نزل فهد وزينة تحت وقعدوا في الكافتيريا. "فهد! فهد قام وقال: "تيم... تيم حضن فهد وقال: "وحشني أوي ياض." "وأنت كمان، فينك من زمان؟ "الظروف والله... أنت بتعمل إيه هنا؟ "المدام... "أهلاً وسهلاً." زينة بابتسامة: "أهلاً... بتعمل إيه هنا؟ "عندي شغل... وأنت بتعمل إيه هنا؟ "ده موضوع طويل أوي... خلاص، لينا قعدة سوا." "طبعاً، عن إذنكم." "اتفضل." فهد قعد وزينة قالت: "إنتوا تعرفوا؟ ده كان أقرب شخص ليا أيام الجامعة...
كان ودلوقتي اتخرجنا وكل واحد شاف حياته. صحيح، أنتِ تعرفي ده حبيب ألين اللي كنت قاعدة معاها؟ "بجد؟ وفجأة تليفون فهد رن. زينة بصت على التليفون والغضب عم عليها عالطول وقالت في سرها: "ده حاضر عالطول، أنا بكره البت دي أوي." "ألو... أخبارك إيه يا فهودتي؟ وحشاني أوي." "تمام... أنتِ إيه أخبارك؟ وماما ومالك وبتول؟ "كلنا بخير... صحيح، هترجع إمتى؟ أنت عارف إن القصر وحش أوي من غيرك." "إن شاء الله بعد العرض ما يتقدم."
"إن شاء الله... أنت بتعمل إيه دلوقتي؟ "قاعد أنا وزينة في الكافتيريا." "طب حاول تبعد شوية عنها." "إيه؟ "ههه، أنا بهزر... سلام." وسلمي على زينة. فهد قفل التليفون وزينة كانت هتموت وتعرف قالت إيه. "هي كانت بتقولك إيه؟ فهد حاول يعصب زينة وقال: "وأنتِ واخدة بالك ليه؟ "ولا واخدة بالي ولا حاجة... وبعدين أنا مالي... بس أنا مش شايفة كده خالص." "شايفة إيه؟ فهد بص في عيون زينة وقال: "شايف واحدة غيرانة." نبضات
زينة ازدادت وقالت في سرها: "معقول يكون عرف إني بحبه؟ زينة بتردد: "لأ... لأ... "زينة، روحتي فين؟ "معاك... معاااك." فهد ابتسم على جنانها وقال: "هروح أعمل مكالمة وراجع." زينة هزت راسها ونبضات قلبها كانت عالية أوي. عند مالك وسمر. مالك وصل سمر بالفعل عند أهلها. سمر بتحاول تفتح الباب ولكن الباب مش بيفتح. "استغفر الله العظيم يا رب... أنتِ بتكلميني؟
سمر بصت حواليها وقالت: "أعتقد مفيش غيرنا أنا وأنت في العربية ولا في حد معانا وأنا مش واخده بالي... في إيه طيب؟ "افتحي الباب يا خفيفة." "الباب... "الباب مفتوح على فكرة." سمر حاولت تفتح الباب تاني لكن مفتحش وقالت: "أنت بتهزر صح؟ "ابعدي شوية يا بت وإنتي ضعيفة أوي... هههه، طب افتحوا يا خفيفة." مالك قرب من سمر وكان بيحاول يفتح الباب لكن مفتحش برضه. مالك كان مستغل قربه من سمر ومكنش راضي يفتح الباب.
"كل ده عشان تفتح الباب... أهدي يا بت." سمر خدت نفس عميق وفجأة زقت الباب برجليها وقالت: "كفاية غش بقا! "إيه ده؟ إنتي قوية أوي إزاي فتحتي الباب وأنا قافله بالمفتاح؟ "عمرك ما هتتغير." سمر نزلت ومالك: "منال! خير؟ "هتوحشيني!! قلب سمر كاد أن يخرج من مكانه وطلعت تجري عالطول. "يا بت المجنونة!! مالك شغل العربية ومشي وسمر خبطت على الباب جامد أوي. "بسم الله الرحمن الرحيم... مين؟ "أنا يا ماما." أم سمر فتحت الباب وقالت: "سمر!
