زينة: أنا زوجة فهد بيه وهو مريض جداً، وأنا سأكون مكانه اليوم. التفت الكل إليها في حالة صدمة. الشريك الأول: زينة، أنتِ ما الذي تفعلينه هنا؟ الشريك الثاني: ما هذا الكلام الفارغ؟ فهد أرسل طفلة لا تعرف شيئاً لتكون مكانه؟ زينة: ولكن أعتقد أنكم تحدثتم في تفاصيل الصفقة من قبل، وما كان ينقص فقط هو التوقيع لتتم. وهذه هي الملفات التي قد تحتاجونها. نظر الشركاء لبعضهم البعض.
الشريك الثالث: لديها حق، لقد تحدثنا في تفاصيل الصفقة من قبل. ما رأيكم؟ الشريك الثاني: لا يا ماهر، ليس كل مرة يخترع لنا عذراً. هذا لا يحترمنا، فكيف سيعمل معنا؟ الشريك الثالث: أنا أوافق قراره. زينة: ولكن فهد مريض، ولكم العذر. بعد نقاش طويل، وافق الشركاء أخيراً. الشريك الثالث: خلاص، موافقين. طالما البيه موافق على الصفقة، فليتم الأمر. حسام فرح وقال: زينة، أين الملفات؟
زينة: أنا أحضرت الملفات، ولكنني لا أعرف أي ملف هو الخاص بالصفقة. حسام: الأزرق هذا. بالفعل، أخذوا الملف واتفقوا على كل شيء. الشريك الثالث: من الذي سيوقع الآن بدلاً من فهد بيه؟ حسام: أنا أوقع بالطبع. فهد أعطاني توكيلاً بأن أوقع على أي شيء في غيابه. الشريك الثالث: تمام يا حسام بيه، تفضل وقع هنا. وبالفعل، وقع حسام على الاتفاق رسمياً. الشريك الثالث: ألف مبروك. زينة كانت فرحانة جداً وقالت: بالتأكيد فهد سيكون فرحاناً جداً.
*** في قصر الكيلاني. الأم: فهد! فهد: في إيه يا ماما؟ الأم: زينة ليست موجودة في البيت، لا تعرفين أين ذهبت؟ فهد: لا أعرف. الأم: وإلى أين ذهبت إذاً؟ فهد: اتصلي بها. زينب: اتصلت يا ابني، وتلفونه غير متاح. أنا خائفة عليها جداً. فهد: أين ستكون قد ذهبت؟ زينة: أنا هنا. فهد: زينة، كنتِ فين يا روحي؟ أنا كنت خائفة عليكِ جداً. زينة: لا تخافي يا خالتي، أنا بخير. وفجأة دخلت بتول وقالت: ماما، أنا أريدك. الأم: طب استني، اهدي.
بتول أخذت أمها وخرجت. بتول: كنتِ فين؟ زينة: كنت في الشركة. بتول: 😳😳 بتعملين إيه في الشركة؟ زينة أعطت فهد ورقة الاتفاق وقالت: الصفقة تمت. فهد: صفقة إيه؟ زينة: مش في منتجات عايزة تتصدر لبرا وأنت ما كنتش هتقدر تروح الشركة، فروحت مكانك. فهد أمسك الورقة وكان في حالة صدمة: 😳😳 وفجأة خرج عن صمته وبزعيق: إيه اللي عملتوه ده؟ زينة خافت جداً ورجعت للخلف وقالت: في إيه؟ فهد: إزاي حسام يوقع على الاتفاق ده؟ زينة: ليه، في إيه؟
فهد قطع الورقة ورماها في وجه زينة، التي كانت في حالة صدمة بعد ما فعله. زينة: الورقة دي الأصلية؟ زينة بخوف قالت: لا، دي نسخة. الورقة الأصلية مع الشركاء. فهد أمسك زينة من يدها جامد وقال: أنتِ عارفة بغبائك ده عملتي إيه؟ زينة: والله ما عملت حاجة! فهد: عارفة إيه البند اللي كتبوه في حال فسخ العقد؟ زينة: لا، معرفش. فهد: ٢٠ مليار. عارفة يعني إيه ٢٠ مليار؟ زينة: أنا مش بعرف في الحاجات دي!
