بعد قضاء أجمل ليلة بين زينة وفهد، يستيقظ فهد وكان في حالة صدمة. زينة قامت أيضاً وانتهت حالاً، وحطت الملاءة على جسمها. فهد بجنون: إيه ده؟ زينة بارتباك: معرفش إيه اللي حصل. بعد مرور وقت، زينة وفهد لبسوا هدومهم. فهد كان هيتجنن وقال: أنتي اللي عملتي كده صح؟ زينة: أنا لا والله ما أعرف إزاي حصل كده. فهد بعصبية: حطيتي إيه في القهوة؟ انطقي. زينة: أنتي مجنونة؟ أنا معرفش إزاي ده حصل، وبعدين أنا هعمل كده ليه؟ فهد مسك
زينة من إيدها جامد وقال: أنتي اللي أصرتي ننزل تحت، انطقي القهوة كان فيها إيه؟ زينة تخرج عن صمتها وتضرب فهد بالقلم: في ده غلطان يا ابن عائلة الكيلاني، أنا زيك بالظبط معرفش إيه اللي حصل. فهد اتجنن وبدأ يكسر كل حاجة حواليه. زينة فتحت الباب وطلعت تجري والدموع نازلة من عينها. فهد وقع على الأرض وقال: إزاي ده حصل؟ مكنش لازم ده يحصل. عند الجرسون: الراجل مسك الجرسون من لياقته وقال: هات الفلوس يا روح أمك.
الجرسون بارتباك: أنا عملت كل اللي طلبتوه مني. الراجل: عملت إيه يا روح أمك؟ ما لسه قاعدين أهو. الجرسون: تقصد إيه؟ الراجل: اللي هناك دول يا خفيف. الجرسون بص عليهم وقال: أنا حطيت البرشام اللي كانوا قاعدين قدامهم. الراجل ضرب الجرسون بالقلم وقال: غبي! أنا شاورتلك على دول وأنت تقول فكرتك بتقول على اللي قدامهم، هات الفلوس يا روح أمك. الراجل خد الفلوس من الجرسون وزقه على الأرض. وفجأة تليفون الراجل رن. الراجل: الووو.
صوت: عملت إيه؟ الفيديو معاك صح؟ الراجل: لسه يا كبير، بس صدقني الفيديو هيكون معاك بليل. صوت: استعجل وإلا موتك هيكون النهارده. الراجل: حاضر يا كبير. قفل التليفون وقال بخبث: لازم أتصرف وإلا المليون ونص هيروحوا عليا. زينة: أنا تعبانة أوي، هروح أرتاح. أشوفك بليل. الشخص الآخر: تماام. زينة: بقولك. الشخص الآخر: نعم. زينة: بحبك. الشخص الآخر: وأنا بعشقك. زينة كانت بتجري وفجأة دخلت في إلين. زينة: أنا آسفة أوي!
زينة رفعت راسها وقالت والدموع نازلة من عينها: أنا اللي آسفة، عن إذنك. إلين مسكت إيد زينة وقالت: أنتي كويسة؟ زينة هزت راسها وقالت: آه آه، عن إذنك. إلين: لا، أنتي مش كويسة خالص وباين عليكي تعبانة، تعالي معايا. زينة: لا شكراً. إلين: أنتي خايفة ليه؟ أنا مش هاكلك على فكرة. زينة راحت معاها فعلاً وركبوا الأسانسير. إلين: غرفتك رقم كام؟ زينة: ١٢٥٦. إلين: إيه ده؟ أنا جنبك، أنا غرفتي رقم ١٢٥٧. إلين خدت زينة أوضتها وقالت: تعالي.
زينة قعدت وإلين قالت: أعملك إيه؟ زينة: أنا مش عايزة حاجة خالص. إلين: طب ممكن أعرف مالك؟ زينة: مفيش. إلين: أنا مش عارفة مالك، بس أعتقد اللي أنتِ فيه مش زي اللي أنا فيه. زينة مسحت دموعها وقالت: إزاي؟ إلين: أنا هقولك على كل حاجة، بس تقوليلي أنتي كمان إيه اللي مزعلك؟ زينة هزت راسها. إلين قامت وقالت: بصي يا... زينة: زينة. إلين: زينة، وأنتي فعلاً زينة. بصي يا زينة، أنا هاربة من أهلي. زينة: هاربة؟
إلين: أيوه هاربة، أهلي دول ناس جامدين أوي، عندهم عادات وتقاليد صارمة، عايزين يجوزوني ابن عمي حسن، ولكن أنا رفضت، ولما رفضت ضربوني كتير لحد ما استسلمت ليهم ووافقت. زينة: اممم وبعدين؟ إلين: أنا بحب تيم اللي هربت معاه، هو اللي أنقذني من العالم ده كله وهربنا وجايين هنا الإمارات. إلين: هو سؤال محرج شوية بعد إذنك طبعاً. زينة: اتفضلي. إلين: أنتي وتيم قاعدين في أوضة واحدة؟ زينة: لا طبعاً، أنا وتيم محترمين بعض جداً.
