الفصل 59 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
19
كلمة
3,913
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في شركه الكيلانى وصل الشركه والكل كان قاعد وبيبص عليا. فهد كان مستغرب نظراتهم ليا وقال باستغراب: في أي مالكم؟ حسام راح عند فهد وقال: كل ده تأخير. فهد: اتأخر زي ما أنا عايز، مش أنا المدير. حسام قرب من فهد وهمس في ودنه وقال: أصلًا الشركاء قاعدين من ربع ساعة ومنتظرين حضرتك. فهد ضم حواجبه وقال: شركاء أي؟ حسام بص للشباب وقال: عندك رجالة يا فهد. فهد بابتسامة: اللي بفكر فيه صح يا حسام.

حسام ابتسم وقال: قولت للشباب يرجعوا بيوتهم لكن رفضوا، وقدرنا نعمل كل التصميمات. فهد: حقيقي مش عارف أقولكم أي، بس بجد شكراً. واحد من الموظفين: ده أقل حاجة نعملها معاك يا بيه. حسام بجمود: لو فضلنا نشكر بعض كتير، أعتقد الشركاء هيمشوا. فهد: طب أهدى يا خفيف وامشي ورايا. -"عشان خاطري فكر." أخدها في حضنه وقال: لازم أسافر يا بنتي. وبعدين أنا قولتلك أي، هنزل كل شهر عشان أشوفك. سمر بحزن: طيب.

باسها على رأسها وقال: طب تعرفي أنا مسافر وأنا مطمن عليكي. ثم كمل: عشان متأكد مليون في المية إن مالك هيحافظ عليكي. مالك ابتسم: متخافش يا عمي، سمر هتكون في عيني. والد سمر: هز رأسه وقال: متأكد من كده. "على المسافرون التوجه إلى الطائره فوراً." سمر مسكت إيد والدها والدموع ممتلئة عينها وقالت: عشان خاطري بلاش. والدها بص لمالك وهز راسه. مالك خد سمر في حضنه ووالدها خد الشنطة ومتجه إلى الطائره.

سمر قعدت تعيط وقالت: كان لازم تمنعه يا مالك، كان هيسمع منكم. مالك بعد عن سمر وحط إيده على خدها وقال بحب: حاولت كتير لكن رفض، وبعدين أنا جنبك خايفة من أي. سمر: مش خايفة بس كنت عايزة جنبك. مالك: على فكرة هو جنبك. سمر بصت حواليها وقالت: جنبي فين؟ مالك بابتسامة: التليفونات بقت بتقرب البعيد يا قلبي. سمر بصت لتحت وقالت: مش أوي. مالك رفع وشه لفوق وقال: أي رأيك نروح مطعم ونتغدى سوا. سمر: لا أنا عايزة أروح.

مالك خد نفس عميق وقال: خلاص اللي تحبي. -"فهد طلع، هتعمل أي؟ جمال بتفكير: مش عارف، بس أكيد في حل. شيري خدت نفس عميق وقالت: وأي هو الحل؟ جمال بص لشيري وقال: انتي الحل. شيري ضمت حواجبها وقالت: أنا الحل إزاي مش فاهمه. جمال: _بعد مرور دقيقتين، جمال قال لشيري على الخطة وشيري بخوف: تفتكر الخطة دي هتنجح؟ جمال هز رأسه وقال: تنجح أوي كمان. شيري: وأي اللي مخليك واثق كده؟

جمال وقف على جنب وقال: اللي مخليني واثق إن الخطة دي هتنجح حب زينة وحمزة زمان. شيري: صحيح، حمزة بيحب زينة، لكن زينة بتحب فهد. جمال: هي دي بقى اللي عايزها. ثم كمل: طالما حمزة بيحب زينة يبقى الخطة هتنجح. شيري: إلا صحيح، عرفت حمزة إزاي؟ جمال بيفتكر. فلاش باك. "على فين يا فندم؟ جمال: عايز أروح قصر الكيلاني. جمال بص ليا وقال: قصر الكيلاني؟ حمزة بص لجمال وقال: حضرتك تعرفه؟ جمال بابتسامة: ده يبقى قصري.

