مالك بحده: محدش يعرف هنا إنك مراتي عشان صورتي قدام الشباب. _تقصد عشان صورتك قدام البنات. أحب أطمنك إن أنا كمان أتبرى إني أقول عليك زوجي، عن إذنكم. مالك حط إيده في جيبه وقال: طيب وربنا لتكون أيامك الجاية سودة معايا. سمر: أخبارك إيه يا بنتي؟ والدتك رنت عليا من يومين كده وقالت إنك مرجعتيش من المدرسة، هو إيه اللي حصل؟ _سما أنا رايحة الحمام عن إذنك. سما باستغراب: أنا أول مرة أشوفها مضايقة كده. _بنات بنات. _في إيه؟
ويا ريت تختصري وبلاش مقدمات. _مالك أخيراً وصل. _بجد فين؟ _هناك أهو، بس الكل قال إن سمر كانت راكبة معاه في العربية. _هههه سمر متعرفش مالك، وأعتقد اللي في بالك مستحيل يحصل. _وليه لا؟ _مستحيل طبعاً، ولو حصل اعتبري سمر ماتت. في شركة الكيلاني. زينة قامت وقالت: مودل؟ _أنا عارف إنك مصدومة، بس المودل الأصلية والدتها اتوفت، ولازم العرض يتقدم بعد ساعتين والمواصفات اللي محتاجينها فيكي إنتي. زينة راحت
حضنت فهد على طول وقالت: أنا فرحانة أوي. فهد ضم حواجبه وقال: فرحانة؟ زينة بعدت عنه على طول وقالت: أنا كان نفسي أكون مودل، وأخيراً الحلم اتحقق. _تعالي هنأ، هو إنتي مفكرة إنك هتبقي المودل بتاعت الشركة؟ زينة قالت بغرور: أيوه طبعاً. _لا يا زينة، إنتي فاهمة غلط، دول ساعتين بس لأن المودل الأصلية والدتها اتوفت واعتذرت. _اممممم. وفجأة الباب خبط. _ادخل. _الفساتين كلها يا بيه مع التصاميم الجديدة. _تمااام.
زينة بصت على الفساتين وكانوا قصيرين جداً، وحطت إيدها على بطنها وقالت: بطني بتوجعني أوي. _بتقولي حاجة يا زينة؟ زينة بابتسامة تدل إنها متنرفزة: ولا حاجة. بعد شوية. _فهد بقولك. _امم. _أنا مش عايزة أكون مودل وغيرت رأيي، شوف واحدة تانية. فهد باستغراب: ليه؟ ما كنتي فرحانة من شوية. زينة بصت على الفساتين وبلعت ريقها وقالت: أنا آسفة بس مقدرش ألبس الفساتين دي. فهد بص على الفساتين ورفع حاجبه وقال: وأنا يعني هسمحلك تلبسي كده؟
قلب زينة كاد أن يخرج من مكانه وقالت: يعني إيه؟ _ده مش فساتين العرض يا زينة، فساتين العرض هتكون هنا لسه خلال ربع ساعة، وبعدين ده عرض فساتين للمحجبات. _فهد هو أنا لو لبست الفساتين دي ممكن تعمل إيه؟ _اعمل إيه؟ زينة كانت بتحاول تعرف إذا كان فهد بيحبها ولا لأ. فهد كان رايح يتكلم ولكن حسام دخل. _الفساتين أههاااا، والمفروض المدام زينة تجهز عشان العرض قرب يبدأ. _حياة. _نعم يا فهد بيه. _خدي زينة عشان تجهز نفسها وبلاش التاخير.
_حااااضر يا بيه. أخيراً سألت كل ده عشان تفتكري إن عندك أخت. _طالما حضرتك فاكرة مجاتيش ليه. _إنتي عارفة إني بكره زوجك ده. _جمال دخل السجن يا حنان. _طب وربنا فرحتني، هو ده الكلام اللي يبسط على الصبح. _صحيح اللي سمعتوه ده يا زينب. _سمعتي إيه؟ _بقا تجوزي فهد ومالك وأنا معرفش، للدرجة دي يا زينب؟ أمال لو مكنتش اختك كنتي عملتي إيه. _والله كل حاجة حصلت على طول، وبعدين فين العيال. _صباحكم عسل. _هو ده اللي في عائلة الأنصاري.
