زينه طلعت وقالت: أي رايك؟ التفت ليها فهد وكان في حالة صدمة وقال: إيه ده؟ زينه: مش فاهمة؟ فهد: زينه، إيه اللي انتي لابساه ده؟ زينه: لابسة إيه يعني، فستان. فهد قرب من زينه وقال بكل هدوء: زينه، ادخلي غيري هدومك، بلاش أتعصب عليكي. زينه: ماله الفستان طيب؟ فهد بعصبية: مش حلو يا زينه. زينه: خلاص هدخل أغيره بس أهدا. زينه خدت فستان تاني ودخلت الحمام وكانت متنرفزة أوي. بعد شوية زينه طلعت وقالت: حلو كده؟ فهد: أيوه كده أحلى.
زينه ضربت فهد في بطنه وطلعت. فهد: آآآآآآه! يا بت المجنونة. زينه وفهد نزلوا تحت وزينه قعدت على الكرسي وفهد كان مستغرب أوي وقال: غريبة يعني. زينه: إيه الغريب في كده؟ فهد: تطلبوا إيه يا فندم؟ زينه: بقولك إيه، هات الأكل اللي عندك كله، يعني المتوفر كلوا في المطعم تنزلوا هنا. فهد: يعني عايزة إيه يا مدام؟ زينه: انت مبتفهمش؟ ما أنا قولتلك هات الأكل كله اللي بيقدموه المطعم. فهد كان مستغرب زينه أوي وقال: هو في حد جاي ولا إيه؟
زينه: اسكت انت، مسمعش صوتك. وأنت هات الأكل اللي موجود في المنيو كله. الجرسون بص لفهد وفهد هز رأسه بمعنى تمام. الجرسون خد بعضه ومشي وكان مستغرب أوي. زينه: اتكلم عالطول. فهد حط إيده على خده وقال: هو السؤال محيرني أوي، مين هياكل الأكل ده كله؟ زينه: أنا. فهد رفع حاجبه وقال: نعم؟ زينه: قولت حاجة غريبة ولا إيه؟ أنت متعرفش أنا جعانة قد إيه؟ بعد شوية عشر جرسونات جم وكانوا حاملين أكل كتير. زينه: شكلنا وحش أوي قدام الناس.
فهد: قولتلك اسكت ومسمعش صوتك. فهد حط إيده على فمه وقال: مش هتكلم خالص. بالفعل حطوا الأكل على السفرة وكانت سفرة كبيرة أوي. وزينه بدأت تاكل وفهد ضم حواجبه ومكنش قادر يمسك نفسه من الضحك. زينه: مش هتاكل ولا إيه؟ فهد: لا مش عايز أكل، كلي أنتِ. زينه: كده هتتعبي. فهد: يا عم أنت مالك. زينه: أه قول كده بقا، خايف إن الفاتورة تكون عالية صح؟ فهد: الفلوس عندي ولا حاجة، أنتِ أهم حاجة عندي. زينه زورت عالطول ومكنتش قادرة تتكلم.
فهد قام عالطول وشربها مياه وضرب بـ إيده على ضهرها. فهد: أنتِ كويسة؟ زينه: كنت هموت. زينه قامت وقالت: أنا شبعت. فهد بص على الأكل وقال: زينه، أنتِ حاسة إنك كويسة دلوقتي؟ زينه بصت لفهد وقالت: أنا... أنا... وفجأة أغمى عليها. فهد: زينه... فهد قام عالطول وحمل زينه بين إيديه وقال: دكتور فوراً. كان في دكتور قاعد معاهم في المطعم. فهد خد زينه الأوضة عالطول
والدكتور كشف عليها وقال: المدام واكلة أكل كتير ومعدتها صغيرة وده كان ممكن يعملها تسمم. الدكتور: متخافش، أنا عطيتها إبرة وإن شاء الله هتكون بخير. وصحيح، أنا أوضتي جنبكم لو احتجت أي مساعدة. عن إذنك. فهد: شكراً أوي. الدكتور طلع وفهد قعد جنب زينه وقال: كل ده عشان قولتلك بلاش الفستان ده، يخربيتك، وأنتِ هبلة أوي. عند مالك وسمر. سمر كانت قاعدة في الجنينة وفجأة حد غمض عينها. مالك: إيه الأخبار؟
سمر قامت وباندهال: يعني سبتلك القصر كله وجيت وراك هنا؟ مالك قعد جنبها وسمر كانت قايمة ولكن مالك شدها وقعدها بالعافية. سمر: أنت شخص تافه أوي. مالك: اممم. سمر: آآآآآآآآآه! أنا مش عارفة قدري وحش أوي كده ليه؟ مالك: طب إيه رأيك بقا إني قدرك الحلو؟ سمر بصت لمالك وقالت: إزاي؟ مالك: على الرغم إن أربع شباب اتعرضولك، أنا اتجوزتك. الدموع نزلت من عين سمر وقالت: فعلاً لازم أشكرك إنك أنقذتني من فضيحة العمر. مالك حس بالذنب فجأة
وحط إيده على كتفها وقال: أنا مش قصدي أجرحك. سمر شالت إيد مالك وقالت: قصدك مش قصدك مش هتفرق كتير، أنا داخلة أنام. مالك مسك إيد سمر وقال: أنا آسف. سمر بصت في الأرض وقالت: عادي ولا يهمك. وخدت بعضها ومشت. مالك حط إيده على قلبه وقال: خايف أوي لا تقتحمي قلبي. في صباح اليوم التالي. زينه فاقت من النوم ولقت فهد نايم جنبها وكانت فرحانة أوي وقالت: أنا متأكدة إنك بتحبني، أنا وشيري دي مجرد صديقة ليك مش أكتر.
