الفصل 63 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثالث والستون 63 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
20
كلمة
4,120
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

زينه كانت طالعه ولكن فهد وقفها. "زينه." زينه التفت وقالت بفرحه: "نعم." "اقفلي الباب وراكي والنبي." زينه بعصبية: "نعم." فهد ابتسم وزينه طلعت ورزعت الباب وراها. فهد بعصبية: "الباب يا هبله." دخلت الأوضة وحمدت ربنا. وفي ثانية الفرحة اتحولت إلى خوف. قعدت على طرف السرير وقالت بتفكير: "لما فهد يعرف أن ماما زينب مش أمه ولا جمال اللي قتل أهله... زينه بخوف: "معقول يكرهني؟ دخلت

الحمام وغسلت وشها وقالت: "مش عارفة حاسة إن الأيام اللي جاية هتكون دمار." في صباح اليوم التالي قامت من النوم، دخلت الحمام كالعادة وخدت شاور. نزلت لقت الكل بيفطر ما عدا مالك وسمر. زينه كانت رايحة تقعد جنب فهد، ولكن فهد زق الكرسي وبص لزينه وقال: "اقعدي جنب ماما." زينه بصت لفهد بصدمة ومبقتش فاهمة حاجة. زينه قعدت جنب زينب وبصت لفهد باستغراب وقالت في سرها: "هو اللي حصل امبارح كان حلم ولا أنا متهيالى."

بعد شوية طلع، وزينة طلعت وراه عالطول. "فهد." فهد وقف وقال: "أي يا زينة." زينة وقفت قصاد فهد وقالت: "هو أنت مجنون؟ فهد ضم حواجبه وقال: "ليه؟ "من امبارح للنهارده اتغيرت أوي." "اتغيرت إزاي؟ "يعني دلوقتي زقيت الكرسي عشان مقعدش جنبك." فهد ابتسم وقال: "مزاج." زينة مسكت دراع فهد وقالت: "هو أي اللي مزاج؟ فهد باس زينة من خدها وقال: "هتأخر على الشغل، سلااام." عصبت أوي وقالت بضيق: "طيب." في أوضة جمال

كان بيتكلم في التليفون مع محامي نور الدين المنصوري اللي متفق معاه في كل حاجة. "طب وبعدين يا جابر؟ (محامي نور الدين المنصوري) : "أنا عطيتك الورق يا جمال وعملت اللي عليا، اعمل اللي عليك بقى وخلي فهد يوقع." جمال بخبث: "أنا هقتل فهد." المحامي بصدمة: "مينفعش يا جمال، وصية نور الدين بتقول إن لو جراله حاجة لابنه ورث عائلة المنصوري كله يروح للجمعيات الخيرية." "ما أنا قبل ما أقتله هخليه يوقع عن التنازل." "وده إزاي؟

جمال بشر: "زي ما كنت بعمل معاه وهو صغير." "اعمل اللي أنت عايزه يا جمال، بس استعجل شوية." جمال هز رأسه وقال: "النهاية قربت أوي يا جابر، والحقيقة اللي فضلت 23 سنة هتتكشف." قفل التليفون وقعد على طرف السرير وقال بكل حقد: "ساعتها زينة هتكون أرملة وهتجوزها." دخلت وقالت: "جمال، جمال." جمال بخضة: "في إيه؟ "الوضع بين زينة وفهد متوتر جداً." جمال ابتسم وقال: "وأي الجديد؟ ما أنا عارف." "زينة كانت ماشية امبارح." جمال بصدمة: "إيه؟

شيري هزت راسها وقالت: "بس خالتي زينب اللي منعتها." "ده معنى إيه؟ جمال بخبث: "ده معنى إن زينة وفهد هيطلقوا قريب أوي." شيري بفرحة: "يا رب يا جمال، ده هيكون أسعد يوم في حياتي." جمال بص لشيري وقال في سره: "مسكينة أوي مفكرة إني بساعدها، وأنا للأسف بستغلها." في غرفة مالك كانت نايمة في حضنه وفجأة المنبه رن وكان صوته مزعج جداً. مالك بعصبية: "سمر." سمر: "... مالك فتح عينه وبص على

سمر وهمس في ودنها وقال: "اتأخرت على المدرسة يا صغنن." سمر فتحت عينها وقالت بابتسامة: "صباح الخير." مالك بابتسامة ساحرة: "صباح العسل." "هي الساعة كام؟ مالك بص في الساعة وقال بتريقة: "نامي لسه بدري." "اممم كام يعني؟ مالك مسك التليفون وبص فيه. وسمر مسكت منه التليفون وقالت: "ينهار أسود، اتأخرت على المدرسة." مالك خدها في حضنه وقال: "مدرسة إيه بس، خليكي زي زينة." سمر زقت مالك وقالت: "لا أنا عايزة أكمل تعليمي."