_على فكرة يا خالتي جمال اتحبس لمدة سنتين. _إيه ده؟ استنوا بقا يا محمود متقوليش إن الزفت ده انحبس. _ماما إنتي فاضية؟ إنتي كل يوم عند الكوافير. _بس سنتين شوية أوي يا محمود، ده المفروض ياخد إعدام. _قريب أوي يا خالتي، بس نكشف الجرائم المختفية. أمال البت فين؟ _بت مين؟ _احم لا ولا حاجة، أنا رايح الشغل، يلا عايزين حاجة؟ _سلامتك، خد بالك من نفسك. _خالتي زينب عندنا هناااا. _سارة الهبلة.
_متقوليش كده يا خالتي، ده أنا كيوته. أصل صحيح فين صاحبي؟ _في المدرسة. _ينهاااار أسود ده أنا وهو دفعة واحدة وأنا دخلت جامعة والمعلم قاعد، بس تصدقي وحشني أوي. _روحي شوفي إنتي رايحة فين، أمشي. _إنتي بتسبيها كده عادي يا حنان؟ _ده قردة يا زينب، ده تاخدك البحر وتجيبك عطشانة. _بس بردو مينفعش، ممكن حد يطلع عليها. _لا يا خالتي، في ده غلطانة، إنتي ناسيه إني أخت أشطر ظابط في البلد، ولا إيه. _والله كلها لسان، أمشي يا بت.
_حااااضر، بس عايزة 200 جنيه الأول. _عايزهم ليه؟ _شايفة يا خالتي لازم تسألي، أنا عايزة إيه، إنتي وليه غريبة أوي. _وليه؟ تعالي هنااا، لما أخوكي يرجع بس. سارة جرت على أمها على طول ومسكت إيدها وبتتوسل: لا والنبي إلا محمود، أنا آسفة أقولك مش عايزة حاجة، سلام. _والله مجنونة. في المدرسة الثانوية. سمر خلصت كل الحصص وكانت واقفة بتبص على مالك بس اختفى. _راح فين ده؟ _إنتي واقفة ليه؟ مش يلاااا. _روحي إنتي. _متأكدة.
سمر هزت راسها. _طب خدي بالك من نفسك. _يعني هيكون راح فين؟ سمر طلعت من المدرسة وكانت واقفة مستنية عربية. _مساء الخير. سمر بصت وراها وبلعت ريقها وخدت خطوة لورا. _في إيه يا جميل؟ ممكن مساعدة. _اتفضل. شاب قرب منها وهمس في ودنها: بس متنفعش هناااا، ممكن في شقتي. سمر ضربت الشاب بالقلم. الشاب حط إيده على خده وقال: تؤ تؤ، كده إنتي اللي جبتي لنفسك. الشاب كان رايح يمسك إيدها ولكن إيد مالك كانت أسبق. _في إيه يا حلو. _مالك.
_في حاجة؟ _إنت تعرفها. مالك بص على سمر وقال: تؤ، بس تلزمني. سمر بصت على مالك وكانت عايزة تضربه ولكن مسكت نفسها. _طالما تلزمك اشطاااا، سلام. مالك بعصبية: إنتي مش ملاحظة إنك مدلوقة على الشباب. _إيه الكلام الفارغ ده؟ هو اللي جه هنا وقال كلام مش لطيف. _أنا مش عارف فيكي إيه مخلي كل الشباب تجيلك، هو إنتي شغالة في الحرام؟ لامؤاخذة. وفجأة سمر ضربت مالك بالقلم. في شركة الكيلاني. _خلصت. _خلصتي إيه؟ الفستان واسع أوي.