حمزة بابتسامة أيضاً: حضرتك أبو الشاب اللي خد مني حبيبتي. جمال ضم حواجبه وقال: حبيبتك؟ حمزة هز رأسه: أيوه، ابن حضرتك اتجوز البنت اللي بحبها. جمال: تقصد زينة؟ حمزة هز رأسه للمرة الثانية وقال: أيوه، زينة. جمال قبض إيده وقال بعصبية: وانت بقى عايز تروح القصر ليه؟ عشان ترجعها؟ حمزة: عايز أقابلها. جمال في سره: ده فرصتك يا جمال. جمال بابتسامة خبيثة: لو عايز زينة ليك، أنا عندي خطة. حمزة بفضول: خطة أي؟ جمال قرب

من حمزة وهمس في ودنه وقال: لازم تكره فهد في زينة. حمزة بعد فهم: إزاي مش فاهم؟ جمال: لازم الثقة تهتز بين الطرفين. حمزة ضم حواجبه وقال: إزاي بردو. جمال: لازم فهد يشوفك انت وزينة في وضع مخل. حمزة بصدمة: انت بتقول أي؟ متحترم سنك، وبعدين ده ابنك، إزاي عايز تعمل فيا كده؟ جمال: خلاص انت حر، انسي زينة خالص. حمزة بغضب: راجل مجنون. جمال نزل من العربية وقال: ده رقمي، فكر وبلاش تستعجل، هكون منتظر ردك.

حمزة مسك الورقة وقال: مستحيل أعمل كده، أنا بكره زينة فيا كده. بعد مرور يوم كامل. جمال كان قاعد على الكنبة وماسك تليفونه وفجأة التليفون رن. ليفتح جمال التليفون على طول وقال: كنت متأكد إنك هترن. حمزة: وعرف منين؟ جمال: مش عارف، بس كنت متأكد إنك هترن. حمزة: المهم أنا موافق، بس عندي شرط: زينة تكون متخدرة. جمال: كده كده زينة هتكون متخدرة، أمال هتيجي لوحدها كده؟ حمزة: التنفيذ أمتى؟ جمال: في الوقت المناسب. حمزة بخبث: تمام.

جمال قفل التليفون وقال: حلو أوي. باك. شيري: في حاجة مش فاهمة، إزاي حمزة كان راكب معاك في عربية واحدة؟ وعرف منين إن زينة عايشة في قصر الكيلاني؟ جمال: العربية بتاعتي اتعطلت، وقتها اضطريت أركب أوبرا. وموضوع عرف منين قصر الكيلاني، أكيد سأل على فهد، ومفيش حد مش عارف مين فهد الكيلاني. شيري خدت نفس عميق وقالت: خلاص، أنا همشي والباقي عليك. جمال: تمام. -بعد مرور ربع ساعة، وخصوصاً في أوضة فهد. كانت في الحمام وفجأة التليفون رن.

طلعت من الحمام ومسكت التليفون وقالت باستغراب: شيري. زينة فتحت التليفون وقالت: غريبة بترن ليه؟ شيري: كنت برن عليكي عشان أسألك فهد في الشركة ولا لأ. زينة بعصبية: ويا ترى بتسألي ليه؟ شيري بمايعة: عايزة أشوفه، أصلًا وحشني أوي يا زينة. زينة بغضب: ابعدي عن جوزي يا شيري. شيري بابتسامة: من كلامك يبقى فهد في الشركة، خلاص أنا رايحاله الشركة، باي. شيري قفلت التليفون وزينة بعصبية: ألوووو شيري. زينة رمت

التليفون على السرير وقالت: أكيد هتروحله وهتكون قريبة أوي منه. زينة قعدت على السرير وقالت بتفكير: أعمل إي؟ زينة بعد تفكير: لازم أروحله، وإلا البومة دي هتلزق فيا. زينة خدت الشنطة وحطت فيها التليفون وطلعت. جمال كان واقف عند الباب وقال: حلو أوي. جمال طلع تليفونه وقال: زينة طلعت، والخطه ماشية زي ما احنا خططنا بالظبط. شيري بخبث: أنا عملت اللي عليا، اعمل اللي عليك بقى. جمال بابتسامة تحمل الشر: حاضر.

