فهد بصوت عالي: اي انت بتقول اي؟ -بقولك فيروز اخت فارس عايشة. فهد بصدمة: ازاي؟ -لو عايز تعرف الحقيقة تعالي مطعم... وقفل. لارا باستغراب: مين اللي كان على الفون يا بابا؟ فهد بفرحة: فيروز عايشة! لارا بغيرة: مين فيروز دي؟ فهد بفرحة وراحة: اخت فارس يا لارا، يعني أنا مش قاتل الحمد لله. لارا بفرحة مماثلة: بجد؟ -أيوه بجد والله، جالي فون دلوقتي وقالي تعالي حالا مطعم... عشان تعرف الحقيقة.
-ماشي، بسرعة يلا وأنا هاجي معاك ومش عايزة أي اعتراض. فهد بحب: حاضر، البسي يلا بسرعة. واشتريتلك الطرح عشان من النهارده هتتحجبي. لارا بطاعة: حاضر يا بابا. فهد بحب: يحضرلك الخير يا قطتي. وطلع خد بوسة سريعة على خدها وراح ياخد شاور. ولارا لبست دريس أسود وطرحة حمرا وجزمة حمرا وخرجت. فهد أول ما شافها بصلها بانبهار وقال: أي القمر ده، اعمل فيكي إيه؟ أحبسك في صندوق ومحدش يشوفك غيري. الحجاب جملك أكتر من الأول. لارا بخجل:
خلاص بقى. -هههه، لسه بتتكسفي مني برضه يا لارا؟ هزت راسها بـ "أيوه" وقالت: يلا بسرعة عشان هنتأخر كده يا بابا. -يلا يا روح بابا. وركبوا العربية وراحوا المطعم. وكان محجوز كله، ماكنش فيه غير شاب وبنت بس عاطيين ضهرهم للباب. فهد قرب منهم ووقف قدامهم. وماكنوش إلا فارس وفيروز. فهد شد كرسي لـ لارا وقعدها. وقعد على الكرسي المقابل لـ فارس وقال ببرود: نعم. فارس بتوتر: أنا اللي اتصلت بيك. -عارف. -منين؟ -ملكش دعوة، قول اللي عندك.
-أنا حبيت أعتذر منك على اللي حصل وحابب نبدأ صفحة جديدة. فهد بغضب: صفحة جديدة! بعد كل اللي عملته صفحة جديدة؟ وطلعت انت البوس وسبب المصايب دي؟ وصفحة جديدة؟ فارس بأسف: كنت عايز أنتقم منك. أختي كانت بين الحياة والموت بسببك، فقدت الأمل في أنها تعيش. فهد بصوت عالي: كله بسببك! -لا مش بسببي، بسببك انت! انت اللي طول عمرك بتاخد مني الصفقات. فهد ببرود: هو الشغل كده، البقاء للأقوى. فارس بهدوء:
أنا عارف إني غلطت وغلط كتير أوي، بس إحنا مش ملايكة. وأنا جيت النهارده عشان أقولك نبدأ صفحة جديدة بسلام. فهد ببرود: وأنا مش موافق. قاطعته لارا: فهد! -أي؟ عايزة بعد كل اللي عمله وفي الآخر أسامحه؟ -خلاص يا فهد، هو اعترف بغلطه. وبالنسبة للي حصل امبارح، انتي كنتي هتضيعي مني بسببه وربنا ما كنت هرحمه. -على فكرة، كل اللي أنا عملته ده قبل ما أختي تفوق من الغيبوبة. كنت فقدت الأمل في أنها تعيش. لارا مسكت أيد فهد بمعني:
خلاص، خلينا نعيش بسلام. فارس بهدوء: أنا بس عايز أسمع كلمة "مسامحك" عشان أعيش في راحة. وأنا هاخد أختي وهسيب البلد دي أصلاً وهستقر في أمريكا. فهد خد نفس وقال: مسامحك. -عمري ما هخليك تندم على كلمتك، وأنا طول عمري في ضهرك يا فهد ويشرفني إننا نبقى أصحاب. ومد أيده. فهد بص على إيده شوية. فارس لسه هيسحب إيده، فهد حضنه وقال: ما محبة إلا ما بعد عداوة. فيروز بطيبة: يشرفني إني أتعرف عليكي. لارا بحب: أنا أكتر يا حبيبتي.
فيروز بمرح: طالما كده، يبقى آخد رقمك ياسطا. -ههههه، تمام. اكتبي * فارس: مضطرين نمشي دلوقتي عشان الطيارة. -توصلوا بالسلامة. -الله يسلمك. وبعدين راحوا. عدت سنة في لمح البصر. في قصر الدالي، بالتحديد في جناح فهد. كانوا نايمين. لارا: بابا... فهد بنعاس: نعم. -عايزة نوتيلا. -لارا أبوس إيدك نامي، حرام عليكي بقى. -بقا كده يا فهدي؟ انت معتش بتحبني صح؟ عشان شكلي بقى وحش صح؟
-يا لارا حرام، كل يوم نفس الأسطوانة. وربنا أنا بعشقك، مش بحبك بس الشيكولاتة الكتير غلط عليكي. -مليش دعوة، أنا عايزة نوتيلا. -أمري لله. حاضر. وقام اتصل على جاسر وقال: انت يزفت. جاسر: نااااعم؟ هو إحنا مش هنخلص من الموال ده بقى؟ كل يوم؟ مش كفاية اللي عندي؟ -اخلص يزفت وابعت جيب من السوبر ماركت وابعته مع السواق. وقفل السكة.
