زينه فتحت الباب وقالت: صباح العسل. التفت إليها وفجأة الفرحة اتحولت إلى غضب. "اطلعي برااا." زينه باستغراب: ليه؟ فهد بصوت جهوري: بقولك اطلعي برااا. "هو أنا عملت حاجة غلط؟ فهد بص ليها وقال: لا، لسمح الله. ثم كمل بغضب: إزاي تطلعي كده؟ زينه بصت على نفسها ثم بصت لفهد وقالت: أنا مش عريانة وطالعة بهدوم على فكرة. "واللي حضرتك لابسه ده هدوم." زينه بجراءة: آه طبعًا هدوم.
فهد مسك الفنجان اللي كان موجود على المكتب ورميه على الأرض. زينه اتخضت وفهد قال: اطلعي برااا، مش عايز أتعصب عليكِ. زينه راحت عند فهد وقالت: إيه العيب في الهدوم طيب؟ "لا مفيش عيب، أنا واحد مجنون، متخديش في بالك. كنت هلبس فستان بس مالقتش ولا فستان حلو." "ما أنتي عارفة المول، كنتي طلبتي من جاسر يوصلك واشتري اللي عايزاه." زينه حضنت فهد وقالت: خلاص، أنا آسفة مش هلبس كده تاني. فهد بعد عن زينه ومسك التليفون.
زينه قالت باستغراب: بتعمل إيه؟ "جاسر، إنت لسه واقف تحت؟ "أنا على الطريق يا بيه." "طب ارجع." جاسر باستغراب: أرجع؟ "في ثانية تكون هنا." فهد قفل التليفون. زينه قالت بحزن: طب بترن عليا ليه طالما عايزني أرجع؟ فهد قعد على الكرسي ومردش عليها. "طب هغير هدومي بس والنبي متكسرش بخاطري." فهد بص ليها وقال: محدش قالك إن اللبس ده ممنوع. زينه بصت لتحت. فهد بعصبية: مش قولتلك متبصيش لتحت؟ ارفعي راسك وإنتي بتكلميني.
زينه رفعت رأسها فعلاً وقالت بخوف: أنا آسفة. فهد قام وحط إيده على خدها وقال بحب: نظرات الناس ليكي بتقتلني يا زينه. "حبيت أغير مش أكتر." فهد بص ليها وقال: وشايفة نفسك كده حلوة؟ "طالما إنت شايفني وحشة أكيد مش هشوف نفسي حلوة." "طالما بيفرق معاكي رأيي أوي، لبستي كده ليه؟ "خلاص أنا آسفة." فهد بص ليها بابتسامة: زينه، إيه الحلو في كده؟ زينه باستغراب: مش فاهمة. فهد شد زينه من خصرها وقال بهمس: إيه الحلو في البنطلون؟
عايزة تلفتي الناس ليكي وخلاص؟ "والله بدأ، وبعدين هعمل كده ليه؟ ما أنا متجوزة أحسن وأجمل شاب في العالم." "اممم، طب لبستي كده ليه؟ "حبيت أغير." "متحبيش تاني." زينه بابتسامة: حاضر. فتح الباب من غير ما يخبط. ألتفت عالطول وقال: إيه ده يا فهد؟ مش تكح! فهد بعد عن زينه وراح عند حسام وقال: مين فين اللي يكح؟ حسام بلع ريقه وقال: إحنا في شركة وعيب أوي كده يا أستاذ. "طب عايز إيه يا محترم؟ حسام بص لزينه وقال: عاملة إيه يا زينه؟
فهد حط إيده على وش حسام وقال: كلامك معايا أنا. "براحة يا عم، المهم باتريك رن وقال موافق." "طب كويس، يلا يا زينه." حسام مسك فهد من دراعه وقال: عايز أفهم الأول. "تفهم إيه؟ "باتريك رن وقال إنه موافق، عايز أعرف موافق على إيه." "الصفقة اتاجلت لبكرة، في حاجة تاني؟ "آخر طلب الله يخليك." فهد بنفاذ صبر: أنجز. "عايز أطلع أنا كمان وبوعدك هاجي بكرة بدري أوي." "ومين اللي هيكون في الشركة؟ "اتكلمي معاها يا زينه."
