الفصل 53 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
19
كلمة
4,198
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

محمود وقف مكانه وازدادت نبضات قلبه. حنان راحت عند محمود وحضنته وقالت: "ابني أنت لسه عايش، كنت عارفة إنك عايش." محمود كان في حالة صدمة ومكنش عارف يقول إيه. "ماما أنتِ بتقولي إيه؟ حنان بعدت عن محمود وقالت: "أخوكي ده أخوكي يا سارة." سارة ضمت حواجبها وقالت: "ماما سيبي الشاب، محمود مات." حنان بزعيق: "اسكتي، ده أخوكي وهوريكي كمان." حنان كانت رايحة تزيل اللحية من على وش محمود، ولكن يد محمود كانت أسبق.

محمود بتغيير صوت: "حضرتك غلطانة، أنا اسمي خالد مش محمود." الدموع نزلت من عين حنان وقالت: "لا أنت ابني، قلبي قالي كده." حنان مسحت دموعها وقالت: "شيل اللحية دي يا محمود." محمود ساب إيدها ومشي على طول. حنان طلعت تجري وسارة جرت وراها ومسكت أيدها على طول وقالت: "ماما محمود مات، ده مش محمود." حنان ضربت سارة بالقلم وقالت وأيدها بترتعش: "اللي كان هنا ابني، أنتِ مين عشان تعرفي إحساس الأم؟ سارة حضنت أمها وقالت: "كفاية."

حنان وقعت على الأرض وقالت: "والله ده ابني، مش مصدقة ليه؟ سارة قعدت جنبها ومسكت أيدها وقالت: "طب ده لو محمود زي ما بتقولي، هيعمل كده ليه؟ حنان بعياط: "مش عارفة، بس متأكدة إن ده ابني." "ماما محمود مات خلاص." حنان قامت وقالت: "ابني عايش، ابني عايش." "ماما ماما." محمود كان واقف على جنب وقال بصدمة: "إزاي ماما عرفتني؟ إزاي؟ ثم كمل: "محسن كان عنده حق، مكنش ينفع أروح." في شركة الكيلاني. مالك فتح الباب وقال: "إيه يا فهد؟

فهد قام وقال: "تعالى ورايا." مالك ضم حواجبه وقال: "أروح معاك فين؟ "بس تعالى." مالك راح مع فهد فعلاً، وفهد قال: "إيه رأيك؟ مالك بص لفهد وقال: "رأيي في إيه؟ "في مكتبك." مالك بصدمة: "إيه؟ "إيه؟ مش عاجبك ولا إيه؟ مالك فاق من الصدمة وقال بتوهان: "أنت بتهزر صح؟ فهد هز رأسه وقال: "مبهزرش، ومن النهارده هتبدأ شغل." "لا طبعاً، مستحيل." "ومستحيل ليه؟ الدراسة مش هتنفع فيها، على الأقل ساعدني في الشركة." "أنا ماليش في الشغل ده."

"امال ليك في إيه؟ مالك خد نفس عميق وقال: "أنا مش عايز أشتغل، أنا حر." "لا يا مالك، في ده غلطان، لازم تشتغل، مش عشانك، لا عشان مراتك حتى." "وإيه دخل سمر في الشغل؟ "لازم تكون راجل في نفسك يا مالك، شخص مسؤول مش طايش." مالك بهدوء: "مهلة أفكر." فهد بابتسامة: "وأنا مش عايز رأيك، أنا أخدت القرار خلاص." مالك بصدمة: "أخدت قرار إيه؟ "إنك تشتغل هنا." "وهشتغل إيه إن شاء الله؟ "مش عايزك تعمل أي حاجة، عايزك تقعد في مكتبك مش أكتر."

مالك بتريقة: "اللي هو إزاي ده؟ "بص، أنا عندي اجتماع دلوقتي، نتكلم بعدين." مالك بعصبية: "فهد." مالك دخل المكتب وقال: "طالما مش هعمل حاجة، رن عليا ليه؟ مالك قعد على الكرسي وقال: "إيه الملل ده؟ عند سمر وزينة. "تعالى نقعد هنا أحسن، وأهو بعيد عن الشمس." زينة قعدت فعلاً وقالت: "هااا، إيه اللي مزعل أميرتي الصغيرة؟ "مصممة تعرفي؟ زينة حطت أيدها على خدها وقالت: "جداً." "اسمعي، مالك قال عليا رخ**صة وك**لبة فلوس وكدابة كمان."

