الفصل 24 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلت ست جميله وملامحها طيبه وبشوشه. أول ما شافت فهد جريت عليه بسرعه وحضنته ومسكت وشه بين ايديها بلهفه وقالت بدموع وحب: "فهد فهد انتي فهد ابني حبيبي صح كبرت يفهد أنا ماما." فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت قام زقها بشر لدرجه وقعت على الأرض

وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "انتي ليكي عين تيجيلي انتي عمرك ما هتكوني أمي انتي الست اللي سبب في موت أبويا ابعدي عني براااااا اخرجي برااا ابعديييي عني بقااااااااا حراااااام عليكي انتي مش عايزاني مرتاح أبدا امشيييييييي." لارا بخضه وراحت بسرعه لمامت فهد وقالت بخوف: "ماما هناء انتي كويسه." وقالت بغضب: "فهد انت بتعمل كده ليه في ماما هناء." فهد بشر مسك لارا من أيدها جامد وقال

ببرود عكس النار اللي جواه: "ابعدي عنها. عارفه مين دي ي لارااا دي أمي أو اللي متستحقش اللقب أصلًا دي سبب موت أبويا دي هي السبب وعشان أي فلوس يحرق أبو الفلوس اللي تعمل فينا كده." لارا بدموع: "لا يفهد دي ماما هناء." وبعدين بتكلم هناء وبتقول: "هو ده فهد اللي كنتي بتحكيلي عنه يماما." هناء مستمره في العياط وبتهز راسها بلا وبتقول: "والله مظلومة اسمعني بس."

كل ده وسليمان بيبص عليهم ببرود وولع سيجاره كأنه بيحضر مسلسل وعلى وشه ابتسامه شر وخبث دفين. فهد ببرود: "لا مش هسمعك براااااا اخرجي براااا وياريت معادش أشوف وشك تاني براااااااا." هناء قامت بكسره وراحت مسكت أيده ولسا راحه تبوسها فهد شد أيده بسرعه وقال ببرود: "بلاش الشويتين دول." لارا بدموع وشهقات: "فهد ارجوك اسمعها ارجوك والله هي أكيد مظلومة." ومسكت إيد هناء وقعدتها على الكنبه وجابت ميه بسرعه وقعدت

على الأرض وقالت بدموع: "اشربي يماما اشربي يحبيبتي هو ده فهد اللي كنتي بتحكيلي عنه يماما هو ده ابنك يحبيبتي." وقامت بسرعه وقالت بصوت باكي: "هي مظلومة فهد وربنا أنا عارفه كل حاجة. عارف مين دي دي ماما هناء يفهد دي اللي كانت بتساعدني هي ويامن وهي وربنا مظلومة أنا عارفه كل حاجة اسمعني بس." قاطعهم صوت سليمان الغاضب عشان مش دي خطته ومكنش يعرف

أن لارا عارفه هناء وقال: "متكذبيش ي بت انتي تلاقيقي متفقه معاها ومطباخينها مع بعض ما انتوا شويه ****زي بعض." فهد بغضب جحيمي: "سليييييمااااااان اسكوووووت انت اوس*خ وبراااااااااا اخرجواااااا براااااااا." هناء بدوخه: "ففهد." وأغمى عليها. لارا بسرعه جريت عليها وبتعيط: "فهد." فهد اتخض مهما كانت دي أمه حتى لو شيطانه جري عليها واشتالها وحطها على السرير. وقال بصوت عالي جدا: "دكتووووووووور."

سليمان بص له بخبث وقال: "تلاقيها بتمثل." فهد بص له بتهديد. سليمان خاف وهو ماشي قال: "هتندم." فهد ببرود: "براااااااا." الدكتور دخل وكشف عليها وقال بتوتر: "ضغطها واطي أوي ومش بتاكل حلو عايزه تغذيه جامد ورعايه بس هي الوقتي تعتبر في غيبوبه مؤقته. باليل أو بكرة بالكتير هتقوم وإن شاء الله هتخف باذن الله." ومشي. فهد راح قعد قدامها

ومسك أيدها وقال بدموع: "لي ليييييه عملتي كده كان زمانك معايا وعايشين حلو ليي حرمتيني منك ليييييه حرام عليكي." قاطعته لارا بدموع وشهقات وبتمسح دموعه بإيدها برقه وقالت: "هي مظلومة يفهد أنا عارفه كل حاجة هي مظلومة والله وكل ده لعبه." فلاش باك. فهد كان في المدرسة. وهناء كانت في القصر وبتحضر الأكل مع الخدم في المطبخ. سليمان بصوت عالي: "هنااااء." هناء راحت له بسرعه وقالت: "نعم يبابا."

