سمر كانت متنرفزة أوي. "تمام يا قلبي، هكلمك بعدين." "ماشي يا حبيبي." "عايزة إيه يا منال؟ "عايزة أسمع خبرك." "ياما إيه الكلام ده يا بت! أنا زوجك، المفروض تقوليلي عايزة سلامتك يا حبيبي." "جاتك القر"ف! سمر قفلت التليفون ورمته جنبها. "يا بت الـ 🐕، وربنا لأعرفك إزاي تقفلي في وشي. ومش ناسية القلم بردو." فجأة الباب خبط. "تعالي يا ماما." "بما إنك لسه صاحية، تعالي اقعدي معايا. أنا قاعدة لوحدي مستنية أبوكي."
"ماما والله ما قادرة، وأنا عايزة أنام." "ماااشي، تصبحي على خير." "وإنتي من أهل الخير." والدة سمر طلعت، وسمر نامت على طول من الإرهاق. في الطريق. زينة حست بإرهاق ونامت على كتف فهد من غير ما تحس. فهد بص عليها وابتسم. بعد ربع ساعة وصلوا بالفعل. "زينة... زينة." "أنا عايزة أنام." فهد نزل من العربية وشال زينة. في أوضة فهد. فهد حط زينة على السرير، وبخارج إرادته باس زينة من جبينها.
فهد بعد على طول وقال: "لأ لأ، اللي أنا بعمله ده غلط. مستحيل أفكر في زينة بالطريقة دي. أنا مش هعمل زي أبويا ما كان عايز يعمل. دي طفلة. وبعدين زينة معتبرينها أمانتها، مش هكون مصدر خوفها." وخد بعضه وطلع على طول. مالك كان طالع من أوضته ولقي فهد في وشه. "فهد." "مالك." مالك مردش على فهد. فهد مسك إيده وقال: "أنت ليه بتعمل كده؟ "أنا اللي نفسي أسألك السؤال ده، أنت ليه بتعمل كده؟ "كل اللي عملته صح وكان لمصلحتكم."
مالك بطريقة: "مصلحة؟ ههه، فوق. أنت جوزت أخوك واحدة متعرض ليها أربع شباب." "إنت شارب إيه؟ مالك بتوتر: "شارب؟ لأ مش شارب." "قرب." "أقرب ليه؟ بقولك مش شارب حاجة." فهد مسكه من لياقته وشم ريحة دخان من فمه وقال: "مش أنا قايلك ممنوع تشرب القر"ف ده تاني؟ مالك زق فهد وقال: "إنت مالك؟ خليك في حالك. وبعدين ده حياتي وأنا حر فيها." "حياتك ماشي، إنما أسيبك تد"مر نفسك ده اللي مر"ضاش بيا." "بقولك إيه، أنا داخل أنام. اطلع من دماغي."
وبالفعل مالك دخل أوضته وقفل الباب. "طيب يا مالك، خليك فاكر إنك مسئول على كل أخطائك." "متزعليش نفسك، وصدقيني هيندم على كل حاجة." "إنتي لسه صاحية لحد دلوقتي؟ "لأ، أنا سمعت صوتكم فطلعت." "روحي يا بتول، روحي نامي." بتول حضنت فهد وقالت: "تصبح على خير." فهد باسها على رأسها وقال: "تلاقي الخير." في صباح اليوم التالي. زينة قامت وكانت مصدعة أوي. زينة قامت ودخلت الحمام وخدت شاور ونزلت. لقت الكل بيفطر إلا فهد. "صباح الخير."
