الفصل 22 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
19
كلمة
1,867
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

الوقت اتأخر جداً، وسمر ومالك قعدوا على الأرض بسبب الإرهاق. "مش قادرة! مالك خد نفس عميق وقال: "الوقت اتأخر قوي، هنعمل إيه؟ "أكيد ماما وبابا قلقانين عليا." مالك في سره: "أنا السبب، ما كانش لازم أعمل كده، بسببي بقينا بين الحياة والموت." في منزل سمر: كانت أم سمر واقفة برا وخايفة قوي على بنتها. والد سمر رجع من الشغل وقال: "إيه يا أم سمر؟ واقفة برا كده ليه؟ "سمر! والد سمر بفزعة: "مالها؟

"مرجعتش لحد دلوقتي من المدرسة وخايفة عليها قوي." "إيه ده؟ يعني إيه مرجعتش لحد دلوقتي؟ الساعة عشرة؟ "ورنيت على كل أصحابها، الكل قال إنها طلعت من المدرسة." "ينهار أسود! إنتي بتقولي إيه؟ "أنا خايفة قوي، تكون عملت زي زينة." "ده أنا أقت*لها! "وخايفة تكون حد خطفها." "إحنا لازم نبلغ البوليس فوراً." بالفعل طلعوا عشان يبلغوا البوليس. في قصر الكيلاني: زينة فاقت من النوم على صوت زينب. "نايمة بدري كده ليه؟ "صباح الخير."

زينب قعدت تضحك وقالت: "إحنا بليل على فكرة." زينة قامت وبصت في الساعة وقالت: "حسيت بإرهاق فنمت." "طب قومي عشان جبتلك شوية فساتين." "فساتين؟ بتول دخلت وقالت: "إيه رأيكم؟ زينة بصت ليها وقالت: "حلو قوي." بتول دخلت وباست زينة وقالت: "تعرفي الست اللي جنبك دي؟ قالت إنه و*حش." "لا، حلو قوي! "اسكتي إنتي. قومي يا زينة، البسي واحد وورينا." زينة قامت وخدت الفستان ودخلت الحمام. "ماما، تعالي معايا! "فين؟ "تعالي معايا بس."

"والله ما حلو، مش عارفة عاجبك على إيه؟ بتول خدت أمها وطلعوا بالفعل. "مش عاجبني لوحدي، ده عاجب زينة كمان." بعد شوية، زينة طلعت ومالقتش زينب ولا بتول. كانت شبه أميرات ديزني. فهد كان معدي وشاف زينة. زينة بصت وراها ولقيت فهد. فهد كان واقف ومبتسم وزينة كانت مكسوفة قوي. بعد شوية زينب جات وقالت: "فهد، إنت صحيت." "أيوه، ليه؟ "أخويا مالك مرجعش لحد دلوقتي وخايفة عليه قوي." "مالك؟ ولحد دلوقتي مرجعش؟ طب رنيتي عليا؟

"تليفونه غير متاح وقلبي مش مطمن." "خلاص يا ماما، أنا هنزل أشوفه إيه اللي حصل." زينب مسكت إيد فهد وقالت: "بس أوعك تمد إيدك عليا، عشان خاطري." "حاضر. أقدر أمشي؟ "طب قبل ما تمشي، إيه رأيك في الأميرة اللي واقفة دي؟ زينة بصت في الأرض عالطول وكانت مكسوفة قوي. فهد بص على زينة وقال: "بتجنن." وخد بعضه ومشي. نبضات زينة ازدادت ووشها احمر. "إيه الحلوة دي يا زينو؟ "اسكتي إنتي، ده ذوقي."

"عارفة يا زينة، أنا قولت لماما إنه و*حش قوي، بس ماما أصرت. والصراحة تحفة عليكي." "شكراً." في الشرطة: "حضرت الظابط، حضرت الظابط." "اهدي يا أم سمر، مينفعش كده." "اتفضلي." "بنتي يا حضرت الظابط، مختفية من الصبح ومرجعتش لحد دلوقتي." "هي كانت فين؟ "كانت في المدرسة." "ومسألتش أصحابها؟ ممكن يكونوا عارفين راحت فين، أو ممكن تكون مع واحدة من صحابها." "سألت يا حضرت الظابط، وكلهم قالوا إنها طلعت من المدرسة."

"طب ممكن صورة لبنت حضرتك؟ "حاضر." "ده بنتي." "ثانية لو سمحتي." "ألو." "اهدي يا أم سمر، إن شاء الله هتكون بخير." "ده أول مرة تحصل. قولي أهدا إزاي بس؟ "تقدروا تمشوا، بس يا ريت رقم حضرتك عشان لو فيه جديد أرن عليكم." "طبعاً، طبعاً." والد سمر كتب للظابط رقمه ومشوا. عند مالك وسمر: مالك سمع صوت قدم. "في حد جاي." "إيه؟ مالك حط إيده على بوق سمر عالطول وقال بصوت هادي: "أكيد الشباب." مالك بص لقاهم بالفعل. مالك شال

إيده من على بوقها وقال: "ورانا. لازم نهرب وإلا... "هنهرب إزاي؟ "هعد لواحد لثلاثة ونطلع نجري." "اممم." "واحد." "اتنين." "تلا... وبالفعل قاموا وطلعوا يجروا. "هنااااك! "استعجلي! طلعوا يجروا مسافة طويلة والشباب اختفوا. سمر وقفت وقالت: "مش قادرة، تعبت." "لازم نهرب، مفيش وقت. يلا! "اهرب إنت، أنا مش قادرة." "سمر، يلا! وفجأة حد جاي من ورا مالك. سمر بانتهاد: "مالك! وفجأة مالك وقع على الأرض. "إيه ده؟ في الطريق: "ألو."