إنتي كويسة يا بنتي؟ سمر حضنت أمها وقالت: "أيوه يا ماما، إنتي أخبارك إيه؟ "أنا الحمد لله... بس في حد عاقل يخبط على الباب كده؟ "معلش يا ماما... أمال فين بابا؟ أم سمر مسكت أيدها وقالت: "فين جوزك؟ مالك مشي." مسكتها من ودنها وقالت: "عمر عقلك ده ما هيكبر أبداً... إزاي تنزلي من العربية من غير ما تقولي لزوجك يتفضل أو حتى ييجي يسلم عليا." "أهدي يا ماما، والله نسيت... وبعدين ده شخص رخيم." "إيه؟ سمر بابتسامة: "لأ، ولا حاجة...
مقولتيش بابا فين؟ "في الشغل... فطرتي؟ "والله جعانة أوي، الحقيني بالأكل." "اقعدي يا أختي اقعدي... والله ما عندك عقل خالص... أنا داخلة أوضتي وتجيبي الأكل على هناك." "طيب يا أم لسان." سمر دخلت أوضتها واترمت على السرير وخدت نفس عميق وفجأة فكرت في مالك وقالت: "إيه ده؟ أنا حاسة إن فيا حاجة ناقصة طول ما أنا بعيدة عنه." سمر قامت وبتردد: "مستحيل ده يحصل... مستحيل." وفجأة تليفونها رن. سمر فتحت التليفون من
غير ما تشوف الاسم وقالت: "ألو... "عاملة إيه؟ سمر بصت في التليفون وقالت: "أنا دلوقتي عرفت ليه بقيت مجنونة." "ليه؟ "بسببك، عشان أنت شخص مجنون وتافه و... "وحشتيني." نبضات سمر ازدادت وقالت بدون وعي: "فعلاً." مالك بص في التليفون وقال: "منال معايا." سمر فاقت لنفسها وقالت: "عايز إيه؟ "ولا إيه، كنت بطمن بس." "واطمنت؟ "لأ، هطمن لما آخدك في حضني." سمر قفلت التليفون في وشه وقالت: "واحد حيوان." "يا بت الـ... إيه؟
في قصر الكيلاني. "ياااا، تصدقي القصر كان وحشني أوي يا ماما." "إنتي محسساني إننا كنا مسافرين." "تصدقي، فكرتيني بفهد... فهد! "والله كنت ناسيه خالص... رني عليا يا بتول." "حاااضر." بتول رنت على فهد بالفعل ولكن تليفونه كان مشغول. "في إيه؟ مشغول... شكله بيكلم حد." "طب رني على زينة." "حااضر." بتول رنت على زينة ولكن تليفون زينة كان عند ألين. "ده تليفون زينة." الين قامت وخبطت على أوضة زينة وفجأة الباب انفتح. "زينة...
الين دخلت ولقت العمال بينضفوا في الأوضة. "أكيد نزلوا تحت." "إيه؟ ردت؟ "لأ يا ماما، بس في جرس... يمكن بتعمل حاجة." "والله قلقت أوي." الين نزلت تحت وبالفعل لقت زينة. "زينة... "ألين! الين: "تليفونك، وكان في حد بيرن." "نسيته، شكراً أوي." "العفو... عن إذنك." "إنتي رايحة فين؟ "على أوضتي." "طب ما تخليكي قاعدة معايا... وبعدين فهد مش عارفة بيكلم مين." الين قعدت وقالت: "طب شوفي مين اللي كان بيرن عليكي." "ده بتول."
