الفصل 4 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
70
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فهد بغضب جحيمي: مين هنا؟ سوزي أول ما سمعت صوته رمت لارا على الكنبة بسرعة، وفي ثانية رشت على فهد بالمنوم وزقته وطلعت جري. فهد حس بدوخة بس قاوم وجري وراها، بس كأنها فص ملح وداب اختفت. وبعدين لسه هيدخل، بس سوزي عملت نفسها واقفة في البلكونة اللي في الطرقة وقالت ببرود: سوزي. سوزي بتوتر أخفته ببراعة: ها، نعم يا فهد. فهد ببرود: مشوفتيش حد خرج دلوقتي؟ سوزي بتوتر: لا، لي؟ فهد ببرود: ولا حاجة. وسابها ودخل جناحه.

وراح لـ لارا، لاقاها لسه نايمة بوضع مش مريح على الكنبة. فهد بهدوء: لارا، قطتي. مفيش رد. فهد اتخض جامد وقعد يخبط برقة على وشها، مفيش رد. وجاب ميه ورش عليها، برده مش بترد. اشتالها ودخل الحمام ووقف بيها تحت الدش، وهي أصلاً واصلة لصدره وأقصر كمان. وأول ما حست بالمياه انتفضت وشهقت وقالت: ع.م.و! المياه ساقعة. فهد حضنها، وبعدين خدت الفوطة ولفها بيها. وخرج،

راح جاب قميص ليه وقال: روحي البسي ده بسرعة عشان الهدوم اللي عليكي اتغرقت مياه وممكن تاخدي برد. لارا بتعب: حاضر. وغيرت وخرجت، ولقت فهد مشغل التكييف والدفاية ومعاه كوباية لبن في إيده. فهد بحب: قربي. لارا بتعب وخوف: حاضر. فهد مسك إيدها وراح عند المرايا ومسك الاستشوار وبينشف لها شعرها. فهد بحب: ما يعززش أشوف نظرة الخوف في عيونك مني. لارا ساكتة بتبصله في انعكاس صورته في المرايا بس. خلص لها تسريح لشعرها وقال: يلا نامي.

لسه راحة، تمام، حست بدوخة قبل ما توقع. فهد اشتاها ونيمها على السرير وغطاها كويس. لارا بخوف: لا، أنا عايزة أنام على الكنبة. فهد ببرود: نامي. وهو بيغطيها، لمس وسهل، لقا حرارتها عالية. فهد بخوف: إيه ده! ده أنتِ نار. وراح جاب قميص من عنده وشقه وجاب مياه وقعد يعملها كمادات لحد ما راحت في النوم وحرارتها نزلت. وفهد قام، بس لفت انتباهه حلق وطى، أخده وابتسم بخبث. وراح نام على الكنبة وقعد يبص على لارا لحد ما راح في النوم.

صحي الصبح وراح أخد شاور ونزل يجري شوية، وبعدين طلع أخد شاور ولبس بدلته الكحلي عشان هيروح الشركة. وهو بيسرح شعره، صحت لارا. فهد بحب: صباح الخير يا قطتي. لارا بخجل: صباح النور. وبعدين قالت: أنت رايح فين؟ فهد بهدوء: رايح الشركة، هخلص الشغل بسرعة وهاجي، مش هتأخر. وبعدين قال بتهديد وتحذير: اياكي تخرجي من باب القصر، وخلي في علمك إن القصر فيه كاميرات كتير وكلهم متوصلين بفوني. لارا بهدوء: حاضر. فهد راح لها

وقرصها بلطف من خدها وقال: يسلملي اللي بيسمع الكلام. وطلع فون وقال: الفون ده في إيدك 24 ساعة، متعملهوش سايلنت ولا تقفليه خالص. لارا بهدوء: حاضر. فهد بحب: هوحشك يا قطتي. لارا اكتفت بابتسامة. لارا دخلت غرفتها اللي في الجناح، وبعد شوية ملت وكانت عطشانة، قامت وخرجت ونزلت تحت. وهي ماشية بهدوء، خبطت في مهند. لارا بخوف: أنا آسفة. مهند بابتسامة: ولا يهمك، بدوري على حاجة؟ لارا بخجل: المطبخ عشان عطشانة.

مهند بابتسامة: تمام، تعالي ورايا. ودخل المطبخ وجاب لها إزازة. لارا كانت هتطلع تاني، بس وقفها صوت مهند. مهند بهدوء: ممكن تعدي معايا ونتعرف على بعض عشان أنا زهقان خالص. لارا بفرحة طفولية: وأنا كمان، نلعب إيه؟ مهند بضحك: تعالي نقعد في الجنينة، فيها مرجيحة وفيها عجلتي، ممكن تلعبي عليها عادي. لارا بفرحة: بجد، ماشي، بسرعة بقى. وشدت إيده وخرجوا الجنينة. لارا بحزن: بس أنا مش بعرف أركب العجلة.

مهند بابتسامة وسيمة: تعالي أعلمك. وبدأ في تعليمها، وهي بتركب كانت هتقع، بس قاطعها صوت فهد وووو. في مكان تاني. الشخص: البت عنده يا باشا، والغبيه اللي اسمها سوزي كانت هتتكشف بس هربت بسرعة. الباشا: شكل الفهد وقع، ولا ليه هيخليها معاه؟ لا وكمان في جناحه، دي شكلها هتحلو خالص. الشخص: تفتكر يا باشا؟ معتقدش اللي زي فهد الدالي ده بيحب أو عنده قلب حتى.

الباشا بخبث: متنساش أنا مين، ده أنا كنت في يوم من الأيام صاحبه، يعني حافظه صم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...