إلين: طب ليه متجوزتوش؟ زينة: مينفعش يا زينة، مش أنا اللي قلت كده، تيم رفض، تيم عايزنا نتجوز ويكون أهلي راضين علينا. إلين: وابن عمك ده أخلاقه إيه؟ زينة: حسن ده بقا يا ستي، أصيع خلق الله، بيحب البنات أوي، غير كده بيشرب وحياته طين. إلين: وأهلك ميعرفوش كده؟ زينة: ماما وبابا كل همهم إني أتجوز، مش مهم أتجاوز مين، مش مهم حياتي هتبقى إزاي، المهم إني أتجاوز وخلاص. ده حكايتي، أنتي بقا يا ستي حكايتك إيه؟
زينة بصت لتحت وقالت: أنا بحب زوجي أوي. إلين: وهو؟ زينة: مش عارفة، اللي أعرفه إني بحبه أوي، المهم إننا اتقربنا من بعض، إزاي معرفش. أول ما صحينا فهد اتجن وبدأ يتهمني إني أنا اللي عملت كده، بس والله ما عملت كده. إلين: أنتوا مش متجوزين وإيه يعني حصل كده؟ زينة: قولتلك أنا اللي بحبه ومش عارفة إذا كان بيحبني ولا لأ. إلين: كملي. زينة: مفيش، هو ده اللي حصل، وقال إن أنا اللي عملت كده، بس والله ما عملت حاجة.
إلين: بقا الوش البريء ده يعمل كده؟ زينة: أعمل إيه يا إلين؟ اسمي إلين، بصي يا زينة، اللي حصل ده لمصلحتك. زينة بانبهار: لمصلحتي إزاي؟ إلين: ممكن سؤال معلش، هي دي أول مرة تتقربوا من بعض؟ زينة هزت راسها. إلين قالت: اللي حصل ده هيقربكم من بعض عن الأول. زينة: متوقعش يا إلين. إلين: ليه؟ ممكن أعرف؟ زينة: بقولك فهد متعصب أوي، وده أكبر دليل إنه مش بيحبني. إلين: مين قال كده؟
يمكن الشاب متعصب عشان مكنش عايز اللي حصل يحصل كده، أقصد بالطريقة دي. زينة: طب أعمل إيه يا إلين؟ إلين: أنتي مش هتمشي من هنا، لازم يدور عليكي. زينة: بس فهد متعصب ومستحيل يدور عليا. إلين: لو بيحبك هيدور عليكي يا زينة. زينة: طب هو هيعرف منين إنها هنا؟ إلين: لو بيحبك هيعمل المستحيل عشان يلاقيكي. بصي، دي وجهة نظري، أنتي لو شايفة إن ده غلط، اطلعي، أنا مش همنعك. زينة: خلاص ماشي. إلين: إيه رأيك نقرأ روايات؟
زينة: أنتي عندك روايات؟ إلين: إزاي أكون عايشة قصة حب وميكونش عندي روايات؟ تعالي عندي أنواع روايات كتير. زينة وإلين قعدوا على السرير وبدأوا يقروا روايات، وزينة نسيت فهد خالص. فهد كان على الأرض ومسك دماغه وقال بعصبية: إزاي ده حصل؟ مكنش لازم ده يحصل، خصوصاً إني هسيب زينة لما تتم الـ ١٨ سنة. فهد بانبهار: زينة! فهد قام عالطول وخبط على باب الحمام وقال: زينة! أنتي هنا؟ فهد فتح الباب ولكن زينة مش موجودة.