زينة رنت عليها. "زينة بترن يا ماما." "طب افتحي." بتول فتحت التليفون وقالت: "وحشتيني أوي يا زينو! أخبارك إيه؟ "الحمد لله يا بتول، والله إنتي اللي وحشاني... وماما زينب كمان." "هاتي أكلمها." "خدي يا زينة، ماما معاكي وإلا ممكن تقتلني." زينة ابتسمت وقالت: "أخبارك إيه يا ماما؟ "الحمد لله يا قلب أمك، إنتي أخبارك إيه وفهد أخباره إيه؟ "كلنا بخير يا ماما... بقا كده يا زينة تسافروا وتنسوا ترنوا عليا."
"كفاية محن بقا، خليهم يعيشوا شوية بدون خوفك ده." "اسكتي إنتي يا أم لسان." "طيب... خدي بالك من نفسك يا زينة... إلا صحيح، فهد فين؟ برن عليا تليفونه مشغول." "مش عارفة... قال إنه هيعمل مكالمة لما يرجع... هقوله يا ماما، يلا عايزة حاجة؟ "عايزة سلامتك... خدي بالك من نفسك." "حاضر." سلام. زينة قفلت التليفون والين كانت حاطة إيدها على خدها. "في إيه؟ "إنتي حلوة أوي يا زينة، أنا مشفتش جمال كده... صغيرة أوي...
حتى إيدك صغيرة زي الأطفال." "ده بقا تريقة ولا إيه؟ "مش قصدي، بس إنتي زي الطفلة بالظبط." زينة زعلت عالطول وقالت: "أنا مش طفلة، أنا عندي ١٦." الين حطت إيدها على إيد زينة وقالت: "أنا مقصدتش حاجة." زينة قعدت تضحك وقالت: "وأنا بهزر... يخربيتك، أنا فكرتك بتتكلمي بجد." "على فكرة، أنا شفت تيم." "تيم؟ "أيوه، ده طلع صديق فهد أيام الجامعة." "طب كويس، أهو كده نقدر نقعد مع بعض." "فعلاً...
"طالما ألين معاكي، أنا رايح مشوار كده وهرجع عالطول." "هتتأخر؟ "وإنتي خايفة ليه؟ وبعدين ألين معاكي." "طب خد بالك من نفسك." "زينة، إنتي محسساني إني عيل صغير." "أنا غلطانة." فهد ابتسم وقال: "حاضر يا زينة، عن إذنكم." "والله الشاب دمه خفيف أوي... ليه بتقولي إنه عصبي؟ "مش دايماً، ساعات بيبقى لطيف كده وساعات بيبقى عصبي أوي وممكن يتحول إلى إنسان مجنون." "مش للدرجة دي يعني." "فوق ما تتصوري كمان."
الين وزينة قعدوا يتكلموا مع بعض ويضحكوا. "ألووو... في إيه؟ "في بنت قاعدة مع ألين يا كبير." "مين البنت دي؟ "معرفش، أنا أول مرة أشوفها قاعدة مع ألين." حسن بخبث: "بقولك إيه، أنا غيرت الخطة." "اممم... طلع ألين من الخطة خالص وحط البنت اللي معاها مكانها." "يعني إنت عايزني أنفذ الخطة على تيم والبت اللي قاعدة مع ألين؟ "بالظبط... وبكده ألين هترجعلي زي الكل'بة." "بس دي لابسة دبله في إيدها الشمال، يعني متجوزة."
"مش مهم، متجوزة ولا مطلقة، المهم تنفذ اللي قولتلك عليه." "طب بكرة طيب." "موافق." "سلام." قفل التليفون وبص على زينة وقال: "بس دي صغيرة أوي... بس إنما إيه جامدة." في المساء. زينة كانت قاعدة في أوضتها ومنتظرة فهد اللي اتأخر أوي وقالت: "يا تري قافل تليفونه ليه؟ أنا خايفة عليه أوي." زينة بصت على النتيجة وقالت: "إزاي أنسي عيد ميلاد سمر؟ الحمد لله إني افتكرت إن عيد ميلادها بكرة، ولا كانت زعلت أوي."