فهد فتح عينه وزينه كانت مبتسمة وفجأة شافت فهد صحى قامت عالطول وعملت نفسها زعلانة. فهد مسك إيدها وقال: مفيش صباح الخير حتى؟ زينه: لا مفيش، وسيب إيدي. فهد شد زينه ليه وقال: أنا آسف. زينه: أنا مش زعلانة على فكرة، أنت عارف إني بقيت باردة أوي زيك كده بالظبط. فهد: أنا بارد؟ زينه: فوق ما تتصور. زينه قامت وطلعت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام. فهد: هي البت دي مجنونة ولا أنا اللي مجنون؟
بعد شوية زينه طلعت من الحمام ولقت فهد رايح يفتح الستارة بتاعت البلكونة. زينه جرت عليه عالطول وقالت: أوعك تفتحها. فهد ضم حواجبه وقال: ليه ممكن أعرف؟ زينه: هو... هو... أه، معايا برد ومش قادرة والهوا غلط عليا. فهد: طب أنا هقعد في البلكونة وإنتي اقفلي الستارة بعد ما أنا ما أطلع. زينه: لا بردو. فهد كان مستغرب زينه وقال: مش أنتِ فرحانة إن البلكونة بتطل على البحر؟ تعالي نقعد سوا. زينه: لا مش فرحانة. أقولك، ما تيجي نطلع؟
فهد: نطلع؟ زينه: أيوه. زينه مسكت إيد فهد وطلعت ليه هدوم وقالت: ادخل غير هدومك وأنا هستناك. فهد ابتسم على جنانها وقال: حاضر بس أهدي. زينه قعدت على السرير وقالت: إحنا لازم نغير الأوضة دي. في قصر الكيلاني. بتول... بتول. بتول: ماما، أنا معنديش جامعة النهارده وعايزة أنام، الله يخليكي. الأم: خلاص، إنتي حرة، بس أوعك تزعلي بقا وتقولي إنتي روحتي من ورايا ليه. بتول قامت وباندهال: إنتي رايحة فين؟ الأم: مالكيش دعوة بقا. بتول
مسكت إيد أمها وقالت بتوسل: والنبي قولي رايحة فين. الأم: عند خالتك. بتول: بجد!! عشر دقايق ونكون عندك، مش هتأخر. الأم: الله، مش كنتي عايزة تنامي؟ بتول: النوم راح خلاص، أوعك تمشي، مش هتأخر. في أوضة شيري. شيري: آلووو. صوت والدها: أخبارك إيه يا بنتي؟ شيري: أنا بخير يا بابا، بس عندي طلب. والدها: طلب إيه؟ شيري: عمو جمال دخل السجن، زوج خالتي زينب، عايزاك تطلعه. والدها: دخل السجن ليه؟
شيري: بابا معرفش دخل ليه، اللي أعرفه إنه لازم يطلع فوراً. والدها: ليه؟ شيري: كده وخلاص، أنت مش ليك معارف في مصر أكيداً؟ بتليفون واحد تقدر تطلع عمو جمال. والدها: طب ممكن أعرف ليه الأول؟ شيري: بابا، بلاش تسأل كتير، المهم إنه يطلع. والدها: لا يا شيري، مش هطلعه إلا لما أعرف ليه. شيري قفلت التليفون واتنرفزت أوي وقالت: عمو جمال لازم يطلع بأي طريقة. صوت آخر: أنا مش عارف بنتك عايزة تطلع جمال ليه، ويا ترى دخل السجن ليه؟
صوت أول: تطلع جمال؟ أنت مش عارف ده عمل إيه؟ ده هان كرامة أختي واتجوز بنت صغيرة، غير كده ده نصاب. صوت آخر: وأنت عرفت الكلام ده منين؟ صوت أول: زينب حكتلي على كل حاجة، أوعك تطلع جمال مهما كان. صوت آخر: اللي مش قادر أفهمه، بنتك ليه عايزة تطلع مجرم زي ده؟ صوت أول: عندك حق، ليه فعلاً عايزة تطلعه من السجن؟ صوت آخر: والله خايف منها أوي، أنا قولتلك بلاش موضوع السفر ده خالص.