بعد شوية الباب خبط وفهد فتح الباب وكانت الخدامة ومعاها الشيكولاتة. لارا جريت عليها وأخدتها. وفجأة كشرت وحطتها جنبها على الكومودينو وراحت نامت. فهد بصالها ببلاهة وصدمة وقال بصوت عالي: إيه ده بقا إن شاء الله؟ -خلاص معتش عايزة. ورجعت نامت. فهد شد شعره بغضب وراح نام واخدها في حضنه وقال: ربنا يصبرني وتولدي على خير عشان معتش قادر على هرمونات الحمل دي. بعد شوية. لارا: بابا... فهد مسح على وشه بعصبية وقال: نعم.
-أنا عايزة بيتزا. -حاضر، هجيبلك. -وعايزة شيبسي ومصاصة. فهد ضغط على إيده جامد وابتسمت غصب عنه وقال: حاضر، اللي تأمري بيه يا قطتي. -يلا بسرعة، بسرعة، بسرعة. فهد اتصل على جاسر. جاسر بغيظ: إيه تاني؟ حرااام عليكم والله، والله حرام. -ابعت مع السواق بيتزا لارج وشيبسي ومصاصة. وقفل السكة. كمان شوية الأكل جه ولارا كلت ونامت. بعد شوية. -بابا... -إيييييييييي تااااااااني ي لااااااااااااارا اااااا -الحقني أنااااااا بوللللللللد!
فهد فتح عيونه بصدمة وقال بخوف: أعمل إيه؟ -بقولكككككك بولد بولدددددد! فهد واقف زي الصنم. لارا بصريخ: مش وقتك تنصدم خالص! وعضت إيده جامد. فهد اشتالها بسرعة ولبسها دريس بسرعة وطرحة، حتى راح بالترنج وركب عربيته وساقها بسرعة للمستشفى. وقال بصوت جمهوري: دكتوووووووووره بسرعةهههههههه! جه دكتور. فهد بغضب: بقول دكتوووره! اخلصوااااا! جت دكتورة والممرضات ودخلوها العمليات. جاسر رن: الو؟ يفهد انت فين يبني؟ مفيش حد في القصر.
-أنا في المستشفي. -أي؟ طب طب أنا جاي حالا. بعد شوية جاسر جه هو وسيرين مراته وابنهم زياد. ورعد جه هو وسارة وبنتهم ملك ومروان. ويامن وأيام وابنهم حسام. وفي الوقت ده الدكتورة خرجت وقالت: مبروك، المدام جابت بنت زي القمر. ومشت. كله قعد يبارك لفهد. ودخلوا لـ لارا يطمنوا عليها هي والبيبي. ايام: مبروك يا لارا. -الله يبارك فيكي يا حبيبتي. فهد اشتال البنت وقال بانبهار: بسم الله ما شاء الله، شبهك أوي يا لارا. لارا بفرحة: أيوه.
مروان: أنا عايز أشتالها. لارا بحب: بس ممكن تقع منك يا مروان. مروان: لا، أنا كبير مش هتقع مني. فهد بضحك: ماشي يا كبير. -الله، دي جميلة أوي أوي دي. خلاص مراتي أول ما أكبر هتجوزها. فهد بغيرة: ابعد ياض من هنا، بلا مراتك. هنرجع تاني للموال ده. الأول كانت لارا، والوقتي بنتي. لارا: هنسميها إيه؟ مروان بسرعة: ملاك. ملاك عشان هي ملاك فعلاً. لارا بفرحة: حلو الاسم. وكله وافق على الاسم وفهد وافق على مضض. بعد سنة.
كانت في طفلة جميلة أوي 5 سنوات بتلعب مع أطفال زيها ببراءة. جه ولد حوالي 11 سنة راح لها بغضب وقال بصوت عالي: ملاااااااااك! ملاك بخضة: نعم؟ وبعدين قالت بفرحة: ميوااااااان! (مروان) وجريت عليه حضنته. مروان طلعها من حضنه وقال بغضب: مش أنا قولت متلعبيش مع ولاد تاني؟ ملاك ببراءة: بث ده عماي (عمار) ابن اونكي جاسي (جاسر) وياسين ابن اونكي (أنكل) يامن ومنه وملك. مروان بغضب: ولو برده، متلعبيش مع حد تاني غيري يا ملاك. ملاك بحزن:
حاضي. مروان حضنها وقال: شفتي؟ أنا جبتلك ألوان وكراسة وشوكولاتة كمان. ملاك بفرحة: بجد؟ هي هي هي! أحيا ميوان في العايم! (أحلى مروان في العالم) مروان بضحك: هههه، بوظتي الحروووف بس قمر. وباسها من خدها. قاطعه صوت فهد الغاضب: مروااااان، سيب بنتي! مروان ببرود: لا، دي بنتي أنا. صح يا لارا؟ لارا بضحك: صح. هههه. وجاسر وسيرين ورعد وسارة ويامن وأيام ودولت (مامت جاسر) وصابر وحنان (أب وأم لارا) وهناء (مامت فهد)
. كله قعد يضحك على فهد ومروان وعلى غيرة فهد اللي مش بتخلص بسبب مروان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!