الفصل 51 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
19
كلمة
3,704
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

سمر قامت فعلاً ومالك حط إيده على وشه. وفجأة جت رسالة لتليفون سمر. مالك مسك التليفون وفجأة تعبير وشه اتغير خالص وكان في حالة صدمة. سمر طلعت وقالت: يلااا. مالك قام وضرب سمر بالقلم لدرجة فمها نزف طول من قوة القلم. مالك بعصبية: كان لازم أعرف اللي زيك رخيص أوي وكدابة فلوس. الدموع نزلت من عين سمر وقالت بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت طالق؟ سمر كانت في حالة صدمة ومالك طلع فلوس من جيبه وحطها على السفرة ومشي.

سمر مكنتش فاهمة حاجة وحست بضعف مرة واحدة والدموع نزلت من عينها. سمر مسحت دموعها ومسكت التليفون وبصت فيه وكانت في حالة صدمة. محتوى الرسالة: "أخبارك إيه يا قلبي؟ بقولك مراتي مش هنا، سافرت اسكندرية وسمعت إنك موجودة في بيت أبوكي. إيه رأيك نقضي ليلة مع بعض زي الليلة اللي فاتت وهديكي المرة دي ضعف المبلغ اللي خدتيه المرة اللي فاتت. هكون منتظراك، متتأخريش." "مين الحيوان ده؟ سمر باستغراب:

My love. رقم مين ده وإزاي متسجل على تليفوني؟ سمر رنت على الرقم ولكن طلع مغلق. سمر خدت شنطتها وكانت مجروحة أوي من الكلام اللي قاله مالك. في الطريق، كان سايق العربية بأقصى سرعة ممكنة والدموع نازلة من عينه. أخيراً وقف العربية وحط دماغه على الدركسيون. "كان لازم أعرف كده من الأول." قلب مالك: "انت مجنون؟ إزاي عملت كده؟ إزاي متديهاش فرصة تدافع عن نفسها؟ عقل مالك: "انت عملت الصح. وبعدين ده كاتبه "حبي" معنى إيه ده؟ قلب مالك:

"مش ممكن تكون لعبة وسخة من حد هدفه يدمركم؟ مالك بعصبية: بس بس مش عايز أسمع صوت. مالك نزل من على العربية وقعد جنبها وقال: ليه؟ ليه عملتي كده؟ ده أنا اتغيرت عشانك. كل ده عشان الفلوس؟ كنتي قولتيلي إنك عايزة فلوس بس مكنتيش عملتي كده. بعد مرور ربع ساعة. عند المقابر، كانت واقفة والدموع نازلة من عينها وقالت: "انتي عارفة يا ماما أكبر غلطة عملتها إيه؟ إني سامحته. كان لازم أعرف إن اللي زيه مبيتغيرش." سمر قعدت على الأرض وقالت:

"أنا مش عارفة دعيت ربنا ليه ما يفرقنا." سمر بضحكة تحمل الوجع: "ما انتي لو تعرفي بيعمل معايا إيه كنتي كرهتيه يا ماما. أنا مش عارفة إزاي حبيتُه، إزاي سمحت لقلبي يحبه." "قالي رخيصة يا ماما، قالي كدابة فلوس. جرح كرامتي يا ماما في عز ما أنا عايزاه جنبي." الجو بدأ يتغير مع صوت الرعد والبرق الشديد لتمطر بغزارة. "حتى ربنا مش راضي عليا." سمر قامت وقالت: "أنا قررت، مستحيل أرجع للشخص ده تاني وهشتري كرامتي المرة دي."

عند زينة وخصوصاً في المول. "مفيش إلا الفساتين دي." "في فساتين بس دي غالية جداً." زينة بكبرياء: "إنتي متعرفيش أنا مرات مين قبل ما تتكلمي." "اممم لا معرفش." "أنا مرات فهد الكيلاني. مش عارفة بردوا؟ البنت بصت في الأرض وقالت: "أنا آسفة، تقدري تتفضلي معايا." زينة راحت معاها فعلاً وكانت مبهورة بجمال الفساتين. "هو في كده." "دي أجمل فساتين لسه نازلة حالا من الشركة." "اممم تمام. أمشي إنتي بقى." البنت استغربت