جمال قفل التليفون وحطه في جيبه وطلع على طول. زينة نزلت وقالت: أكيد عمو جاسر راح مع البومة. زينة طلعت على الطريق العام. وفجأة عربية جات عند زينة ووقفت. زينة بصت للسواق وقالت بخوف: عايز أي؟ السواق: مش حضرتك عايزة حد يوصلك؟ زينة فتحت باب العربية وللأسف ركبت وقالت: شركة الكيلاني لو سمحت. السواق هز رأسه وطلع التليفون وبعت رسالة لجمال. جمال كان سايق العربية وفجأة وصلت له مسج من السواق.

فتح التليفون على طول وقال: البت راكبة معايا دلوقتي. جمال ابتسم وقال: مفضلش إلا الخطوة دي. في شركة الكيلاني. خلص الاجتماع وتم توقيع العقد فعلاً والجميع كان فرحان. دخل مكتبه ومسك تليفونه ورن على زينة. زينة مسكت التليفون وفتحتوا على طول وقالت: فهد. فهد: أعتقد من صوتك إنك بقيتي أحسن. زينة: شوية. فهد: انتي طلعتي من القصر ولا أي؟ زينة في سرها: أعتقد إن شيري مرحتش، بلاش أقوله إني جاية أعمله مفاجأة أحسن.

فهد: زينة، انتي معايا. زينة: أيوه، طلعت. فهد: على فين؟ زينة بتفكير: رايحة المول. فهد باستغراب: المول؟ زينة: اه، رايحة المول بتاع جوزي. فهد ابتسم وقال: مع جاسر؟ زينة بارتباك: اه، مع عمو جاسر، متخافش، يلا سلام. فهد قفل التليفون وقال بشك: حاسس إن زينة مخبية حاجة. فهد وقف العربية قصداً وزينة باستغراب: في أي؟ فهد بص في المرايا وقال: أعتقد العربية خلصت بنزين. زينة طلعت فلوس من الشنطة وقالت: اتفضل، أنا هركب عربية تانية.

فهد خد من زينة الفلوس وزينة نزلت وقالت: إيه ده، الطريق مقطوع. زينة لفت وقالت: هو مفيش عربيات بتعدي من هنا؟ زينة بصدمة: راح فين ده؟ وفجأة وقعت على الأرض. شخص: العملية تمت بنجاح يا بيه. فهد: امشي انت. شخص مسك شنطة زينة وتليفونها وحطهم جنبها وركب العربية ومشي. جمال كان قريب أوي من زينة ونزل فعلاً من العربية وقرب من زينة ومسك تليفونها وقال: الخطوة التانية. جمال طلع تليفونه وقال: افتح واتس يا حلو. حمزة بخبث: اشطا.

جمال قفل مع حمزة وفتح واتس من تليفون زينة وبعت لحمزة على أساس إنه زينة. "حمزة، أنا زينة، وحشتني أوي، أي رأيك نتقابل؟ فهد في الشركة واحتمال يتأخر." حمزة بص على الرسالة وقال: انت مخطط لكل حاجة بقى. ليرد حمزة قائلاً: زينة، أنا مش مصدق إنك بتكلميني، على فكرة أنا زعلان منك أوي. ليرد جمال: أنا عارفة إني خونتك، بس والله لسه بحبك، طب أقولك أنا جايلك. ليرد حمزة: لا يا زينة، أوعك تيجي، وبعدين انتي متجوزة دلوقتي.

ليرد جمال: حمزة، افهمني، أنا مش بحب فهد، أنا بحبك انت وعايزة أكون معاك، بس مش عارفة بسبب فهد. ليرد حمزة: طب أنا منتظرك. ليرد جمال: يعني موافق إننا نرجع؟ أنا مش عارفة أقولك إيه، أنا فرحانة أوي، خلاص ابعتلي الموقع اللي انت فيه. حمزة: حاضر. جمال قفل الواتس ورن على حمزة من تليفونه وقال: كده تمام صح. حمزة بخبث: أعتقد إن المحادثة دي هتودي زينة في داهية. جمال بابتسامة: أنا مش بعتقد، أنا متأكد من كده.