صوت أول: والله أنا اللي بدأت أخاف وحاسة إن بنتك ناوية على حاجة. صوت آخر: ربنا يستر. عند مالك وسمر. سمر قامت عالطول وقالت: ينهار أسود، اتاخرت على المدرسة. سمر دخلت الحمام عالطول وغيرت هدومها ومالك كان لسه نايم. سمر: ينهار أسود، أعمل مع ده إيه دلوقتي؟ أنزل أنا وخلاص. سمر سمعت صوت عربية راحت عند البلكونة لقت جاسر مشي وقالت: وبعدين بقا، أنزل آخد مواصلات وخلاص. ومين هيصحي الحمار ده؟ سمر راحت عند مالك وبصوت هادي جداً
يحمل الخوف: مالك... مالك. مالك رمى المخدة على سمر وقال: أنا عايز أنام يا منال. سمر: المدرسة، إحنا اتاخرنا أوي. مالك: أنا مش رايح النهارده، روحي أنتِ. سمر: أنا اتاخرت وعمي جاسر مشي وأكيداً المواصلات هتكون صعبة أوي، قوم وصلني. مالك بكلام متقطع: آآآآآ... م... آآآآآ... سمر: أنت بتقول إيه؟ مالك، أنا مش بهزر، الله يخليك قوم. مالك: بت انتي، أنا عايز أنام، هو لازم يعني تروحي النهارده؟ سمر: أيوه لازم، يلا بقااا. مالك: لا.
سمر حطت إيدها عليا وبدأت ترتعش وتقول: أرجوك يا مالك. مالك فاق وحط إيده على خده وقال: عندي شرط. سمر: هو ده وقت شروطك؟ بقولك اتاخرت على المدرسة. مالك نام تاني وقال: إنتي حرة بقا. سمر: خلاص موافقة، إيه هو الشرط؟ مالك بابتسامة وقال: الشرط هو... عند زينه وفهد. فهد طلع وزينه مسكت إيده وفهد كان مستغرب أفعالها أوي وقال: زينه، أهدي، أنا مش هطير. زينه: يلااااا. فهد وزينه نزلوا وزينه قالت: إيه رأيك نقعد في الكافتريا؟ فهد: اممم.
زينه وفهد راحوا وقعدوا في الكافتريا فعلاً. زينه: بقولك إيه؟ فهد: نعم يا بيه؟ زينه: شايفة الاتنين اللي قاعدين دول؟ الجرسون بص على زينه وفهد ولكن الراجل كان قاصد اللي وراهم. فهد: آآآآه يا بيه. الراجل: تاخد البرشام ده وتحطه في كوبايتهم. الجرسون بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ إحنا فندق محترم. الراجل طلع فلوس من جيبه وحطهم في إيد الجرسون وقال: طب وكده إيه؟ الجرسون بضحكة خبيثة: إحنا فندق بيحب الفلوس أوي.
الراجل: شاطر. روح بقا شوفهم عايزين يشربوا إيه وتحط البرشام ده في كوبايتهم، تمام؟ الجرسون: حاضر. الراجل: آلووو. صوت آخر: تم يا كبير وهيعملوا حاجات بخارج إرادتهم وساعتها هنقدر نفضحهم. الراجل: برافو عليك. الراجل قفل التليفون وخد بعضه ومشي والجرسون راح عند فهد وزينه وقال: تشربوا إيه؟ فهد: إيه يا زينه تشربي إيه؟ زينه: ممكن فنجان قهوة. فهد: خلاص هات فنجانين قهوة لو سمحت. الجرسون: تمام. الجرسون: هات فنجانين قهوة.