_حضرتك إنتي اللي رفيعة جداً. _طب مفيش أضيق من كده. _هو إنتي جاية تشتري؟ والنبي تخلصي. _خلاص خلاص مش مهم، واسع واسع، بس والله لو وقعت هقول إنتي السبب. وفجأة الباب خبط. _خلصتوا. _تعالي يا فهد شوف القر"ف ده. فهد بص على زينة ومسك نفسه بالعافية. _طلعها إلا تزور. _روحي إنتي. _حااااضر يا بيه. _هو ده الفستان اللي عايزين تعرضوا للناس، وربنا ما أرضى أشتريه. فهد شد زينة من ورا. _إيه ده؟ زينة بصت على الفستان
لقيتوا اتظبط وقالت: إيه ده؟ _الحزااام. _أمال الهبلة اللي كانت هنا قالت ليا إن الفستان كده ليه. _هتقولك إزاي وده مش بيسكت. زينة بصت في المرايا وفهد كان وراها وقالت: إحنا أفضل ثنائي صح. _نعم. _احم ولا حاجة، هو أنا هفضل هنااا كتير. _آه طبعاً، إنتي معايا طول الليل. زينة بصت لفهد واترعشت مرة واحدة وقالت: نعم. _أيوه، مش إنتي المودل. _بس إنت قولت ساعتين بس. _خلاص لو تحبي تمشي بعد ساعتين تمام. _خلاص أنا عايزة أكون معاكم.
فهد بص ليها والابتسامة اترسمت على وشه. وفجأة الباب خبط. فهد: ادخل. _فهد بيه الكل وصل، فاضل تقديم العرض بس. _تمااام. _زينة جاهزة. _خااايفة. _من إيه؟ _أنا بتكسف أوي. فهد حط إيده على خدها وقال: طول ما أنا جنبك عايزك تكوني واثقة في نفسك. _تمااام، بس المقابل. فهد ضم حواجبه وقال: مقااابل. _أيوه طبعاً، لازم يكون في مقابل، مش أنا بساعدك. _اللي إنتي عايزاه. _اشطااا. _لو فضلنا نتكلم كده العرض هينتهي، انجزي. _حااااضر.
فهد طلع وقعد مع الشركاء وبدأ المودل يدخلوا. زينة كانت واقفة وخايفة أوي، وكل ما تفتكر كلام فهد تطمن. _أخيراً آخر مودل، والمودل الأساسية بتاعت الشركة. فهد مسك أعصابه بالعافية وقال في سره: غبي، إزاي تقول المودل الأساسية بتاعت الشركة، غبي. زينة دخلت وفجأة النور قطع واتخضت. _في إيه؟ هو أنا في فيلم ر"عب؟ وفجأة النور سلط على زينة بس. زينة مكنتش شايفة حد، ولكن كل اللي قاعدين شايفينها. زينة وقفت ومكنتش عارفة
تعمل إيه وقالت في سرها: أعمل إيه؟ _زينة واقفة ليه؟ اتحركي. زينة مكنتش عارفة تعمل إيه وفجأة افتكرت فيلم سمعتوا كان بيتكلم عن العروض اللي تشبه ده. زينة خدت نفس عميق ومشت بكل ثقة وعملت زي عارضات الأزياء. زينة خلصت عرضها والشركاء قالوا: اثبت إنك جدير بالثقة يا فهد بيه، والعرض كان أكثر من رائع، خصوصاً المودل الأخيرة. فهد حس بالغيرة وقال: شكراً. زينة جرت عليهم على طول. الشاب مد إيده لزينة وزينة مدت إيدها.