"صباح النور." "أمال فهد فين يا خالتي؟ "مشي من بدري، أعتقد راح الشغل." "طب سمر فين؟ بتول بصت لمالك وقالت: "والله ما نعرف يا زينة. تصدقي زوجها كمان مش عارف." "😳😳، إنتي بتقولي إيه يا بتول؟ مالك زق الكرسي وقام. زينة رنت على سمر على طول. "إيه يا زينة؟ "إنتي فين يا سمر؟ "أنا عند ماما يا زينة." "بتعملي إيه هناك؟ "كنت مخنوقة، قولت أعدي عليها. متخافيش عليا، أنا بخير." "طب هتيجي إمتى؟
"هاجي النهارده إن شاء الله، عشان حاسة إن ماما شاكة في حاجة." "يعني بذمتك مش عايزها تشك بقا في واحدة تانية يوم فرحها تروح عند أهلها؟ "مش طايقة يا زينة، شخص أناني وكل شوية يجرح كرامتي." "استحملي يا سمر. طب تصدقي أنا حاسة إنك هتغيري مالك." "هههه، أنا مستحيل. ده بيكلم أكتر من عشرين واحدة في الساعة." "الله، غيرانة ولا إيه؟ "إنتي هبلة! أغار على واحد زي ده؟ يلا سلام عشان هتأخر على المدرسة." "خدي بالك من نفسك." "حاااضر."
في السجن. "فهد عندنااا." "أخبارك إيه؟ "تمام، بس زعلان منك أوي." "زعلان مني؟ "أيوه، زعلان منك. إزاي مترنش عليا حتى؟ أمال لو مكنتش ابن خالتك كنت عملت إيه؟ "بقولك إيه؟ "عايز جمال صح؟ "آه، في أنهي زنزانة؟ "حمدي." "لأ يا محمود، أنا عايز أروح لوحدي." "تمام، على إيدك اليمين." فهد بالفعل راح عند زنزانة جمال. جمال كان قاعد وباصص لتحت. وفجأة رفع رأسه وقال: "فهد، كنت عارف إنك هتيجي." "أنا مش جاي عشانك." "أمال جاي ليه؟
"طلق ماما يا جمال." "😳😳" في المدرسة الثانوية. سمر وصلت المدرسة. وفجأة الكتب وقعوا منها. نزلت عشان تجيبهم. وفجأة عربية قعدت تزمر. "دقيقة! مالك نزل من العربية وشال بدلها الكتب. سمر رفعت راسها وبابتسامة عريضة: "شكرا أوي يا... "مالك." مالك غمزلها وقال: "أيوه، أنا زوجك." سمر خدت الكتب منه وقالت: "شكرا." مالك مد رجله وسمر وقعت على طول. الكل قعد يضحك. الدموع نزلت من عين سمر في ثانية. وبصت لمالك وكانت متنرفزة أوي. مالك
لبس النظارة وبكل غرور: "أوعك بعد كده تقفي قدام عربيتي." سمر كانت مكسوفة أوي. وفجأة شاب مد إيده ليها. "هاتي إيدك!! مالك بص على سمر. وسمر خافت إلا يعمل ليها حاجة. وقامت لوحدها. "شكرا أوي، عن إذنك." "في إيه يا عم؟ "بحبها أوي يا مالك، نفسي نظرة منها." بص مالك مسك نفسه بالعافية وحط إيده على كتف الشاب وقال: "دي بتاعتي أنا. ويا ريت خليك في حالك عشان ممكن أذ"يك." "بس أنت وقعتها على الأرض إزاي؟ بتاعتك؟ "إنت مالك؟
خليك في حالك بس." سمر راحت الحمام على طول والدموع نزلت من عينها. والمشهد قدام عينها. "أعاااا! "بكر"هك." سمر غسلت وشها وهدومها من التراب. وفجأة مالك دخل. "تؤ تؤ، مسكينة." سمر مسكت لياقته مالك وقعدت تزعق وتقول: "إنت ليه بتعمل معايا كده؟ ليه؟ "أنا عملت معاك إيه؟ مالك شدها ليه وهمس في ودنها وقال: "مش انتي اخترتي تتجوزيني؟ استحملي بقا." "أنا بكر"هك." "على أساس أنا بحبك." مالك قرب منها تاني وقال: "إيه رأيك نطلع نتعشا برا؟
وفجأة بنت دخلت. وفكرت مالك بيبوس سمر. "😳😳، مالك إنت بتعمل إيه؟ مالك بعد عن سمر على طول وقال: "متفهميش غلط، أنا كنت برجعلها شعرها." البنت قربت من مالك ومسكت إيده وقالت: "مصدقك يا حبيبي. عارف البت دي مدلوقة أوي على الشباب." مالك بص لسمر وبابتسامة جعلته وسيم أكتر: "فعلا يا روحي." "إيه رأيك نسهر النهارده سوا؟ مالك بص لسمر وعشان يغيظها قال: "طبعا يا قلبي." سمر بصت ليهم بقرف وخدت بعضها ومشيت.
