مالك: أنا بفكر أتجوّز زينة، بس المرة دي مش تمثيلية، المرة دي حق وحقيقي. مالك فاق من الصدمة وقال: فهد، أنت بتقول إيه؟ كفاية إنك ضيّعت شهور من حياتك عشانها. فهد: مينفعش يا مالك، زينة بقت يتيمة، هتروح فين ولا تقعد عند مين؟ ده الحل الوحيد، ولازم أخبر ماما بيا. مالك: وتفتكر ده وقت إنك تتجوّز زينة فيا؟ جاوب قولي، إزاي عايز تتجوّز البنت وأمها وأبوها ميتين النهارده؟ فهد: مش دلوقتي يا مالك، بس أكيد قريب. مالك
حط إيده على كتف فهد وقال: أوعك تاخد خطوة تندم عليها طول عمرك يا فهد، فكّر كويس، أوعك تستعجل بالموضوع ده. فهد ابتسم وقال: أنا مش صغير يا مالك وعارف كويس أنا بعمل إيه. مالك حضن فهد وقال: ربنا يستر. *** في السجن. إيهاب وأياد بصوا لبعض. جلال: تكونوا مفكرين إيه؟ هتهربوا بالسهولة دي؟ حمدي: نعم يا بيه. جلال: خدّهم على السجن فوراً. بالفعل خدّوهم ورموهم في الزنزانة. سجين: بيه، بيه. جلال: عايز إيه أنت كمان؟
سجين: عايز أدخل لجمال الكيلاني لو سمحت. جلال: إبراهيم، خدوا بس، أوعك يتأخر. إبراهيم: حاضر يا بيه. اتفضل معايا. سجين: ادخلوا، ده البيه هيقتلكم. سجين آخر: إيه الخطّة الزبالة دي؟ سجين: والله كانت هتنجح لولا الظابط محمود ده، قلت لك لو موجود محدش يقدر يتنفس. سجين: تفتكر هيعمل فينا إيه؟ سجين: ولا أي، شوية تعذيب مش أكتر. جمال: معاك ربع ساعة، أوعك تتأخر. جمال بانتهاد: عملت إيه؟ سجين: ماتوا. جمال: أنت بتقول إيه؟
سجين: أيوه ماتوا، والسواق؟ جمال: مات بردو؟ سجين: عملت زي ما حضرتك قولت بالظبط. جمال: وبكده أخدت حقي من الطفلة، فاضل زينب. تعالوا نعرف إيه اللي حصل. فلاش باك. الباب بيخبط يا أم زينة. أم زينة قامت وفتحت الباب وقالت: نعم. شخص: حضرتك والدة زينة؟ أم زينة: أيوه، ليه؟ شخص: زينة بنت حضرتك تعبانة أوي وعايزة تشوفك أنتِ وزوج حضرتك. أم زينة: أنت بتقول إيه؟ زوجها: إيه في إيه يا أم زينة؟ أم زينة بخوف: بيقول إن بنتنا تعبانة أوي.
والد زينة: لازم نروح فوراً يا أم زينة. أم زينة: اتفضلوا معايا، العربية برا. زوجها: يلا يا أم زينة. بالفعل طلعوا وركبوا معاه. السواق كان بيبص عليهم بخبث وقال: الله يرحمكم بقى. أم زينة: أنا خايفة أوي على زينة. زوجها: اهدي، إن شاء الله هتكون بخير. أم زينة: أنت متعرفش بنتي مالها؟ السواق بارتباك: لا والله ما أعرف. أم زينة: أمال إزاي عرفت إنها تعبانة؟ الخوف ازداد عليها وقال: الست هي اللي طلبت مني أجي آخدكم.