_كنتي أكتر من رائعة، وأكيد هيكون بينا شغل كتير. فهد شد إيد زينة وقال: هي مش بتاعت شغل، دي مراتي. _احم، أنا آسف. أحد الشركاء: تمااام، العقود كلها هتتوقع بكرة، وألف مبروك مرة تانية. وبالفعل الشركاء مشوا. في مكتب فهد. زينة دخلت وقالت: كنت إيه؟ _تمااام. زينة رفعت حاجب وقالت: يعني إيه مش حلوة؟ _حلوة يا زينة، ويا ريت تسكتي. زينة دخلت وقعدت وقالت: هو أنا عملت حاجة غلط؟ _لا يا زينة، معلش، ورايا شغل. _طب الاتفاق. _اتفاق إيه؟
مش واخد بالي. زينة اضايقت وقالت: أنا لازم أمشي. _استنى نص ساعة ونمشي سوااا. _لا أنا هرن على عمو جاااسر، سلام. فهد قفل الباب بجهاز معاه. زينة بتحاول تفتح الباب معرفتش. _فهد الباب شكله علق. _فهد أنا بكلمك. _معلش، مخدتش بالي، في إيه؟ _الباب مش راضي يفتح. _ما أنا قفلته. وزينة باستغراب: ليه؟ _مزاج. _هو إيه اللي مزاج؟ بقولك عايزة أمشي، تقول لي مزاج. _زينة اسكتي عشان أعرف أخلص اللي في إيدي.
زينة اضايقت أوي وفضلت واقفة تبص على فهد ومتعصبة أوي. _تعالي اقعدي، مش عارف أشتغل من خيالك ده. زينة قعدت على الكرسي وحطت إيدها على خدها وفضلت باصة على فهد بتتأمل في ملامحه. عند مالك وسمر. مالك فاق من الصدمة وقال: إنتي إزاي تمدي إيدك عليااا. _أقل حاجة أعملها عشان إنت شخص قليل الأدب. _أنا شخص قليل الأدب؟ وربنا لـ أـوريكى القليل الأدب ده هيعمل إيه. مالك مسك إيد سمر وكان متعصب أوي. _مالك إنت بتعمل إيه؟
_مش عايز أسمع صوتك، فاهمة. _أنا عايزة أروح عند أهلي. _لا مش هتروحي، والقلم ده هدفعك تمنه غالي أوي، وهعرفك مين قليل الأدب ده. الدموع نزلت من عين سمر على طول خوفاً من جنان مالك لما يكون متعصب. مالك كان سايق العربية بأقصى سرعة وسمر كانت خايفة أوي من سرعة العربية. _مالك أنا بخاف من السرعة دي. مالك زود السرعة أكتر كأنه بيعاند فيها. _مالك الله يخليك اهدااا، أنا آسفة. _قولتلك مش عايز أسمع صوتك.
سمر بدأت ترتعش بسبب الخوف اللي كان ممتلكها. وفجأة مالك وقف العربية وحط دماغه على الدريكسيون وقال: انزلي. _إيه؟ _بقولك انزلي. _ليه. _سمر انزلي، أنا متعصب أوي وممكن أذ"يكى. _لا أنا مش هسيبك. _سمر بقولك انزلي، مش هقول تاني. _لا مش نازلة. مالك نزل من العربية وراح فتح الباب لسمر ومسك إيدها وطلعها من العربية ووقف تاكسي. _شوفها عايزة تروح فين. سمر كانت باصة على مالك والدموع نازلة من عينيها. _اركبي معااا.
سمر ركبت معاه بالفعل ومالك ركب العربية وطلع بأقصى سرعة. في المساء. في قصر الكيلاني. زينب رجعت ومالقتش حد رجع لسه. _محدش جاي يا جاااسر؟ _مفيش إلا الآنسة بتول، الباقي مرجعش. زينب دخلت وقالت: الوقت تأخر أوي، إزاي مرجعوش لحد دلوقتي؟ _كنتي فين يا ماما؟ _كنت عند خالتك. _بجد؟ أنا كنت عايزة أروح معاكي. _إنتي طول عمرك بتكرهي تروحي هناك، إيه اللي اتغير؟ _هااا، لا مفيش. _رني على أخواتك شوفيهم فين.