مالك بتريقة: "هتطلعي إيه يعني؟ سمر بصت لمالك وقالت بعصبية: "على الأقل هيكون معايا شهادة مش زيك يا فاشل." ضم حواجبه وقال: "فاشل؟ "قوم بقى وصلني." "وأنا مالي." "مالك إزاي، أنت السبب." مالك غمز ليها وقال: "أنا السبب إزاي؟ سمر بصت لتحت وقالت بخجل: "ممكن تقوم توصلني؟ "ياااا أي الاحترام ده يا بت، أنا عمري ما شفتك مهذبة كده." سمر مسكت المخدة ورمتها على مالك وقالت: "أنا مهذبة غصب عنك." مالك قام ومسك المخدة ونزل على سمر.

"اعااااااا." قعد يضربها بالمخدة لحد ما الريش اللي فيها طلع. خدها في حضنه وقال: "كفاية كده." "والله رقبتي وجعتني." مالك بص ليها وابتسم ابتسامة تخطف القلب. "مالك." مالك بص في عيونها وقال: "قلب مالك." "أنا معجبة أوي بضحكتك، بتخطف قلبي." "بجد؟ سمر هزت راسها وقالت: "ضحكتك بتديني أمل في الحياة وطاقة إيجابية." مالك بغرور: "ما طلع مني فايدة أهو، امال بتقولي عليا فاشل ليه؟ سمر حضنت مالك وقالت: "أنت مش فاشل يا حبيبي."

"تعجبيني كده يا منال." سمر بصت في عيون مالك وقالت: "اقصد إنك متخلف عقلياً." مالك زق سمر وقال: "اللي زيك مينفعش معاها الحنية خالص، اللي زيك عايز علقة تكسر عظامك." سمر برقت وقالت: "عايز تكسر عظامي يا مالك؟ "هو حد يقدر عليكي؟ سمر قامت وقالت: "خلصانة يا ابن الكيلاني." مالك مسك إيد سمر وقال: "رايحة فين؟ سمر بعصبية: "لو فضلت قاعدة معاك كده ممكن أتجن." "طب ما تيجي نخرج، من زمان أوي مخرجناش." سمر بفرحة: "فين؟ مالك قام

وضرب سمر على رأسها وقال: "بهزر." سمر حطت إيدها حوالين رقبة مالك وقالت برقة: "عشان خاطري." مالك بضعف: "في إيه؟ "تعالى نخرج." "لاء، وبعدين أنا كنت بهزر، متأخديش الكلام على محمل الجد كده." سمر قربت من مالك أكتر وقالت: "أي رأيك نقضي اليوم كله بره؟ مالك حاول يتماسك قدام جمالها، خصوصاً عيونها اللي بتستخدمها بطريقة ملفته للنظر. "يلااا بقااا." "وانا قولتلك لأ، ابعدي بقاا." "لاء ليه؟ مش حضرتك لسه قايل؟

"وانا قولتلك كنت بهزر، متأخديش الكلام على محمل الجد." مالك شال إيدها وطلع قميص أسود وبنطلون أسود أيضاً ودخل الحمام. قعدت على طرف السرير وكانت متنرفزة أوي وقالت بتلميح: "يعني ولا مدرسة ولا خروجة." بعد شوية طلع من الحمام وكان وسيم أوي، خصوصاً إن اللون الأسود بيجعله وسيم للغاية. وقف قدام المرايا ورش البرفان اللي بيشد أي بنت ليه من رائحته. بصت ليه وقالت: "رايح فين؟ مالك: "... سمر قامت وقالت: "أنا بكلمك على فكرة."