زينة فاقت من الصدمة على طول وقالت: "أنتِ بتقولي إيه؟ "بقول اللي سمعتي يا زينة." زينة بارتباك: "طب طب إيه اللي حصل عشان يقول كده؟ سمر طلعت تليفونها وقالت: "ده." زينة مسكت من سمر التليفون وقالت: "ينهار أسو**د، مين ده وإزاي يقولك كده؟ "مالك صدق الرسالة دي وقال عليا كده." "معذور." سمر بصدمة: "أنتِ بتقولي إيه يا زينة؟ مين اللي معذور؟ زينة بخوف: "مالك، أصلاً الرسالة جامدة قوي." سمر قامت وقالت: "يعني أنا كده يا زينة؟

أنا رخ**صة وك**لبة فلوس؟ زينة قامت ومسكت أيد سمر وقالت: "مش قصدي، بس أي حد ممكن يتسرع وتكون ليا رد فعل خاطئة خالص." سمر سحبت أيدها وقالت: "طب ممكن أسألك سؤال بس، يا ريت تجاوبي بصراحة." زينة هزت رأسها وقالت: "اسألي." "لو فهد كان قالك كده، كنتي هتعملي إيه؟ "فهد بيفكر الأول يا سمر، على عكس مالك متسرع." "طب يا ستي، لو كنتي متجوزة واحد زي مالك وقال كده، كنتي هتعملي إيه؟ زينة بصت لتحت وسكتت. سمر مسحت دموعها وقالت: "شفتي."

"بس مالك بيحبك يا سمر، وهو قال كده عشان بيحبك." "لا يا زينة، غلطانة، ماما كانت بتقول الحب لازم يتبني على الثقة، لو الثقة مش موجودة بين الطرفين، مستحيل يكملوا مع بعض." "عندك حق، بس أكيداً مالك ندمان دلوقتي." سمر هزت رأسها وقالت: "مالك مغرور يا زينة، ومش بيحب يطلع نفسه غلطان أبداً." "طب ما تقعدوا مع بعض واتكلموا، لعل وعسى تتفهموا." "زينة، أنتِ بتهزري صح؟ بقولك قال لي رخ**صة، أنتِ عارفة يعني إيه كلمة رخ**صة؟

"عارفة، بس مالك عيبه إنه متسرع شوية، وبعدين يا ستي، ده أهبل، متخديش على كلامه أوي." "أنا غلطانة إني اتكلمت معاكي أصلاً." زينة حضنت سمر وقعدت تضحك وقالت: "والله الحزن مش لايق على القمر اللي زيك خالص." سمر بعدت عن زينة وقالت: "طب أقولك التقيلة." زينة بتريقة: "هو فيه أتقل من كده؟ "مالك طلقني." زينة بصدمة: "بالثلاثة؟ سمر زقت زينة وقالت: "مش بقولك الكلام معاكي مش بيجيب نتيجة." زينة بهدوء: "يرجعك تاني عادي جداً."

"وأنا مش راجعة تاني." "بتهزري صح؟ أنتِ عارفة حكايتك أنتِ ومالك، المفروض تتعمل مسلسل بعنوان الخناقة الزوجية التي لا تتوقف." سمر قعدت تضحك وزينة قالت بفرحة: "أيوه كده، بلاش الوش العابس ده." "بت يا سمر." "اممم." "أنا خايفة أوي من شيري، حاولت تهز ثقتي في فهد لكن معرفتش، خايفة الأ تعمل حاجة." "متخافيش يا زينة، فهد مش صغير وواعي جداً، وبعدين الخير دايماً بينتصر على الشر."