فهد بعصبية: طب وربنا ما أنت طالع إلا الساعة واحدة بليل. حسام بصدمة: إيه؟ فهد مسك إيد زينه وقال: عشان تتكلم مع مراتي تاني. فهد طلع. حسام بغضب: بلاش والنبي. أول ما فهد طلع الكل بص لتحت. نزلوا تحت وركبوا العربية. زينه بفضول: هنروح فين؟ فهد بص ليها وقال: على القصر. "مصمم بردوا؟ فهد بحدة: آه مصمم. زينه اتعصبت أوي وقالت بضيق: طيب. *** عند مالك وسمر. "هاتي إيدك." مدت أيدها وشده ليا وباسها من خدها وهي زقته. "اهدي يا بت."
"هنروح فين؟ "راكبين مركب، هنروح فين يعني." قعدت وقالت: يعني هنروح فين بردوا. قعد جنبها وقال: إنتي عقلك صغير أوي. دفنت وشها في رقبته وقالت: نوعاً ما. ابتسم وقال: هوديكي مكان حلو أوي. سمر بصت في عيون مالك وقالت: ولا مرعب؟ ابتسم للمرة التانية وقال: متخافيش، ده مكان رومانسي أوي. "إزاي وإحنا في مركب؟ خدها في حضنه أكتر وقال: المكان ده عبارة عن خيم، هتعجبك أوي. ابتسمت وقالت: متحمسة أشوفها. "ربنا يستر." في قصر الكيلاني
(نور الدين المنصوري) قاعد في أوضته ومنتظر مكالمة. وأخيراً حد رن. مسك التليفون عالطول وقال: إيه؟ "بكرة إن شاء الله، فهد هيكون معانا." "بكرة ليه؟ "إحنا جهزنا كل حاجة يا بيه والمخزن جاهز، وأنا بقول بكرة أحسن." جمال قام وقال بشر: المهم تعرفوا تخطفوا. "متخافش يا بيه، ده حاجة سهلة أوي." "أتمنى." وقفت عند الباب وقالت بصدمة: عايز تخطف مين يا جمال؟ جمال اتخض وقال: هكلمك بعدين. دخلت وقالت بعصبية: عايز تخطف فهد صح؟
جمال بهدوء: اهدي، ده مكالمة مهمة أوي. "وممكن أعرف إيه المهم فيها؟ جمال وقف على جنب وقال بكذب: حمزة عايز يقول كل حاجة. شيري راحت عند جمال وقالت بخوف: يقول إيه؟ "راح لفهد الشركة عشان يقولوا أنا وإنتي اللي عملنا كده في زينه." شيري بصدمة: إيه؟ "ولحسن الحظ، فهد مكنش موجود." شيري خدت نفس عميق وقالت بابتسامة: وإنت عايز تخطف حمزة قبل ما يروح لفهد؟ جمال بابتسامة تحمل السخرية: أيوه، بحب ذكاءك ده. "وهتعمل فيه إيه؟
"هعمل فيه إيه؟ ده هيشوف عذاب وربنا لا أخلي يتمنى الموت." (جمال كان بيتكلم عند فهد وشيري مفكرة إنه بيتكلم عن حمزة) دخلت الأوضة وقعدت على طرف السرير. وبص ليها وقال: هتفضلي قاعدة كده كتير؟ "أما هروح فين؟ "مش عايزة تطلعي؟ زينه قامت وقالت: يعني موافق تطلعي كده؟ "هو أنا لو موافق إنك تطلعي كده، كنت جبتك القصر." زينه هزت راسها وفهد ضربها على رأسها وقال: غبية أوي. "اممم، هدخل أغير." "هنزل تحت، متتأخريش." زينه
هزت راسها وقالت بفرحة: ماشي. طلع فعلاً وهي طلعت أحسن فستان عندها ودخلت الحمام. فهد وقف مرة واحدة وقال: شيري وجمال مع بعض، يا ترى ناوين على إيه. "طب يا جمال، اعمل اللي تشوفه، أهم حاجة نفضل في أمان." "متخافيش يا شيري، طول ما أنا موجود على قيد الحياة، محدش يقدر يقف في وشنا." فهد ابتسم وقال: وأنا اللي هقف في وشك يا جمال. عند مالك وسمر. كانوا في مكان يوحي إلى الهدوء والاستقرار. نزلوا من المركب وقال بابتسامة: إيه رأيك؟