مالك بص ليها وقال: "مخدتش بالي، كنتي بتقولي إيه؟ "رايح فين؟ "مشوار كده، مش هتأخر." "مشوار إيه بقى؟ "خارج مع قمر النهارده." "بنت يعني؟ مالك هز رأسه وقال: "بحب ذكاءك ده أوي." بصت ليه بقرف وقالت: "Enjoy (استمتع) كانت داخلة الحمام ولكن مسك إيدها وقال: "مش عايزة تعرفي مين اللي طالع معاها؟ "لاء، مش عايزة أعرف." مالك شدها ليه وحط إيده على خدها وقال: "أصلًا البت اللي طالع معاها زعلانة، واعتقد إنها مش هتوافق تطلع معايا."

"أحكموا على بعض يعني؟ "يا ريت." "طب هات رقمها." "هتعملي إيه؟ سمر بعصبية: "هخليها تندم على اليوم اللي جت فيه على وش الدنيا." ثم قالت: "أقصد هصالحكم على بعض." مالك ابتسم وقال: "محدش يقدر يصالحها إلا أنا." "ويا ترى بتصالحها إزاي؟ مالك قرب من سمر وقبلها وقال: "بصالحها كده." سمر زقت مالك وقالت بعصبية: "مش هتتغير ولا عمرك هتتغير." مالك ضم حواجبه وقال: "إنتي بتقولي إيه يا حماره؟ سمر طلعت فستان

لونه كشميري وقالت بغيره: "روح صالحها وخليك حنين أكتر من كده، تلاقيها محتاجة حد جنبها." "غيورة أوي." سمر وقفت عند مالك وقالت: "فك الشاش ده." "وانا مالي." سمر ضربت مالك في بطنه وقالت: "انجزي." وقف ورا ضهرها وبدأ يفك الشاش فعلاً، وكان لازق في الجلد نتيجه النار اللي مسكت في جلدها. "اعااااااا." مالك خدها في حضنه عالطول وقال: "أنا آسف." "يالهوي نار يا مالك." مالك حس بوجع وقال: "استحملي يا قلب مالك."

بعدت عنه ومسكت إيده جامد أوي وبدأ يفك ليها الشاش اللي كان ملفوف حوالين رقبتها. "اعاااا." مالك فكه فعلاً، وكان مصدوم من حالة صغيرته وقال: "سمر، إنتي حاسة بأي دلوقتي؟ "ولا حاجة." الدموع نزلت من عين مالك وقال: "امال أنا حاسس بوجع ليه وعايز أعيط؟ سمر بصت في عيون مالك وقالت: "ليه؟ "بحس بوجعك، أو يمكن أنا اللي بتوجع." سمر حضنت مالك وقالت: "أنا بحبك أوي يا مالك." باسها على رأسها وقال: "ادخلي البسي وهستناكي."

سمر بعدت عن مالك وكأن الألم اختفى وقالت: "يعني موافق نطلع سوا؟ مالك هز رأسه وقال: "متتأخريش." سمر حطت الفستان اللي طلعته وبصت لمالك وقالت: "عايزة أكون شبهك." مالك ضم حواجبه وقال: "إزاي؟ "هدومنا زي بعض يعني." مالك وقف جنبها وقال: "الفستان ده حلو." سمر طلعت الفستان وبصت عليه، وبعدها بصت على هدوم مالك وقالت: "متأكد؟ مالك هز رأسه وقال: "وهيبقى أحلى لما تلبسيه كمان." سمر بفرحة جنونية: "اشطاا."

دخلت الحمام وهو قعد على الكنبة وكان منتظرها. بعد شوية كانت بتصرخ وبتقول: "مش عارفة ألبس الفستان." مالك قام ووقف عند الباب وقال: "في إيه يا قلبي؟ "مش عارفة ألبس من رقبتي يا مالك، يا ريتك ما شلت الشاش." "طب افتحي الباب." سمر بعصبية: "نعم يا روح أمك، أنت مجنون؟ "أنا جوزك يا هبلة." "لاء، أنا بتكسف." "اممم، واللي حصل امبارح؟ سمر وقفت عند الباب وقالت بخجل: "وهتعمل إيه لما تدخل؟ "هساعدك." "إزاي؟ "استغفر الله العظيم، هلبسك."

"لاء يا عم، أنا مش طفلة." مالك خد نفس عميق وقال: "طب البسي ويا ريت تخلصي." وقفت قدام المرايا وكانت بتحاول تلبس الفستان لكن معرفتش من شدة الألم اللي بتحس بيه لما بترفع إيدها. بعد مرور خمس دقائق. "سمر، اخلصي." طلعت من الحمام أخيراً، ومالك قام وقال: "أخيراً." بصت لتحت وقالت بخجل: "هطلع كده." مالك بص ليها، فهي كانت لابسة برنص ومكسوفة أوي. مالك قرب منها وسمر لاحظت خطواتها وقالت: "في إيه يا حبيبي، خليك مكانك."

