الفصل 56 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
22
كلمة
2,798
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

سمر جرت على مالك وقالت: أنا آسفة، أنا آسفة. مالك حاول يقوم، وسمر كتمت ضحكتها وقالت في سرها: أعتقد الفوز لينا دلوقتي. مالك! مالك حاول يقول لكن مقدرش. فهد سنده وقال: إيه اللي حصل؟ مالك بص لسمر وكان متنرفز أوي. زينة همست في ودن سمر وقالت: إنتي اللي عملتي كده. سمر بهمس أيضاً: إيه رأيك بقى! زينة قعدت تضحك وقالت: كده نقدر نفوز. مالك قعد على الكرسي وقال: فهد، أنا مش هقدر ألعب. فهد بصدمة: إنت بتقول إيه؟

مالك بص لسمر وقال بعصبية: ألعب إزاي دلوقتي، مش قادر أقف على رجلي. فهد بص لزينة وسمر اللي كانوا فرحانين أوي وقال: نأجل المباراة عادي. زينة وسمر بصوت واحد: لأ طبعاً! وبعدين لو خايف تلعب لوحدك، أعلن انسحابك ونخلص. فهد بتحدي: هلعب ضدكم. زينة برقت وقالت: وهتلعب إزاي وإنت لوحدك؟ فهد بص لمالك وقال: ما أنا مش لوحدي، صح يا مالك؟ مالك قام، وسمر وزينة بصوا لبعض. مالك راح عند سمر وحط

كوع إيده على كتفها وقال: مش موزة اللي تعمل فيا كده. سمر زقت مالك وكانت متنرفزة أوي. إنتوا لسه واقفين، مش يلا! زينة بصت ليها بقرف وقالت: يلا يا سمر، والشوط ده لينا إن شاء الله. سمر مسكت إيد زينة وقالت: إن شاء الله. *** في مكان ما. الكلام اللي بتقولوه ده خطير يا محمود. ومتيقن كمان. لو فعلاً جمال بيهدد المدام زينب، يبقى بيهددها بسر كبير أوي.

تماماً، هو ده اللي عايز أقوله. في سر كبير أوي ممكن يدمر عائلة الكيلاني لو انكشف. وقف قصاده وقال: بتفكر في إيه؟ بفكر أروح لخالتي زينب. محسن بصدمة: إنت مجنون! إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ خالتي زينب هي اللي عارفة إيه السر اللي مخبيه جمال. إزاي هتقولك، وهي بتحاول تخفيه عشان عائلتها. مش عارف، بس حاسس إن السر ده ليا علاقة بفهد أو مالك. محسن باستغراب: اشمعنا فهد ومالك؟ مش عارف، بس أكيد السر ده مرتبط بمالك وفهد.

يعني السر ده لو انعرف، جمال ياخد إعدام. محمود هز راسه وقال: طبعاً! وبعدين خالتي زينب محامية، مستحيل تقف مع الشر إلا لو هتحمي ولادها. طب ناوي على إيه؟ ما قلتلك، هروحلها. أوعك تنسى إن خالتي حنان عرفتك. محمود بص لتحت وقال بحزن: ده اسمه إحساس الأم، مش إحساس الخالة يا محسن. محسن حط إيده على كتف محمود وقال: فكر يا محمود، بلاش تاخد خطوة ترجعنا للصفر. فكرت خلاص. معتقدش إن المدام زينب هتقولك الحقيقة. هتقول، وواثق من كده كمان.

محسن بص لتحت وقال: أتمنى. فين الشاب؟ محسن شاور بايده وقال: جوه. محمود فتح الباب وقال: أخبارك إيه دلوقتي؟ رفع عينه وقال بتعب: كفاية، مش قادر. محسن فكه. محسن بصدمة: ليه؟ محتاجينه. الشاب بعصبية: مش هساعدك تاني، كفاية أوي. محسن فكه فعلاً، والشاب زق محسن، ولكن محمود مد رجله ليقع على الأرض. مش بالسهولة ده يا حلو. محسن مسكه من لياقته وقال: قوم. الشاب قام فعلاً، ومحمود

حط إيده على كتفه وقال: أنا مستعد أطلعك من هنا ومش هدخلك السجن. وانا أدخل السجن ليه؟ محمود قعد يضحك وقال: إنت ناسي حضرتك عملت إيه؟ إنت مشترك مع جمال في جريمة قتل يا حلو. بص في الأرض وقال: توعدني إنك هتسبني؟ بوعدك في حال تنفيذ اللي هطلبه منك. رفع راسه لفوق وقال: وإيه المطلوب؟ طبعاً جمال بيعتبرك دراعه اليمين، يعني لو سألوا على أي حاجة هيقولك. مش فاهم برضه إيه المطلوب مني. محمود همس في ودنه وقال: مراقبة جمال.