فهد طلع عالطول وبصوت عالي: زينة! زينة بانبهار: ده فهد! إلين مسكت إيد زينة وقالت: لا يا زينة، لو عايزة تعرفي إذا كان بيحبك ولا لأ، أوعك تطلعي. زينة: بس فهد كده هيخاف عليا يا إلين. إلين: والله ده وجهة نظري، أنتي حرة. زينة قعدت تاني على السرير وقالت: خلاص ماشي. إلين حطت إيدها على إيد زينة وقالت: فهد لازم يعرف غلطه، خصوصاً إنه ها'ن كرامتك وقال إنك السبب في اللي حصل. زينة: عندك حق. عند مالك وسمر:
سمر فاقت من الصدمة وقالت: أنت واحد قليل الأدب. مالك نام تاني على السرير وقال: أنتي حرة بقى. سمر: مالك، الله يخليك، أنا متأخرة. مالك: الشرط الأول. سمر: إنت ليه بتعمل كده؟ إنت شخص استغلالي أوي. مالك: منال، ا‘مشي من هنا، أنا عايز أنام. سمر بصت ليا وكانت متعصبة أوي وقالت: أنا موافقة. مالك: مش سامع. سمر: بقولك موافقة. مالك قام وحط المخدة على رجله وقال: طب يلا. سمر باست مالك من خده ورجعت لورا عالطول.
مالك رفع حاجب وقال: هو حد قالك إنك هتبوسيني من خدي يا منال؟ سمر: إنت حيوان. مالك نام تاني وقال: طب أمشي من هنا. سمر: إعععععععع. مالك: أرجوك، أنا اتأخرت أوي. سمر: الشرط الأول. سمر قالت بكل عصبية: شكراً ليك أوي، عن إذنك. مالك مسك إيدها وشدها على السرير وبقت تحته وهو فوق. مالك: لو سمحت ابعدي. سمر: ولو مبعدتش؟ مالك: وبعدين إنتي مراتي. سمر: مالك، إحنا مختلفين، مش زي أي زوج وزوجة. مالك: اممم. سمر: مالك، لو سمحت ابعد.
مالك قرب من سمر اللي نبضاتها ازدادت أوي وباسها من خدها. سمر زقت مالك عالطول وقالت: إنت واحد قليل الأدب. مالك فاق لنفسه عالطول ومكنش عارف هو ليه بيعمل كده قدامها، يمكن عشان بيكون ضعيف قدامها. مالك: خمس دقايق وهكون عندك. سمر خدت الشنطة ونزلت عالطول ومالك طلع ترنج أحمر من الدولاب ودخل الحمام. مالك كان واقف تحت الدش وقال: هو إيه اللي بيحصل؟ معقول حبتها يا مالك؟ مالك
حط إيده على الحيطة وقال: مستحيل ده يحصل، وبعدين ده متعرض لها أربع شباب. مالك بتردد: إنت بتقول إيه؟ أوعك تنسى إنك السبب في اللي حصل لها، لو مكنتش وقفت العربية مكنش ده حصل. مالك: طب لو فعلاً بحبها؟ لو عرفت إني السبب في اللي حصل لها؟ أكيد هتكر'هني. مالك فاق من مخيلاته ولبس الترنج اللي جعله وسيم أكتر مع شعره الطويل. مالك: هو اتأخر كده ليه؟ مالك كان نازل على السلم وماسك المفتاح وبيصفر. سمر كانت بتبص عليا بغل.
مالك رفع حاجب وقال: فيه إيه؟ سمر: الساعة معاك كام؟ مالك بص في الساعة وقال: تسعة. سمر: والمفروض ندخل المدرسة الساعة كام؟ مالك: ثمانية. سمر: إعععععععع! إنت مش فاهم إننا اتأخرنا أوي؟ وبعدين تعالي هنا، إنت رايح المدرسة كده؟ مالك: ومين قالك إني رايح المدرسة؟ أنا رايح البار. سمر: عمرك ما هتتغير. مالك: إنتي زعلتي خلاص؟ مش هروح البار تاني كرمال عيونك يا جميل. سمر فرحت أوي وقالت: بجد؟ مالك: وإنتي فرحانة كده ليه؟
سمر بارتباك: أنا أنا مش فرحانة، وبعدين ده حياتك وإنت حرا فيها. مالك: طب يلا، الساعة تبقى عشرة واحنا واقفين. سمر: ينهار أسود! اتأخرت! يلا يا بت. سمر طلعت وركبت العربية ومالك كان واقف. سمر: اطلع! مالك: لا، خليك واقف شوية. سمر: حااضر. مالك: أنا مش بهزر، أنا اتأخرت فعلاً على المدرسة. سمر: الله، مش لسه قايلة خليك واقف شوية. سمر بصت لتحت والغضب عم عليها ومالك لاحظ عليها وشغل العربية ومشي عالطول. في الطريق:
سمر: استعجل والنبي، اتأخرت أوي. مالك: والله ده آخر سرعة عندي، مش عاجبك انزلي. وفجأة تليفون مالك رن. سمر: افتحي يا منال. مالك: وإنت إيدك ات'شلت لسمح الله. سمر: والله هوقف العربية وما تروحي المدرسة. سمر مسكت التليفون ومالك قال: افتحي الاسبيكار. سمر فتحت التليفون وفتحت الاسبيكار. صوت: الووو. صوت آخر: مالك حبيبي. سمر بصت لمالك وكانت في حالة صدمة. مالك: احم، الووو، مين معايا؟ صوت آخر: اخص عليك، مش فاكرني.