حمزة: طب هنعمل إيه تاني؟ جمال بص على زينة اللي كانت واقعة على الأرض وقال: حجزت الأوضة ولا لسه؟ حمزة بابتسامة: حجزت. جمال: طب أجهز عشان هتكون عندك حالا. حمزة: جاهز. جمال قفل التليفون وشال زينة وحطها في العربية وقال: نهاية زينة وفهد النهاردة. شغل العربية ومشي على طول. (عشان محدش يسأل، للأسف زينة مش عاملة باسورد للتليفون) -في الطريق. "خلاص بقى يا سمر." سمر بصت لمالك وقالت: أنا مش زعلانة على فكرة.

مالك: أمال قلبه وشك ليه؟ سمر: عادي. مالك داس فرامل وقال: عادي إزاي من ساعة ما طلعنا من المطار وانتي ساكتة. سمر: مفيش. مالك: عارف كلمة مفيش دي بكرهها أوي. سمر بعصبية: خلاص يا مالك. مالك بخضة: أنا قولت أي عشان تتعصبي كده؟ سمر بصت لتحت وسكتت. مالك شغل العربية وساق بأقصى سرعة وكان متعصب أوي. في قصر الكيلاني. "مدام زينب." زينب: في أي يا سناء؟ سناء: في واحد عايزك برا. زينب باستغراب: مين ده؟ سناء: معرفش يا مدام.

زينب: طب خليه يتفضل. سناء: للأسف رفض يدخل وطلب يشوفك برا. زينب قامت وقالت باستغراب: مين ده؟ زينب طلعت ومالقتش حد وقالت باستغراب: محدش هنا. صوت: خالتي زينب. نبضات قلبها ازدادت وقالت: محمود. أخيراً ظهر وقال: عاملة أي؟ زينب حطت إيدها على خد محمود وقالت بصدمة: انت عايش؟ محمود حط إيده على إيدها وهز رأسه. زينب بفرحة: انت فعلاً عايش. محمود ابتسم وزينب حضنته وقالت: الحمد لله يا رب، ده حنان هتفرح أوي.

محمود بعد عن زينب وقال: مينفعش ماما تعرف يا خالتي. زينب بصدمة: أي؟ محمود: الحادثة كلها لعبة مني. زينب ضربت محمود بالقلم وقالت بعصبية: يعني أي لعبة منك، يعني أي لما أختي تعيط ليل نهار عشانك. الدموع نزلت من عين محمود وقال: غصب عني يا خالتي. زينب: غصب عنك؟ انت بتهزر صح؟ محمود: كان لازم أعمل كده. زينب مسكت محمود من لياقته وقالت بعصبية: عملت كده ليه؟ ده فهد كان هيموت بسببك. محمود: أنا آسف.

زينب زقت محمود وقالت: عملت كده ليه يا محمود؟ خليت اللي بيحبوك يعيشوا في وجع. محمود: كان لازم أختفي يا خالتي عشان أكشف جمال. زينب ضربت محمود قلم تاني وقالت وإيدها بترتعش: مكنتش أعرف إنك جبان أوي كده. محمود مسك إيدها وقال: أه جبان وبعترف إني جبان عشان مقدرتش أكشف جمال. الدموع نزلت من عين زينب وقالت: طول عمري بقول ابن أختي شجاع وبطل بمعنى كلمة بطل.