سليمان بخبث وخوف مصطنع: "الحقي يبنتي الحقي محمد جوزك تعب وفي واحد بن حلال أنقذه. أما لقااه عمل حادثه وعشان الطريق مش فيه مستشفي أخده عنده البيت وجابله دكتور روحيله بسرعه." هناء بدموع: "ايه لااااااا محمد حبيبي أن شاء الله خير إن شاء الله." وجريت تلبس وقبل ما تخرج من القصر قالت بخوف: "هو هو العنوان فين ووانت مش هتجي معايا."

سليمان بخبث: "لا أنا كبرت يبنتي مش هقدر أمشي كتير وعشان فهد مين هيخلي باله منه وكمان أنا حاسس أنه بخير ومش هطولوا صح بس بسرعه يالا وابقي اتصلي بيا طمنيني والعنوان ******." هناء بدموع وطيبه: "حاضر يبابا." ومشت بسرعه أخدت تاكسي وراحت العنوان اللي سليمان قالها عليه. عند سليمان مسك فونه بسرعه وحط قماشه عليه عشان يغير الصوت واتصل بمحمد. محمد بهدوء: "السلام عليكم."

= "وعليكم السلام استاذ محمد معايا أنا فاعل خير وعايز أقولك مراتك في شقه في العنوان ********بتخونك." محمد بغضب: "انت بتقول اي يبن ال*****انت أنا مراتي أشرف من الشرف يبن ****** انت." = "طب روح وشوف بعيونك." وقفل السكه. محمد بخوف: "لا هناء عمرها ما هتعمل كده أنا عارف دي حبيبتي قبل ما تكون مراتي." ومسك فونه وبيرن عليها مفيش رد وقال: "إن شاء الله خير أكيد مش فاضيه." الشيطان قعد يلعب في عقله لحد ما راح العنوان.

عند هناء وصلت لحد الشقه وبترن فتح شخص بخبث وقال: "نورتي يمدام جوزك جوه." هناء بخوف: "طططب سيب الباب مفتوح ومفيش حد هنا تاني غيرنا." الشخص: "أيوه مراتي جوه." هناء دخلت بتبص لاقت مفيش حد لسا هتصرخ رش منوم وأغمي عليها. عند محمد وصل وقعد يخبط على الباب لحد ما كسره ودخل لقى مراته والشخص ده في وضع مش كويس. الشخص كان لسا هيهرب بس محمد مسكه وحصل اشتباك ما بينهم. الشخص: "أنا ماليش دعوه مراتك هي اللي."

ولسه هيكمل قاطعته محمد وهو رفع المسدس وضربه بالنار. وهناء صحت بخضه وبتبص وقعدت تعيط وتصوت. محمد بص لها بحزن وقال: "ليه عملتي فيا كده أنا قصرت في أي." ومسك المسدس وقال: "أنا مش هموتك هسيبك بتأنيب الضمير لعمرك كله." وضربه نفسه بالنار. هناء قعدت تعيط وهي مش فاهمه حاجه. وشويه وسليمان دخل بخبث وقال: "تاخدي نفسك زي الشاطره كده وماشوفش وشك تاني." هناء بدموع: "لي عملت كده حرام عليك أذاناك في أي."

سليمان ببرود: "برااا مش عاوز أسأله كتير." هناء بدموع: "طب ابني." سليمان بخبث ببرود: "لا هيبقي معايا أنا." وهناء هربت وراحت اشتغلت نادله في الملهي اللي لارا كانت فيها وشافت لارا وحبيتها وحكت لها اللي حصل لها بس. فلاش باك. فهد بدموع: "كل ده حصل وأنا اللي شيلتها المسؤوليه." قاطعهم بشر: "أيوه كله صح ويالا عشان تلحق ابوك." وكان معاه مسدس كاتم للصوت وضربه بالنار.

لارا بصراخ: "فااااااااااهد لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا." في مكان تاني خالص. مجهول: "انت متأكد من اللي بتقوله ده يعماد." عماد: "أيوه والله يباشا زي ما بقولك كده وسليمان طلع هو اللي السبب." مجهول: "الله دي حلوت أوي وهنا دوري جه استناني ي فهد يدالي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...