الفصل 18 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
18
كلمة
2,521
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فهد دير العربية وكان ماشي وفجأة سمع صوت صراخ زينة. "اعااااااااا! فهد نزل من العربية عالطول وراح عند زينة. "زينة في إيه؟ "ماما وبابا يا فهد، ماما وبابا... فهد بعصبية: "إيه اتكلمي!! "عملوا حادثة يا بيه وحالياً في المستشفى، وفي أخبار بتقول إنهم ماتوا." فهد فاق من الصدمة وقال: "متعرفيش في أي مستشفى موجودين؟ "في مستشفى ****." "زينة قومي، إحنا لازم نروح المستشفى فوراً." زينة كانت في حالة صدمة ومكنتش حاسة بفهد خالص.

"زينة بقولك قومي، زينة! "... صبر فهد نفذ، راح شال زينة وركبها العربية وركب هو كمان وطلع متجهًا إلى المستشفى. *** في المدرسة الثانوية. "بقولك إيه يا سمر، إحنا هنروح الكافتيريا، تيجي معانا؟ "لا، أنا هروح، مش قادرة." حضنتها وقالت: "خدي بالك من نفسك." "حاضر." سمر مشت بالفعل ومالك كان ماشي وراها بالعربية وبيتكلم مع توجيه الكلام ليها. "بما إنك عارفة عائلتي ومصاحبة زينة، إيه المانع لو اتعرفنا على بعض؟

سمر كانت ماشية وماسكة نفسها بالعافية. مالك وقف العربية في وشها ونزل من العربية وقعد عليها. "حلو أوي الجو النهاردة." سمر بصت له بـ"قرف" وكانت ماشية ولكن وقفت. سمر بعصبية: "انت إزاي تمسك في هدومي يا حيوان؟ "... "حيوان؟ سمر بصت على هدومها لقت هدومها ماسكة في مسمار. مالك نزل من على العربية وقال: "أنا حيوان يا منال؟ سمر شدت الهدوم وقالت: "قولتلك مسميش منال." "وإنتي زعلانة عشان بقولك يا منال؟ "إنت عايز إيه؟

"نبقى صحاب، إيه رأيك؟ "وأنا مش بصاحب شباب." مالك بغباء: "ولا أنا." "نعم!! "احم، أقصد أنا مش زي الشباب اللي إنتي تعرفيهم، أنا محترم أوي." "فعلاً محترم، باين عليك." مالك دخل السلسلة عالطول جوا هدومه وقال: "شكراً." "ممكن أمشي؟ "هو أنا ماسك فيكي؟ "لا، بس واقف في وشي." "أوبس، آسف، اتفضلي." سمر ابتسمت ومشت. فجأة وصل شابين كانوا راكبين موتوسيكل. "شكلها واقعة واقعة." "قولتلك هكسب الرهان."

"بس لسه يا معلم، مش لما تقولك أنا بحبك الأول." "قريب أوي هتقولي الكلمة دي، وساعتها إنتوا... "هنعزمك على مشروب من اللي إنت بتحبه." مالك لبس النظارة وركب العربية وقال: "اشطا." "يلا سلام." *** في المستشفى. "زينة اقعدي هنا، متتحركيش، هروح أسأل الممرضة على رقم الغرفة." زينة هزت راسها وكان جسمها كله بيرتعش والكل بص عليها. "مالها؟ "ممكن تكون تعبانة ولا حاجة؟ "ممكن!! "الغرفة رقم ١٤٧٨ يا بيه." "تمام، شكراً."

فهد رجع لزينة اللي كانت بترتعش. فهد حط إيده على إيدها وقال بكل هدوء: "اهدي، إن شاء الله هيكونوا بخير، قومي يا زينة." زينة قامت مع فهد وراحوا بالفعل عند أوضة العمليات اللي فيها أم زينة وأبوها. "اقعدي يا زينة." زينة بعياط: "ماما وبابا في أوضة العمليات، يعني بيموتوا." فهد: "متقوليش كده، إن شاء الله هيكونوا بخير." بعد شوية الدكتور طلع وفهد خد زينة في حضنه عالطول عشان متخدش بالها من الدكتور بعد ما

سمع الدكتور بيقول للممرضة: "لازم نعرف أهلهم عشان ندفنهم." "أنا خايفة عليهم أوي يا فهد! "زينة، أنا هروح أجيبلك كوباية مياه وراجع، أوعك تمشي." فهد قام عالطول وقال: "دكتور لو سمحت، المريض والمريضة اللي في الغرفة رقم ١٤٧٨ حالتهم إيه دلوقتي؟ "... "انت تعرفهم؟ "أيوه، أكون زوج بنتهم." الدكتور حط إيده على كتف فهد وقال: "خد بالك من مراتك." فهد بعد فهم: "تقصد إيه؟ "مراتك بقت يتيمة للأسف." "... "والبقاء لله." "...