مالك زقها وقال: "أوعك تقربي مني تاني، فاهمة؟ "مالك استنى، مالك إيه اللي حصل؟ ما كان كويس." في قصر الكيلاني. "الووو." "عاملة إيه يا خالتي؟ "أخبارك إيه يا قلب خالتك؟ "أنا راجعة بكرة وعايزة أشوف فهد أول واحد." زينب بدأت تتوتر وقالت: "راجعة بكرة؟ "أيوه، إنتي مش فرحانة ولا إيه؟ "لأ أبداً، أنا طايرة من الفرحة. وأمك هتيجي معاكي؟ "لأ، أنا جاية لوحدي. قولي لفهد ينتظرني في المطار الساعة ١٠." "حاااضر." "يلا سلام." "سلام."
زينب قفلت التليفون. التوتر امتلكها. "ماما زينب!! "إيه يا زينة؟ "إنتي كويسة؟ "آه، ليه؟ "اصل وشك جاب ميه." زينب حطت إيدها على وشها وقالت: "الجو حر أوي." "خلاص يا ماما روحي خدي شاور وأنا هعمل الأكل مكانك." "اسكتي يا زينة، إنتي عارفة حاجة؟ زينة قعدت تضحك وقالت: "هخلي خالتو جميلة تساعدني بس ارتاحي انتي." "متاكدة؟ "آه طبعااا." زينب: "خلاص ماشي." زينب طلعت وزينة بدأت تعمل الأكل مكانها بمساعدة جميلة طبعاً.
زينب كانت طالعة وجسمها كلو بيرتعش. "أيوه جاية شوية وهنزل." بتول دخلت في أمها والتليفون وقع منها. "أعاااا! التليفون." بتول بصت على أمها ولقت جسمها بيرتعش وقالت: "ماما إنتي كويسة؟ "مص"يبة يا بتول، شيري راجعة بكرة ومش عارفة هتعمل إيه لما تعرف إن فهد اتجوز." "مين قال إنها راجعة بكرة؟ "لسه رنت عليا وقالت ليا ابعت فهد ياخدها." "طب هتعملي إيه؟ "مش عارفة يا بتول، أنا خايفة أوي. ده ممكن تمو"ت فيها."
"طب خلاص خليها تعرف وتمو"ت ونخلص." زينب ضربت بتول على كتفها وقالت: "إنتي مجنونة؟ ده بنت اختي." "ماما، أنا عندي كام خالة؟ "امشي يا بتول، امشي من قدامي." "خلاص خلاص، اهدي بس إحنا لازم نفكر كويس عشان نعرف نتصرف." "أنا تعبانة أوي، هروح أرتاح. ولو فكرت في حاجة هقولك، وإنتي كمان فكري." "حاااضر، يلا سلام." "رايحة فين؟ "أقابل صحابي، ليه في حاجة؟ "أوعك تكوني رايحة تقابلي شباب يا بتول."
"لأ طبعا، دول بنات الدفعة وسارة بنت خالتو حنان هتكون معانا." "خلاصي، خلي جاسر يوصلك. أوعك تطلعي لوحدك." "حاضر يا ماما، في حاجة تاني؟ "مفيش يا أم لسان، خدي بالك من نفسك." في السجن. جمال فاق من الصدمة وقال: "إنت بتقول إيه يا ابني؟ فهد بعصبية: "بقول اللي سمعته يا جمال الكيلاني." "إنت عارف إني مقدرش أبعد عنكم." "لو فعلاً متقدرش تبعد عننا زي ما بتقول، مكنتش عملت اللي عملته في ماما يا جمال بيه."