"مش عارفة، عندي شعور وحش أوي يا سمر، حاسة إن شيري ناوي على دمار." "قولي يا رب ومتخافيش من أي حاجة." زينة بحزن: "يا رب." زينة بصت لتحت وقالت: "يااا، من زمان مدخلتش بيتنا، من يوم ما بابا وماما ماتوا." سمر حطت أيدها على كتف زينة وقالت: "الله يرحمهم." زينة مسكت أيدها وقالت: "ممكن أطلب منك طلب، ويا ريت توافقي." سمر هزت رأسها وقالت: "طبعاً." "ارجعي معايا." سمر

سحبت أيدها على طول وقالت: "لا يا زينة، كرامتي أهم من أي حاجة، مش كل مرة هسكت." "أنا من يوم ما سافرت الإمارات، وأنا وأنتِ متجمعناش في القصر خالص." "مش مكتوب يا زينة." "لا مكتوب، بس راسك اللي ناشفة شوية." "أنتِ مجنونة يا زينة؟ عايزاني أرجع وأقول لمالك أنا رجعت أصلاً، معنديش كرامة خالص." "طب لو مالك جاي، هتوافقي؟ سمر بعصبية: "لا بردو، كرامتي ترجعلي الأول." زينة بتريقة: "طب فين كرامتك عشان أرجعها؟ ألاقيها فين؟

"تصدقي إنك باردة أوي." "طب والله ما حد بارد إلا أنتِ ونكدية كمان." سمر بغضب: "أنا نكدية يا زينة؟ زينة بابتسامة: "جداً." سمر زقت زينة وقالت: "طب أمشي من قدامي، مش عايزة أشوفك تاني." "صحيح يا بت." "إيه." "شوفت حمزة امبارح." سمر بصدمة: "شوفتي فين؟ "كنا في فرح ألين وتيم، وطلع ابن خال ألين." "وشافك؟ "آه، وفهد اتعصب جداً." سمر بفضول: "لسه حلو زي ما هو ولا اتغير؟ "أنتِ متجوزة على فكرة."

"مش قصدي يا حمارة، أنا أقصد لسه حلو زي الابتدائي." "وأكتر كمان." "يااا، وربنا كانت أيام عسل." "امتحاناتك امتى يا عسل؟ "بعد أسبوعين إن شاء الله، مش ناويه تروحي؟ "أروح أعمل إيه؟ أكتب اسمي وأمشي." "ما أنتِ فاشلة." زينة ضربت سمر وفجأة سمعوا صوت. "إيه؟ "في حد تحت، أعتقد." زينة وسمر نزلوا على طول وكانوا في حالة صدمة. في شركة الكيلاني. فهد فتح الباب وقال: "بتعمل إيه؟ "هكون بعمل إيه؟ بلعب ببجي، زهقت من القعدة دي."

"طب أنا لقيتلك حل بدل القعدة دي." مالك قام وقال: "أنا عندي حل أحسن، سيبني أمشي أرجوك." "والمقابل؟ مالك ضم حواجبه وقال: "مقابل إيه؟ "تنجح في دراستك بقى. أنا ببقى مكسوف أوي وأنا بقول إنك أخويا." مالك عدل الجاكيت وقال بغرور: "بالعكس، المفروض تكون فخور إن أخوك أوسم شاب في العالم." "هو ده اللي باخده منك." "بقولك إيه يا فهد." "اخلص." "تعالى نلعب سلة زي زمان." فهد بتكفير: "بشرط." مالك بانتهاء: "موافق على كل شروطك."

"ممنوع الغش." مالك غمزلية وقال: "أغش إزاي؟ ده لعبتي." فهد بابتسامة: "فعلاً. المهم اللي هيفوز هيطلب من التاني طلب ولازم ينفذه." مالك بثقة: "أكيداً أنا." فهد بابتسامة: "بتحلم." "طب هنلعب امتى؟ "إيه رأيك لما سمر ترجع ونلعب كلنا سوا." مالك بص لتحت وقال: "معتقدش إنها هترجع تاني." فهد بصدمة: "إيه؟ مالك فاق لنفسه على طول وقال: "إن شاء الله." في مكان مارجع وكان زعلان جداً أنه مقدرش يقول لأمه أنه فعلاً محمود. "إيه مالك؟

محمود قلع الجاكيت وقال: "الشاب فين؟ "جوا." محمود زق الباب برجله وقال: "لسه عند قرارك بردو؟ "وأنا قولتلك معرفش، حضرتك بتتكلم عن إيه؟ ليه مش مصدق؟ محمود مسكه من رقبته وقال بغل: "بسببكم دموع أمي نزلت يا أولاد الكل**ب." محسن شد محمود على طول وقال: "أنت بتعمل إيه كده؟ الشاب هيمو**ت في إيدك." محمود بعصبية: "كده كده م**يت." بارتباك: "أنت بتقول إيه؟ "بقول اللي سمعته." محسن بتهديد: "قول الحقيقة يلا."