بالفعل خد الفنجانين وراح على جنب وطلع البرشام وحطهم في الفنجانين وبص على زينه وفهد. في قصر عائلة الأنصاري. بتول وزينب نزلوا من العربية ودخلوا. زينب: بتول... بتول: بتول. ساره جرت على بتول وحضنتها وقالت: فهد عمل فيكي إيه؟ بتول: ولا أي، الحمد لله إنه كان متخانق مع زينه. ساره: بتتكلموا في إيه؟ بتول: ولا أي يا ماما. ساره: طب ادخلي يا لمضة جهزي الأكل. بتول: أجهز الأكل ليه؟ أمال الطباخين يعملوا إيه؟
ساره: امشي يا بت وإلا أرن على أخوكي. بتول: خلاص خلاص، تعالي معايا. بتول... الأم: إنتي بتدخليها المطبخ ليه؟ ساره: صاحب محمود شغال معاهم، شافها وأعجب بيها على أي مش عارفة، والصراحة عايزها تبقى شاطرة مش دلوعة. بتول: يالهوي لو دخلت بتول المطبخ ده كانت لمّت الناس عليا. ساره: فكك منهم، أخبار مالك وفهد إيه؟ بتول: بخير. ساره: بقولك إيه يا زينب، إيه رأيك ناخد بتول لمحمود؟ بتول: بتول؟ إنتي تقصدي بتول بنتي؟
ساره: أيوه، أمال هقصد مين؟ بتول: والله ما عارفة أقولك إيه، بس اللي أعرفه الزمن ده محدش بيخطب لحد، البنت بقت زي الواد، هي اللي تختار اللي يعجبها. ساره: طب اسأليها وأنا هسأل محمود لما يرجع من الشغل وهنرن عليكي أقولك محمود قال إيه، وإنتي كذلك. بتول: خلاص، مااشي. عند فهد وزينه. الجرسون راح عند فهد وزينه وحط القهوة على السفرة وخد بعضه ومشي. زينه مسكت فنجان القهوة وفهد كذلك وبدأوا يشربوا.
زينه: إيه رأيك نطلع بكرة ونعمل جولة سياحية؟ فهد: طبعاً موافقة. زينه: فهد، صحيح إحنا هنمشي إمتى؟ فهد: العرض هيبدأ بعد يومين وإن شاء الله هنرجع بعدها عالطول. زينه: طب هنرجع إزاي والطيران واقف؟ فهد: متخافيش، وبعدين أنا شخص معروف بردو. زينه: يعني على الكبرياء. الجرسون قال في سره: هو البرشام مش بيعمل مفعوله ليه؟ بعد شوية الأعراض وضحت على زينه الأول وقالت: فهد، أنا حاسة إن دماغي تقيلة أوي. فهد باندهال: إنتي كويسة؟
زينه: مش عارفة، حاسة بتقل في راسي. فهد قام وسند زينه اللي كانت على وشك تقع. فهد: زينه، إنتِ كويسة؟ زينه: فهد، خدني على الأوضة والنبي، مش قادرة. بالفعل فهد سند زينه اللي مكنتش قادرة تفتح عينها وطلعوا على فوق. فهد فتح الباب وقعد زينه على السرير وحط المخدة ورا ضهرها. فهد: دقيقة، في دكتور جنبنا هنا، هنادي عليه، مش هتأخر. زينه مسكت إيد فهد والإبتسامة مش بتفارق وشها، تأثير الدوا.
فهد قعد جنبها وقال: زينه، أنا بدأت أخاف، إنتِ كويسة؟ زينه: جداً. وفجأة فهد حس بتقل أيضاً وقال: إيه ده؟ أنا مش قادر أفتح عيني. زينه قعدت تضحك وفهد باستغراب: زينه، أنا حاسس... زينه حطت إيدها على إيد فهد وقالت: إحساسك هو إحساسي. بعد شوية زينه وفهد كانوا بيضحكوا ومش عارفين إيه اللي بيحصل. زينه: فهد، تعالي نرقص. فهد: نرقص؟ زينه: أيوه، رقص رومانسي، إيه رأيك؟ فهد: ماليش أنا في الكلام ده. زينه شدت فهد ومسكت إيده
وحطتها على وسطها وقالت: أنا هعلمك. أه، نسيت الأغنية. زينه جرت عالطول وشغلت أغنية أجنبية رومانسية وبدأوا يرقصوا. زينه: عارف يا فهد... فهد: اممم. زينه: أنا بحبك قد الدنيا ده كلها. فهد ابتسم وقال: إيه الجنان ده؟ زينه: لو في نظرك الحب جنان، يبقى أنا مجنونة بيك. زينه وفهد بصوا لبعض وفجأة قربوا من بعض وتلامست شفايفهم أخيراً. وده كانت أول قبلة بينهم.
بعد شوية، وخصوصاً مفعول الدوا بدأ، فهد شال زينه وحطها على السرير وراحوا في عالمهم الخاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!