الشاب زقه وقال: مستحيل أعمل كده. ليه مستحيل؟ ممكن أعرف؟ بارتباك: مقدرش أخون البيه أكتر من كده. قعد على الكرسي وقعد يضحك وقال: إنت عارف البيه ده لو عايز يقتلك هيقتلك. مستحيل. مستحيل ليه؟ عشان دراعه اليمين. محمود قام وقال: تماماً، ده اللي عايز أقوله. مش فاهم. طبعاً إنت عارف كل حاجة عن الحادثة، يعني لو جمال خاف تقول حاجة لحد عن يوم الحادثة هيقتلك على طول. الشاب بتفكير: موافق. محمود بص لمحسن وقال: تعجبني كده. ***

بتول، هاتي الكورة. بتول رمتها لزينة، اللي حطتها أخيراً في الشبكة وسجلوا الهدف الأول. زينة بفرحة جنونية: جوووول! فهد وقف وكان فرحان أوي على فرحة زينة، وافتكر كلامها لما قالت عايزة أكسب. مالك وقف جنب فهد وقال: مش هينفع كده، لازم نركز شوية. فهد: _مالك بصوت عالٍ نوعاً ما: فهـ... فهد بخضة: في إيه يخربيتك، خضتني! مالك بعصبية: إنت مش معايا خالص، ثم كمل بتريقة: عايز قلبك قاسي النهاردة، وقلبك إنت يا محن.

فهد بص ليا وقال: دول سجلوا هدف يا جدع، اهدأ كده. بالطريقة دي أعتقد إننا هنخسر. زينة بصت لفهد وغمزت ليا. فهد بص ليها وهز راسه بمعنى مش هتكسبوا. مالك مسك الكورة وقال: ركز شوية. زينب مسكت الصفارة وقالت: ابدأوا. مالك رمى الكورة لفهد، اللي جري بيها. وزينة شدته على طول من هدومه وخدت منه الكورة وسجلتها. فهد وقف وبص لزينب، اللي كانت بتتكلم في التليفون. مالك بعصبية: مامااا! استنى يا حنان، خليكي معايا. ثم قالت: في إيه يا ولاد؟

فهد رفع حاجبه وقال: يعني مفيش مخالفة؟ معلش، مأخدتش بالي. هو إيه اللي حصل؟ زينة راحت عند زينب وقالت: مفيش يا ماما، دول مجانين. كلمي خالتي حنان وابقي سلميلي عليها. فهد راح عندهم وقال بعصبية: لأ طبعاً، ده اسمه غش. زينة مسكت إيد فهد وقالت: ده مش غش يا حبيبي، ده ذكاء. فهد زقها وقال: كنت نازل أسبلك الأشواط، بس كده حلو أوي. لأ لأ، خلاص مخالفة يا ماما. فهد مسك الكورة ورمها لمالك وقال: استعد. مالك مسك الكورة وقال: اشطااا.

زينة بحزن: يخسارة. زينب مسكت التليفون وقالت: إيه يا حنان؟ مالك مسك الكورة ومررها على الأرض لحد ما وصل عند الشبكة ووقف وقال بألم: آآآآآآآه! سمر جرت على مالك وقالت: في إيه؟ مالك رمى الكورة وقال: رجلي. زينة مسكت الكورة وحطتها وقالت: جووول. فهد ضربها على دماغها وقال: في إصابة، اهدي شوية. إنتوا واقفين تهزروا، هاتوا دكتور. فهد مسك رجل مالك وشدها جامد. آآآآآآآآه! اجمد يا جدع. في إيه هنااا؟ زينة بتريقة: روحي كلمي خالتي حنان.