_ماما فهد ومالك مش صغيرين، إيه الخوف ده كله. _لو مخفتش عليكم هخاف على مين بس. _كفاية محن يا ماما، هرن على الطايش الأول. _متقوليش عليا كده. _أنا مش عارفة بتحبي الواد ده على إيه. _ده أخوكي يا هبلة. _قطيعة!! _أمشي من قدامي، امشي. _هرن عليه وهمشي. بتول رنت على فهد وفجأة مالك دخل. زينب جرت عليه على طول وقالت: إنت كويس؟ مالك طلع على أوضته من غير ما يرد. _أمال فين سمر؟ زينب بغضب: أكيداً زعلت ابني، بس لما تيجي بس.
_هو مين اللي يزعل مين؟ ده ابنك شيطا"اان. _قولتلك أمشي من قدامي، امشي. مالك دخل الأوضة ومالقاش سمر، رجع وقال بعصبية: يعني راحت عند أهلها، حلو أوي. _عند فهد وزينة. فهد بص على زينة وقال: أعتقد مفيش نكتة على وشيزينة. زينة انعدلت على طول وقالت: ها؟ فهد فتح الباب وقال: هتفضلي واقفة؟ مش يلااا. زينة قامت على طول وبالفعل نزلوا وركبوا العربية ومشوا. _إيه رأيك نتعشا برااا. _تمااام. بعد مرور عشر دقائق.
زينة وفهد نزلوا من العربية ودخلوا المطعم. _اقعدي، واقفة ليه. _هو إنت مش بطل حكايتي. _نعم. _يعني قوم اعمل زي البطل ما بيعمل مع البطلة قبل ما تقعد على الكرسي. _بابا اقعدي، مش ناقص. _لا مش قاااعدة. فهد خد نفس عميق وقام وعمل زي ما زينة طلبت. _اتفضلي. زينة قعدت وقالت: مش كده منظرك أحسن قدام الناس. _زينة اسكتي خالص، مش عايز أسمع صوتك. زينة بصت لتحت وقالت: حاضر. _اتفضل يا فندم. _لسه هنشوف المنيو. _تمااام.
_شوفي إيه اللي إنتي عايزة تاكليه. زينة مسكت المنيو ومكنتش عارفة تقرأ لأن الكلام كان بالانجليزي. _ها؟ اختارتي إيه؟ زينة كانت مكسوفة أوي ومش عارفة تقول إيه. فهد لاحظ كسوفها وقالها أسماء الأكل الموجود في المنيو. _خلاص أنا هاكل من اللي إنت تأكلوا. _ممكن الأكل اللي أطلبه مييعجبكيش. _كل حاجة فيك بتعجبني. _احم، أقصد إن شاء الله هيعجبني. بالفعل فهد طلب الأكل وبدأوا ياكلوا. وفجأة تليفون فهد رن.
زينة بغباء: الله يخرب بيت التليفون اللي بيقطع دايما اللحظات الحلوة اللي ما بينا. _بتقولي حاجة يا بابا. _لا مش بقول، أنا عايزة أروح. _ما لسه بدري. _لا والنبي أنا تعبانة أوي. _خلاص تمااام. فهد حط الفلوس على السفرة وركبوا العربية ومشوا. الباب كان بيخبط جامد. أم سمر قامت مفزوعة وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم، مين؟ _أنا يا ماما. أم سمر فتحت الباب وبخوف: إنتي كويسة. _وحشاني أوي. _إنتي كويسة يا قلبي.
سمر اترمت في حضنها وقالت: أنا تعبانة أوي يا ماما. _سمر حد زعلك هناك. سمر فاقت لنفسها على طول وقالت: لا بالعكس، دول حلوين أوي معايا، خصوصاً مالك. _أمال إيه اللي جابك؟ إنتي اتجوزتي امبارح. _مش عارفة، طلعت من المدرسة قولت إن ماما وبابا وحشني أوي فجيت. _طب جوزك يعرف. سمر بارتباك: آه يعرف. _طب تعالي أنا عاملة الأكل اللي إنتي بتحبيه. _لا أنا مش عايزة آكل، عايزة أرتاح بس. _ماااشي.
