الفصل 14 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
16
كلمة
3,086
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

زينة كانت في حالة صدمة وفرحة في نفس الوقت. وفجأة لقت ورد نزل عليها. زينة فرحت أوي وحضنت فهد وقالت: "شكراً أوي." زينة بعدت عالطول وقالت: "معلش بس فرحت." فهد بابتسامة: "ولا يهمك، وعيد ميلاد سعيد." "شكراً." وفجأة العائلة كلها طلعت. "إيه رأيك في المفاجأة دي يا زينة؟ "حلوة أوي يا خالتي وشكراً أوي." "على فكرة بقا ده فكرة فهد." زينة بصت لفهد وابتسمت. "بس ده ميمنعش إني أنا اللي قنعتوا." زينة حضنت زينب وقالت:

"وأحلى هدية كمان!! مالك: "بطلوا محن بقا عشان عيني على الكيكة من ساعة ما جت." الكل قعد يضحك. وزينب قالت: "يلا يا زينة عشان ممكن مالك يقتلنا." زينة مسكت السكينة وكانت فرحانة أوي وقطعت الكيك. فهد خد بعضه وطلع. زينة بتبص على فهد مالقتوش وقالت: "راح فين ده؟ "إيه رأيك في الفستان ده يا زينة؟ زينة مكنتش مع زينب خالص. "زينة." زينة فاقت عالطول وقالت: "نعم!! "بتفكري في إيه؟ زينة بارتباك: "ولا أي." "المهم إيه رأيك في الفستان ده؟

"حلو أوي يا خالتي!! "الفستان ده هدية مني ليكي بمناسبة عيد ميلادك وهكون فرحانة أوي لو لبستيه يوم خطوبة صاحبتك." "حاضر يا خالتي." بعد مرور عشر دقائق قعدوا يضحكوا ويهزروا والكل طلع على أوضته. زينة دخلت أوضة فهد وقالت: "إنت مشيت ليه؟ "مش بحب الحاجات دي." زينة قربت من فهد وقالت: "أنا عارفة إنك بتكرهـ ـني أوي وإني في نظرك البت الطما ـعة اللي بتحب الفلوس. أنا مش هقولك أنا مش كده، أنا فعلاً كنت كده بس دلوقتي أنا مش كده!!

"تمام وعايزة إيه؟ زينة مدت إيدها لفهد وقالت: "نبقى أصحاااب!! زينة فضلت مد إيدها لمرور عشر ثواني. وفهد مد إيده أخيراً وقال: "تمام." زينة فرحت أوي وقالت: "شكراًاا." "تصبحي على خير." "وإنت من أهله." زينة كانت فرحانة أوي. "فهد صحيح." التفت ليها فهد وقال: "في إيه تاني؟ "إنت طلعت وما أكلتش من الكيكة عشان كده جبتلك قطعة في طبق." "أنا عندي حساسية من الشوكولاتة." زينة زعلت أوي وقالت: "ماشي." "بس ممكن آخد حتة صغيرة عشانك."

زينة فرحت أوي وخدت الطبق وراحت عند فهد ومسكت حتة من الكيكة وكانت رايحة توكل فهد. فهد ضم حواجبه وزينة قالت: "أنا آسفة." وفجأة فهد مسك إيدها وكل الكيكة وقال: "كده تمام؟ زينة وقعت خالص ومكنتش قادرة تمسك نفسها من الفرحة اللي بداخلها. "خلاص كده تصبحي على خير!! زينة شاورت على بوقها عشان تقول لفهد فيه شوكولاتة على بوقه. "في إيه؟ زينة حطت إيدها على شفايفه وفهد شال إيدها عالطول. وزينة بارتباك:

"كان فيه شوكولاتة، أنا آسفة أوي." "تصبحي على خير." زينة طلعت عالطول وقالت: "غبيه." في صباح اليوم التالي. "زينة." "نعم يا خالتي." "أبوكي وأمك تحت!! زينة فرحت أوي وقالت: "بجد." "آه بجد." زينة نزلت عالطول وكانت فرحانة أوي. "ماما بابا." "أخبارك إيه يا قلبي." "الحمد لله يا ماما، إنتي إيه أخبارك." "بخير طالما إنتي بخير." "أما فين بابا." "خالتي زينب قالت إن أمك وأبوكي تحت." "عيد ميلاد سعيد يا أميرتي." زينة

