلوقتي؟ زينة بصت لفهد وقالت: دلوقتي بخير. الدكتورة: يبقى أكتب لك على خروج بقى. زينة فرحت أوي والدكتورة قالت: ده روشتة العلاج، لازم تاخدي علاجك على الوقت. فهد قول لها إني مش بحب العلاج. زينة: بلاش شغل العيال الصغيرة ده وقومي يلا. أنا أقوم. أيوه عشان نمشي. بس انت عارف إني مش هقدر أمشي أبداً. فهد رفع حاجب وقال: ليه؟ من الخوف رجلي بترتعش لحد دلوقتي.

طب أجيب لك ترولي؟ زينة زعلت أوي وقالت: يا ريت، كنت وقعت من على الجبل. فهد اتحول إلى شيطان ومسك إيد زينة جامد أوي وقال: إيه الكلام ده؟ مليون مرة قولت لك متقوليش كده. أنا آسفة. فهد ساب زينة على طول وقال: متقوليش كده تاني. حاضر. فهد اخدها في حضنه وقال: أنا آسف، مكنش لازم أعمل كده. زينة: _خلاص بقى، أنا آسف. خلاص مش زعلانة، هي دي أول مرة، ما انت كل مرة بتعمل كده. فهد شال زينة وقال: وكده أعتقد هتسامحيني.

زينة ابتسمت وقالت: طبعاً. صغيرة وعفر'يته. عفر'يته؟ وقمر حلو كده. زينة ابتسمت وقالت: والله ما حد قمر إلا انت يا فهودتي، يا قطعة من قلبي. فهد رفع حاجب وقال: قطعة من قلبك؟ طب بقية قلبك لمين؟ ده لواحد تاني. فهد بغيره: ويا ترى الواحد التاني ده أحلى مني في إيه؟ زينة محاولة إغاظة فهد: ده واد قمر، عينه سودة وشعره أسود وبشرته قمحاوية، واد سكر كده. فهد بابتسامة: ده توأمى بقى. زينة بتفكير: معرفش.

فهد باس زينة من خدها وقال: تسلم الفم اللي بينزل سكر ده. زينة بطفولة: خلاث (خلاص) ، بتكسف. زينة: امممم. أنا عايز طفل منك. زينة وشها احمر أوي وبارتباك: طفل؟ عندك اعتراض؟ زينة بخجل: لا طبعاً. ناجل الموضوع ده لما نرجع مصر، إيه رأيك؟ زينة هزت راسها والخجل كان هو عنوانها. أخيراً فهد طلع وركبوا العربية ومشوا. عند سمر ومالك. مالك. مالك قام وقال: أيوه. أنا الشاب اللي كلمتك من شوية.

الشاب قعد وقال: أنا مش عارف أقولكم إيه، حقيقي أنا مكسوف منكم أوي. مالك وسمر بصوا لبعض ومكنوش فاهمين حاجة. أنا اللي عملت الصور دي. مالك باستغراب: صور إيه؟ الصور اللي كانت في المدرسة. مالك قام واتحول إلى شيطان ومسك الشاب من لياقته و ضربه بالبوكس في وشه. اعاااااا. سمر مسكت إيد مالك وقالت: مالك، أهدأ عشان خاطري. أهدأ إزاي؟ ده كان عايز يشوه صورتك قدام الناس. أنا عارف إني غلطان، بس والله غصب عني. غصب عنك إيه بس يا حيوان.

مالك زقه على الأرض وقعد يضربه فيه. اعاااااا. مالكككك، كفاية عشان خاطري. لا يا سمر، ده لازم يتأدب. الكل حاول يبعد مالك عنه، ولكن مالك مكنش في وعيه خالص. وفجأة الشاب أغمى عليه. الكل: ده مات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...