الفصل 15 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
17
كلمة
1,967
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

زينة: أنا زوجة فهد بيه وهو مريض جداً، وأنا سأكون مكانه اليوم. التفت الكل إليها في حالة صدمة. الشريك الأول: زينة، أنتِ ما الذي تفعلينه هنا؟ الشريك الثاني: ما هذا الكلام الفارغ؟ فهد أرسل طفلة لا تعرف شيئاً لتكون مكانه؟ زينة: ولكن أعتقد أنكم تحدثتم في تفاصيل الصفقة من قبل، وما كان ينقص فقط هو التوقيع لتتم. وهذه هي الملفات التي قد تحتاجونها. نظر الشركاء لبعضهم البعض.

الشريك الثالث: لديها حق، لقد تحدثنا في تفاصيل الصفقة من قبل. ما رأيكم؟ الشريك الثاني: لا يا ماهر، ليس كل مرة يخترع لنا عذراً. هذا لا يحترمنا، فكيف سيعمل معنا؟ الشريك الثالث: أنا أوافق قراره. زينة: ولكن فهد مريض، ولكم العذر. بعد نقاش طويل، وافق الشركاء أخيراً. الشريك الثالث: خلاص، موافقين. طالما البيه موافق على الصفقة، فليتم الأمر. حسام فرح وقال: زينة، أين الملفات؟

زينة: أنا أحضرت الملفات، ولكنني لا أعرف أي ملف هو الخاص بالصفقة. حسام: الأزرق هذا. بالفعل، أخذوا الملف واتفقوا على كل شيء. الشريك الثالث: من الذي سيوقع الآن بدلاً من فهد بيه؟ حسام: أنا أوقع بالطبع. فهد أعطاني توكيلاً بأن أوقع على أي شيء في غيابه. الشريك الثالث: تمام يا حسام بيه، تفضل وقع هنا. وبالفعل، وقع حسام على الاتفاق رسمياً. الشريك الثالث: ألف مبروك. زينة كانت فرحانة جداً وقالت: بالتأكيد فهد سيكون فرحاناً جداً.

*** في قصر الكيلاني. الأم: فهد! فهد: في إيه يا ماما؟ الأم: زينة ليست موجودة في البيت، لا تعرفين أين ذهبت؟ فهد: لا أعرف. الأم: وإلى أين ذهبت إذاً؟ فهد: اتصلي بها. زينب: اتصلت يا ابني، وتلفونه غير متاح. أنا خائفة عليها جداً. فهد: أين ستكون قد ذهبت؟ زينة: أنا هنا. فهد: زينة، كنتِ فين يا روحي؟ أنا كنت خائفة عليكِ جداً. زينة: لا تخافي يا خالتي، أنا بخير. وفجأة دخلت بتول وقالت: ماما، أنا أريدك. الأم: طب استني، اهدي.

بتول أخذت أمها وخرجت. بتول: كنتِ فين؟ زينة: كنت في الشركة. بتول: 😳😳 بتعملين إيه في الشركة؟ زينة أعطت فهد ورقة الاتفاق وقالت: الصفقة تمت. فهد: صفقة إيه؟ زينة: مش في منتجات عايزة تتصدر لبرا وأنت ما كنتش هتقدر تروح الشركة، فروحت مكانك. فهد أمسك الورقة وكان في حالة صدمة: 😳😳 وفجأة خرج عن صمته وبزعيق: إيه اللي عملتوه ده؟ زينة خافت جداً ورجعت للخلف وقالت: في إيه؟ فهد: إزاي حسام يوقع على الاتفاق ده؟ زينة: ليه، في إيه؟

فهد قطع الورقة ورماها في وجه زينة، التي كانت في حالة صدمة بعد ما فعله. زينة: الورقة دي الأصلية؟ زينة بخوف قالت: لا، دي نسخة. الورقة الأصلية مع الشركاء. فهد أمسك زينة من يدها جامد وقال: أنتِ عارفة بغبائك ده عملتي إيه؟ زينة: والله ما عملت حاجة! فهد: عارفة إيه البند اللي كتبوه في حال فسخ العقد؟ زينة: لا، معرفش. فهد: ٢٠ مليار. عارفة يعني إيه ٢٠ مليار؟ زينة: أنا مش بعرف في الحاجات دي!