مالك وقف مكانه وقال: "طب اخلصي، والا هاجي أساعدك غصب عنك." سمر بصت لتحت وقالت بخجل: "ما أنا مش عارفة ألبس." "أقولك، خليكي كده، أنا مش هتأخر." سمر طلعت تجري ومسكت إيد مالك وقالت: "أنا ما صدقت إنك وافقت، متبقاش رزل." "طب اقلعي." قالها بكل جرأة، فهي انكسفت أوي وقالت: "طب غمض عينيك." مالك خد نفس عميق وقال: "حاضر." بعد شوية. لبست الفستان فعلاً بمساعدة مالك ووقفت قدام المرايا وقالت: "متأكد إن الفستان متناسق مع هدومك؟

مالك حضنها وقال: "جداً." "طب أعمل شعري إزاي؟ مالك شال الدبوس وقال: "كده." "مفرود؟ مالك هز رأسه وقال: "كده أحلى." "طيب." "مش يلااا؟ "استنى، الميك أب." مالك بنفاذ صبر: "ما إنتي كده حلوة، ميك أب إيه وخرا إيه." "ما أنا مش هطلع كده، وحضرتك تطلع كده." "مش فاهم." سمر بصت ليه في المرايا وقالت: "إنت وسيم وكل اللي هيشوفك هيقول مين القمر ده." مالك ابتسم على صغر عقله. رسمت الروج بطريقة تحفة.

مالك قعد على السرير وحط إيده على خده وسرح في جمالها. بعد شوية خلصت وقالت: "أي رأيكم؟ مالك: "... "مالك." مالك بخضة: "نعم؟ "بقولك أي رأيكم؟ مالك قام وقال: "أنا غيرت رأيي." سمر ضم حواجبه وقالت: "غيرت رأيك في إيه؟ مالك شد سمر من خصرها وقال: "الصراحة خايف من نظرات الناس ليكي." "إزاي؟ "مقدرش أشوف حد بيبصلك." "يعني إيه؟ "اقعدي مع ماما أحسن، وأنا مش هتأخر." سمر زقت مالك وقالت بعصبية: "كنت عارفة إنك هتقول كده."

مالك خدها في حضنه وقال: "أنا عندي حل يرضي الطرفين." "امممم." "اغسلي وشك." سمر بصت لمالك بصدمة وقالت: "الميك أب هادي على فكرة." "هادي وإنتي طالعة زي القمر، اومال لو كان تقيل شوية." "مالك، أنا فرحانة إني هطلع معاك، متزعلنيش منك." "ده الحل اللي عندي." "من كلامك أنا وحشة في الطبيعة صح؟ "مين قال كده بس." سمر قعدت على السرير وقالت: "خلاص مش عايزة أخرج." مالك قعد جنبها وقال: "خلاص يا سمر قومي."

"خلاص مش عايزة، روح شوف حبيبة القلب." مالك ضحك وقال: "على فكرة كنت بتكلم عليكي." سمر بصت لمالك وقالت: "كذاب." مالك خدها في حضنه وقال: "إنتي البنت اللي بتزعل مني كتير ومشاغبة كمان." "طب قول ماشي." "ماشي على إيه؟ "اطلع كده." مالك بص في عيونه وقال: "ماشي." الابتسامة اترسمت على وجهه سمر وقالت: "طب يلا." مالك قام ومد إيده لسمر وحط الإيد التانية ورا ضهره وقال: "يلا يا أميرتي." سمر ابتسمت وكانت رايحة تحط إيدها

ولكن قامت عالطول وقالت: "هستناك تحت، اوعى تتأخر." "في حد بيقلدني هنا ولا إيه؟ نزلت تحت وزينة باستغراب: "رايحة فين؟ "صباح الخير." زينة بابتسامة: "صباح النور." مالك نزل من على السلم عالطول وقال: "يلا يا أميرتي." قالت بابتسامة: "روح طلع العربية وهاجي وراك عالطول." "اشطاا." زينة مسكت إيد سمر وقالت: "طالعين فين يا بت؟ "قولنا نخرج شوية." "طب خدي بالك من نفسك ومن مالك كمان." سمر قعدت تضحك وقالت: "يلا سلام." "سلام."