مالك: لا والله مش واخد بالي. صوت آخر: من حقك تنسي، أصلاً لو بنقعد مع بعض زي الأول مكنتش نسيت. مالك بص لسمر وكان مكسوف أوي منها. صوت آخر: الووو، روحت فين يا حبيبي؟ مالك: حضرتك الرقم غلط. مالك: اقفلي التليفون يا منال. سمر: لا، خليني أسمع الفضا'يح شوية. مالك: سمر، أنا مش بهزر، اقفلي التليفون. سمر: لأ. مالك حاول يمسك التليفون ولكن معرفش. وفجأة باس سمر من شفايفها، راحت رمت التليفون عالطول وقالت: إنت سا'فل وحق'ير. مالك
حط إيده على فمها وقال: ده مكنتش بوسة عشان تقولي كل ده. سمر شالت إيد مالك وقالت: يا بتاع البنات. مالك: أنا يا تافه. سمر: بقولك إيه، فكك من الهبل ده وانتبه للطريق، الله يخليك، أنا مش عايزة أموت. مالك: أنا أفديكي بروحي. نبضات سمر ازدادت وقالت: هههه، ظريف. مالك بص ليها وابتسم ابتسامة تخطف القلب. سمر ابتسمت على ابتسامته. عند فهد وزينة: فهد قعد يدور على زينة وفجأة حد حط إيده على كتفه. فهد بانبهار: زينة! صديق فهد: إيه؟
فهد: وائل، أنا مش لاقي مراتي، مفيش كاميرات مراقبة هنا؟ وائل: آه طبعاً فيه، فيا، تعالي. بالفعل فهد ووائل راحوا غرفة المراقبة والراجل شغل الكاميرا. فهد كان خايف أوي على زينة. وائل: اهدا يا فهد. بتاع الكاميرا جاب على حتة الكافتيريا. فهد بعصبية: مش ده. وفجأة: ارجع تاني لو سمحت. بتاع الكاميرا رجع تاني وفهد شاف الجرسون وهو بيحط البرشام في القهوة. فهد: وائل فين الجرسون ده؟ وائل: ليه؟ فهد: وائل فين الجرسون ده؟ وائل: تحت.
فهد نزل عالطول والجرسون شافه وحس بارتباك. الجرسون: تطلب إيه يا فندم؟ فهد: إيه اللي حطيته في القهوة يا روح أمك؟ الجرسون: حضرتك بتتكلم عن إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. فهد ضربه بالقلم جامد أوي والناس كلها بدأت تتفرج. الجرسون: إعععععععع! والله ما أعرف حضرتك بتتكلم عن إيه. فهد مسكه من لياقته وطلع غرفته المراقبة وزقه ليقع على الأرض وفهد قال: إيه ده يا روح أمك؟ الجرسون شاف الفيديو وقال: والله ما أنا، ده راجل اللي قالي أعمل كده.
فهد: مين ده؟ انطق. الجرسون: والله ما أعرف، اللي أعرفه إن حضرتك مكنتش المقصود، اللي كانوا المقصودين اللي وراكم. فهد: اللي ورانا؟ الجرسون: وأنا اتلغبطت وفكرت الراجل بيتكلم عن حضرتك وعن المدام. فهد: إيه؟ فهد معرفش يقول إيه لوائل وقال: لو سمحت، ممكن تقدم الكاميرا شوية. وائل: حااضر. بالفعل الراجل قدم الكاميرا وفهد بانبهار: استنى، ده أول ما زينة طلعت. فهد: مين اللي مع زينة ده؟ وائل: دي آنسة إلين. فهد: في أنهو غرفة ده؟
وائل: في الغرفة الـ ١٢٥٧، في الغرفة اللي جنبك. فهد طلع عالطول ووائل قرب من الجرسون وضربة بالقلم وقال: إحنا فندق محترم، إنت إزاي تعمل كده؟ الجرسون: أنا آسف يا بيه، والله ما هعمل كده تاني. وائل: رن على الشرطة تيجي تاخد الخفيف. الجرسون: لا، والنبي أرجوك، والله ما هعمل كده تاني. وائل زقه على الأرض وطلع برا. في غرفة إلين: إلين: فهد ممكن يزعق، أنا عايزة أمشي. زينة: خلاص يا زينة، اللي تحبي. وفجأة الباب خبط.