تصرفات زينة أوي وقالت: "تمام، عن إذنك." زينة كانت مذهولة أوي من جمال الفساتين: "ده الواحد مكنش عايش بقا. أخص عليك يا فهد." "أخبارك إيه يا فهد بيه؟ "تمام. المهم زينة وصلت." "آه يا بيه، وصلت من عشر دقايق كده." "وعرفت إن المول تبع عائلة الكيلاني؟ "لا يا بيه، وعملت زي ما حضرتك قولت." "أوعك تعرف يا جهاد." "متقلقش يا بيه." فهد قفل التليفون وحسام دخل على طول وقال: "الراجل وصل. وربنا وصل." "اهدوا يا ضنا في إيه مالك؟

"أصلوا حلو أوي يا فهد." "طب امشي من قدامي وإلا هتكون مطرود النهارده." "طب ادخلوا ولا إيه؟ فهد هز رأسه وقال: "بسرعة عشان عايز أمشي." "دقيقة واحدة بس." حسام طلع وقال: Fahad Bey erwartet Sie in der Luft. الراجل الألماني: "بلاش تتكلم معايا ألماني، أنا بعرف أتحدث عربي كويس أوي." حسام برق وقال: "اممم تمام، اتفضل." (عشان مش عايزة أقول الراجل الألماني كل شوية هقول باتريك) فهد قام وقال: Hallo. باتريك:

"أنا بعرف أتكلم عربي كويس، لا داعي للغة الألمانية." فهد ابتسم وقال: "تمام، اتفضل." باتريك قعد وقال: "أنا معجب بأفكارك أوي. كنت شوفتك في الإمارات وشوفت تصميماتك اللي خدت قلبي." "شكراً." "أحب يكون بينا شراكة." فهد بص لحسام اللي كان واقف. حسام هز رأسه لفهد وقال بشفايفه: "وافق." "طب ممكن ضمان على كلامك." حسام برق وباتريك قعد يضحك وقال: "عشان كده اخترتك." "تقصد إيه؟

"ذكائك ده بيعجبني أوي. بتفكر كويس أوي قبل ما تاخد القرار." "شكراً." باتريك طلع ورقة وقال: "عايز ضمان وأنا موافق." باتريك كتب: "أنا باتريك فييرا من ألمانيا، لدي شركات كتير في ألمانيا بل في الدول الخليجية. قررت الاتفاق مع فهد الكيلاني على العمل سوياً وأتمنى يكون بينا شراكة كتير." "وتوقيعي أهو." فهد مسك منه الورقة وقال: "أقدر أقول كده موافق." باتريك قام وقال: "سعيد أوي إني قابلتك. عن إذنك." "وأنا أسعد، اتفضل." باتريك

طلع وحسام كان مصدوم وقال: "إيه الجرأة اللي فيك ده يا جدع؟ ده مشهور أوي وصعب حد يفرض عليه قرارات وأنت بكل سهولة طلبت منه ضمان ووافق في ثانية." "اتعلم يا خفيف. أنا ماشي." "رايح فين؟ "المول." "المول بتاع الشركة؟ "آه يا خفيف." "طب براحة علينا يا عم، بقولك إيه." "اتكلم، أنا مستعجل." "إيه رأيك نتغدى مع بعض بكرة؟ فهد بابتسامة: "بشرط تخلص كل الشغل بتاع النهارده." "ليه إن شاء الله؟ هو أنا هتغدى مع عادل إمام؟

فهد خد الجاكيت وقال: "بطل رغي وانتبه للشغل شوية." حسام ضغط على سنانه وقال: "حاااضر." في المول. "الفستان ده حلو أوي." زينة بصت على السعر وكانت في حالة صدمة: "ينهاري! بقا في فستان غالي كده؟ أنا أول مرة أشوف كده، بس الصراحة خطف قلبي." "إيه يا زينة؟ زينة بصت ليها وقالت: "هي الأسعار غالية كده ليه؟ "ما أنا قولتلك إن الفساتين دي لسه نازلة حالا من الشركة." "طب مفيش أقل من كده؟ البنت كتمت ضحكتها وقالت: "إيه اللي عجبك يا زينة؟

زينة شاورت على الفستان وقالت: "ده حلو أوي بس غالي أوي." البنت نزلت الفستان وقالت: "طب ادخلي جربي." زينة بحزن: "لا مش عايزة، ده غالي أوي." "مش لسه قولتي إنك مرات فهد الكيلاني رجل الأعمال المشهور؟ "أصلوا غالي أوي وفهد ممكن يزعقلي." "لا متخافيش، البيه مش بخيل." زينة ضمت حواجبها وقالت: "وإنتي عرفتي منين إنه مش بخيل؟ البنت في سرها: "إيه الغباء ده؟ البيه لو عرف ممكن يقتلني." "بتفكري في إيه؟