بعد شوية العربية وقفت. أم زينة: في إيه؟ السواق: الظاهر العربية خلصت بنزين، هنزل أشوفها. أم زينة: استعجل والنبي. نزل من العربية وراح ركب عربية ضخمة وقال: الوداع. داس فرامل وساق بأقصى سرعة ودخل في العربية بتاعت أم زينة ووالدها. أم زينة: اعاااا. للأسف العربية وقعت من على الجبل وانفجرت. السواق نزل من العربية وقال: الخطة تمت وهاخد فلوس كتير أوي. ركب العربية الضخمة تاني وساق شوية وفجأة سمع صوت، بيبص ورا لقي قنبلة.
حاول يفتح الباب لكن معرفش، وفجأة العربية انفجرت. السواق: اعاااااااا. باك. جمال: بس أنت ليه موت الراجل على الرغم إنه ساعدك؟ سجين: لو مكنتش عملت كده كنت هكون في خطر. جمال: يعني إيه؟ سجين: ده طالب 4 مليون، وإلا مش هيقتلهم، وأنت عارف أنا معيش جني حتى، كان لازم يموت، وده الصح. جمال: الزيارة انتهت. سجين: يلا يا جمال، عايز حاجة؟ جمال: لما أطلع كل فلوسك هتكون عندك. سجين: اشطا. الظابط محمود
دخل لإيهاب وأياد وقال: لا برافو، خطة محكمة، أنتوا مفكرين إيه؟ حمدي: نعم يا بيه. الظابط محمود: المياه جاهزة؟ حمدي: آه يا بيه. إيهاب بخوف: مياه إيه؟ الظابط محمود: ده مياه، مش هتعمل حاجة، متخافوش. بالفعل جابوا المياه. الظابط محمود: امسكهم. إيهاب وأياد: لاااا. الظابط محمود: كل اتنين مسكوا واحد. يلا. حطوا وش أياد وإيهاب في المياه ومكنوش قادرين يتنفسوا. الظابط محمود: ارفعوهم. إيهاب وأياد: اعاااا. كفاية.
الظابط محمود: طالما خايفين كده بتفكروا تهربوا ليه؟ إيهاب: أنا آسف يا بيه، والله أياد السبب. أياد: ده كداب يا بيه، والله هو. الظابط محمود: إيه اللي حصل؟ ما كنتوا صحاب في ثانية كده بعتوا بعض. واحد دخل وكان ماسك كراباج. أياد وإيهاب: 😳😳. الظابط محمود: إيه رأيكم في الكراباج ده؟ الظابط محمود مسك الكراباج وقال: فكّرت كتير أعذبكم إزاي، ملقتش أفضل من الحل ده. أياد وإيهاب: لا لا، أرجوك، مش هنعمل كده تاني، أرجوك بلاش.
الظابط محمود: أنا هطلع وعايز أسمع صوتهم وأنا قاعد على مكتبي. العساكر: حاضر يا بيه. الظابط محمود طلع بالفعل، والعساكر بدأوا يضربوهم بالفعل. أياد وإيهاب: اعاااااااا. الظابط محمود: مش سامع! أياد وإيهاب: كفاااااايه، أرجوك، مش قادر. *** في قصر الكيلاني. زينب: ارتاحي يا زينة. زينة: هروح أجيب لك كوباية عصير وراجعة. زينة مسكت إيد زينب وقالت: خليكي جنبي يا خالتي. زينب قعدت جنبها وقالت: أنا جنبك، متخافيش. زينب قامت وطلعت.