محمود: جمال كان عايز يقتلني يا خالتي وعملت نفسي ميت عشان جمال يشتغل براحته عشان أعرف أكشفه. زينب هزت رأسها وقالت: غلط يا محمود، اللي عملته غلط، كان لازم تواجه جمال وش لوش. محمود بص لتحت وقال: مش هعرف يا خالتي، وجودي بالنسبة لجمال مشكلة وكان لازم يتخلص منها. زينب: اطلع برا. محمود بصدمة: أي؟ زينب بعصبية: اطلع برا. محمود بص لتحت وقال: حاضر، هطلع، بس قبل ما اطلع أتمنى متقوليش لحد إني عايش. زينب: _محمود كان طالع

ولكن زينب مسكت إيده وقالت: عايز تمشي من غير ما تحضني يا ابن الجزمه. محمود ابتسم وحضن زينب اللي قعدت تعيط وقالت: مكنتش مصدقة إنك مت يا كلب. محمود بعد عنها وقال: كفاية شتيمة والنبي. زينب ابتسمت وقالت: حاضر. محمود مسح دموعها وقال: متزعليش مني يا خالتي، بس كان لازم أعمل كده. زينب: مش زعلانة يا قلب خالتك. محمود: محمود. زينب بصت لبتول وقالت بصدمة: بتول. محمود ابتسم

وبتول كذلك وزينب باستغراب: استنوا استنوا، يعني بتول كانت عارفة إنك عايش؟ محمود هز رأسه وزينب مسكت بتول من ودنها وقالت: وأنا بقول البت منزلتش ولا دمعة ليه، أتاريها متفقة مع الكلب. محمود بغضب: أي كلب ده؟ زينب: وحيوان كمان. محمود: طب يا خالتي مقبولة، أنا لازم أمشي. زينب: وهتيجي أمتى؟ محمود: مش أنا اللي هاجي، انتي. زينب باستغراب: أنا؟ محمود: هستناكي في ******. زينب بفضول: ليه؟ محمود: موضوع كده. زينب: موضوع أي؟

محمود: مش هينفع هنا يا خالتي، بكرة إن شاء الله هكون منتظرك وهقولك على كل حاجة. زينب حضنت محمود وقالت: خد بالك من نفسك. محمود بص لبتول اللي بصت في الأرض وقال: حاضر يا خالتي. زينب بعدت عن محمود وقالت: متأكد إنك مش عايز تشوف أمك؟ محمود: نفسي يا خالتي، بس غصب عني. زينب هزت رأسها وقالت: قريب إن شاء الله هتكون في حضنها. محمود ابتسم وقال: يلا عن إذنكم. زينب دخلت ومحمود راح عند بتول وقال: وحشتيني.

بتول بخجل: وانت كمان وحشتيني. محمود حط إيده على خد بتول وقال: قريب أوي هاخدك في حضني. بتول اتكسفت أوي وقالت: أنا لازم أدخل وانت لازم تمشي قبل ما بابا يرجع. محمود قرب من بتول وباسها من خدها وقال: خدي بالك من نفسك. بتول اتكسفت أوي ووشها قلب طماطم وقالت بلامبالاة: سلام. بتول طلعت تجري على طول ومحمود ابتسم وفجأة تليفونه رن. محمود: أي يا محسن؟ محسن: فين؟ محمود: جاي حالا. محسن: أوعى حد يشوفك يا محمود.

محمود: متخافش، جمال مش في البيت. محسن: طب متتأخرش، هكون في انتظارك. محمود: حاضر. محمود قفل التليفون وشغل الموتوسيكل وساق بأقصى سرعة. -في الفندق. صاحب الفندق يبقا صديق جمال واتفق معاه، وطبعاً ده ساعد جمال إنه يدخل زينة بكل سهولة. في الغرفة. حطوا زينة على السرير وحمزة بابتسامة: أي، أدخل؟ جمال مسك حمزة من لياقته وقال: تدخل فين يا روح أمك؟ أوعك تلمس شعرة منها. حمزة مسك إيد جمال وقال: في أي؟ بتحبها ولا أي؟

جمال بارتباك: لا، بس دي مرات ابني. حمزة قعد يضحك وقال: طالما مرات ابنك وخايف المسها، بتعمل كده ليه؟ جمال بعصبية: انت تنفذ الخطة وانت ساكت. حمزة فك أزرار القميص وقال: أنا جاهز. جمال وقف على جنب وقال: الخطوة الأخيرة. حمزة بص على زينة برغبة وقال في سره: هاخد اللي عايزه يا جمال. جمال بص لحمزة وقال بتحذير: لو قربت من زينة، موتك هيكون النهارده. حمزة بكذب: حاضر. جمال بيه. جمال: تعالي. دخلت واحدة في حدود العشرينات.