"الحادثة كانت خطيرة جداً وللأسف ماتوا والسواق مات أيضاً، شد حيلك وخد بالك من مراتك، هتكون محتاجاك أوي الفترة دي، عن إذنك." فهد كان في حالة صدمة وقال: "هقول إيه لطفلة عندها ١٦ سنة لما تعرف إنها بقت يتيمة؟ "فهد! "... زينة: "الدكتور ده بيكذب صح؟ فهد قرب من زينة وقال: "زينة، اهدي." الدموع نزلت من عين زينة وقالت بصراخ: "الدكتور ده كداب، انطق، بابا وماما بخير! "زينة، ده قضاء وقدر ولازم نحمد ربنا عليه."

زينة زقت فهد وقالت: "أوعك تقول كده، بابا وماما عايشين، إنتوا كدابين." فهد شد زينة وحضنها وهي بتحاول تزقه، وفجأة سابت نفسها وانهارت من العياط. "اعاااااا! "ششش، كفاية." وفجأة زينة أغمى عليها من الصدمة. *** "ماماااا! "سمر! "إيه يا ماما، قلقانة كده ليه؟ "أم زينة وأبوها... سمر بخضة: "مالهم؟ "عملوا حادثة النهاردة بدري وبيقولوا إنهم بين الحياة والموت." "... "زينة كانت هنا من شوية ولما عرفت كانت في حالة صدمة."

"موجودين في أنهو مستشفى يا ماما؟ "*****." "ماما، زينة هتكون محتاجاني أوي، أنا لازم أروح لها." "طب استني أجي معاكي." "لا يا ماما، خليكي إنتي في البيت." سمر خدت التليفون وطلعت عالطول. "يا حول الله يا رب." *** في قصر الكيلاني. "ماما، فهد بيرن! "حاضر يا بتول، جايه." زينب فتحت التليفون وقبل ما تتكلم: "ماما، تعالي المستشفى فوراً." "... زينب بخضة: "فهد، إيه؟ "وفجأة الخط قطع." "الوو! "فهد، إيه يا ماما؟

"أخوكي رن عليا وقال تعالي المستشفى، معقول يكون جرالي حاجة." "إزاي يا ماما، وهو اللي مكلمك." "معقول تكون زينة؟ "ممكن يا ماما." "روحي هاتي الشنطة من فوق، ومالك جاي أهو." "إيه يا ماما؟ "مالك، لازم نروح المستشفى فوراً." "... "ليه، إيه؟ "مش عارفة يا مالك، أخوكي رن عليا وقال تعالي المستشفى فوراً." "مقالكيش إيه؟ "معرفش يا مالك." "اطلع اركب العربية عقبال أختك ما تجيب الشنطة." "حاضر."

مالك ركب العربية وزينب وبتول طلعوا بالفعل وركبوا العربية متجهين إلى المستشفى. *** في السجن. "بقولك إيه، الظابط محمود مش هنا؟ "مين الظابط محمود ده؟ "ده ماسك القسم ومعروف أوي بالعنف والقسوة." "وبعدين يعني؟ "ده فرصتنا عشان نهرب يا إيهاب." "مش معنى الظابط اللي حضرتك بتقول عليه مش موجود يبقى نقدر نهرب." "طبعاً نقدر نهرب، من غيره القسم ولا حاجة، الكل بيضرب في بعضه في غيابه، ولما يكون موجود محدش يقدر يتنفس حتى."

"همشي معاك، طب قولي إزاي هنطلع واحنا في الزنزانة؟ "عندك حق، بس أكيد فيه حل؟ "فكر إنت، أنا مش قادر أشغل دماغي." إياد بتفكير. وبعد شوية إياد بصوت عالي: "لقيتها! الكل بص عليه وكانوا مستغربينه. إياد بضحكة: "لقيت حل للفزورة." "إيه الهبل ده؟ إياد بصوت هادي: "خلاص هنطلع من هنا أخيراً." "وده إزاي يا خفيف؟ "ده اللي هيطلعنا! "إيه ده؟ "معاك كبريت أو ولاعة؟ "معايا ولاعة ليه؟