فهد زقها وقال بزعيق: اطلعي برا، وممنوع أشوفك هنا تاني، فاهمة؟ زينة: فهد، اسمعني. فهد بزعيق: بقولك اطلعي برااا! زينة خرجت على طول، وفهد كان متعصباً جداً. أخذ التليفون ورن على حسام. حسام: إيه رأيك؟ الصفقة تمت. الفضل كله يرجع لمراتك. وفجأة فهد قاطع صوت حسام وقال بكل عصبية: البند بينص على إيه يا حسام؟ حسام: بند.. لا معرفش. فهد بعصبية: إزاي توقع على اتفاقية من غير ما نقرأ البند يا حسام؟
حسام: ما أخذتش بالي من البند يا فهد. ليه، في إيه؟ فهد: عارف لو تم فسخ التعاقد، شركتنا هتدفع ٢٠ مليار تعويض ليهم. حسام: 😳😳 إيه؟ فهد قفل التليفون ورمى على الأرض، وكان متعصباً جداً وقال: أغبياء. *** في السجن. جمال كان متعصباً جداً وقال: إزاي لسه هطلع بعد يومين يا حسن؟ أنت مش قلت النهاردة؟ حسن: معلش يا جمال، في شوية إجراءات. وإن شاء الله لما تخلص هتطلع. جمال: كل مرة تقول لي كده يا حسن.
محمود: مبروك يا جمال، أكيداً هتعمل وليمة وأنا هكون منها، صح؟ جمال: أوعك تفرح، هطلع لما الإجراءات القانونية تنتهي. محمود: مستحيل تطلع يا جمال، طالما في إجراءات قانونية، انسى. جمال: هطلع يا محمود، وهعلمك الأدب. محمود: لا لا، عيب كده. أنا الظابط بتاعك، يعني مديري، وأنت الموظف عندي. جمال مسك أعصابه وقال: وربنا ما هرحمك، بس اطلع بس. محمود: قلت لك مش هتطلع. جمال: هطلع يا محمود، وإيدك فوق رقبتك.
محمود: ماااشي يا جمال، أنا وانت وزمن طويل. جمال: غلط يا محمود، زمني أنا الطويل، أما أنت زمنك قصير أوي. محمود: متحاولش يا جمال، عشان مزاجي حلو أوي النهاردة بعد ما سمعت إنك قاعد معانا كمان يومين. جمال اتعصب جداً وقال: موتك هيكون على إيدي يا كلب. جمال بيه، مينفعش تقول كده. جمال: مينفعش ليه؟ بس اطلع بس، وربنا لموته. *** في المساء. زينة كانت قاعدة في الجنينة وزعلانة جداً. فهد نزل ليها وقرب منها وقال: متزعليش.
زينة مسحت دموعها وقالت: وهزعل ليه؟ ما أنا متعودة عليك. فهد قرب منها وقال: على فكرة، الفلوس مش مهمة عندي. المشكلة إننا هنكون عندهم زي الكلاب، ممنوع أي خطأ، وإلا الشركة هتتحمل أعباء كتيرة. زينة: أنا معرفش في شغل العقود والبنود. فهد: طالما مالكيش في شغل البنود والعقود، روحتِ الشركة ليه؟ زينة: يمكن عشان كنت عايزة أساعدك. فهد: وكده ساعدتني؟ زينة: أنا آسفة. فهد مسح دموع زينة وقال: اطلعي نامي، ومتزعليش نفسك.