حمزة باستغراب: مين دي؟ هي: ده اللي هتلبس زينة. حمزة بخبث: طب ما ألبسها أنا. جمال مسك إيد حمزة وقال: اطلع برا، وإلا هقتلك. حمزة وجمال طلعوا فعلاً وكانوا منتظرين البنت تغير لزينة. بعد شوية. طلعت البنت وقالت: الفلوس يا بيه. جمال طلع الفلوس من جيبه وقال: البنت جاهزة. هزت رأسها وقالت: كله تمام. حط في إيدها الفلوس وخدت بعضها ومشيت. جمال: أدخل، ولا عندك رأي آخر؟ جمال بتحذير شديد اللهجة: ممنوع تقرب من زينة، فاهم.

حمزة هز رأسه وقال: فاهم. جمال طلع تليفون زينة من جيبه وقال: حط تليفون زينة جنب تليفونك عشان لما يدخل فهد يشوف الرسائل دي. حمزة: بس التليفون هيكون مقفول. جمال: متخافش، عملوا على ٣٠ دقيقة. حمزة: تمام. جمال مشي وحمزة فتح الباب ودخل وزينة كان وضعها مخل، للأسف. حمزة بص على زينة بشهوة وقال: مكنتش عايز أوصل لكده خالص، بس غصب عني يا زينة، انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. حمزة قرب من زينة وحط إيده على وشها وقال: بحبك وهفضل أحبك.

جمال نزل تحت وقال: جاهز؟ حمزة هز رأسه وقال: جاهز. مدير الفندق مسك التليفون ورن على فهد. فهد مسك تليفونه وقال: الووو. مدير الفندق: فهد بيه، أنا عز الدين المنشاوي، صاحب فندق المنشاوي. فهد: أهلاً، اتشرفت بحضرتك، في حاجة؟ مدير الفندق: مراتك جات مع واحد غريب، مش عارف إذا كان أخوها ولا لا. فهد: وانت تعرف مراتى منين؟ مدير الفندق: هو محدش يعرف فهد بيه ومراته. فهد: بقولك إيه، أنا مش ناقص قرف التخاريف دي.

مدير الفندق: حضرتك، أنا مش بكذب، على العموم انت حر، أنا قولت أرن عليك لأن الشاب ومراتك كانوا ماشيين مع بعض وطالعين على الأوضة، واعتقد إنهم شاربين حاجة. وقتها فهد خاف وقال بتهديد: لو طلعت بتكدب، وربنا لاقتلك. فهد قفل معاه وقال: لا يا فهد، زينة مش كده. فهد بخوف: لازم أقطع الشك باليقين. فهد مسك تليفونه ورن على واحد شغال في المول. فهد: زينة جات المول؟ شغال المول: لا يا بيه. فهد انصدم وقال: يعني أي؟ فهد: الوو، فهد بيه.

قفل التليفون وخد الجاكيت وطلع على طول متجهاً إلى فندق المنشاوي. عند زينة. حمزة قرب من زينة وكان رايح يبوسها لكن زينة فاقت. زينة بخضة: حمزة. حمزة بارتباك: زينة. زينة بصت على جسمها وشدت الملاية وقالت: انت بتعمل أي؟ حمزة مكنش عارف يقول أي. زينة قامت ولفت الملاية عليها وقالت: انت إزاي تفكر تعمل كده؟ حمزة قام ومسك إيد زينة وقال: زينة، أنا بحبك. زينة سحبت إيدها وقالت: أنا متجوزة وبحب جوزي، يا حيوان.

حمزة اتعصب أوي وقال: انتي ليا، فاهمة؟ زينة كانت طالعة ولكن حمزة مسكها من إيدها وشدها ليا وقبلها من فمها بعنف وخدها ونزل بيها على السرير، وقتها فهد دخل وكان في حالة صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...