جرت عليا وحضنته وقالت: "أنا فرحانة أوي إنك جيت." "هو أنا أقدر على زعلك." زينة كانت فرحانة أوي. "عارفة جبتلك إيه؟ "إيه؟ "سماعة بلوتوث." زينة بفرحة: "بجد، بس أنا طلبتها منك وانت مرضتش." "آهو جبتها." زينة حضنت أبوها وقالت: "أنا فرحانة أوي إنك هنا إنت وماما." "طبعاً." زينة قعدت مع أمها وأبوها أكتر من ساعة. "أبوكي وأمك مشوا ولا إيه يا زينة." "آه يا خالتي." "من غير ما يودعوني حتى."

"معلش يا خالتي، أصلاً بابا كان لازم يروح الشغل." "ولا يهمك." في السجن. "ممكن أشوف جمال الكيلاني لو سمحت." "تمام، معاك خمس دقائق." بالفعل دخل وجمال قال: "إيه يا حسن في خبر جديد؟ "مبروك يا جمال هتطلع بكره." "إنت بتقول إيه؟ "دفعت ليك كفالة والظابط وافق بيها وتقدر تطلع بكره." "ليه بكره مش النهارده؟ "شويه إجراءات يا جمال وبعدين المفروض تكون فرحان، خلاص هتطلع بكره." جمال كان فرحان أوي وقال:

"استعدي يا زينب عشان السر اللي حاولتِ تخبيه هينكشف وهيدمر العائلة كلها." "يعني إيه جمال هيطلع بكره." "المحامي بتاع جمال دفع ليا كفالة وتم قبوله." محمود قام وقال: "إزاي يحصل كده، ده مجرم!! "خلاص يا بيه، جمال الكيلاني بقى بريء." "إيه ده؟ "إيه يا حضرت الظابط." ليلفت الظابط محمود لحسن محامي جمال. "إيه رأيك بقا موكلي طلع بكل سهولة." "متفرحش أوي عشان قريب أوي جمال هيرجع هنا تاني، بس المرة الجاية هتكون للأبد."

حسن قعد يضحك وقال: "ولا تقدر تعمل حاجة لجمال الكيلاني." الظابط محمود بثقة: "لا أقدر، وأوي كمان!! حسن عدل هدومه وقال: "عن إذنك، ومبروك الهزيمة." الظابط محمود قعد على الكرسي ومسك القلم وقال: "ماشي يا جمال، بس وربنا لأجيبك هنا تاني." جمال كان فرحان أوي وقال بصوت عالي: "فين حضرت الظابط محمود، مكسوف ولا إيه." "في إيه يا جمال." "مليون مبروك الهزيمة." "ده مش هزيمة يا جمال، ده البداية. وصدقني نهايتك هتكون على إيدي."

"وليه متكنش نهايتك إنت على إيدي." "تؤ، نهايتك إنت مش أنا." "نشوف." "نشوف!! في قصر الكيلاني. زينة طلعت ولقت فهد نايم لحد دلوقتي، كانت مستغربة. زينة قربت من فهد وكانت خايفة أوي وبصوت هادي جداً: "فهد. فهد." زينة حطت إيدها على وش فهد، لقتو سخن أوي. "فهد." فهد قام عالطول وقال بعصبية: "في إيه؟ زينة بارتباك: "وشك. وشك." فهد بص في الساعة لقي الوقت متأخر أوي وقال: "إزاي تسبيني لحد دلوقتي، اتاخرت أوي على الشغل."

زينة وقفت في وش فهد وكانت خايفة أوي وقالت: "إنت مش حاسس بحاجة؟ "حاسس بإيه يعني." وفجأة فهد حس بـ ـوجع في جسمه ومسك دماغه وقال: "إيه اللي بيحصل ده." "الظاهر حتة الكيكة اللي أكلتها عملتلك حساسية." فهد قعد على السرير وكان بيتـ ـألم وزينة حطت إيدها على كتفه وقالت: "إيه رأيك ترتاح النهارده وبلاش شغل." "أنا لازم أروح النهارده. بالعافية قنعت الشركاء يجوا تاني." "بس إنت تعبان." فهد قام وقال: "لا، أنا بقيت كويس."