زينة ابتسمت وقالت: يعني مش زعلان مني؟ فهد هز رأسه بمعنى: لا. زينة باست فهد من خده وقامت على طول وطلعت. فهد كان في حالة صدمة. فهد فاق من الصدمة، وحط إيده على خده وابتسم. *** في صباح اليوم التالي. زينة: إيه رأيك يا خالتي؟ زينب: حلو أوي يا زينة، ما كنتش متوقعة إنه هيبقى حلو أوي كده عليكي. زينة: يعني طالعة حلوة يا خالتي؟ زينب: طالعة زي القمر، بس ظبطي الفستان من على الكتف. زينة عدلته بالفعل وقالت: كده تمام.
زينب قربت منها وقالت: بسم الله ما شاء الله، قمر. زينة: تمام، أنا طالعة. ماشي. زينب مسكت إيد زينة وقالت: أنتِ رايحة لوحدك؟ زينة: آه. زينب: فهد، تعالي هنا. فهد كان نازل من على السلم ووصل بالفعل عند أمه وزينة وقال: في إيه يا ماما؟ زينب: طالما جاهز كده، روح مع زينة خطوبة صاحبتها. فهد: ماما، أنا مش فاضي، وورايا شغل كتير. زينة: هو أنا صغيرة يا خالتي؟ أنا أقدر أروح لوحدي.
زينب: لا يا زينة، مقدرش أسيبك لوحدك. صح يا فهد، ولا أنا غلطانة؟ فهد أخذ نفس عميق وقال في سره: ماما مش هتكست إلا لما أروح معاها. زينب: بتفكر في إيه؟ فهد: ولا أي حاجة يا ماما، موافق. زينب فرحت جداً وقالت: خد بالك من الأميرة اللي معاك. زينة ابتسمت، وفهد قال: مش يلا؟ زينة وفهد طلعوا برا بالفعل. زينة: افتح الباب. فهد وقف وضم حواجبه وقال: أفتح إيه؟ زينة: مش بيعملوا كده في التلفزيون. فهد: وأنا أفتح لك الباب بصفتي إيه؟
زينة: صديقتك. فهد بعصبية: زينة، اركبي وبلاش شغل العيال الصغيرة ده. زينة بزعل: كنت عارفة إنك هتقول كده. فهد أخذ نفس عميق وراح فتح لها الباب فعلاً وقال وهو ضاغط على سنانه: اتفضلي. زينة ركبت وقالت: شكراً. فهد ركب أيضاً وقال في سره: أنا حاسس إني بتعامل مع طفلة، مش واحدة عندها ١٦ سنة. وأنا مستغرب ليه؟ ما ١٦ سنة طفلة بردو. زينة: في إيه يا فهد؟ هتفضل واقف كده كتير؟ فهد فاق من متخيلاته وشغّل العربية ومشي بالفعل. ***
بعد مرور ربع ساعة. في القاعة. سمر: أمال زينة فين يا خالتي؟ اتأخرت أوي. زينب: مش عارفة والله يا سمر. وفجأة زينة وفهد دخلوا. زينب: وصلوا أهم يا سمر، ولا تزعلي نفسك. سمر: فين يا خالتي؟ زينب: قدامك يا سمر، اللي لسه داخلين. سمر شافتهم بالفعل وقالت في سرها: بقا ده المخيف اللي زينة بتتكلم عليه؟ ده حتة سكرة. زينة راحت عند سمر وحضنتها وقالت: ألف مبروك. سمر: الله يبارك فيكي. سمر
همست في ودن زينة وقالت: الواد ده قمر أوي يا زينة. إزاي بتقولي عليه مخيف؟ زينة: ده من برا يا سمر، أنتِ متعرفيش حاجة. انسى، المهم فين خطيبك؟ عايزة أشوفه. سمر: اللي بيسلم على صحابه اللي لابس بدلة سودة. زينة: تصدقي كده عرفتوا؟ سمر: أهو جاي أهو. إيهاب وصل عندهم بالفعل وكان في حالة صدمة: 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!