"سيبوا يا محسن، أنا هخلي يقول الحقيقة بطريقتي." بخوف: "أنت هتعمل إيه؟ محمود طلع المسدس من جيبه ومكنش في وعيه خالص، ودموع أمه خليته مجنون رسمي. محسن بصدمة: "محمود أنت بتعمل إيه؟ محمود رفع إيده وقال: "اللي كان لازم يتعمل." "لا لا أرجوك، أنا بربي في أيتام." محمود بعصبية: "طالما بتربي في أيتام، إزاي قدرت تخلي واحدة يتيمة بسببك؟ "والله ما أنا، ده جمال." محمود

رمى المسدس على الأرض وقال: "يعني كان معايا حق لما قولت إن جمال ورا الحادثة." الراجل بلع ريقه وقال: "هو اللي طلب مني أقت**ل السواق عشان ميقولش الحقيقة." "فعلاً السواق كان عايش وقال إيه؟ النفس انقطع مرة واحدة، يا أولاد الكل**ب." "أنا قولتلك الحقيقة، سيبني بقى." محمود مسكه من لياقته وقال: "أنت لسه مقلتش حاجة، أنا عايزك تحكيلي كل حاجة." "أحكي لك عن إيه؟ "عن الحادثة كلها يا حلو." محسن طلع التليفون وقال: "صوروا يا محمود."

محمود بابتسامة: "ومن امتى أنا بستخدم الوسائل دي؟ أنا مليش في شغل العيال الصغيرة ده." "امال إيه فايدة اللي بتعملوه ده؟ محمود بص ليا وقال: "ما حضرتك لو كنت مركز في الحق، مكنتش سألت السؤال ده." محسن بص في الأرض ومحمود قال: "كده هتأكد إن جمال ورا كل حاجة، وأنا مش عايز أكتر من كده." "محدش هيصدق إلا لما الحيوا**ن ده يقول الحقيقة بنفسه." "لسه بدري أوي عشان نكشف جمال يا محسن."

"بس قتل**ه لأهل زينة ده جريمة، والقانون يعاقب عليها، واحتمال تكون إعدام كمان." "تيجي بس، جمال ورا قصص كتير وعايز أكشفها، ولما أكشفها، ساعتها أقدر أمسكه، مش بجريمة واحدة، لا بجرائم." الراجل كان بيبص على محمود وقال في سره: "طب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا لو مقلتش الحقيقة، هكون مدفون النهارده، ولو قولت الحقيقة، هكون مدفون بردو." "بتفكر في إيه؟ الراجل بخوف: "ولا حاجة."

"محسن عايز كرسي ويا ريت كوباية شاي مظبوطة عشان أسمع القصة من الحلو على رواقة." "حاااضر." محمود بص ليا، والراجل خاف من نظراته أوي. محسن جاب كرسي فعلاً وقال: "اتفضل يا حضرت الظابط." محمود قعد وقال: "الشاي." "دقيقتين بس." الراجل بص في الأرض ومكنش عارف يعمل إيه. "مش هتعرف." الراجل رفع راسه لفوق وقال: "مش هعرف إيه؟ "مش هتعرف تهرب مهما حاولت، لأن اللي بيدخل جح**يمي مش بيطلع منه أبداً."

الراجل بلع ريقه وقال: "أنا مش هقول حاجة إلا على شرط." محمود طلع سيجارة وقال: "واي هو شرطك يا حلو؟ "أقولك الحقيقة وأطلع من هنا على طول." "ومين قالك إنك هتطلع من هنا؟ الراجل بخوف: "امال هطلع امتى؟ محمود شاور بإيده وقال: "هتطلع فوق عند اللي خلقه." الراجل هز الكرسي وقال: "أنت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أقول حاجة كده." محمود بابتسامة: "لا هتقول يا حلو، غصب عنك هتقول." "خلاص اقت**لني." "مش هقت**لك، أنت هق**تل ابنك."