بصت ليا وقالت: عرفت المكان ده منين؟ مالك حط إيده على كتفها وقال: إيه رأيك الأول؟ "حلو أوي." "اممم، طالما حلو، أقدر أقولك عرفت المكان ده إزاي." سمر بتحذير: مالك! "لا متخافيش، مش من ناحية البنات." ضمت حواجبها وقالت: أما من ناحية إيه؟ "كنت مرة زهقان أوي، قررت أركب المركب بالصدفة شوفتوا." سمر حضنت مالك وقالت: بس بصراحة المكان تحفة. "طب تعالي معايا." سمر بفضول: فين؟ مسك أيدها وقال: مش عارف موجودة ولا لأ. "هي إيه؟
"تعالي بس." راحت معاه فعلاً وقال بفرحة: يااااه، من سنتين ولسه موجودة. "تقصد إيه؟ "الخيمة ده كنت عاملها." "اممم، وكنت قاعد فيها لوحدك؟ "مع الشباب طبعًا." سمر بغيرة: ويا ترى الشباب دول بنات ولا ولاد؟ "يخربيتك، وإنتي غيورة أوي." سمر دخلت الخيمة وقالت: ده صغيرة أوي، ما تيجي نوسعها. "امممم، موافق." بالفعل بدأوا يوسعوا في الخيمة. "مالك! "اممم." "تعالي هنا." مالك راح عندها وقال: في إيه؟ "مين دول؟
مالك بابتسامة: اتأخرتوا أوي. سمر مكنتش فاهمة حاجة ومالك بص ليها وقال: قولت بدل ما نكون لوحدنا، قولت أكلم الشباب يجوا، إيه رأيك؟ سمر بصت لمالك باحتقار. "مش يلا يا شباب نعمل خيم؟ "يلا." راحوا فعلاً وهي فضلت واقفة وقالت باحتقار: إزاي يجيب شباب وأنا موجودة معاهم. مالك لاحظ غضب سمر. "ثانية يا شباب." مالك راح عند سمر وقال: مالك. سمر بغيظ: ماليش. مالك ضم حواجبه وقال: متأكدة. سمر بعصبية: أيوه متأكدة. مالك انخض
من عصبيتها المفاجئة وقال: أنا قولت حاجة غلط من غير ما آخد بالي. سمر بصت ليا بقرف وقالت: كلك على بعضك غلط، مش هتكبر خالص. "في إيه يا سمر؟ "في إني عايزة أمشي." "تمشي؟ "آه عايزة أمشي." "حد كلمك من الشباب؟ سمر بصت ليا بعصبية: إنت مش مكسوف من نفسك، لما تجيب شباب ومراتك معاك. "وإيه المشكلة؟ "ده في حد ذاته مشكلة." "إيه ده، الشباب وصلوا." سمر التفتت ولقت أكتر من عشر بنات. وبعدها بصت لمالك وقالت: مين دول؟
"وإنتي مفكرة إني هوافق أجيب صحابي وإنتي معايا؟ "مالك، أخبارك إيه؟ وإنتي يا سمر، أخبارك إيه؟ سمر ابتسمت ومالك قال: اتأخرتوا كده ليه؟ "اسكت، الباص اتعطل كتير أوي على الطريق، المهم أنا جعانة أوي." مالك ضربها على رأسها وقال: مش هتتغيري، هتفضلي طول عمرك كده. البنت قربت من مالك وقالت: أنا مش بتغير يا مالك، إنت اللي اتغيرت. مالك خد سمر في حضنه وقال: واتغير مليون مرة عشان القمر ده.
البنت بصت لسمر وقالت: اممم، ربنا يخليكم لبعض، عن إذنكم. سمر زقت مالك وكانت ماشية، ولكن مالك مسك أيدها وقال: في إيه؟ "مالك! "بكل وقاحة عملت كده، أما لو كنت لوحدك كنت عملت إيه؟ "إزاي؟ سمر دخلت الخيمة ومالك حط إيده في جيبه وقال: أنا عملت إيه عشان تزعلي كده؟ في قصر الكيلاني (نور الدين المنصوري) نزلت أخيراً وقالت: فهد، فهدتي. زينه باستغراب: راح فين بس؟ دخلت المطبخ وقالت: مشوفتيش فهد يا سناء؟ "برااا يا خانم."