زينة مسكت التليفون ورنت على سمر. "زينة، وحشاني أوي يا بت الـ... إيه؟ "والله إنتي أكتر، أخبارك إيه؟ "أنا كويسة... إنتي أخبارك إيه؟ "أنا تمام أوي... المهم، كل سنة وإنتي طيبة." "ليه؟ زينة قعدت تضحك وقالت: "بقا أنا قولت إنها هتزعل أوي لو نسيت عيد ميلادها وهي نفسها ناسيه." "بس عيد ميلادي لسه بكرة يا زينة." "طب وإيه يعني؟ عيد ميلادك لسه بكرة... على الأقل قولتلك كل سنة وإنتي طيبة." "ليه مش هترني عليا بكرة؟
"مش عارفة، ساعات الشبكة بتكون ضعيفة أوي." "آه... "بت يا سمر، أنا عايزة أقولك حاجة." "خير." "ما تتعدلي يا بت واتكلمي حلو." "إيه يا زينة؟ "عايزة تقولي إيه يا قلبي؟ حلو كده." "مجنونة عقلياً... المهم، أنا وفهد... "اممم... "قربنا من بعض." سمر ضمت حواجبها وقالت: "إنتي بتتكلمي جد؟ "آه." "ينهاااار أسو'د! ده لو شيري عرفت ممكن تمو'ت فيها." "نفسي أرجع يا بت يا سمر وأقولها عشان أخليها تبعد عن فهد بقا." "زينة، أنا هقفل...
ماما بتنادي." "تمااام... سلام." سمر قفلت التليفون، طلعت لقت مالك برا. "يلااا؟ "هروح أغير هدومي وأطلع." مالك كان مستغربها أوي وقال في سره: "أنا فكرت إنها هتزعل وتقول لسه بدري." "أخبارك إيه يا ابني؟ "الحمد لله يا عمي." بعد شوية سمر طلعت ومالك قام وقال: "يلا، عن إذنكم." "طب نتعشى سوا طيب، مستعجل كده ليه؟ "لأ يا عمي، أنا هاخد منال." "منال مين؟ "احم... أقصد سمر ونتعشى سوا في المطعم." "خلاص يا ابني، خدوا بالكم من نفسكم."
"حااضر... عن إذنكم." "خدي بالك من نفسك يا سمر وابقي رني عليا." "حاضر." سمر ومالك طلعوا وركبوا العربية ومشوا. "إنتي عارفة القصر كان وحش أوي من غيرك." سمر ابتسمت ابتسامة تحمل العصبية وقالت: "خفيف! "بت! وربنا أقطعلك لسانك ده... هو أنا في نظرك عيل صغير عشان كل شوية تقول لي خفيف؟ "خلاص يا عم، أهدااا... مش هتكلم خالص." "عم... أنا حاسس إني بكلم واحد صاحبي." سمر بتريقة: "أنا حاسس إني بكلم واحد صاحبي."
"بقا كده يا منال بتتريقي على زوجك؟ "إنت شخص تافه أوي... وبعدين إيه منال ده؟ قولتلك مليون مرة اسمي سمر." مالك بص ليها وقال: "طب احلفي إنك مبتكونيش فرحانة لما بقولك منال." "ببقى متنرفزة أوي، مش فرحانة." "طب والله اسم منال لايق عليكي أوي." "ههه، ظريف أوي." عند زينة. زينة قلقت أوي على فهد خصوصاً الساعة بقت ١١ وفهد لسه مرجعش. زينة رنت على فهد ولكن تليفونه غير متاح.