وفجأة كان هيقع. زينة سندته عالطول. "مش مهم الفلوس، أهم حاجة إنت لازم ترتاح." زينة سندت فهد لحد السرير وقعدته وقالت: "أوعك تتحرك، مش هتأخر." فهد ابتسم وزينة طلعت عالطول. "خالتي. خالتي." "الآنسة طلعت من شوية، في حاجة يا زينة؟ "مفيش حد هنا خالص يا عمو جاسر." "لا، مفيش." "حتى بتول." "بتول راحت الجامعة، ليه في حاجة." "ها، لا مفيش." زينة بتفكير: "لازم أعمل كمادات لفهد ضروري." زينة طلعت لفهد عالطول. "إيه ده؟

"ده الترمومتر الطبي عشان أقيسلك بيا الحرارة." "زينة، أنا بقيت كويس. ممكن تعمليلي حاجة سخنة وهكون أحسن." "ممنوع أعذار، فاهم." فهد ابتسم وقال: "أوامرك." زينة ابتسمت أيضاً ودخلت وحطت الجهاز تحت لسان فهد وقالت: "الحرارة هتكون عالية أوي، كل ده بسببى." "برفع حاجب: بسببك!! "لما إنت قولت أنا عندي حساسية من الشوكولاتة وأنا زعلت عشان كنت مفكرة إنك مش عايز تاخد، وإنت أخدت مني عشان متزعلنيش." "مش صح، وبعدين اللي حصل حصل."

زينة شالت الجهاز ولقت الحرارة 39 وقالت: "ينهار أسـ ـود، الحرارة 39 عالية أوي." فهد ابتسم على هبلها وزينة بصت ليا وقالت: "إنت ممكن تمـ ـوت في أي لحظة." "والحل." "فهد، أنا مش بهزر، الحرارة عالية عندك أوي، لازم أعملك كمادات ولازم تاخد حقـ ـنة." فهد بإنتهاد: "نعم يا روح أمك!! زينة بارتباك: "إنت فهمت غلط، مش أنا اللي هديك الحقـ ـنة، طبعاً عمو جاسر أكيد بيعرف." "وأنا مش بحب الحقـ ـن، ارتاحي." زينة قعدت تضحك وقالت:

"بقا فهد الكيلاني بهيبته وعظمته بيخاف من الحقـ ـن." "عادي جداً." زينة مسكت المخدة وحطتها ورا فهد وقالت: "اتسطح عشان أعملك كمادات." "إنتِ خايفة كده ليه؟ "مش إحنا أصدقاء، وده واجب الصديق ناحية صديقه، صح ولا أنا غلطانة." فهد ابتسم وزينة بدأت تعمل ليا كمادات. فهد كان بيبص على زينة وجمالها وقال: "صحيح، إنتِ عندك كام سنة دلوقتي." "16 سنة." فهد ابتسم وقال: "طفلة وحامل في طفل." زينة زعلت وبصت في الأرض. وفهد رفع وشها وقال:

"أنا مش قصدي أزعلك، بس إنتِ دمرتِ حياتك." الدموع نزلت من عين زينة وقالت: "عندك حق، المفروض أكون في أولى ثانوي مش أكون حـ ـامل." فهد مسح دموعها وقال: "إنتِ عايزة تكملي تعليمك؟ زينة ابتسمت وقالت: "آه، بس أنا فاشلة." فهد قعد يضحك عليها وقال: "أما بتقولي ليه كان حِـ ـلو في أولى ثانوي." "أنا مش فاشلة، فاشلة يعني على فكرة، أنا كنت الأولى على المدرسة في الابتدائية لحد أولى إعدادي، وبقيت فاشلة."

"صاحبتك شلة مش كويسة بوظتلك حياتك صح." "الصراحة ده سبب، وفي سبب كمان، أنا كنت بحب واحد حب مراهقة يعني، كان في دفعتي." "ونسيتي التعليم باللي فيا واهتميتي بنفسك." زينة هزت راسها وقالت: "حاجة زي كده." زينة حطت إيدها على وش فهد لقت الحرارة نزلت. "طب كويس، الحرارة نزلت." زينة حطت الجهاز تاني عشان تشوف الحرارة بقت قد إيه. "كويس خالص، الحرارة بقت 37.50." "يعني مش هحتاج لحقـ ـنة." زينة ابتسمت وقالت: "لا."