"هههه ولا حاجة. ادخلي جربي الفستان وإن شاء الله هيوافق." زينة خدت الفستان فعلاً ودخلت. في قصر الكيلاني. مالك كان راجع متعصب أوي. "إيه في مالك؟ مالك طلع ومردش على زينب. زينب باستغراب: "إيه اللي حصل؟ أكيد اتخانق مع سمر كالعادة." زينب مسكت التليفون ورنت على سمر. سمر كانت قاعدة في أوضتها ومجروحة أوي وفجأة تليفونها رن. سمر مسكت التليفون وقالت: "ماما زينب." سمر فتحت التليفون وقالت: "عاملة إيه يا ماما؟

"الحمد لله يا بنتي، إنتي أخبارك إيه؟ سمر حاولت تكون طبيعية وقالت: "الحمد لله بخير." "طب متعرفيش مالك ماله؟ أصلاً بقوله مالك مردش عليا." سمر حطت إيدها على فمها وقالت: "معرفش يا ماما." "طب رني عليا يا بنتي ممكن يقولك مالك." سمر مكنتش عارفة تقول إيه لزينب وقالت: "حاضر يا ماما." "ماشي يا بنتي، عايزة حاجة؟ "سلامتك." سمر قفلت التليفون وقالت: "ليه يا مالك؟ أخص عليك، مكنتش متوقعة كده منك خالص." "سمر إنتي جيتي إمتى؟ سمر

مسحت دموعها على طول وقالت: "لسه جايه." "ومالك فين؟ قالي إنه هييجي يقعد معايا شوية." "أنا ومالك خلاص افترقنا يا بابا." والد سمر حط إيده على قلبه وقال بصدمة: "إيه؟ "مقدرش أعيش مع واحد زي ده أبداً." والد سمر قعد على الكنبة ومكنش قادر ياخد نفسه. سمر قامت على طول وقالت: "بابا! بابا! رد عليا! "سمر... سمر فاقت من خيالها وقالت: "في واحد رن عليا واضطر يمشي وبيعتذر منك."

"طب اسمعي، أنا مسافر كمان يومين وهنرن على مالك ييجي ياخدك." سمر قامت وقالت: "مسافر ليه؟ "عندي شغل برا يا بنتي. وبعدين إيجار البيت مدفعتش لحد دلوقتي والظروف صعبة أوي ولازم أشتغل." سمر بصت لتحت وقالت: "ربنا يقويك." والد سمر حط إيده على خدها وقال: "متزعليش مني، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه." سمر في سرها: "نفسي أقولك خدني معاك بس هقول إزاي وانت تعبان." والد سمر خدها في حضنه وسمر قعدت تعيط. ووالدها بصدمة: "إيه؟

سمر بعدت عن والدها على طول وقالت بابتسامة: "هتوحشني أوي." ابتسم وقال: "هنزل كل شهر إن شاء الله." سمر بابتسامة: "إن شاء الله." في المول. زينة طلعت وقالت: "الفستان حلو أوي، إيه رأيك؟ "الفستان حلو وبقى أحلى عليكي." زينة رفعت عينها لفوق وقالت: "فهد." فهد ابتسم وزينة حضنته وقالت: "إيه رأيك؟ فهد بعد عن زينة وحط إيده على خدها وقال: "وأنا بصمم الفستان ده قولت هيبقا حلو أوي على زينة." "إنت اللي مصممه؟ فهد ضحك وقال:

"لاء لاء مش أنااا، أقصد معرفش مين." زينة بتريقة: "امممم بس أنا مش جاهلة أوي وشوفت اليافطة ولقيت اسم عائلة الكيلاني." "اممم تصدقي نسيت أقولهم يشيلوا اليافطة." زينة ضحكت وقالت: "أول مرة أعرف إن فهد الكيلاني غبي." فهد رفع حاجب وقال: "غبي؟ زينة هزت راسها وقالت: "آه." "اممم طيب." "المهم الفستان حلو." "جداً." زينة فرحت أوي وقالت: "هادخل أغيره، مش هتأخر." "تمام." بعد شوية زينة طلعت وقالت: "يلااا." فهد مسك إيد زينة وقال:

"عايز أوريكي حاجة الأول." "حاجة إيه؟ "هتعرفي." زينة نزلت مع فهد وقالت: "تعالى يا زينة." زينة دخلت غرفة فيها فساتين زفاف وقالت: "الله! إيه ده؟ فهد حضن زينة من ورا وقال: "إيه رأيك؟ زينة بصت في عيون فهد وقالت: "رأيي في إيه؟ "نعمل فرح." زينة بفرحة وصدمة في نفس الوقت: "بتهزر صح؟ "لا مش بهزر." زينة حضنت فهد وقالت: "ده يبقى أحلى خبر وربنااا." "لما جمال يتمسك الأول." زينة بفرحة: "موافقة؟ فهد باس زينة من خدها وقال:

"تحبي تاخدي جولة في المول؟ زينة بتشويق: "يا ريت." "تمام، اتفضلي قدامي." فهد خد زينة فعلاً عشان يفرجها على المول اللي كان شبه القصور الفخمة. في مكان ما. "إيه اللي عملتوه ده؟ "عملت إيه؟ نزل من على العربية ومسكه من لياقته وقال بعصبية: "إحنا هنستهبل يا روح أمك." "والله بحبها، إنت ليه مش مصدق يا محمود؟ (إيه رأيكم بقااا مفاجأة صح 😂) محمود زعقه وقال: "أنا قولتلك إيه." محسن: _"مش قولتلك يا حيوان بلاش تدخل القصر."

"إنت ليه مش عايز تصدق إني اتغيرت؟ "لا مش مصدق ولا عمري هصدق واحد زيك." "أوعك تنسي إني قولتلك على نوايا جمال يا محمود." فلاش باااك. "محمود، أنا عايزة أقابلك." "تمام، هنتظرك في الكافتيريا." محمود طبعاً وقتها كان بيتكلم مع بتول. "محمود، أنا عايز أتكلم معاااك." "مين ده يا حمدي؟ "ده محسن." محمود بعصبية: "عايز إيه؟ "مش عارف." محمود طلع وقال: "عايز إيه؟ "الكلام مش هينفع برا." محمود خد نفس عميق وقال: "ورايا." محسن دخل فعلاً

ومحمود قعد وقال: "قول اللي عندك بس على طول عشان مستعجل." "جمال عايز يقتلكم." محمود طلع سيجارة وقال: "وأي جديد؟ ما أنا عارف." "ما هو... محمود رمى السيجارة على الأرض وقال: "ما هو إيه؟ "جمال طلب مني أقتلك." محمود بضحكة تحمل السخرية: "وإنت موافق صح؟ "مقدرش أقتل أخو مراتى." محمود حط إيده على المكتب وقال بعصبية: "ده مش مراتك يا روح أمك، فاهم؟ "فاهم، بس اهدى خلينا نتكلم." "ارغي." "إنت لازم تموت." "حاااضر، هموت.

ثم كمل بغضب: إنت جاي تهزر هنا ولا إيه؟ "أنا هقول لجمال إني بوظت الفرامل بتاعت عربيتك وإنت هتسرع العربية على أساس إن مفيش فرامل." "وهستفاد إيه؟ محسن بصوت واطي جداً: "موتك بالنسبة لجمال هيكون بمثابة انتصار ليا وهيقدر يعمل كل حاجة." "امممم." "جمال هيبعت عربية وراك عشان يتأكد إذا كان مت ولا لا." "ممكن سؤال؟ "اتفضل." "إنت بتعمل معايا كده ليه؟ أعتقد إنك بتكرهني أوي." محسن بص لتحت وقال:

"عرفت إني غلطان في حقي وحق ربنا وحق وطني كمان." "طب كويس، بس مش واثق فيك بردو." "وأنا هخليك توثق فيا." "موافق يا محسن، بس وربنا لو طلعت بتلعب بديلك لدفنك." "لو قدرنا نمسك جمال ممكن آخد مراتى." محمود خد نفس عميق وقال: "ممكن. ثم كمل: بس على شرط يطلع كلامك صحيح ومتعملش زي ما عملت." محسن قام وقال: "وأنا بوعدك مش هعمل غلط تاني." بعد شوية. بتول ومحمود طلعوا فعلاً وركبوا العربية. محمود زود السرعة على أساس إن مفيش فرامل.