زينة غمضت عينها وقالت: "يا ربي، أنا قلقانة أوي يا ربي احفظه والنبي." زينة فتحت عينها ولقت فهد في وشها. زينة حضنت فهد عالطول وقالت: "أنا كنت قلقانة عليك أوي وأنت ولا على بالك." "أهدي يا زينة، أنا بخير." "طب قولي كنت فين؟ "مش لازم تعرفي." فهد كان رايح الحمام ولكن زينة مسكت إيده وقالت: "إنت دايماً كده تخوفني عليك ولما أسألك كنت فين تقول لي مش مهم تعرفي." فهد شال إيد زينة وقال: "آه، مش مهم تعرفي."
فهد طلع هدوم من الدولاب ودخل الحمام وزينة كانت متنرفزة أوي وقالت: "بقا كده يا ابن الكيلاني، ماشي... أنا هعرف بطريقتي كنت فين." بعد شوية فهد طلع وزينة كانت قاعدة على الكنبة وباصة عليه. فهد وهو مبتسم قال: "إنتي عاملة زي المخابرات السرية على فكرة." زينة قامت وقالت: "فهد، بجد كنت فين؟ "ليه؟ "أصلاً تليفونك كان مقفول وأنا خفت عليك أوي." "كنت في شغل يا زينة." "كدابة... أقصد، العرض لسه بكرة وأنت مكنتش في شغل."
"طب كنت فين طالما مش مصدقة؟ "كنت مع شيري صح؟ فهد ضمه حواجبه وقال: "شيري والإمارات؟ إنتي مجنونة يا بت ولا إنتي اللي كده؟ وبعدين تعالي هنا، اشمعنى شيري يعني؟ "لأ، ولا حاجة... تصبح على خير." فهد مسك إيد زينة وشدها ليه وشال خصلة شعر جات على عينها وقال: "طفلتي العنيدة زعلت؟ "آه، عشان مش بتقول لي الحقيقة." "ولو قولت لك الحقيقة هتعملي إيه؟ "مش هعمل حاجة." فهد زق زينة وقال: "تبقا تسكتي بقااا."
زينة مسكت إيد فهد وقالت: "عشان خاطري." "مالكيش خاطر عندي." زينة حوطت فهد بإيدها وقالت: "أنا شايفة إن في حد هنا بيقلدني." "إحساس وحش صح؟ "جدااااا." فهد ابتسم وقال: "بصي يا ستي، أنا... اممم... أهدي، أنا بتكلم أهو." "طب اخلص، أنا همو'ت لو معرفتش." "متقوليش الكلمة دي تاني، فاهمه؟ زينة هزت راسها وقالت: "قول بقا." "أنا... أنا... "يا عم اخلص، كل ده عشان تقول: أنا بحبك يا زينة." زينة اغمى عليها عالطول وفهد كان في حالة صدمة.
عند مالك وسمر. مالك شد الكرسي وقال: "اتفضلي." سمر قعدت وقالت: "بلاش تعمل كده عشان مش هتتغير أبداً من نظري." "مش مهم، وأنا مش عايز أغير صورتي من نظرك أبداً عشان لو اتغيرت ممكن تبعدي عني للأبد." "إنت تقصد إيه؟ "ولا حاجة... أنا اللي هطلب الأكل المرة دي عشان بخاف من طلباتك أوي." سمر قعدت تضحك. "تطلبوا إيه؟ مالك طلب الأكل وسمر حطت إيدها على خدها وكانت مبتسمة. مالك انتبه ليها وقال: "منال، إنتي كويسة؟ سمر: "...
مالك شاور ليها وسمر فاقت عالطول وقالت: "في إيه؟ "صباحك ورد... سرحانة في إيه؟ سمر من غير تفكير: "فيكم." مالك بابتسامة: "إيه؟ "احم... أقصد بضحك على جنانكم." مالك رفع حاجب وقال: "نعم؟ "متخدش في بالك." الجرسون حط الأكل على السفرة وبدأوا ياكلوا. "على فكرة، الأكل الحار أحلى بكتير." "على فكرة، أنا قعدت طول الليل في الحمام." سمر انكسفت وبصت تحت وقعدت تضحك. مالك حط إيده على خده ومنبهر بضحكتها اللي تخطف الأنظار.