إلين: القلب وما يريد. زينة: أنتي تقصدي إيه؟ إلين: فهد برا يا زينة. زينة: أنتي عرفتي منين؟ إلين: روحي افتحي وتأكدي. زينة فتحت الباب ولقت فهد بالفعل وجسمها كله اترعش. فهد اخدها في حضنه وقال: أنا آسف أوي. زينة بصت لإلين وكانت فرحانة أوي، وإلين هزت راسها بمعنى اط'مني. فهد: أنا مش عارف أقولك إيه بجد، متشكر أوي، لولا حضرتك كان ممكن طفلتي يحصل لها حاجة. إلين: وأنا آسفة أوي إني أخدت زينة بالطريقة دي.
زينة راحت حضنت إلين وقالت: شكراً أوي. إلين: على إيه، المهم إحنا جيران، تسألي عالطول. زينة هزت راسها وقالت: طبعاً. إلين: مش يلا يا زينة؟ زينة طلعت مع فهد ودخلوا أوضتهم وزينة رجعت لورا. فهد مسك إيدها وقال: متخافيش، العمال دلوقتي هييجوا ينضفوا كل حاجة. زينة: فهد، أنا معملتش حاجة والله. فهد خد زينة في حضنه وقال: اللي حصل ده انسيه يا زينة، كأن ما حصلش حاجة خالص. زينة: بس أنا فقدت ****.
فهد: زينة، أنا مش هسيبك، أنا مش من النوع ده. زينة فرحت أوي وافتكرت كلام إلين اللي قالت بالعكس، ده لمصلحتك، إنه مستحيل هيبعد عنك بعد اللي حصل. وفجأة الباب خبط. فهد فتح الباب وعمال النظافة دخلوا وبدأوا ينظفوا الغرفة بالفعل. فهد: إيه رأيك ننزل نتمشى شوية لحد ما يخلصوا؟ زينة هزت راسها وقالت: ماااشي. في المدرسة الثانوية: مالك وسمر وصلوا بالفعل والبوابة كانت مقفولة وسمر بصت لمالك وكانت زعلانة أوي. مالك: بتبصي كده ليه؟
أنا مالي. سمر: مالك في جيبك يا خفيف. مالك: قديمة، بس طالعة من بقك عسل. سمر: هههه. سمر: أعمل إيه دلوقتي؟ مالك: مدرسة إيه بس؟ يعني هتطلعي إيه؟ سمر: لو سمعت كلامك يبقى هقعد في الثانوية طول حياتي. مالك: هههه، ظريفة أوي، انزلي يا حلوة. سمر نزلت ومالك قال ليها: استني ولا إيه؟ سمر: تافه أوي. مالك: إنتي رايحة فين يا سمر؟ إنتي اتأخرتي أوي. سمر: معلش يا عمو إبراهيم، والله أول مرة وآخر مرة.
مالك: والله ما أقدر يا بنتي، إنتي عارفة قواعد المدرسة، ممنوع التأخير. سمر: والله غصب عني. مالك: أنا آسف أوي. سمر رجعت ومالك بيطبل على الدركسيون بإيده. سمر فتحت باب العربية وركبت وقالت: كله منك. مالك: إيه ده؟ منال، إنتي لسه هنا؟ منزلتيش ليه؟ سمر: مالك، ممكن طلب والنبي؟ مالك: طبعاً. سمر: خدني عند أهلي. مالك: ليه؟ سمر: هقعد هناك لحد بالليل، والنبي. مالك: اممم. سمر: إلا الشروط، أقولك مش عايزة أروح.
مالك ابتسم وقال: موافق يا منال. سمر فرحت أوي وقالت: شكراً. مالك بغرور: العفو. سمر: والله البارت ده مكتوب مرتين للأسف، اتمسح مرة وكتبتوا تاني، يا ريت يكون فيه تفاعل أحسن من كده، والله تعبت أوي لما كتبت البارت من تاني، وانتظروا مفاجأة في البارتات القادمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!