الراجل بصدمة: "إيه؟ "محسن هااات الواد." محسن جاب الواد فعلاً وكان بيصرخ ويقول: "بابا ساعدني." الراجل بعصبية: "مكنش ده اتفاقنا." "وأنا موعدتش حضرتك عشان أوفي." "طب اهدا، أنا مستعد أقولك كل حاجة بس بشرط." "هيرجع بيته سالماً معافى." "جمال بعت سواق لأهل زينة على أساس إن زينب هي اللي بعته." "كمل." "ووصل فعلاً، ووالده زينة فتحت ليا الباب وكانت مستغربة وقالت مين حضرتك؟

قالها السواق بنت حضرتك تعبانة أوي ومدام زينب طلبت مني أجي آخدكم." محمود رمى سيجارة وداس عليها وقال: "وبعدين؟ "طلعوا فعلاً مع السواق، وفي الطريق وقف العربية على أساس إن في عطل حصل في العربية." "اممممم." "السواق نزل وركب عربية ضخمة ودخل في العربية اللي فيها أهل زينة، ليقعوا من على الجبل والعربية انفج**رت على طول، وللأسف الشرطة عثرت على جث**تهم وكانوا محرو**قين وما**توا." "السواق إيه اللي حصل معاه؟

"العربية اللي ركب فيها السواق كان فيها قنبلة، ولحسن حظ السواق سمع صوت وبص لقي قنبلة، حاول يفتح الباب لكن معرفش واضطر يكسر الإزاز وطلع على طول، بس قبل ما يبعد عن العربية، العربية انفج**رت على طول، ليقع على الأرض ويغمى عليه." "يعني السواق كان عايش، امال الدكتور قال مات ليه؟ "دفعت فلوس للدكتور عشان يحط إبرة فيها سم في المحلول، وبعدها دقيقتين السواق مات."

"والدكتور قال نفسه انقطع مرة واحدة، ومات يا ولاد الكل**ب، ده أنتوا مرتبينها بقى." "سيب ابني بقى." "أحب أقولك إنك أغبي واحد على وجه الأرض." الراجل بص ليا وقال: "ليه؟ "أنا مستحيل آ**ذي أطفال، وأنت عارف كده كويس، بس للأسف طلعت غبي." "طب ابني فين؟ "مع محسن بياكلوا شوكولاتة دلوقتي." "طب سيبني بقى." "تؤ، الحكاية لسه مخلصتش عشان أسيبك." "أنا قولت كل حاجة، عايز إيه تاني؟ محمود قام وقال: "أنت كده مشكور أوي، بس مينفعش أسيبك."

"ليه؟ "أنا مش غبي للدرجة دي عشان أسيبكم." محمود طلع، والراجل بدأ يهز الكرسي وقال بعصبية: "وربنا ما هر**حمك سااامع." عند زينة وسمر. زينة وسمر بصوا لبعض وكانوا في حالة صدمة. "أنتوا بتعملوا إيه هنا؟ "الإيجار اتأخر أوي، ولازم تطلعوا من هنا فوراً." سمر باندفاع: "مين أنت عشان تقول كده؟ وبعدين فين عمي إسماعيل؟ "هو اللي طلب مننا كده." "أنت كداب، عمي إسماعيل مستحيل يعمل كده." "مش عايز أكرر كلامي كتير، اطلعوا."

سمر بتهديد: "مش هطلع، واللي عندك اعمله." الشاب بص لبقية الشباب اللي معاه، اللي فهموا نظرته ودخلوا البيت بكل جرأة. "أنتوا بتعملوا إيه؟ بالفعل دخلوا البيت وبدأوا يطلعوا كل حاجة. زينة وسمر بصوا لبعض وقالوا بصوت واحد: "أنتوا مجانين." "محدش يقف، طلعوا كل حاجة برا، عايز البيت فاضي." سمر راحت عنده وقالت: "أنت مين عشان تعمل كده؟ "ابن صاحب البيت." "اطلع برا." "خلصوا يا شباب." سمر مسكته من لياقته وقالت: "خليهم يطلعوا، والا."