فهد: ماما، عايز أتكلم معاكي. زينب: في إيه يا فهد؟ فهد: أنا أخدت قرار وفكّرت فيه كتير أوي. زينب: قرار إيه؟ فهد: أنا قررت أتجوّز زينة. زينب كانت فرحانة أوي، بس مردتش تبين فرحتها وقالت: وأنت هتقدر تحافظ على زينة؟ فهد: هحاول يا ماما على قد ما أقدر أحافظ عليها. زينب: خلاص يا فهد، هكلم زينة في الموضوع، بس مش دلوقتي، البت في حالة صدمة، مقدرش أقولها دلوقتي. فهد: تمام. زينب: خدي بالك منها. فهد: هما اتدفنوا ولا لأ؟
زينب: ماما، للأسف جسمهم اتحرق والمستشفى دفنتهم بعد موافقة زينة طبعاً. فهد: طب مش هتعملي عزاء؟ زينب: هنعمل يا ماما، بس مش هنا. فهد: أمال فين؟ زينب: في بيت زينة عشان القرايب. فهد: تمام. فهد دخل الأوضة لقي زينة نامت، قرب منها وحط إيده على خدها وقال: أنا مش عايزك كده، أنا عايز زينة اللي بتتخانق معايا عالطول. فهد كان قايم ولكن وقف. زينة: فهد. فهد: نعم. زينة: أنا خايفة أوي. فهد قعد جنبها وقال: خايفة من إيه؟
وفهد الكيلاني معاكي. زينة: مش عارفة، بس حاسة بخوف. فهد خدها في حضنه وقال: طول ما أنا معاكي متخافيش من أي حد. زينة: زينة، بقولك. زينة بصت على فهد وقالت: إيه؟ فهد افتكر كلام أمه وقال: أنا لازم أمشي. زينة بعدت عن فهد وقالت: مش هتتأخر صح؟ فهد هز رأسه وقال: لأ. فهد طلع وزينب دخلت. زينب: قومي يا زينة، اشربي كوباية العصير دي. زينة: مش عايزة يا خالتي. زينب: الدكتورة قالت لازم تاكلي أو على الأقل تشربي كوباية العصير دي.
زينة: عشان خاطري يا خالتي، أنا ماليش نفس لأي حاجة. زينب: ممكن طلب؟ أنا عارفة إنه صعب عليكي، بس أتمنى توافقي. زينة: طبعاً يا خالتي. زينب: بلاش خالتي، ده، قوليلي ماما زينب. زينة بصت لتحت وزينب رفعت وشها وقالت: أنا عارفة إنه صعب عليكي إنك تقولي لحد تاني ماما، بس أنا زي أمك بردو. زينة حضنت زينب وقعدت تعيط. زينب: اهدي يا زينة. زينة: حاضر يا ماما. زينب فرحت أوي
وبوست زينة من خدها وقالت: طالما قولتي يا ماما يبقى تشربي كوباية العصير دي. زينة خدت منها الكوبايه وشربت منها شوية وقالت: أنا شربت عشانك، وأتمنى متقوليش كمليها. زينب ابتسمت وقالت: تمام. خدي الفستان ده، البسي. زينة: ليه؟ زينب: فهد جهّز كل حاجة عشان العزاء. زينة: بس أنا مش عايزة أروح. زينب: لازم يا زينة عشان الناس وقرايبك اللي هيسألوا عليكي. زينة: ماشي. زينة قامت ودخلت الحمام وغيرت هدومها ولبست فستان أسود وطلعت
وقفت قدام المرايا وقالت: أتمنى إنكم تسمحوني، أنا عارفة إنكم زعلانين مني، بس والله الطمع كان وحش أوي، بس أنا دلوقتي اتغيرت 180 درجة. زينب: يلا يا زينة. زينة: جاية يا ماما. زينة طلعت. *** في شركة الكيلاني. فهد: حسام، أنا لازم أمشي. حسام: ليه؟ في إيه؟ فهد: أنا لازم أمشي وخلاص. حسام: تمام. فهد: خد بالك من الشغل، مش عايز ولا غلطة. حسام: اطمن يا فهد. فهد خد الجاكيت وطلع.
زينة نزلت من العربية والدموع نزلت من عينها عالطول بعد ما شافت البيت. زينب حطت إيدها على كتف زينة وقالت: عشان خاطري اهدي. زينة هزت راسها وقالت: حاضر. الكل بدأ يعزّي زينة. سمر طلعت وراحت عند زينة وحضنتها. مالك شاف سمر وبابتسامة خبيثة: هكسب الرهان، يعني هكسبه. زينب في سرها: فين فهد؟ مجاش لحد دلوقتي ليه؟ زينة: ماما زينب، أنا عايزة أمشي بقى. زينب: حااضر، لما فهد يجي هنمشي. شخص: البقاء لله. زينة: زينة.
