زينه دخلت الحمام عالطول وغسلت وشها ووجدت دم. كانت في حاله صدمه. لتفوق من الصدمه وتقول: اي ده؟ ده دم. ازاى وانا حامل؟ وفجاه الألم اشتد على زينه لتصرخ بصوت عالٍ ليفوق فهد عالطول ويخبط على الباب. زينه انتي كويسه؟ زينه فتحت الباب وقالت: انا... انا... وفجاه اغمى عليها. زينه! فهد جري عالطول عليها ولقي دم وكان في حاله صدمه وقال: لازم آخدها المستشفى فوراً. فهد بالفعل شالها عالطول ونزل ركب العربية ومشي.
لازم أروح لمستشفى تانية عشان حاسس إن الدكتورة دي مخبية حاجة. بعد مرور ربع ساعة في المستشفى فهد كان واقف برا وكان خايف أوي على زينه. بعد شويه الدكتورة طلعت وقالت: حضرتك زوجها؟ آه يا دكتورة. هي بخير صح؟ أنا مش عارفة مراتك بتقول ابني ليه. من ساعة ما دخلت وهي مش حامل. فهد كان في حاله صدمه وقال: نعم؟ ليفوق فهد من الصدمه ويقول: دقيقة لو سمحتي. مراتي حامل. إزاي انتي بتقولي كده؟ مرات حضرتك مش حامل! إيه؟ الدكتورة:
خد الروشتة دي. فيها مقويات عشان ضعيفة. فهد مكنش مع الدكتورة خالص وكان في حاله صدمه ومش مستوعب أي حاجة. الدكتورة: عن إذنك. فهد دخل لزينه اللي مكنش عارف هيقول ليها إيه. فهد أنا كويسة صح؟ وكان فيه **؟ فهد بارتباك: انتي... انتي... فهد اتكلم. أنا كويسة صح؟ انتي مش حامل يا زينه. في قصر الكيلاني زينه؟ فهد؟ زينب فتحت الباب مالقتش زينه وفهد جوا. فيه إيه يا ماما؟ مشوفتيش زينه وفهد؟ ليه؟ فيه إيه؟
قولت أجيب لزينه كوباية لبن عشان اللي في بطنها. أعتقد زينه وفهد طلعوا من شوية. بتول افتكرت وقالت: فهد كان شايل زينه. أيوه كان شايلها واعتقد إنها كانت تعبانة. انتي بتقولي إيه يا بتول؟ أيوه يا ماما. كنت واقفة في البلكونة. نسيت أجي أقولك عشان كنت بكلم صاحبتي. زينب طلعت التليفون عالطول ورنت على فهد. رد عليكي؟ ماما. فيه صوت. بتول بصت على الكومدينو لقت تليفون فهد وزينه وقالت: تليفوناتهم هنا. أنا خايفة عليهم أوي.
متخافيش يا ماما. طول ما فهد مع زينه متخافيش عليها. في المستشفى زينه فاقت من الصدمه وقالت: انت بتقول إيه؟ الدكتورة قالت كده. بس إيه الدم ده؟ فهد اتهرب عالطول وقال: هروح أجيب الروشتة دي وأيجي. فهد طلع عالطول والدكتورة دخلت لزينه. الدكتورة: أخبارك إيه دلوقتي؟ دكتورة. أنا فعلاً مش حامل. لأ. مش حامل يا زينه. مش عارفة مين اللي ضحك عليكي وقال لك كده؟ بس فيه دكتورة قالتلي إني حامل. معرفش والله. بس حضرتك مش حامل. زينه
كانت فرحانة أوي وقالت: الحمد لله. بعد شويه فهد رجع وزينه كانت مكسوفة أوي وفرحانة في نفس الوقت. بما إنك عرفتي كل حاجة. مش يلا... زينه قامت وكانت هتقع. فهد مسكها عالطول. الدكتورة دخلت وقالت: احم... فهد ساب زينه عالطول. والدكتورة قالت: كتبت لك على مواعيد الأدوية. فهد خد الأدوية منها. هاتي إيدك. زينه مدت أيدها لفهد وفهد حط إيده على كتفها وزينه بصت على فهد بخجل ومشوا. في الطريق بس ليه الدكتورة قالت كده؟