زينه طلعت وفهد كان واقف وبيتكلم في التليفون. زينه جرت وحضنت فهد من ضهره وقالت: فكرتك مشيت. "طب تمام، هكلمك بعدين." التفت إليها وقال: كل ده عشان تطلعي؟ زينه لفت وقالت: إيه رأيك؟ فهد بتفكير: اممم. زينه بغضب: يعني إيه مش حلو صح؟ فهد قرب من زينه وقال: لما تلبسي فساتين بتبقي زي أميرات ديزني وأحلى منهم كمان. زينه مسكت دراع فهد وقالت: غلط ومش هيتكرر. "أتمنى." "مش يلاااا بقى؟ فهد فتح الباب وقال: اتفضلي يا سمو الأميرة.
زينه ركبت فعلاً. وكل ده وجمال واقف في البلكونة وماسك سيجارة وبيضحك بخبث. "موتك بكرة يا فهد، وأول ما تموت هاخد زينه في حضني." في الطريق. زينه بفضول: هنروح فين؟ "مفاجأة." زينه مسكت دراع فهد وقالت: بليززز. فهد بعصبية: هنعمل حادثة يا هبلة. زينه بعدت عن فهد وقالت: طب إيه هي المفاجأة؟ "ما أنا لو قولت مش هتبقى مفاجأة." "عشان خاطري يا فهد." فهد بص لزينه وقال بابتسامة: فضولية أوي. "قول بقااا."
"عند الين وتيم، مش كنت وعدتك إننا نروح؟ زينه بفرحة: بتهزر صح؟ "ممكن." زينه حضنت فهد وفهد مكنش شايف حاجة وقال بعصبية: أوعي يا بت، هنعمل حادثة. زينه بعدت عنه وكانت فرحانة أوي. *** قعدوا كلهم وبدأوا يلعبوا لعبة الصراحة. "الدور عليك يا مالك." "أنا مش بقول الحقيقة على فكرة." "مالك، ده اسمها لعبة الصراحة ولازم تقول الصراحة." "خلاص موافق." بصت لسمر واتعمدت تسأل السؤال ده. "كام مرة سهرت مع بنات يا مالك؟
مالك بص لسمر اللي بصتله أيضاً. "إيه يا مالك، مش عارف تعد ولا إيه؟ للدرجة دي كتير." مالك بص ليها وقال بابتسامة: طب ممكن أسألك سؤال وبوعدك هرد على سؤالك. "امممم، موافقة." "كام مرة عرضتي عليا نسهر سوا في مكان خاص وأنا رفضت؟ البنت انحرجت أوي وقالت بارتباك: ولا مرة. "هي مش ده لعبة الصراحة بردوا؟ البنت بصت لتحت ومالك قالها: فين الإجابة؟ "أنا زهقت، عن إذنك." قامت ومالك ابتسم وقال: طب تعالي أجاوبك على سؤالك.
"في إيه يا مالك، إحنا هنا عشان نتسلى." مالك قام وقال بعصبية: بالطريقة دي معتقدش، عن إذنكم. "مكنش ينفع تقول كده." سمر دخلت لمالك وقالت: مالك زعلان كده ليه؟ ولا خفت من الإجابة؟ مالك بص ليها وقال: لا مخفتش وكنت مستعد أجاوبها. "طب أنا عايزة أعرف الإجابة، الصراحة عندي فضول." "يعني إيه؟ "هو إيه اللي يعني إيه؟ عايزة أعرف إجابة السؤال." مالك قام وقال: يعني مصدقة كلام الزبالة ده؟ "مش قصدي، بس سكوتك بيدل على إن كلامها حقيقي."