في شركة الكيلاني (نور الدين المنصوري) "حساااام." فتح الباب وقال: "في إيه يا فهد؟ "باتريك جاي النهارده." حسام باستغراب: "مش عارف، هو النهارده إيه؟ "النهاردة واحد مارس." (الأبطال عايشين معانا على فكرة 😂) "اه تصدق، كنت ناسي." "ليه؟ بتحب؟ "أحب وعلى مراتي، إنت مجنون؟ "لاء مش مجنون، واطلع برا." حسام كان طالع ولكن فهد وقفه وقال: "هي الواحدة بتحب إيه؟ حسام وقف عند الباب والتفت وقال: "قولت إيه؟

فهد قام وقال: "بص، أنا ماليش في رومانسية أوي، وانت عارف إني شخص اجتماعي." "اممم." "كنت عايز أعرف إيه اللي بيبسط أي واحدة." حسام بتريقة: "وأي اللي بيبسط أي واحد؟ "فهد، أنا مش بهزر." "ما أنا عايز أقولك حاجة، الستات نكدية، متحاولش تبقى لطيف مع مراتك عشان مهما حاولت هتنكد عليك." "تصدق بالله أنا غلطان إني سألتك، وبعدين زينة مش زي أي واحدة، زينة مختلفة." حسام بص لفهد وقال: "مختلفة إزاي؟

فهد سرح وقال: "مختلفة بكل تفاصيلها، ضحكتها، جنانها، طيبة قلبها، كل حاجة." "وأي تاني يا راميو؟ "اطلع برا." "خلاص، اهدأ يا عم، هقولك بس بشرط." "عارف شرطك." "اممم، يبقى على بركة الله، بص، إيه أكتر حاجة بتحبها زينة؟ فهد بص ليه وقال: "ما تحترم نفسك يا جدع." "المدام زينة خانم، زينة بتحب إيه؟ "الحقيقة معرفش." "فعلاً، مالكش في الرومانسية خالص." "حسام، أنا مش بهزر، اخلص." "عشاء رومانسي." فهد بص ليه وقال: "تفتكر؟

"بص، أنا رومانسي مع كل البنات إلا مراتي، فممكن أهبل شوية." فهد مسك ملف ورمى على حسام وقال: "اطلع برا." (حسام وهو واقف عند الباب) : "باتريك جاي النهارده، فكر في المقابلة الأول." "هو أنا جاي أتقدم لامك؟ "والله وكبرت وطلعلك لسان." "اطلع برا." (وحسام بتريقة) : "والا هطردك من الشركة وللأبد." "اطلع برا يا كلب." حسام طلع فعلاً، وفهد قعد على الكرسي وقال: "متخلف." مسك تليفونه ورن على زينة. كانت

واقفة قدام المرايا وبتقول: "هو أنا أحلى ولا شيري؟ وفجأة تليفونها رن. زينة مسكت التليفون وقالت: "الو، مين؟ فهد ضم حواجبه وقال: "مسحتي رقمي ولا إيه؟ زينة بفرحة: "فهد." "انزلي واركبي مع جاسر." زينة بفضول: "ليه؟ "تعالى الشركة." زينة بفرحة: "هكون موديل زي المرة اللي فاتت؟ "لاء." "امال إيه؟ "كده وخلاص، هنتظرك." ثم قال بتحذير: "ويا رب تلعبي بديلك." "هو أنا بتاعت كده يا فهودتي؟ "لاء أبداً." ثم كمل بتريقة: "إنتي أم كده."

"بلاش نكد، وهاجي فوراً." "في انتظارك." "ماشي." قفلت التليفون وطلعت كل الفساتين اللي في الدولاب وقالت بتفكير: "ألبس إيه؟ "ده لا لا، مش حلو." زينة حطت إيدها على دماغها وقالت: "ما ألبس بنطلون وخلاص." زينة دخلت الحمام فعلاً. بعد شوية طلعت من الحمام وكانت لابسة بنطلون أسود وشميز أبيض، وكان شكلها حلو أوي. وقفت قدام المرايا وقالت بغرور: "هو القمر بيطلع بالليل ولا بالنهار؟ ينهارى، أنا معجبة بنفسي أوي وبعشق نفسي."