فهد زقها وقال بزعيق: اطلعي برا، وممنوع أشوفك هنا تاني، فاهمة؟ زينة: فهد، اسمعني. فهد بزعيق: بقولك اطلعي برااا! زينة خرجت على طول، وفهد كان متعصباً جداً. أخذ التليفون ورن على حسام. حسام: إيه رأيك؟ الصفقة تمت. الفضل كله يرجع لمراتك. وفجأة فهد قاطع صوت حسام وقال بكل عصبية: البند بينص على إيه يا حسام؟ حسام: بند.. لا معرفش. فهد بعصبية: إزاي توقع على اتفاقية من غير ما نقرأ البند يا حسام؟

حسام: ما أخذتش بالي من البند يا فهد. ليه، في إيه؟ فهد: عارف لو تم فسخ التعاقد، شركتنا هتدفع ٢٠ مليار تعويض ليهم. حسام: 😳😳 إيه؟ فهد قفل التليفون ورمى على الأرض، وكان متعصباً جداً وقال: أغبياء. *** في السجن. جمال كان متعصباً جداً وقال: إزاي لسه هطلع بعد يومين يا حسن؟ أنت مش قلت النهاردة؟ حسن: معلش يا جمال، في شوية إجراءات. وإن شاء الله لما تخلص هتطلع. جمال: كل مرة تقول لي كده يا حسن.

محمود: مبروك يا جمال، أكيداً هتعمل وليمة وأنا هكون منها، صح؟ جمال: أوعك تفرح، هطلع لما الإجراءات القانونية تنتهي. محمود: مستحيل تطلع يا جمال، طالما في إجراءات قانونية، انسى. جمال: هطلع يا محمود، وهعلمك الأدب. محمود: لا لا، عيب كده. أنا الظابط بتاعك، يعني مديري، وأنت الموظف عندي. جمال مسك أعصابه وقال: وربنا ما هرحمك، بس اطلع بس. محمود: قلت لك مش هتطلع. جمال: هطلع يا محمود، وإيدك فوق رقبتك.

محمود: ماااشي يا جمال، أنا وانت وزمن طويل. جمال: غلط يا محمود، زمني أنا الطويل، أما أنت زمنك قصير أوي. محمود: متحاولش يا جمال، عشان مزاجي حلو أوي النهاردة بعد ما سمعت إنك قاعد معانا كمان يومين. جمال اتعصب جداً وقال: موتك هيكون على إيدي يا كلب. جمال بيه، مينفعش تقول كده. جمال: مينفعش ليه؟ بس اطلع بس، وربنا لموته. *** في المساء. زينة كانت قاعدة في الجنينة وزعلانة جداً. فهد نزل ليها وقرب منها وقال: متزعليش.

زينة مسحت دموعها وقالت: وهزعل ليه؟ ما أنا متعودة عليك. فهد قرب منها وقال: على فكرة، الفلوس مش مهمة عندي. المشكلة إننا هنكون عندهم زي الكلاب، ممنوع أي خطأ، وإلا الشركة هتتحمل أعباء كتيرة. زينة: أنا معرفش في شغل العقود والبنود. فهد: طالما مالكيش في شغل البنود والعقود، روحتِ الشركة ليه؟ زينة: يمكن عشان كنت عايزة أساعدك. فهد: وكده ساعدتني؟ زينة: أنا آسفة. فهد مسح دموع زينة وقال: اطلعي نامي، ومتزعليش نفسك.