"إيه الأخبار؟ "مالك معاكم؟ "لا، مش معانا." فهد قفل التليفون وقال: "راح فين ده؟ "في إيه؟ "مالك مرجعش لحد دلوقتي البيت." "تلاقي مع المزة." "ممكن." وفجأة فهد وقف العربية ونزل منها. "مش دي عربية مالك؟ فهد جري عالطول عليها ومالقاش حد في العربية ولقي تليفون مالك على الأرض. "معقول يكون في خطر؟ فهد بصوت عالي: "مالك! مالك! فهد ركب العربية عالطول ومشي. "إنتي رنيتي على سما؟ "لا." "طب رني عليها، ممكن نعرف سمر راحت فين." "حاضر."

بالفعل رنت عليها. سما كانت نايمة وسمعت صوت التليفون وقامت وقالت: "ألو." "سما، سمر فين يا بنتي؟ سما باستغراب: "سمر؟ "أيوه، مجاتش لحد دلوقتي. متعرفيش راحت فين؟ سما افتكرت وقالت: "آه، ابن عائلة الكيلاني كان ماشي وراها. ممكن تكون معا... "إيه ده؟ التليفون وقع من أم سمر. "ألو." "خالتي." "في إيه يا أم سمر؟ "سما قالت إن ابن الكيلاني كان ماشي وراها." "مين ده؟ "أكيد اللي متجوز زينة، عشان مفيش غيره."

"ما ممكن يكون عندهم شاب كمان." "معتقدش." "إحنا لازم نروح القصر فوراً." "دلوقتي؟ "أيوه، قبل ما بنتك تتأ*ذى." بالفعل وقفوا عربية وركبوا متجهين إلى قصر الكيلاني. في قصر الكيلاني: "مالك اتأخر قوي، والساعة بقت اتنين ولسه مجاش." "اهدي يا ماما، مالك عالطول كده." "لا يا بتول، ده أول مرة يعملها. هو صحيح كان بيقعد برا بس بيرجع الساعة 12." "طب رني على فهد." "ما أنا هعمل كده." زينب رنت على فهد. "إيه يا ماما؟ "لقيتوا؟

"أيوه يا ماما، معايا." "طب الحمد لله طمنتيني." فهد قفل التليفون وقال: "آسف يا ماما، لو كنت قولتلك إن عربية مالك على الطريق وهو مش موجود فيها، كان ممكن تموتي فيها. ده الصح." عند مالك وسمر: مالك مسك دماغه وحس بدوخة ومكنش شايف كويس. سمر جرت عليه عالطول. "مالك! مالك! وفجأة شاب من الشباب رفع راس مالك وقال: "اتفرج علينا بقى واحنا بنغ*تصب المزة." مالك حاول يقوم بس مكنش قادر، لحد ما أغمى عليه. "مالك، لاءءء!

الشباب بصوا على سمر اللي كانت مرعوبة قوي بكل شهو*ة. في قصر الكيلاني: "فهد! "اهدي يا أم سمر، عيب كده." "في إيه؟ "فين ابنك؟ "ابني مين؟ "فهد." "ليه؟ "ابنك خاطف بنتي." "إيه ده؟ زينة نزلت وقالت: "خالتي! أم سمر جرت على زينة عالطول وقالت: "زينة، بنتي، قولي لزوجك يرجع بنتي الله يخليكي." زينة كانت مستغربة وقالت: "بس فهد مش مع بنتك يا خالتي." "إنتي بتقولي إيه؟ زينب: "معقول تكون قصدها على مالك؟

"بما إن مالك كمان مختفي، بس مالك حالياً مع فهد." "طلعوا بنتي أرجوكم." "خالتي، اهدي. وبعدين فهد لسه طالع." "إزاي يا بنتي؟ ده صاحبه سمر قالت إن ابن عائلة الكيلاني كان ماشي وراها أول ما طلعت من المدرسة." "إنتي تقصدي مالك." "مالك مين؟ "أخو فهد الصغير." "فهد ولا مالك، أنا عايزة بنتي! "اهدي يا خالتي، تعالي ارتاحي، وإن شاء الله هترجع." سمر زقت زينة وبكل عصبية: "والله بنتي لو جرا ليها حاجة ما هسكت." ومشت. "خالتي، استني."

في صباح اليوم التالي: تشرق الشمس لتعلن يوماً جديد مليئاً بالمفاجات. عند مالك وسمر: مالك قام وكان ماسك دماغه، وبفزعه: "سمر! سمر! مالك قام ولقي سمر مغمى عليها، وهدومها شبه عا*رية، ولقي د*م على هدومه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...