وفجأة واحدة جرت وحضنت مالك من ورا. مالك أدار عالطول والبنت كانت لابسة لبس استغفر الله العظيم. سمر بصت لمالك ورفعت حاجب وقالت: "استلم... مين ده يا ملاكي؟ "إنتي اللي كلمتي النهارده الصبح صح؟ مالك ضغط على سنانه وقال: "إنتي بتقولي إيه يا منال؟ أنا مكلمتش حد النهارده خالص." "أيوه يا مالك، أنا رنيت عليك وواحد زي صوتك بالظبط رد عليا وقالي الرقم غلط." "لأ يا حبيبتي، الرقم كان صح بس مالك بيه كان مشغول."
"بقا كده يا مالك تقول لي كده؟ "معلش والله كنت مشغول أوي زي ما هي قالت." "كنت مشغول في إيه بقا؟ مالك شد سمر من إيدها وحط إيده على وسطها وقال: "كنت مشغول مع مراتي، أكيد فهمتي أنا أقصد إيه." سمر بصت لمالك وفتحت بوقها وكانت في حالة صدمة. "مراتك؟ إنت بتقول إيه؟ "أيوه... ممكن تمشي بقااا." البت مشت وقلبها كان مكسور أوي وسمر ضر'بت مالك في بطنه وقالت: "بقا مشغول يا قليل الأدب! "كنتي عايزاني أقول إيه يعني؟ مفيش إلا الحل ده...
وبعدين إنتي زعلانة ليه؟ أنا عارف إنك غيرانة." "أغار على واحد زيك؟ مستحيل." مالك عدل الجاكيت وقال بغرور: "آه طبعاً، هو أنا قليل؟ أنا كل البنات معجبة بياا." "هههه، على إيه؟ "طب والله غيرانة." مالك قرب من سمر وقال: "شُـمّي... رايحة غيرة." سمر زقت مالك وقالت: "أنا عايزة أمشي يا خفيف." "ما لسه بدري." "بدري من عمرك... أمشي ياااض." مالك حط إيده على شعرها وقال: "يااض، فين الأنوثة يا بت." سمر مسكت الشنطة وقالت: "أمشي ورايا."
مالك مسك إيدها وقال: "نعم يا روح أمك... ما تنعدلي يا بت." "اوعى كده... وإنت شخص مختل عقلياً." مالك وسمر طلعوا وركبوا العربية ومشوا. في قصر الأنصاري. محمود رجع من الشغل وأمه مسكت إيده عالطول. "في إيه يا ماما؟ "عايزاك في موضوع." "ماما، أنا تعبان أوي ومش قادر." "مش هاخد من وقتك كتير." محمود قعد وأمه قعدت جنبه وقالت: "خير يا ماما، إيه هو الموضوع اللي عايزاني فيه؟ في الوقت ده." "إيه رأيك في بتول؟ "مالها؟ "إيه رأيك فيها؟
"حلوة يا ماما، ليه؟ "يعني أقول مبروك صح." محمود ضمه حواجبه وقال: "مبروك على إيه؟ "إنت مش لسه قايل إن بتول حلوة؟ يبقا على بركة الله." "ماما، أنا مش فاهم إنتي بتقولي إيه، ممكن توضحلي والنبي." "أنا عايزة أجوزك بتول، إيه رأيك؟ "إيه؟ "إيه؟ "ماما، أنا عايزة أنام." "بتول، أنا عايزة آخد رأيك في حاجة." "إيه يا ماما؟ "إيه رأيك في محمود؟ "ليه؟ "إيه رأيك فيا الأول؟ "شاب كويس... غير كده، شهم وبيحب العدل... وأي بنت تتمنى."
"يعني توافقي تتجوزي؟ بتول رفعت حاجب وقالت: "إيه؟ "إيه؟ "إيه رأيك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!