الفصل 2 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
20
كلمة
933
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

كنتي فين يا زينة ده كله؟ كان عندي درس خصوصي يا ماما. المهم، في عريس لقطة جاي النهارده ووالده خد معاد مع أبوكي، اجهزي كده. فاقت من الصدمة وقالت: عريس إيه؟ أنا لسه صغيرة يا ماما، أنا عندي 15 سنة يعني مراهقة. وأي يعني، ما سلوى بنت ماجدة فرحها قريب أوي وفي نفس عمرك. وأنا مش موافقة يا ماما! أنا عايزة أكمل تعليمي. تعليم إيه يا فاشلة، انتي ناسيه يا بت إنك واخده السنة ده بسنتين مع إنك بتروحي دروس وفي الدراسة زفت.

قولتلك المدرس كان مستقصدني. مدرس برضه يا بت، الشاب هييجي النهارده يعني هييجي فاهمة. وأنا مش موافقة ومش هطلع، شوفي حد يخرج للعريس بقى. شوفوا البت بتكلم أمها إزاي. زينة دخلت الأوضة وقفلّت الباب وقعدت على السرير ومسكت دماغها. وفجأة الباب خبط. ماما قولتلك مش عايزة أتجوز، افهمي بقى. أنا سمر يا زينة، افتحي الباب. زينة قامت على طول وفتحت الباب وقالت: سمر الحقيني، ماما عايزة تجوزني. إنتي بتقولي إيه؟

وخايفة أوي يا سمر، لأن فقدت عذريتي وإنتي عارفة كده. طب هتعملي إيه؟ مش عارفة يا سمر، أنا خايفة أوي، انتي عارفة أبويا لو وافق على حاجة ممنوع حد يرفض. أنا عندي حل. الحقيني بيه. تروحي تقولي لأمك على كل حاجة. ينهار أسود، إنتي عايزة أروح أقول لماما إني اتجوزت واحد عنده 60 سنة وفقدت عذريتي. أمال هتعملي إيه يا زينة؟ مفيش إلا الحل ده. في حل يا سمر. إيه هو؟ بالليل هتشوفي كل حاجة.

زينة قامت وطلعت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام، وسمر كانت قاعدة وخايفة أوي على زينة من اللي بتعمله في نفسها. زينة، أنا هروح البيت عشان ماما بتنادي. ماشي. بس تعالي بالليل. ربنا يسهل. زينة خدت شاور وطلعت، ولقت التليفون بيرن. الوو. وصلتي البيت يا قلبي. آه يا حبيبي، يدوب غيرت هدومي. مش هتيجي بالليل؟ أنا آسفة يا حبيبي، مش هقدر أجي. ليه؟ أصلاً... أصلاً خالتك اللي ساكنة بعيد هتيجي النهارده، ومينفعش أمشي.

خلاص يا روحي، بس هشوفك بكرة صح؟ آه يا قلبي، إن شاء الله. بحبك. وأنا بعشقك. وفجأة حد دخل وكانت في حالة صدمة. بتكلمي مين؟ زينة قفلت التليفون على طول وبارتباك: كنت بكلم... آه، كنت بكلم رودينا. مالك خايفة كده ليه؟ أنا مش خايفة ولا حاجة. خدي الفستان ده، تجهزي بالليل عشان تعجبي العريس وأهله. بتريقة: عشان تعجبي العريس وأهله. ماشي يا زينة، اتريقي اتريقي. زينة قفلت الباب وكانت مخنوقة أوي، وكانت حاسة بدوخة. آآآآه...

دماغي وجعاني أوي مش عارفة ليه وحاسة إني قرفانة. ✨في المساء ✨ أهلاً أهلاً، اتفضلوا. زينة، العريس وصل، اجهزي كده. حاضر. أم زينة. نعم يا حج؟ هاتي حاجة سقعه كده وادخلي شوفي بنتك. سمر معاها جوه، أنا هروح أعمل عصير. بس أوعك تتأخري. حاضر. الله يخربيتك، إنتي بتعملي إيه؟ مش عايزاني أتجوز، يستحملوا بقى. إنتي مجنونة يا بت. اسكتي انتي يا سمر، اللي بعمله ده الصح. أنا هسكت، بس أبوكي وأمك هيقتلوكي.

مش مهم، بس العريس ده يرفضني وخلاص. وإنت شغال إيه يا ابني؟ أنا مهندس بترول يا عمي. عندك كام سنة يا ابني؟ الشاب في سره: هو أنا جاي أتجوزك إنت ولا أتوز بنتك. بتقول حاجة يا ابني؟ عندي 26 سنة يا عمي. هاتي يا أم زينة. حطت العصير. اتفضلوا محدش يتكسف. ثانية وراجع. إيه الحما ده يا بابا. معلش يا ابني، عايز يعرف برضه مين اللي هيتجوز بنته. في إيه يا أم زينة، فين البنت؟ استنى هروح أشوفها، روح انت اقعد مع الضيوف، وأنا هناديها.

زينة دخلت وقالت: السلام عليكم. العريس وأبو: 😳😳 بنتي الوحيدة زينة، وهي دي العروسة. والدها شافها وكان في حالة صدمة أيضاً: 😳😳 تفتكروا زينة عملت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...