الفصل 25 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فااااااااااااااهد لاااااااااااااااااااا. والشخص اللي ضرب فهد هرب. بسرعة الدكتور دخل وأخد فهد أوضة العمليات. عند لارا، لسه على الأرض بتعيط بانهيار. فجأة حست بإيد على كتفها من ورا. اتخضت، بصت لقتها أيام. أيام بدموع: متخافيش، هيكون بخير بإذن الله. بس هو مين اللي ضربه؟ عشان البوليس زمانه جاي الوقتي وهياخدوا أقوالك. لارا بدموع: مش عارفة، بس هو كان طويل أوي وعيونه عسلي، بس ده اللي كان باين منه عشان كان لابس ظابط وقناع.

قاطعهم صوت خبط على الباب. دخل الظابط بهدوء: حضرتك مدام فهد الدالي؟ لارا بخوف: أيوه أنا. الظابط وبيوجه كلامه لأيام: لو سمحتي ممكن تسبينا لوحدنا على انفراد. لارا مسكت إيد أيام بخوف. وأيام بتبص لها بمعنى: اهدي واطمني، أنا معاكي. وخرجت. الظابط شد الكرسي وقعد وقال: إزيك يا لارا؟ لارا بارتباك: الحمدلله. الظابط: إيه ده؟ انتي مش عرفاني ولا إيه؟ لارا بخوف وحاسة إنها عارفاه وشافت العيون دي قبل كده بس مش فاكرة.

لارا بتهز راسها بلا. الشخص مسك إيدها وقال: أنا مهند. لارا بصدمة سحبت إيدها بسرعة وخوف. مهند مسك إيدها تاني وقال: مالك؟ متخافيش، أنا معاكي. وكمان الظابط في القضية دي. انتي شاكة في حد؟ لارا بخوف: لا. مهند بحنان: قولي، ماتخافيش، أنا معاكي. لارا بدموع: أنا كنت هقول سليمان، بس اللي أنا شوفته طويل أوي ومكنش باين منه غير عيونه ولونها عسلي. مهند بص لها بخبث وقال: إيه كمان؟ لارا بدموع: بس. قاطعهم صوت الباب. مهند بهدوء: ادخل.

الممرضة: فهد باشا الحمدلله عدى من مرحلة الخطر، وهو الوقتي في أوضة عادية. لارا قامت بسرعة وراحت عند فهد. راحت له جري وهو كان قرب يفوق. أول ما لقيته بيفتح عيونه جريت عليه وحضنته جامد. لارا بدموع: فهد حبيبي، الحمدلله إنك بخير. وماسكة فيه وبتحضنه جامد. فهد بيحاول يستحمل الألم بس مقدرش وقال: آه يا لارا. لارا بخضة: في إيه؟ مالك؟ إيه اللي حصل؟ أنا أسفة والله، بس مش عارفة عملت كده إزاي. وانفجرت في العياط. فهد بصعوبة وبيحاول

يتماسك قدامها وقال: هش هش يروحي، براحة. مافيش حاجة، أنا كويس أهو. دول شوية تعب وهيروحوا لحالهم. بس امسحي عيونك بقا وبطلي عياط. وغمز. لارا ضحكت وقالت: انت في إيه ولا إيه؟ فهد بمرح: أنا مالي، أنا كويس جداً. واعجبك أوي، حتى الموت بيخاف مني. لارا بصت له بعتاب وحب وقالت: معتش تجيب سيرة الموت على لسانك ي فهودي، هزعل منك وربنا. فهد بغيظ: وربنا ما وقته ولا مكانه. دلع خالص، بتيجي في أوقات. قاطعهم صوت الفون.

فهد: الو، تمام. أيوه، طب عرفت منين؟ اممم، طب راقبهولي وابعتلي التسجيلات بتاعة المستشفى الوقتي على فوني. بعد شوية التسجيلات وصلت. شافوا واحد طويل وجسمه رياضي ولابس أسود في أسود وقناع وظابط. وفجأة خلع القناع وبيطلع المسدس ووشه بان في الكاميرا. لارا بصدمة: مهند. فهد بخبث: مهند. في مكان تاني خالص. سليمان: أنا ندمان على إني سمعت كلامك، انت شيطان. شخص: محدش ضربك على إيدك وقالك تسمع كلامي.

سليمان بصدمة: اومال أنا عملت كل ده ليه؟ مش عشان أبقى أنا البوس وكل ده يبقى ليا؟ شخص: إنت اللي مغفل. سليمان بصدمة: يعني إيه؟ تقصد إيه بكلامك ده؟ وفجأة حس بسكينة في قلبه واغمي عليهم. الشخص ضحك بشر وقال: تستاهل. ولسه التقيل جاي، هدمركم واحد واحد. عند أيام خرجت من المستشفى. وهي حاسة بحد ماشي وراها وكل شوية تتلفت تشوف مين، ما تلاقيش حد. وفجأة حد مسك إيدها. أيام بصراخ: عمر، سيب إيدي. عمر بشر: لا، وامشي قدامي الوقتي.

أيام بغضب: سيب إيدي ومش هروح معاك يا زفت. عمر بشر: الله الله، القطة بقا ليها لسان أهو. ومسكها من شعرها وبيمشيها غصب. قاطعه يامن وهو بيضربه بالبوكس في وشه: ابعد عنها يا ابن ال****. عمر بوقاحة: انت لحقتي توقعي حد جديد؟ يامن بغضب: انت مين يا ابن ال**** عشان تقولي عليها كده؟ عمر بشر: جوزها. يامن بصدمة: نعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...