زينة ابتسمت وقالت: يعني مش زعلان مني؟ فهد هز رأسه بمعنى: لا. زينة باست فهد من خده وقامت على طول وطلعت. فهد كان في حالة صدمة. فهد فاق من الصدمة، وحط إيده على خده وابتسم. *** في صباح اليوم التالي. زينة: إيه رأيك يا خالتي؟ زينب: حلو أوي يا زينة، ما كنتش متوقعة إنه هيبقى حلو أوي كده عليكي. زينة: يعني طالعة حلوة يا خالتي؟ زينب: طالعة زي القمر، بس ظبطي الفستان من على الكتف. زينة عدلته بالفعل وقالت: كده تمام.

زينب قربت منها وقالت: بسم الله ما شاء الله، قمر. زينة: تمام، أنا طالعة. ماشي. زينب مسكت إيد زينة وقالت: أنتِ رايحة لوحدك؟ زينة: آه. زينب: فهد، تعالي هنا. فهد كان نازل من على السلم ووصل بالفعل عند أمه وزينة وقال: في إيه يا ماما؟ زينب: طالما جاهز كده، روح مع زينة خطوبة صاحبتها. فهد: ماما، أنا مش فاضي، وورايا شغل كتير. زينة: هو أنا صغيرة يا خالتي؟ أنا أقدر أروح لوحدي.

زينب: لا يا زينة، مقدرش أسيبك لوحدك. صح يا فهد، ولا أنا غلطانة؟ فهد أخذ نفس عميق وقال في سره: ماما مش هتكست إلا لما أروح معاها. زينب: بتفكر في إيه؟ فهد: ولا أي حاجة يا ماما، موافق. زينب فرحت جداً وقالت: خد بالك من الأميرة اللي معاك. زينة ابتسمت، وفهد قال: مش يلا؟ زينة وفهد طلعوا برا بالفعل. زينة: افتح الباب. فهد وقف وضم حواجبه وقال: أفتح إيه؟ زينة: مش بيعملوا كده في التلفزيون. فهد: وأنا أفتح لك الباب بصفتي إيه؟

زينة: صديقتك. فهد بعصبية: زينة، اركبي وبلاش شغل العيال الصغيرة ده. زينة بزعل: كنت عارفة إنك هتقول كده. فهد أخذ نفس عميق وراح فتح لها الباب فعلاً وقال وهو ضاغط على سنانه: اتفضلي. زينة ركبت وقالت: شكراً. فهد ركب أيضاً وقال في سره: أنا حاسس إني بتعامل مع طفلة، مش واحدة عندها ١٦ سنة. وأنا مستغرب ليه؟ ما ١٦ سنة طفلة بردو. زينة: في إيه يا فهد؟ هتفضل واقف كده كتير؟ فهد فاق من متخيلاته وشغّل العربية ومشي بالفعل. ***

بعد مرور ربع ساعة. في القاعة. سمر: أمال زينة فين يا خالتي؟ اتأخرت أوي. زينب: مش عارفة والله يا سمر. وفجأة زينة وفهد دخلوا. زينب: وصلوا أهم يا سمر، ولا تزعلي نفسك. سمر: فين يا خالتي؟ زينب: قدامك يا سمر، اللي لسه داخلين. سمر شافتهم بالفعل وقالت في سرها: بقا ده المخيف اللي زينة بتتكلم عليه؟ ده حتة سكرة. زينة راحت عند سمر وحضنتها وقالت: ألف مبروك. سمر: الله يبارك فيكي. سمر

همست في ودن زينة وقالت: الواد ده قمر أوي يا زينة. إزاي بتقولي عليه مخيف؟ زينة: ده من برا يا سمر، أنتِ متعرفيش حاجة. انسى، المهم فين خطيبك؟ عايزة أشوفه. سمر: اللي بيسلم على صحابه اللي لابس بدلة سودة. زينة: تصدقي كده عرفتوا؟ سمر: أهو جاي أهو. إيهاب وصل عندهم بالفعل وكان في حالة صدمة: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...