كنت دايماً حاسس إنها مخبية حاجة. عشان كده جبتك مستشفى تانية. وليه والدك قال كده؟ فهد بعصبية: كل دي أسئلة. المفروض أنا اللي أسألك الأسئلة دي. مش انتي. زينه بصت لتحت وقالت: بس أنا معرفش أي حاجة. تبقي تسكتي. في قصر الكيلاني زينب كانت قاعدة وخايفة أوي على زينه وفهد. اهدي يا ماما. الساعة ٢ ومجوش لحد دلوقتي. وبعد شوية زينه وفهد دخلوا. زينب قامت عالطول وقالت: أخيراً! كنت فين يا فهد؟ وانتي يا زينه أخبارك إيه؟
أنا كويسة يا خالتي. بكرة تطلعي من القصر وترجعي بيتك. فهد قال الكلام ده وطلع. زينب وبتول كانوا في حاله صدمه. فيه إيه يا زينه؟ فلاش باك بما إنك مش حامل تقدري ترجعي بيتك. عندك حق. أنا فعلاً لازم أرجع بيتي. باك خالتي أنا مش حامل. زينب كانت في حاله صدمه وقالت: انتي بتقولي إيه؟ آه يا خالتي. الدكتورة قالت كده. زينب فرحت أوي وحضنت زينه وقالت: ألف مبروك يا قلبي. عشان كده لازم أرجع بيتي. زينب بحزن: بس كلنا اتعودنا عليكي.
آه يا زينه. كلنا هنا اتعودنا عليكي. أنا كنت قاعدة هنا عشان كنت حامل. والحقيقة بانت الحمد لله. ولازم أرجع بيتي. بتول حضنت زينه وقالت: أنا مش عايزة أمشي يا زينه. لازم أمشي يا بتول. مينفعش أقعد هنا. مش هتنسيني صح؟ زينه هزت راسها وقالت: مستحيل. وبعدين أنا معايا رقمك ورقم خالتي. هرن عليكم عالطول. روحي يا زينه ارتاحي. الوقت متأخر أوي. تصبحوا على خير. وانتي من أهل الخير.
زينه طلعت بالفعل ولقت فهد قاعد على السرير وفاتح الكمبيوتر. زينه قعدت على الكنبة وعينها على فهد. فهد لاحظ نظراتها وقال: فيه إيه يا زينه؟ لأ. مفيش. تصبح على خير. زينه انعدلت ونامت على الكنبة. في صباح اليوم التالي فهد فاق من النوم مالقاش زينه موجودة. راحت فين ده؟ فهد نزل تحت لقي زينه وزينب قاعدين في الجنينة تحت. زينه أول ما شافت فهد قامت وقالت: أنا لازم أمشي يا خالتي. قعدت معاكي زي ما انتي طلبتي. عن إذنك.
استني يا زينه. فهد هيوصلك. مالوش لازوم يا خالتي. عشر دقائق وهكون عندك. ممنوع الأعذار. طالما فهد قالك استني تبقي تستني. زينه ابتسمت وقعدت بالفعل. بتول وهي بتجري: زينه! زينه! فيه إيه؟ بتول حضنت زينه وقالت: هتوحشيني أوي. وانتي كمان هتوحشيني. هنكون دايماً على تواصل صح؟ زينه ابتسمت وقالت: طبعاً. بعد شويه فهد نزل وزينه حضنت بتول وزينب ومشيت. في الطريق زينه كانت بتبص على فهد وقالت: مش عايز تقول حاجة؟ فهد بجمود: أقول إيه؟
يعني مش عايز تعترف إنك كنت غلطان في حقي؟ إزاي يعني؟ انت ناسي إنك جرحتني وقولت عليا رخيصة. وانتي عايزة إيه؟ على الأقل اعتذر. إيه الكبرياء ده؟ على فكرة. وجهة نظري مستحيل تتغير اتجاهك. بس أنا مش حامل وعذراء. ليه بتقول كده؟ أوعك تنسي إنك جريتي ورا بابا عشان الفلوس. زينه بصت لتحت وقالت: كنت بس. دلوقتي الفلوس آخر همي. متحاوليش. لأنك هتكوني دايماً في نظري البنت الرخيصة اللي باعت نفسها عشان قرشين. الدموع نزلت من زينه وقالت:
نزلني. نعم! كفاية أوي يا فهد. كفاية. أنا استحملت كتير أوي. اللي انتي فيه ده انتي السبب فيه. مش حد تاني. كلنا بنغلط. مفيش حد بريء. وانت عارف كده كويس. بس غلطك كبير أوي ولا يغتفر. زينه بعصبية: فهد نزلني. كفاية كده. فهد ساق العربية بأقصى سرعة وزينه بعصبية: بقولك نزلني. يا ريت تسكتي عشان دماغي وجعتني أوي. في السجن والله ما عملت حاجة. ده كداب! إياد قام وقال: فيه إيه يا حلو؟ انت مالك؟ خليك في حالك. إيه اللي مزعلك؟
يمكن أقدر أساعدك. بطريقة: مش لما تساعد نفسك الأول. سمعت إن فهد هو السبب في دخولك السجن. وانت مالك يا عم؟ خليك في حالك. إيه المصايب اللي بتتحدف علينا دي؟ طب إيه رأيك بقى إن هدفي هو هدفك. يعني إيه؟ مش فاهم. أنا كمان دخلت السجن بسبب فهد. يعني انتقامنا واحد. ولو اتحدنا مع بعض هنقدر نهزم فهد. انت بتقول إيه؟ بقول اللي سمعته. إيه رأيك؟ أنا هدفي موت فهد. انت هدفك إيه بالظبط؟ موته بردوا. إياد مد إيده لأيهاب وبابتسامة خبيثة:
نقول الوداع يا فهد. مد إيده وقال بخبث أيضاً: نقول الوداع. في المدرسه الثانويه إيه يا سمر؟ الكلام اللي سمعناه ده. معقول يكون إيهاب بتاع مخدرات؟ الله يسهله. وبعدين فين بقية الشلة؟ فيه شاب حلو هنا. البنات كلها جرت عليه. شاب حلو؟ آه. شكله جديد على المدرسة. المفروض المدرسة دي تتحول لمدرسة للتعارف. ههه. يلا. أده كده هنتاخر على الحصة. يلا. بقولك إيه؟ روحي انتي. أنا رايحة الحمام. الحمام بردوا؟ روحي شوفي انتي كمان الواد ده.
معلش يا سمر. سمعت إنه حلو بردوا. سمر خدت نفس عميق وخدت بعضها ومشت. وفجأة وقع منها الكتاب. بتوطي عشان تجيبه ولكن شاب مسكه قبلها. سمر قامت عالطول وقالت: هات الكتاب يا... مالك الكيلاني. انت أخو فهد الكيلاني. زوج زينه صاحبتي. انتي تعرفي فهد؟ آه. ده زوج زينه. زوجها إيه يا منال؟ اسمي سمر. سمر خدت الكتاب من مالك وقالت: شكراً أوي. عن إذنك. مالك حط إيده على شعره وقال: مالك؟ زعلت عشان قولتلها يا منال ولا إيه؟ سمر.
انتي لحقتي تيجي؟ مروحتيش ولا إيه؟ أصلاً روحت أدور عليا. مالقتهوش. اتاري واقف معاك. انتي تقصدي مالك. آه. ده الشاب الجديد. انتي تعرفي؟ لأ. امال إزاي عرفتي اسمه؟ أنا داخلة. والا هتاخر على الحصة. عن إذنك. سمر استنى. زينه وفهد وصلوا بالفعل وزينه نزلت من غير ما تقول حاجة لفهد. بكرهك. زينه بتخبط على الباب. مفيش حد بيرد. بتبص على الباب لقيتوا مقفول بالقفل. امال فين ماما وبابا يا خالتي (أم سمر) أم سمر:
_فهد دير العربية وكان ماشي ولكن سمع صريخ زينه. آآآآآآآآآآآه. فهد: للتوضيح عشان محدش يسأل إزاي مالك لسه في ثانوي. أنا كنت ذكرت إن مالك بياخد السنة بسنتين. ويا حرام لسه في تانية ثانوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!