مسك أيدها وقال: "والا إيه؟ زينة ضربته على راسه وقالت: "كده يا حيو**ان." حط إيده على دماغه وقال: "يا بت ال***، وربنا ما هر**حمك." سمر دخلت أوضة أمها على طول وقالت بعصبية: "اطلعوا برا." للأسف محدش رد عليها، وسمر دخلت وقالت: "بقولكم اطلعوا برا." واحد من الشباب مسك صورة والده سمر وكان رايح يكسرها، لكن سمر مسكت إيده وقالت: "أنت إزاي تمسك صورة ماما؟ سمر ضربته بالقلم وقالت بعصبية: "اطلعوا برا." الشاب

حط إيده على خده وقال: "أنتِ إزاي تمدي إيدك عليا؟ "اطلع برا." مسكها من شعرها جامد أوي لدرجة بدأت تتألم: "اعاااا." زينة شافت سمر كده دخلت على طول وزقت الشاب وقالت: "أنتِ كويسة؟ سمر هزت رأسها وقالت: "بخير، بس خليهم يطلعوا برا." زينة هزت رأسها وقالت: "هرن على فهد." الشاب قام من على الأرض ومسك سمر من أيدها جامد أوي وقال: "إزاي تمدي إيدك عليا؟ ده يومك أسو**د." زينة بتحذير: "سيبها بقولك، سيبها."

الشاب بص لزينة بشهوة وقال: "مين القمر ده يا سمر؟ (الشباب دول من الحارة اللي فيها سمر وزينة يعرفوا سمر لكن ميعرفوش زينة) سمر ضربته في بطنه وقالت: "مالكش دعوة واطلع برا." "مش ده بنت خالتي كريمة، الله يرحمها، بس طلعت جامدة أوي." دخل وقال بعصبية: "أنتوا لسه واقفين؟ طلعوا كل حاجة برا، وأنتي مو**تك هيكون على إيدي." زينة بلعت ريقها وقالت: "سمر!! سمر بخوف أيضاً: "إيه؟ زينة مسكت أيد سمر وطلعوا يجروا، ولكن وقفوا مرة واحدة.

قعد يضحك وقال: "الباب مقفول، هتطلعوا إزاي؟ زينة بصت لسمر وكانوا خايفين أوي. "الشجاعة راحت فين؟ زينة باندفاع: "موجودة يا خفيف." "مين ده يا سمر؟ "ده بنت كريمة الله يرحمها." "هي عندها بنت ولا إيه؟ أنا عمري ما شفتها." زينة بدأت تخاف أوي من نظراتهم ليها. "سمعت إن أبوكي طلع من بدري أوي يا سمر." "وأنت مالك بأبويا؟ الشباب بصوا لبعض وقال ابن إسماعيل صاحب البيت: "إحنا مش عايزين الإيجار، وهيبقى علينا الشهر ده بس، بشرط."

ثم كمل بخبث: "تق**لعوا." زينة بصت لسمر وقالت: "أنت واحد قليل الأدب ومش متربي." "كده كده هناخد اللي إحنا عايزينه، مفيش إلا الخيار ده." زينة طلعت التليفون من غير ما ياخدوا بالهم وجابت رقم فهد ورنت عليه. مالك بص لفهد وقال: "مين اللي بيرن؟ فهد مسك التليفون وقال: "زينة." فهد فتح التليفون وقال: "الووو زينة." "اختاروا يا تقل**عوا ونقضي ليلة لطيفة بالنهار، يا تمو**توا، مفيش إلا الحل ده." فهد بصدمة: "مالك." مالك

كان ماسك التليفون وقال: "اممم." فهد بعصبية: "قوم فوراً." مالك قام وقال: "إيه؟ فهد فتح السبيكر وقال: "اسمع." مالك باستغراب: "اسمع إيه؟ "مش موافقين ولا إيه؟ أخلّي الشباب تقوم بالواجب، ولا بإرادتكم أحسن." مالك بص لفهد وقال: "مين الشاب ده؟ "مش عارف إذا كان ده مسلسل ولا حقيقة." مالك رفع حاجب وقال: "طب قول الووو." زينة بصت في التليفون وقالت في سرها: "أكيداً فهد مش فاهم حاجة، أعمل إيه دلوقتي؟ الشاب

راح عند زينة وسمر وقال: "ابدأ، مين الأول؟ الصراحة، أنتوا الاتنين حلوين أوي." كل ده وللأسف فهد ومالك مش فاهمين حاجة. واحد من الشباب بص في إيد زينة وقال: "فيه واحد على الخط يا بيه." بص على إيد زينة وقال: "رنّتي على مين يا روح أمك؟ زينة بعياط: "فهد، تعال بيت عمو **** فوراً." وفجأة الشاب خد منها التليفون ورمى على الأرض و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...