زينة مدت إيدها وقالت: ونعم بالله. بعد شوية فهد وصل. زينب: كل ده تأخير. فهد: معلش، الطريق كان زحمة. زينب: المهم زينة عايزة تمشي والكل عزّاها. فهد: تماااام. أنا وبتول هنركب مع مالك، وخد زينة معاك. زينب: حااضر. بالفعل زينب وبتول ركبوا مع مالك ومشوا. فهد: يلا يا زينة. زينة: أمال فين ماما زينب وبتول؟ فهد: ركبوا مع مالك ومشوا. يلا. فهد مد إيده ليها وزينة حطت إيدها وركبوا العربية ومشوا. *** في المستشفى.
شخص: اتفضل يا حضرت الظابط. الظابط: هي دي المشرحة؟ الدكتور: أيوه يا بيه، اتفضل. الظابط: من تشخيص حضرتك تفتكر ماتوا إزاي؟ الدكتور: أعتقد إنهم ماتوا في حادث سير، والحادث تسبب في انفجار العربية. الظابط: أنا سمعت إن الراجل اللي ضربهم عايش. الدكتور بخوف: صحيح، كان عايش، بس النفس انقطع مرة واحدة ومات للأسف. الظابط: طب متعرفش كان عايز يقول إيه؟ الدكتور بارتباك: يقول إيه؟
الظابط: الممرض قال إنه كان عايز يقول حاجة تخص اللي ماتوا. الدكتور: محصلش يا بيه، يمكن الممرض بيتكلم عن شخص تاني. الظابط: ممكن. الظابط قام وقال: شكراً جداً، تعبتك معايا. الدكتور: ولا يهمك، أنا تحت أمر الحكومة. بعد ما الظابط مشي، الدكتور طلع التليفون وقال: تم يا كبير. شخص: الراجل مات؟ الدكتور: أيوه يا كبير، المفروض الحلوة تزيد بقى، ده كان عايز يقول كل حاجة. شخص: طبعاً طبعاً، بس ادعي أنت إن المعلم بتاعنا يطلع.
الدكتور: إن شاء الله. فلاش باك. قنبلة. لازم أطلع فوراً. حاول يفتح الباب ولكن معرفش، راح كسر إزاز العربية برجله ونزل من العربية عالطول، وقبل ما يبعد عن العربية انفجرت، والراجل وقع على الأرض من قوة الانفجار وأغمى عليه. ساعتها تم نقله للمستشفى مع جثة أم زينة ووالدها. شخص: أنت إزاي عايزني أعمل كده؟ دكتور: ده لو عاش ممكن الكبير يقعد في السجن طول عمره.
شخص: لا طبعاً، مقدرش أعمل كده، وروح قول للكبير بتاعك ده أنا دكتور شريف ومستحيل أقتل حد. الراجل طلع ليه فلوس وقال: طب كده. الدكتور بضحكة خبيثة: اعتبره مات. الدكتور داخل عليا وحط إبرة فيها سم في المحلول، والراجل مكنش عارف يتنفس، وفجأة مات. الدكتور شال جهاز التنفس من عليا عشان يقولوا إن النفس انقطع. الدكتور: آسف أوي، بس أنا طماع. الوداع. باك. الدكتور: كده الحادثة دي معتش ليها أثر، وجمال هيفرح أوي. *** في الطريق.
فهد كان بيبص على زينة وكان عايز يتكلم. زينة: إيه؟ فهد: أنا عارف إن ده مش وقته خالص، بس لازم تعرفي. زينة رفعت وشها وقالت: أعرف إيه؟ فهد وقف العربية وبص لزينة اللي كانت مستغربة أوي. فهد: زينة، تقبلي تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!