سمر دخلت أوضتها وقفلت الباب ووالدتها كانت مستغربة أوي. والدة سمر: أنا لازم أرن على مالك عشان قلبي مش مطمن. مالك كان واقف في البلكونة وبيشرب سيجارة. بتول دخلت وقالت: ينهاااار أسود، بتشرب سيجارة. مالك جري عليها على طول وحط إيده على فمها وقال: إشششش، إلا حد يسمعك. _ده فهد لو رجع وعرف إنك بتشرب ممكن يق"تلك. مالك بعصبية: فهد، فهد، هو مفيش إلا فهد هنا ولا إيه. _لو على الأخلاق أيوه، مفيش إلا فهد.
_عارفة على الرغم إنه أخويا بس بدأت أكره. _مالك إنت بتقول إيه. _بقول اللي سمعتي، لو أطول أمو"ته همو"ته. بتول مسكت مالك من لياقته وبعصبية: فوق، إنت مجنون إزاي تقول كده؟ قبل ما تفكر في كده أوعك تنسي إن فهد ضحى بنفسه عشانك واستحمل قر"فك. مالك زق بتول وقال: حتى إنتي كمان، بكرهك، من الآخر أنا مش بحب إلا ماما. _أناني وهتفضل طول عمرك أناني، والله لتندم. صحيح سمر فين؟ عملت فيها إيه؟ البت مرجعتش لحد دلوقتي. مالك ببرود: معرفش.
_متعرفش إيه؟ دي مراتك وملزومة منك وشرفها من شرفكم. مالك بتريقة: مش لما يكون عندها شرف الأول. _لا لا مش ده مالك أخويا، الشرب مخليك شر"ير أوي وأنانى أوي. _بالعكس، ده بيعمل مزاج أوي وبيخلينا ننسى قر"فكم. وفجأة التليفون رن. بتول بصت ليا بغ"رف وخدت بعضها ومشيت. مالك بصوت بيدل على إنه شارب: الووو. _ابني إنت كويس؟ مالك بص في التليفون على طول وقال: خالتي. _أنا آسفة يا ابني إني رنيت عليك في الوقت ده.
مالك في سره: ينهاااار أسو"د، إلا تكون البت مرجعتش. _مالك إنت معايااا. _آه أنا معاكي. _إنت وسمر متخانقين يا ابني؟ مالك بارتباك: ليه؟ _أصلها جت من شوية وكانت زعلانة أوي. _لا يا خالتي مفيش حاجة، حتى لو مش مصدقة، أكلمها. _لا يا ابني مصدقك. والدة سمر في سره: ممكن يكون الشاب عايز يكلمها. _استنى يا مالك هروح أدّي التليفون لسمر. مالك حط إيده على السماعة وقال: مين قالك إني عايز أكلمها؟ هو أنا ناقص. _سمر. _تعالي يا ماما.
_خدي جوزك عايز يكلمك. سمر بغباء: جوزي مين؟ احم هاتى يا ماما. سمر بالفعل خدت التليفون ووالدتها طلعت. _خير. _أنا مش عايز أكلمك عشان تبقي عارفة، ده أمك السبب. _طيب، سلام. _بقولك. _خير. _اقعدي عندك، أوعك ترجعي، ماشي. سمر بعصبية: لو عليااا كنت عملت كده لأنني بكرهك. _بحبك. _نعم. _مش بكلمك، اهدي. _إيه يا قلبي. _عامل إيه يا روحي. سمر كانت متنرفزة أوي. _تمام يا قلبي، هكلمك بعدين. _ماشي يا حبيبي. _عايزة إيه يا منال؟
_عايزة أسمع خبرك. _ياما إيه الكلام ده يا بت، أنا جوزك، حتى المفروض تقولي عايزة سلامتك يا حبيبي. _جاتك القر"ف. سمر قفلت التليفون ورمتوااا جنبها. _يا بت ال 🐕 وربنا لـ أعرفك إزاي تقفلي في وشي، ومش ناسي القلم بردو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!