"غلطة يا فهد، والإنسان بيغلط." "تقصد غلطات يا جمال، إنت عملت كتير أوي." "أنا مستعد أصلح كل حاجة يا فهد، بس عايز فرصة." "الفرص انتهت يا جمال الكيلاني. وغصب عنك هتطلق ماما." "ده مستحيل." فهد قرب من جمال وقال بكل عصبية: "معاك مهلة لمدة يومين يطلق ماما، نروح المحكمة وساعتها القاضي يحكم بقا." "إنت مستحيل تعمل كده." "لأ يا جمال، أقدر أعمل كده وأكتر من كده كمان. عن إذنك." جمال بعصبية: "فهد! فهد طلع. "في إيه يا ابني؟
"لازم يطلق ماما يا محمود، ده مجر"م." "وأنا كمان بقول كده، خالتي مينفعش تعيش معاه تاني." "فعلا." "بقولك إيه، ما تيجي نقعد في كافتريا." "معلش، والله ورايا شغل، مرة تانية." "متاكد إنك هتسأل تاني؟ "متاكد." "الا صحيح يا محمود، عملت إيه في موضوع الأربع شباب؟ "لسه التحقيقات شغالة وقريب أوي هيتمسكوا." "محمود، أنا اديتك صورهم. اتصرف." "إن شاء الله." "سلام." "سلام." فهد طلع وركب العربية. وفجأة التليفون رن. "إيه يا حسام."
"فينك؟ "مسافة السكة وهكون عندك." "طب استعجل عشان الشركاء على وصول." "ليه؟ "عشان نوقع العقد والصفقة تتم بقا." "تمام، مسافة السكة وهكون عندك." "طب هات المدام معاك." "مدام مين؟ "مدام زينة." فهد برفع حاجب: "ليه؟ "بما إن زينة اللي قدمت العرض، لازم تكون موجودة لأنها المودل." "زينة مش هتيجي يا حسام، والصفقة دي متهمنيش." "فهد، إنت بتقول إيه؟ فهد قفل التليفون وقال: "أنا السبب، مكنش لازم أفكر في زينة خالص."
فهد شغل العربية ومش. حسام: "لازم زينة تيجي." في شركة الكيلاني. بعد مرور ربع ساعة فهد وصل. "فين الشركاااء؟ "جوا في أوضة الاجتماع." فهد دخل وكان متعصب أوي. وفجأة وقف من اللي شافه. "إنتي بتعملي إيه هنا؟ زينة قامت وقالت: "بما إني المودل، لازم أكون موجودة." فهد بعصبية: "إيه التخريف ده؟ زينة اترعشت مرة واحدة وقالت: "فهد، اهدا." فهد مسك إيد زينة قدام الشركاء اللي كانوا مستغربين تصرفوا.