"عايزة تعرفي؟ "أتمنى." "سهرت مع بنات كتير أوي ومش عايز أدخل في التفاصيل." الدموع نزلت من عين سمر وقالت: بجد؟ "مش عايزة تسمعي كده، وأنا قولتلك اللي إنتي عايزة تسمعيه، عن إذنك." سمر ضربت بإيدها على رأسها وقالت: أما هبلة بشكل. قعد على جنب وكان متعصب أوي. "مالك." بص لتحت وقال: عايزة إيه تاني؟ ما قولتلك اللي عايزة تسمعيه. سمر قعدت جنبه وقالت: أنا آسفة. "مش أول مرة، لحد دلوقتي بتشكي فيا."
حطت راسها على كتفه وقالت: مش عارفة إزاي قولت كده. وهمالك بعد عنها وقال: بس أنا عارف. سمر بصت في عيونه وقالت بفضول: عارف إيه؟ "مش بتوثقي فيا؟ ولو حد جه وقالك حاجة عليا هتصدقي؟ "لا مش صح." "والدليل؟ "إني سايبة حياتي ملكك." مالك: _سمر حضنت مالك وقالت: أنا مش هطلع معاك تاني. مالك بضيق: ليه؟ سمر بصت لمالك وقالت: كل ما نطلع مع بعض نفترق. مالك ابتسم وقال: فعلاً. سمر
ابتسمت على ابتسامته وقالت: ما تيجي ناخد جولة، عندي فضول أوي اتجاه المكان ده. مالك قام وقال: طب يلا. مسكت ايده وقامت فعلاً. في شقة الين وتيم. كانت بتخبط على الباب جامد أوي. فهد مسكها من شعرها وقال: عيب كده يا هبلة. فتحت الباب وكانت في حالة صدمة وفرحة في نفس الوقت وقالت: زينة! "مفاجأة صح؟ الين حضنت زينه وقالت: وأحلى مفاجأة كمان. "أما فين تيم؟ مش شايفة؟ "قال إنه رايح مشوار، هتفضلوا واقفين كده كتير؟ اتفضلوا."
وادخلوا فعلاً. "على فكرة يا فهد، تيم زعلان منك أوي." زينه بصت لفهد وقالت: قوليلوا يا الين، كسر بخاطري والله. قاطع حديثهم رنت تليفون فهد. "ثانية واحدة." "كل مرة يهرب من الإجابة." الين قعدت جنب زينه وقالت: المهم، أخبارك إيه؟ "أنا تمام." "مش ناوية تجيبي عيل بقى؟ زينه بصت ليها وقالت: وأنا أجيب عيل وأربي؟ "واي المانع؟ "مش لما أتربي أنا الأول." الين قعدت تضحك وقالت: زي ما إنتي متغيرتيش.
"طب تصدقي، أيام الإمارات كانت أحلى أيام." "كانت هتبقى أحلى لو حسن معملش اللي عمله." "يلا، خدي جزءات." "زينه." زينه قامت وراحت عند فهد وقالت بابتسامة: نعم. فهد حط إيده على خدها وقال: لازم نمشي. الابتسامة اتحولت إلى غضب وقالت: ليه؟ إحنا لسه واصلين. "حسام رن عليا وحصل شوية مشاكل في الشركة." زينه بحزن: طيب. الين قامت وقالت: في إيه؟ "معلش يا الين، لازم نمشي." قالتها وهي زعلانة أوي. الين بحزن: ليه؟ إنتوا لسه واصلين.