"أنا هولع البتاعة دي وهتطلع دخان، بعد ما تولع وساعتها نقدر نهرب." "وده بردو إزاي؟ بقولك الزنزانة مقفولة." "عندك حق." "أقولك أنا." "قول." "انسي موضوع الهروب ده عشان مستحيل نهرب." "والله لقيت فكرة الجن الأزرق ما يعرفهاش." "ارغي." "إنت هتروح الحمام." "بس أنا مش عايز أروح الحمام." "ده من الخطة، إنت هتتداعى إنك عايز تروح الحمام عشان بطنك وجعاك." "وإنت هتعمل إيه؟

"لما إنت تطلع، هو'لع البتاعة دي عالطول، وساعتها الدخان هينتشر، وساعتها نقدر نهرب." "نهرب إزاي وإنت بتقول المكان كله هيبقى دخان، يعني مش هنشوف حاجة." "عندك حق." "هرميلك العباية." "وأنا هاخدها إزاي وأنا رايح الحمام؟ "بعد إنت ما تطلع أنا هولع، ساعتها هرميلك العباية." "موافق." "روح إنت نفذ اللي عليك وسيب الباقي عليا." "تمام." إيهاب قام وبتمثيل: "اعاااااا... بطني! "إيه؟ "بطني مش طايق بطني." "عايز إيه يعني؟ "أروح الحمام."

"استنى! إيهاب شاور لإياد عشان يجهز نفسه. بالفعل فتحوا له الباب، وإياد ولع عالطول والدخان انتشر بسرعة الصاروخ. إياد رمى لإيهاب العباية عالطول وحطها على وشه، وإياد كذلك وطلعوا يجروا. "اعاااا، أنا مش شايف حاجة، إيه اللي بيحصل؟ "أجري يا إيهاب، لازم نطلع من هنا قبل ما نتمسك." "الباب أهو." إيهاب وإياد كانوا رايحين يطلعوا من الباب ولكن حد حط مسدس على دماغهم. إياد وإيهاب كانوا في حالة صدمة. *** في المستشفى.

الدكتورة: "ضغطها واطي شوية." "طب ممكن أدخل؟ الدكتورة: "آه طبعاً." فهد دخل لزينة اللي كانت ساكتة ومش بتتكلم. "اللي إنتي بتعمليه ده غلط، ده قضاء وقدر." "بس أنا بقيت لوحدي يا فهد." فهد قرب منها ومسك إيدها وقال: "إنتي مش لوحدك، أنا جنبك." "أنا مش عارفة هعيش إزاي من غير أهلي، ده دوب بابا صالحني." "بدل ما تعملي كده، قولي الله يرحمهم." "زينة! "سمر! سمر دخلت عالطول حضنت زينة. زينة بعياط: "بابا وماما يا سمر." "ششش... اهدي."

"بقيت لوحدي يا سمر! "... "زينة إنتي بتقولي إيه؟ "بابا وماما ماتوا." "... سمر خدي بالك منها شوية، ومش هتاخر. سمر هزت راسها وفهد طلع وقلبه كان بيتقطع على طفلته. "خلاص يا سمر، بقيت يتيمة! الدموع نزلت من عين سمر وقالت: "متقوليش كده، أنا جنبك." زينة بزعيق: "الكل بيقول أنا جنبك، مهما كان إنتي هتتجوزي وفهد كذلك، محدش يقول أنا جنبك، أنا بقيت وحيدة خلاص." سمر حضنت زينة وقالت: "حاضر، بس متزعليش نفسك، اهدي كده."

"أنا وحشة يا سمر؟ سمر حطت إيدها على خد زينة وقالت: "إنتي ليه بتقولي كده؟ "ماما وبابا زعلانين مني يا سمر بسبب اللي عملته، عارفة يا سمر، كان نفسي أقولهم إني عذراء ومش حامل." "... "زينة، إنتي بتتكلمي جد؟ "أيوه يا سمر." زينب دخلت وبتول أيضاً. "زينة! زينة قامت عالطول وحضنت زينب. "إيه يا قلبي، فهد زعلك في حاجة؟ "يا ريت يا خالتي، يا ريت، فهد زعلني." "امال إيه؟ "بابا وماما ماتوا." "... بتول كانت أيضاً في حالة صدمة.

"وبقيت يتيمة يا خالتي، أنا بكره الحياة دي أوي." زينب خدتها في حضنها وقالت: "اهدي يا زينة، الله يرحمهم." مالك: "إيه يا فهد، مالك؟ "أبو زينة وأمها ماتوا." "... مالك فاق من الصدمة وقال: "وإنت هتعمل إيه؟ "بفكر في حاجة، بس مش عارف إذا كانت صح ولا لا." "حاجة إيه؟ "بفكر أتزوج زينة، يا مالك، بس المرة دي مش تمثيلية، أتزوجها حق وحقيقي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...