حسام: "أنا آسف جداً على اللي حصل نيابة عن فهد بيه." "ولا يهمك، بس ليه فهد مسك البنت بالطريقة دي؟ "اصلها مراته." "يعني مش المودل؟ "لأ، هي." في مكتب فهد. فهد قفل الباب وقال: "إيه اللي جابك هنا؟ زينة بلعت ريقها وقالت: "أنا لازم أكون موجودة عشان الصفقة تتم." فهد قرب منها وهي كانت بترجع لورا وقالت: "والله جيت عشان أساعدك." "الصفقة دي ولا حاجة عندي، إنما تيجي ده اللي يفرق معايا." "طب واي يعني لما أجي أساعدك؟ فهد
مسك زينة من إيدها وقال: "مش عشان بعاملك حلو تعملي اللي إنتي عايزاه. إنتي عارفة لو قلبت عليكي ممكن أعمل إيه؟ "أنا آسفة." "تطلعي وعلى القصر فوراً." زينة: " فهد بعصبية: "سامعة؟ "حاااضر، حااضر." فهد بعد إيده عنها وزينة طلعت تجري على طول. "فهد، إيه اللي عملته ده؟ "روح قول للشركاء الصفقة انتهت." "إنت بتقول إيه؟ كده الشركة هتتحمل أعتاب ضخمة." "أنا قايلك إن مراتي مش مودل، وإنت أصرت ورنيت عليها." "طب عايزني أعمل إيه؟
الشركاء اللي طلبوا زينة." "قول الحقيقة أحسن." حسام بارتباك: "حقيقة إيه؟ "قول إن البيه جلال عينه على مراتي." حسام بص لتحت وقال: "لأ، مش صح." فهد رفع وش حسام لفوق وقال: "طالما نزلت وشك لتحت يبقى الكلام صح. والبيه ميعرفش إن أنا زوج زينة." "لأ، عارف." فهد بعصبية: "أمال إيه؟ "خلاص يا فهد، اهدااا. هننهي الصفقة." "يكون أحسن!! حسام طلع ودخل غرفة الاجتماع وقال: "الصفقة انتهت، تقدروا تطلعوا."
"انتهت إزاي وإحنا لسه موقعناش على الورق؟ "البيه رفض الصفقة." "😳😳" بصوا لبعض وكانوا في حالة صدمة وقال أحدهم: "طب إيه السبب؟ "اسألوا البيه بتاعكم." "بيه مين؟ "الأستاذ جلال." جلال بص لتحت وقال بارتباك: "يسألوني على إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." "البيه عينه على مرات فهد بيه." "😳😳، إيه الكلام الفارغ ده؟ لأ محصلش طبعاً. صدقني يا حازم بيه." "إنت مرفوض، اطلع برا." "والله ما حصل يا بيه. وبعدين أنا متجوز."
"المص"يبة إنك متجوز وعينك مش مليانة. اطلع برا." بالفعل جلال خد تليفونه وطلع ولقي فهد في وشه. "حسابك معايا بعدين." جلال خاف منه ومشي على طول. "فهد بيه، أنا بعتذر منك على اللي حصل." "متحاولش يا حازم بيه، خلاص الصفقة انتهت." "أنا آسف أوي نيابة عن جلال، وأتمنى الصفقة تتم." حسام: "خلاص بقا يا فهد، الراجل اعتذر." "مراتى مش مودل، والمودل الأساسية والدتها اتو"فت وممكن ترجع في أي وقت. إنما زينة خط أحمر."
"خلاص يا فهد بيه، ولا يهمك. على العموم ده توقيعي وموافق أن شركتنا تتعاقد مع شركتكم." حسام ابتسم وقال: "يالا يا فهد، وقع." "وقع إنت واقرأ البند كويس. أنا ماشي." بالفعل حسام مسك القلم ووقع على الورقة وقرا البند طبعاً. "الف مبروك." "الف مبروك ليكم انتوا كمان." فهد نزل وكان في حالة صدمة. "جاااسر، إنت لسه واقف؟ "منتظر المدام زينة لسه منزلتش." "😳😳، إيه؟ في المدرسة الثانوية. "يلا، أنا لازم أمشي." "يبقي رن عليا."
"حاااضر، سلام." سمر طلعت. ولقت مالك ماسك إيدها. "في إيه؟ "إيه مش زوجك؟ سمر زقت مالك وقالت: "أنا مش راجعة معاك، أنا رايحة عند أهلي." "في الأحلام." "أنا مبقتش فاهمك، مرة تقولي أوعك تيجي القصر ده تاني، ومرة تقول لي." "الصراحة مش لاقي حد أتخانق معاه." "وأنا مش فاضية لخناقتك، عن إذنك." "على فكرة بقا والدك رن عليا وقالي إنه عازمنا على الغدا النهاردة." "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!