في إيه يا بت؟ زينة بحزن: يعني قلتلك بلاش تبقي قاسية معانا كده، لكن لأ حضرتك واقفة مع عيالك. أنا مأخدتش ولا قرار لحد دلوقتي ضدكم، مش صح يا بتول؟ أمي عندها حق يا زينة، أمي مكنتش في المباراة أصلاً. زينب ضربت بتول على كتفها وقالت: اخص عليكي يا بتول. مالك قام وقال: كفاية أوي كده، أنا مش مستغني عن رجلي. فهد بصدمة: مالك! مالك وهو ماشي: بلا مالك بلا خرا! زينة وسمر قعدوا يضحكوا. فهد بعصبية: بتضحكوا على إيه؟ خلاص بقيت لوحدك.

شيري راحت عند فهد ومسكت دراعه وقالت: ممكن أبقى معاك يا فهد؟ فهد بص ليها وقال: خلاص، ماشي. زينة زقت شيري وقالت: مينفعش، ده غش. مش ذنبنا إن مالك انصاب. فهد بحده: لأ ذنبكم، مش سمر السبب في اللي حصل. لأ طبعاً، مالك اللي وقع على الأرض لوحده. أعلن انسحابي عن إذنكم. زينة مسكت إيد فهد وقالت: كده احنا اللي كسبنا، صح؟ آه، بس بمزاجي، مش أكتر. مزاج إيه يا أبو مزاج؟ اعترف إنك خايف تلعب لوحدك.

لأ مش خايف، وممكن أفوز عليكم إنتوا الأربعة. زينة بخوف: خلاص يا عم، بمزاجك، بمزاجك، بس احنا اللي كسبنا. فهد خد التليفون وطلع على فوق. زينة حضنت سمر وكانت فرحانة أوي وقالت: احنا الأقوى. سمر بهمس: الأقوى في إيه؟ أوعك تنسي لو مكنش مالك انسحب، كنا خسرنا. إممم، مش مهم، طالما انسحبوا يبقى احنا اللي كسبنا. *** في أوضة مالك. خد شاور وطلع من الحمام، وفجأة تليفونه رن. إيه يا برنس، أخبارك إيه؟ بخير، إنت أخبارك إيه؟

ماشي الحال. بقولك إيه؟ إممم. كلنا طالعين النهاردة وهنسهر، إيه رأيك؟ مالك بتفكير: في بناااات؟ سمر وقفت عند الباب وقالت بصدمة: بنات تاني يا مالك! مالك بص لسمر وقال: في إيه يا بت؟ سمر دخلت وقالت: بنات تاني! مخلصتش كلامي على فكرة. بقولك في بنااات. آه، في. سمر كانت واقفة ومش فاهمة هو بيقول كده ليه. يعني أميرة هتكون موجودة. آه، ليه؟ خلاص، موافق، يلا سلام. مالك قفل التليفون، وسمر ضمت حواجبها ومكنتش فاهمة حاجة.

مالك خد الجاكيت وكان طالع، ولكن سمر مسكت دراعه وقالت: إنت رايح فين؟ طالع. ما أنا عارفة إنكم طالع، عايزة أفهم اللي قلته من شوية. لأزم آخد حقك من أميرة، وده فرصة حلوة أوي، خصوصاً إن الأغلبية هيكون موجود. طب هاجي معاك. لسه بليل. أمال إنت رايح فين دلوقتي؟ وبعدين مش رجلك بتوجعك؟ مالك قرب من سمر وهمس في ودنها: ده لعبة مش أكتر. سمر بصت في عيونه وقالت: لعبة؟ مالك هز راسه وقال: مش كنتي عايزة تكسب؟

سمر بابتسامة: يعني عملت كده عشاني؟ وأعمل المستحيل عشان سعادتك كمان. سمر حضنت مالك وقالت: أنا بحبك أوي. مالك باسها على رأسها وقال: وأنا بعشقك. ثم كمل: رايح مشوار صغير أوي وراجع. سمر بعدت عن مالك وقالت: طيب. في أوضة شيري. خدت شاور ومسكت التليفون، لقت جمال رن أكتر من 15 مرة. شيري باستغراب: خير؟ شيري رنت على جمال، اللي فتح على طول وقال بعصبية: كنتي فين؟ تعرفي أنا رنيت عليكي قد إيه؟ شيري بعصبية: في إيه؟