طلعت وكانت الأخرى ماشية ودخلوا في بعض. "اعاااااااا." "مش تاخدي بالك يا حمارة." زينة رفعت راسها لفوق ليترمى شعرها على وش شيري. "مفيش حد حماره هنا إلا إنتي." شيري بصت لزينة من تحت لفوق وقالت: "فهد يعرف إنك لابسة كده؟ "وانتي مالك؟ "اه صحيح، فهد مش بيكلمك أصلاً." زينة قبضت إيدها وقالت: "لو فضلت أتكلم معاكي كتير هوجع دماغي على الفاضي، سلام." شيري بتفكير: "يا ترى رايحة فين." نزلت تحت وقالت: "عمو جاسر."

"نعم يا جميلة الجميلات." "والله ما حد بيرفع معنوياتي إلا أنت يا عمو جاسر." "امال رايحة فين كده؟ "عند فهد." جاسر بفرحة: "اتصالحتوا؟ زينة هزت رأسها وقالت: "اه." "طب الحمد لله، اطلعي غيري هدومك وهستناكي." زينة بصت على هدومها وقالت: "ما أنا كده جاهزة." جاسر بخوف: "فهد بيه ممكن يزعق يا بنتي، بلاش، اسمعي مني." "لاء، أنا عايزة أروح كده، وفهد مش هيعارض." "إنتي حرة، بس فهد بيكره البنطلون أوي." "وانت عرفت إزاي؟

"يا بنتي أنا هنا من زمان أوي، وما كانش بيخلي بتول تطلع ببنطلون، مرة طلعت كان عايز يقعدها من الجامعة لولا المدام زينب، كانت بتول قعدت من زمان." زينة حست بخوف وسرعان ترددت وقالت: "فهد ميقدرش يزعلني، يلا." جاسر بخوف: "يلاااا." زينة ركبت فعلاً وجاسر قال: "ربنا يستر." "في مكان ما." "ده إنت شجاع بقى." "إنت إيه، مش مكسوف من نفسك؟ "مش مكسوف، فاكر أنا قولت إيه؟

حمزة وقف بجبروت وقال: "أنا مش خايف منك، ويوم ما هخاف هخاف من ربنا مش من واحد زيك." جمال طلع المسدس وقال: "الوداع يا حلو." حمزة وقع على الأرض، والدم نزل عالطول من بطنه. جمال نفخ في المسدس وقال: "نهاية زينة وفهد قربت أوي، عشان ناوي أدمر العائلة." حمزة بص ليه وقال بصوت مقطع: "مستحيل تكون بني آدم." جمال قعد يضحك وقال: "فعلاً." حمزة بآخر جملة: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله." وللأسف بعدها مات.

"انزلوا خدوا." "فين يا بيه؟ "ارموا في أي حتة، مش عايز ليا أثر، فاهمين؟ هزوا راسهم وقالوا بصوت واحد: "حاضر يا بيه." جمال ركب العربية وبيفتكر. فلاش باااااك. كان قاعد على السرير وفجأة تليفونه رن. مسك التليفون وقال: "الو." "اخيرًا رديت، أنا رنيت عليك كتير." "اخلص." "حمزة راح لفهد امبارح." جمال قام وقال: "إيه؟ "أيوه يا بيه." "متأكد من كده؟ "يا بيه أنا بآراقب حمزة في كل خطوة، ومتاكد طبعًا."

جمال قفل التليفون وقال: "بقى كده، طيب، ارن على واحد من رجّالته." "أوامرك يا بيه." "هبعتلك صورة شاب، عايزك تجيبه حتى لو في حضن أمه." "تمام يا بيه." قفل معاه وبعت الصورة عالطول. بعد مرور نصف ساعة. كان واقف عند بيت حمزة ومنتظر خروجه. حمزة طلع فعلاً، والآخر نزل من العربية وغرز في رقبته إبرة عملت على فقدان وعيه. باااااك. جمال بشر: "وكده فاضل شخص واحد بس، فهد نور الدين المنصوري." في شركة الكيلاني (نور الدين المنصوري)

زينة دخلت الشركة والكل بص ليها بصدمة. "مش ده مرات البيه بردو؟ "أيوه هي." "ولابسة كده عادي؟ "مش عارف، ربنا يستر." زينة فتحت الباب وقالت: "يا صباح العسل." التفت ليها وفجأة الفرحة اتحولت إلى غضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...