"معلش يا الين، عندي شغل مستعجل." "طب ممكن أطلب منك طلب يا فهد؟ فهد هز رأسه وقال: طبعاً. "خلي زينه معايا، ووقت ما تخلص شغلك عدّي عليها وخدها." "يا ريت." فهد بص لزينه وقال: خلاص، ماشي. زينه فرحت أوي وقالت: حبيبي يا فهودتي. فهد باسها على رأسها وقال بتحذير: أوعك تطلعي. زينه هزت رأسها وفهد طلع. والين قالت: بقينا لوحدنا، تيجي نلعب؟ زينه ضمت حواجبها وقالت: نلعب؟ "في المطبخ." زينه بابتسامة: قصدك نبدع؟
الين هزت راسها وقالت: حاجة شبه كده. "اشطا." الين وزينه دخلوا المطبخ والين قالت: بتعرفي تعملي إيه يا زينه؟ "بصي، ماليش في المطبخ أوي، أقل حاجة أعملها أسلق بيض." الين قعدت تضحك وقالت: طب اقعدي واوعك تعملي حاجة إلا ننحرق. "طب والله حصلت حرقت المطبخ قبل كده." الين قعدت تضحك وقالت بتريقة: أكيد فهد بجبروته قال إيه اللي عملتيه ده؟ "بالعكس، خاف عليا أوي." "وقتها كنتي بتحبي فهد يا زينه؟ "والله ما فاكرة، المهم هتعملي إيه؟
"تحبي تاكلي إيه؟ "بصي، أنا من عشاق المكرونة بكل أنواعها." "بشاميل؟ زينه هزت راسها وقالت: ماشي. *** بعد مرور ربع ساعة، وخصوصاً في شركة نور الدين المنصوري. وصل الشركة وقال: في إيه؟ الكل قام وحسام راح عند فهد وقال: الشركاء بتوع الإمارات هنا. "أما رنيت عليا وقولت في مشكلة حصلت ليه؟ "كان لازم أقولك كده عشان تيجي." فهد زق حسام وراح غرفة الاجتماع وقال: إيه المفاجأة دي؟ قاموا وقال أحدهم: رنيت عليك كتير يا فهد لكن مردتش.
فهد بص في التليفون وقال: أنا آسف أوي، التليفون وقتها كان صامت. "ولا يهمك، المهم عايزين نكمل الصفقة." حسام فتح الباب وقال: الورق كله أهو يا فهد. قعد على الكرسي وقال: اتفضلوا. قعدوا فعلاً واتكلموا في كل التفاصيل والشركة على موعد إعلان أكبر صفقة في تاريخ شركة الكيلاني. (نور الدين المنصوري) حسام بص لفهد وقال: مش هتوقع يا فهد؟ فهد وقع فعلاً وتمت الصفقة. قام وقال: ألف مبروك.
بصوا لبعض وكانوا في قمة السعادة. أخيراً تمت الصفقة بنجاح. وده أكبر صفقة في تاريخ شركة نور الدين المنصوري. "بما إن الصفقة تمت بنجاح، حابين نعمل احتفال." "إيه رأيك يا فهد؟ فهد بتفكير: طبعاً. "ممكن نحتفل في فندق المساء؟ "إيه رأيكم عندي في القصر؟ بصوا لبعض وقالوا: خلاص موافقين. "بس رجاءً بلاش الإعلام يدخل." "طبعاً يا بيه." طلعوا وحسام كان فرحان أوي وقال: وربنا ما فرحت كده يوم فرحي. فهد بص ليا بقرف وقال: وإنت بتفرح أصلاً.
"في إيه يا فهد، والله عايز أعيط." "ليه؟ "نفسي تتحن عليا شوية." فهد بتريقة: حاضر، هاخدك في حضني المرة الجاية. "طب وزينة تروح فين؟ فهد زقه وقال: مش قولتلك بلاش تجيب اسم زينه على لسانك. "هطلع بقى." "امممم، موافق." حسام باس فهد من خدوا وقال: صاحب عمري يا ناس. "في إيه يا حيو"ان؟ "ده مكنتش بوسة يااض." "طب امشي من قدامي." حسام طلع عالطول إلا فهد يغير رأيه. عند مالك وسمر. كان حاطط إيده على كتفها. "هنفضل ماشيين كده كتير؟
مالك وقف وقال: عايزة إيه؟ سمر بصت حواليها وقالت: إيه رأيك نلعب؟ مالك بتريقة: نلعب؟ سمر هزت راسها وقالت: آه والنبي. "نلعب إيه؟ "أنا هستخبى وحضرتك هتدور عليا." "موافق." "طب غمض عينيك." "حتى في ده أغمض عيني." "يلا يا مالك." "حاضر يا قلب مالك." غمض عينه وفي ثانية سمر اختفت. بعد مرور عشر ثواني مالك فتح عينه وحط إيده على شعره وقال: يا ترى راحت فين؟ "سمر، سمر." بعد شوية مالك ملقاش
سمر وبدأ يقلق عليها وقال: سمر، أنا بدأت أخاف، أطلعي بقى. قعد يدور لحد ما استسلم وقال: إنتي يا بت، أطلعي بقى، والله قلبي هيقف. فجأة سمع صوت صريخ: مالك! مالك بصدمة: سمر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!