جمال بهدوء: الخطّة هتتنفذ بكرة إن شاء الله. إزاي؟ إزاي دي سيبها عليااا. شيري بخبث: أتمنى الخطّة تنجح. جمال بابتسامة: إن شاء الله هتنجح يا شيري، والمرة دي فهد وزينة هيبعدوا عن بعض وللأبد. أتمنى. شيري قفلت التليفون وقعدت على السرير وقالت: بس إزاي هتنجح؟ فهد بيوثق في زينة أوي. في أوضة فهد. زينة بفرحة: وكسبت، وكسبت! طلع من الحمام وقال: ما قلتلك بمزاجي، متفرحيش كتير. يا خي، هو الواحد حرام يفرح؟ بالطريقة دي حرام فعلاً.

زينة مدت إيدها لفهد، اللي استغرب أوي وقال: إيه؟ إيدك على 20 ألف جنيه. ليه؟ مش حضرتك قلت اللي يفوز يطلب من التاني اللي عايزه؟ طب، عايزهم ليه؟ إنت مالك. فهد وقف قدام المراية وقال: اعرف الأول. زينة بصت ليا وقالت: مش لازم تعرف على فكرة. مش هتاخديهم إلا لما تقولي. زينة بعصبية: عايزة أروح للأطفال. فهد التفت إليها وقال باستغراب: أطفال؟ زينة هزت راسها وقالت: آه، أطفال أيتام هما. خلاص كده، ماشي. طب هات طيب.

وفجأة رنت تليفون فهد، قطعتهم. فهد مسك التليفون وقال: إيه يا حسام؟ حسام: _فهد بصدمة: إيه؟ زينة بخوف: في إيه؟ فهد قفل التليفون وطلع على طول. فهد! فهد! زينة قعدت على السرير وقالت باستغراب: يا ترى إيه اللي حصل؟ بعد مرور ربع ساعة، وخصوصاً في شركة الكيلاني. فهد وصل الشركة وقال: إيه اللي حصل؟ حسام بص لتحت وقال: للأسف، كل التصميمات اتسرقت. فهد بعصبية: بتهزروا صح؟ حسام هز راسه وقال: هو ده اللي حصل. إزاي حصل كده؟ إزاي؟

الشركاء هييجوا بكرة، وللأسف مفيش تصميمات نعرضها. فين كاميرات المراقبة؟ للأسف كانت متعطلة لحظة سرقة التصميمات. يعني أي حد دخل الشركة وخد كل التصميمات وطلع؟ مش عارف، بس يمكن حصل كده. لأ، محصلش كده. في حيوان هنا هو اللي عمل كده. كان واقف على جنب وبلع ريقه من شدة الخوف اللي كان مسيطر عليه. طب وبعدين يا فهد؟ الصفقة لازم تتم بكرة. أنا عندي حل. حسام بص لفهد وقال: حل إيه؟ محدش هيروح النهاردة. الكل بصدمة: إيه؟

البنات بس اللي تقدر تروح، وإنتوا يا شباب هتفضلوا. لازم نكون إيد واحدة. الشباب هزوا راسهم وقالوا: تمام يا بيه. فهد دخل المكتب ورن على زينة. زينة فتحت التليفون وقالت: إيه اللي حصل؟ خدي بالك من نفسك. زينة ضمت حواجبها وقالت: ليه؟ التصميمات اتسرقت، للأسف. وهضطر أقعد في الشركة الليلة. مين اللي عمل كده؟ مش عارف، المهم تاخدي بالك من نفسك. زينة هزت راسها وقالت: ربنا يوفقك وتقدر تعمل تصميمات من جديد. يا رب يا زينة.

خد بالك من نفسك. حاضر. ثم كمل: يلا، عايزة حاجة؟ سلامتك. فهد قفل التليفون، وحسام دخل وقال: هتعمل نفس التصميمات ولا لا؟ جديدة. بس ده هياخد وقت كبير يا فهد، على الأقل أسبوع. هنقدر يا حسام. اجمع الشباب في أوضة الاجتماع. حسام هز راسه وقال: حاضر. في المساء. طلعت من الحمام ووقفت قدام المراية، وفجأة الباب انفتح. لتلتفت زينة على طول وقالت بارتباك: مين؟ زينة راحت عند الباب وبصت برا، ملقيتش حد. دخلت الأوضة وقفلت الباب.

وفجأة حد حط إيده على فمها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...