لاااااا وجريت عليه ورميت السكينة على الأرض. وقالت بغضب وصوت عالي: انت كنت هتعمل إيه ها؟ عايز تموت كافر ي فهد؟ ده بدل ما تحاول تصلح غلطاتك بتزودها أكتر. وقعدت تضربه على صدره جامد. كل ده وفهد واقف زي الصنم ومغمض عيونه جامد. وفجأة شال لارا وحضنها جامد. ولارا بادلته الحضن. وفضلوا شوية واقفين حاضنين بعض وبيعيطوا.
فهد بدموع: أنا مش عارف أنا ليه بيحصل ليا كده. والله ي لارا دي مش غلطتي. أنا اتربيت على كده، على الجبروت، الغرور. بس والله ما كان في بالي إنها ممكن تموت. هي أصلاً اتحركت بسرعة عشان كده السكينة جرحتها. لارا مسكت وشه بين إيديها وقالت بعشق: مصدقاك ي بابا، مصدقاك. _بجد مصدقاني؟ أنا مستعد أعمل أي حاجة بس مش أشوف النظرة اللي كانت في عيونك من شوية دي. جرحتني وكرهت نفسي بسببها.
_آسفة ي بابا، بس أنا مقدرتش أمسك نفسي أما شوفت الصور. قاطعهم صوت الفون. فهد كنسل وقفل الفون. وقال بارهاق: مش عايز غير أنام في حضنك وبس، تعبان أوي. وطلعوا على الجناح. *** في مكان تاني خالص. -ليه عملت كده ي فارس؟ مكنش ليه لازمة كل ده. أنا الحمد لله بخير. -لاء ي فيروز، لازم أخليه يتعذب في كل دقيقة وكل ثانية.
-بس أنا مسامحاه ي فارس، والغلط غلطك أنت من الأول. أنت اللي استفزته وهو اضطر يحط السكينة على رقبتي وأنا من خوفي اتحركت فا انجرحت، بس خلاص كل ده في الماضي وأنا مسامحاه. وابعد عنه ي فارس، خلينا نعيش في سلام بقا، بلاش دم وكره بقا. أنت متعرفش تعيش بسلام ي أخي. -أنا ي فيروز؟ ده أنا بعمل كل ده عشانك انتي. -لو بتحبني بصحيح، اتصل بيه وحلوا الخلاف اللي بينكم واطلب منه السماح ي فارس وقوله إنك أنت البوص.
فارس بخوف: بس ده لو عرف مش بعيد يقتلني فيها. -ما تخافش، أنا معاك ومش هسيبك وأنا متأكدة إنه هيسامح وشكله اتغير عن زمان كمان. -حاضر ي فيروز، هكلمه. فيروز حضنته وقالت: أنت أحلى أخ في الدنيا. *** عند يامن. نزل من العربية ولف لإيام ومسكها من إيدها جامد وجرها وراه للفيلا. وأول ما دخل رماها على الأرض. -عارفة لو كنتي قولتيلي من الأول الحقيقة كنت هحترمك أكتر. بس أنتِ الوقتي في نظري متقلليش عن أي واحدة *****. إيام بضعف ودموع:
وقامت ومسكت أيده وقالت بصوت باكي: آسفة ي يامن، آسفة. عارفة إني غلطت إني خبيت عليك، بس خوفت إنك تكرهني أو متصدقش إنه كان غصب عني. آسفة والنبي سامحني. أنا بحبك ي يامن، مقدرش أعيش من غيرك، سامحني. وفجأة حست بدوخة جامدة وأغمي عليها. يامن بخضة شالها بسرعة وجرى بيها على غرفته وجاب برفان وبيحاول يفوقها. وبعد شوية فاقت. يامن مسك إيدها بحب: وقالي أخيرا فوقتي، خضيتيني عليكي.
-معادش ليه لازمة ي يامن، أنا آسفة. ومتشكره على الأيام الحلوة اللي قضيتها معاك. ولسا هتقوم. يامن مسك إيدها بعصبية وقال: -رايحة فين؟ -بلاد ربنا واسعة، وورقتي توصلك. قاطعها صوته الغاضب: -نعم ي روح أم.ك. -وطب لو قولتلك إني سامحتك وحابب نفتح صفحة جديدة مع بعض. هقوم ألم حاجي. وبعدين قالت بصدمة: بجد سامحتني ي يامن؟ -أيوه ي روح يامن. -أوعدك عمري ما هخبي عليك تاني ي يامن. يامن بخبث:
-لاء، أنا عايز اعتذار بس مش كلام، أنا عايز فعل. -إزاي؟ مش فاهمة. -أفهمك أنا ي روحي. وغاصوا في بحور عشقهم. *** عند رعد. كان لسا داخل الفيلا لجاسر. لقا سارة واقفة قدام البوابة مع شاب راكب دراجة نارية وبتضحك معاه. أول ما خلصت ولسا داخلة، حد شدها ورا الشجرة وحاطط إيده على بقها. والشخص ده هو رعد. رعد بغيره: -مين اللي كنتي واقفة معاه ده؟ -امم امممممييين. عضت إيده وقالت: -هقول إزاي ي متخلف وأنت حاطط إيدك. -وده حسام.
رفع حاجبه باستنكار وقال: -كده أنا عرفت صح. -أقصد اسمه حسام وزميلي في الجامعة. رعد بغضب: -واقفه معاه وقاعدة تضحكي وتهزري كده عادي؟ إيه قلة الأدب دي؟ سارة بغضب: -قلة أدب في عينك، أنت اللي قليل الأدب. وأنت مالك؟ أقف ولا أهزر مع اللي عايزاه، أنت مالك؟ بتعمل كده ليه أصلاً؟ -عشان بحبك. -أي؟ أيوه بحبك يسارة ومقدرش أشوفك مع غيري. تقبلي تتجوزيني؟ سارة بكسوف: -أيوه. رعد بفرحة: -الله! طب ما أنتِ حلوة أهو وشكلك واقعة.
سارة ضربته في دراعه ضربة خفيفة. وقالت: غلس. رعد قعد يضحك عليها ودخلوا الفيلا. *** عند فهد. صحا من النوم على صوت فونه اللي مش مبطل رن. -إيه؟ فيه إيه؟ -إيييييييي؟ أنت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!