ووقتها طبعاً زق بتول زي ما إحنا عارفين. محمود نط من العربية على طول من غير بتول ما تاخد بالها لتقع من على الجبل وداس على زر كان معاه بتاع قنبلة لتنفجر العربية على طول. "محمود! بتول طلعت تجري ومحمود شدها على طول وحط إيده على فمها وقال: "اشش، ولا كلمة." بتول هزت راسها وفجأة واحد نزل من العربية ورن على جمال وقال: "أعتقد محمود في ذمة الله يا جمال بيه." جمال بفرحة: "أحلى خبر ده ولا إيه؟ الشاب ركب عربيته ومشي على طول.

محمود شال إيده من على فم بتول. بتول بصدمة: "بابا كان عايز يقتلك." محمود هز راسه ومسك إيد بتول وقال: "بتول، ممنوع حد يعرف إني عايش." بتول باستغراب: "ليه؟ محمود حكى كل حاجة لبتول وبتول قالت: "طب خالتي وسارة ولا فهد دول ممكن يموتوا فيها." "لو حد عرف منهم يبقوا عاديين، وأنا عايز الصورة تكون قدام جمال إني فعلاً مت." بتول هزت راسها وفجأة وصلت عربية. محسن نزل من العربية وقال: "ده جثة محرقة كانت في المشرحة."

محمود هز راسه وقال: "حلو أوي." "محمود، إنت لازم تمشي عشان بقية الخطة تكمل." "بتول، إنتي لازم تكوني موجودة هنا." بتول حضنت محمود وقالت: "وإنت هتروح فين؟ "هرجع متخافيش." "إمتى؟ "لما أقدر أكشف جمال الأول." "وأنا هكون منتظراك." محمود ابتسم وقال: "هتوحشيني." بتول اتكسفت أوي وقالت: "وإنت كمان هتوحشيني." محسن: "يلااا يا محمود، مفيش وقت." بتول مسكت إيد محمود وكانت خايفة عليه أوي. محمود ساب إيدها ومشي على طول.

"بتول، إنتي لازم تكوني مصدومة، بلاش الثقة دي." بتول هزت راسها وقالت: "حاااضر." محسن وشوية من رجالة محمود حطوا جثة الراجل المحروق جنب العربية ومشوا على طول. باااااك. "محسن، أنا طالب منك طلب." "اممم." "عايزك تشوف الزيارات اللي كانت يوم ٢/١٦." "ليه؟ "في التاريخ ده ماتت عائلة زينة وجمال ورا الحادثة اللي حصلت. بس وقتها جمال كان في السجن، عايز أشوف مين زار جمال في اليوم ده، أكيد عرف حاجة عن الحادثة." "حالا." محسن مشي

على طول ومحمود قال بحزن: "أنا آسف يا ماما، أنا عارف إنك مش مصدقة بس كان لازم أعمل كده." في المساء. "يلا يا زينة." "طيب." فهد بص في الساعة وقال: "اتأخرنا أوي." زينة طلعت أخيراً وقالت: "أهدأ طيب." "هتعملي إيه؟ "هحط شوية ميك أب." فهد مسك إيد زينة وقال: "إنتي إيه؟ مسمعتيش الدكتورة قالت إيه؟ "طب روج حتى، استنى يااض." فهد وزينة نزلوا وزينب باستغراب: "رايحين فين؟ "فرح تيم صاحبي." زينب بصت لزينة وقالت:

"بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده؟ زينة بصت لفهد وقالت: "والله يا ماما ما قال لي حتى، شكلك حلو." زينب ابتسمت وقالت: "مش طالعة حلوة بس إنتي زي سندريلا." "شغل المحن ده بعدين يا ماما." زينة وفهد طلعوا فعلاً. في غرفة مالك. كان قاعد على السرير والصمت هو عنوانه. "مالك." مالك: _بتول دخلت وقالت: "مالك." مالك بص ليها وقال: "إيه يا بتول؟ بتول قعدت جنب مالك وقالت: "في إيه مالك؟ "مفيش." "لا في، أنا أول مرة أشوفك زعلان كده."

مالك قام وقال: "قولتلك مفيش." بتول قامت ومسكت مالك من دراعه وقالت: "هو أنا مش صاحبتك قبل ما أكون أختك؟ "بتول، اطلعى." "بص بقااا، أنا باردة أوي ومش همشي إلا لما أعرف في إيه." مالك بص لبتول وقال بحزن: "أنا طلقت سمر." بتول بصدمة: "إيه؟ وفجأة صدر صوت وقوع شيء ليلتفت مالك وبتول لمصدر الصوت وكانوا في حالة صدمة: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...