زينة وفهد بصوا لبعض والابتسامة مش بتفارق وشهم. وقاطع اللحظة الحلوة دي زينب. "زينة في إيه." زينة وفهد فاقوا من عالمهم وزينب دخلت وحطت إيدها على وش فهد وقالت: "الحرارة حلوة أه، جاسر قالي إنك تعبان." "ماما، أنا بخير والبركة في زينة." زينة ابتسمت وزينب كانت فرحانة أوي إن فهد بدأ يتقبل زينة. في شركة الكيلاني. "رد يا فهد، رد بقااا." "الشركاء وصلوا يا حسام بيه." حسام بارتباك:

"تمام، دخـ ـليهم غرفة الاجتماع وشوفهم هيشربوا إيه." "تمام يا حسام بيه." حسام: "فهد لازم يرد بأي طريقة، ده تالت مرة يجوا فيها." حسام قام ودخل للشركاء وقال: "أنا آسف أوي على التأخير والملف أهو." "فين فهد بيه؟ "زي كل مرة يتصل علينا ويقولنا إن شاء الله مش هيحصل خطأ تاني، وفي الآخر ميجيش." "لا، مش صح، فهد بيه هيجي." "هيجي إمتى؟ حسام بتفكير: "بعد عشر دقائق بإذن الله. ممكن نتكلم عن المشروع خلال العشر دقائق دول."

"بس إحنا اتكلمنا في كل حاجة قبل كده يا حسام بيه." "نتكلم تاني، أقصد مش فاكر إحنا قولنا إيه، ممكن نتكلم تاني وهو افتكر." بالفعل بدأوا يتكلموا وحسام مكنش معاهم خالص وبيقول في سره: "يا ترى يا فهد اتاخرت ليه، ده تالت مرة يجوا فيها." "إيه رأيكم في القاعة." "مالوش لازوم يا ابني." "إزاي يا خالتي، وبعدين سمر تستاهل كل حاجة." سمر انكسفت وبصت في الأرض. وايهاب قرب منها وقال: "وإنتي إيه رأيك يا سمر." سمر وهي بصة في الأرض:

"حلوة أوي." "خلاص يا ابني، طالما سمر فرحانة موافقين." "تمام، على بركة الله." "تعالى، سيبهم شوية." "حاااضر يا خويا." وبالفعل طلعوا وايهاب قرب من سمر وقال: "إنتي مكسوفة من إيه." سمر بارتباك: "لا، مش مكسوفة. أقصد أنا أول مرة أبقى مع حد لوحدي." "بس أنا مش حد يا سمر، أنا هبقى خطيبك بكره وفي المستقبل زوجك، صح ولا أنا غلطان." "أنا آسفة." ايهاب حط إيده على كتفها وسمر انتهدت عالطول وقالت: "بقولك إيه، تعالى نطلع."

"ليه، في حاجة؟ "تلاقي ماما وبابا في انتظارنا." "تمااام." بالفعل طلعوا وسمر افتكرت كلام زينة إن الفلوس مش كل حاجة وإن راحة البال فوق كل حاجة. سمر في سرها: "أنا مش مرتاحة لايهاب خالص، مش عارفة ليه." وفجأة فاقت من متخيلاتها على صوت أمها. "في إيه يا سمر، بتفكري في إيه." "ها، لا مفيش. ماما، أنا عايزة أروح." "ايهاب قالك حاجة؟ سمر هزت راسها بمعنى لا. "أما عايزة تمشي ليه."

"أنا حاسة بدوخة ومش قادرة، وحاسة لما أروح هكون حلوة." "خلاص يا قلبي." "بقولك إيه يا ابني، إحنا لازم نمشي والقاعة حلوة أوي." "ما لسه بدري يا خالتي." "بدري من عمرك يا ابني، يلا عايز حاجة." "خلاص، هوصلكم وممنوع النقاش." أم سمر ابتسمت وقالت: "اللي تشوفوه." بالفعل ركبوا العربية ومشوا. في شركة الكيلاني. بعد مرور عشر دقائق. الشركاء قاموا وقال أحدهم: "كفاية كده يا حسام بيه، قول إن فهد بيه مش جاي."

"عنده حق، وفعلاً الموضوع زاد عن حده، يلا يا جماااعة." "صدقوني، فهد جاي، خمس دقائق كمان." "لا، خلاص كفاية كده." الشركاء كانوا ماشيين ولكن صوت قاطعهم. ليلتفت الكل لمصدر الصوت وحسام بصدمة: "زينة!! "أنا زوجة فهد بيه، وهو مريض أوي وأنا هكون مكانه النهارده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...