لاراااااااااااااااا قامت من على مهند بسرعة، رغم أنها حاسة بالألم، وقالت بخوف: نننعم. فهد راح شالها، ومتجاهل كلام مهند. مهند: يا خالو، في إيه؟ مفيش حاجة، لو سمحت اسمعني. فهد بص له بصة خلته يسكت، وطلع جناحه وقفل الباب برجله، وقال بهدوء عكس اللي جواه: أنا قولتلك إيه قبل ما أنزل. لارا بخوف ودموع: إني مش هنزل. فهد بنفس النبرة والهدوء: وإنتي عملتي إيه؟
مسمعتيش الكلام، عصيتيني، وأنا حذرتك أكتر من مرة، وقولتلك مبحبش اللي بيعصوا كلامي، آخرتهم وحشة. لارا بشهقات ورعب: ااايوه. فهد فجأة قال بصوت أشبه بالجحيم: طالما عارفة كده، مبتسمعيش كلامي للييييييه؟ إنتي اللي جبتيه لنفسك، قومي يالا عشان هرجعك مطرح ما أنا جيتك. لارا من كتر الخوف أغمي عليها. فهد بخوف: جري عليها، وقال: لارا قطتي، خلاص، هتفضلي معايا خلاص. وجاب برفانه ورش على إيده وقربها من وشها.
لارا صحت وقالت بدموع: هو أنت بجد يعمو هتسبني لوحدي؟ فهد شالها وحطها على رجليه، وقال بحنان: لا خالص، بس ممكن أعرف قطتي نزلت لي ومسمعتش الكلام؟ وبعدين قال بغيره: وإيه اللي شفته في الجنينة دي؟ وبتعملي إيه مع مهند؟ لارا بدموع: والله كنت راحة أشرب، بس مش كنت عارفة المكان، وشوفت مهند. قاطعها صوت فهد الغاضب: متنطقيش اسم راجل غيري. ومسح دموعها وقال بحنان: اتكلمي بالراحة.
لارا بهدوء: وهو جاب لي أشرب، وبعدين قال إنه زهقان، وأنا قولته أنا كمان، بس والله كنت هرفض في الأول، بس كنت هلعب شوية صغيرين، وبعدين هطلع بسرعة. فهد ببرود عكس اللي جواه: وبتعترفي كمان؟ بس عارفة لو كنتي كذبتي كنت وريتك وشي التاني، بس عشان إنتي مكذبتيش هديكي فرصة تانية. لارا بهدوء: حاضر. فهد ببرود: اسمي فهد، معتّيش تقولي عمو. لارا ببراءة: بس أنت كبير أوي، وبابا قالي الأكبر مني أقوله يعمو. فهد ضغط على دراعها جامد
وقال ببرود عكس اللي جواه: قولتلك مفيش بابا غيري، وكمان اسمي فهد، ومش كبير أوي، أكبر بحوالي 12 سنة، عادي. لارا بدموع: إيدي يعم... أقصد يابابا. فهد بهدوء: كل حاجة عياط عندك؟ خليكي قوية. وراح مسح دموعها وقال بحنان: حقك عليا، أنا آسف، وجبتلك هدوم جديدة عشان رايحين مشوار كمان شوية، قومي. لارا بخوف: لا، أنا مش عايزة أخرج، والنبي سبني هنا.
فهد بحنان وخدها في حضنه: هش هش يروحي، متخافيش، طول ما أنا معاكي، قومي يالا، جبتلك فساتين كتير حلوة. لارا بطفولة: حاضر، هروح ألبس بسرعة، بس متتمشيش. وجريت على غرفة اللبس. خرجت وكانت لابسة فستان أزرق بس قصير وقط. فهد بغضب وغيره: لا، ده يتلبس هنا وبس، روحي البسي تيشرت وبنطلون. لارا سمعت كلامه ولبست بنطلون بوي فريند أبيض وتيشرت أسود وكوتش أسود، والشنطة كتف حمرا، وسابت شعرها. فهد ببرود: لمي شعرك.
لارا لسه هتعترض، قاطعها نظرة فهد المرعبة. لارا قعدت تحاول تعمل شعرها، معرفتش. فهد قرب بهدوء وعمله لها ديل حصان. لفتت نظره خدودها وشفايفها، بتهوّر منه مسك وشها جامد وقال بصوت عالي أفزعها: إيه ده؟ لارا بخضة: في إيه؟ أنا مش عملت حاجة. قعد يحاول يشيل الاحمرار من على خدودها، زاد أكتر. فهد: إنتي حاطة إيه؟ لارا: والله محطيت حاجة. فهد ببرود: طلع طبيعي. لارا بصت له برعب وعتاب في نفس الوقت. فهد شالها وقال: متزعليش مني يقطتي.
لارا بدموع: إيدك صعبة. فهد ببرود عكس اللي جواه: ما أنا اتعصبت أما لقيت خدودك وشفايفك حمرا، أنا آسف خلاص، يارب إيدي كانت تنقطع قبل ما أمدها عليكي. لارا بطيبة: لا، خلاص، مش تدعي، مسامحاك. فهد بحب: بجد؟ لارا بابتسامة: آه. فهد ضحك وقال: على آخر الزمن بقيت بتأسف. لارا مركّزتش في كلامه، ومدت إيدها ولمست غمازته اللي في اليمين، وقالت بطفولة: شكلهم حلو. فهد بخبث: بتعاكسي بقا؟ لارا بكسوف: بس بقا.
فهد بضحك: لا بقا، أنا هغير اسمك وأسميكي فراولتي بدل قطتي. لارا باستغراب مضحك: فراولتي ليه؟ فهد بمشاكسة: عشان أما بتتكسفي وشك بيبقى أحمر زي الفراولة. لارا اتكسفت أكتر، وفهد قعد يضحك على كسوفها. بعد ثواني. فهد بهدوء: يلا يفراولتي عشان نروح المشوار. لارا بخوف: طب فين؟ فهد بحب: أنت بتثقي فيا؟ لارا ببراءة: مش عارفة، بس برتاح أما أكون معاك وبحس بالأمان. فهد
فرح بكلامها وقال بحنان: يلا. ومسك إيدها وخرج، وراح فتح لها الباب واشالها عشان قصيرة، العربية كبيرة، وقفل الباب وراح مكانه يسوق. قاطعه البودي جارد: فهد باشا، نيجي معاك؟ فهد ببرود: لا. البودي جارد: بس ده غلط على حياة معاليك. فهد بص له بغضب. البودي جارد: أمرك يباشا. ومشى. وفهد دور العربية ومشى. طول الطريق فهد ماسك إيد لارا وهي مبتسمة. بعد شوية وصلوا لمكان فيه خضرة كتير وأشجار، وقابلهم
واحد عند البوابة وقال: أهلاً أهلاً فهد بيه، كل حاجة جاهزة يبيه زي ما أمرت يباشا. وفضلوا يمشوا لحد ما وصلوا لمكان فيه ألواح كتير بس بتاعة ضرب نار وأسهم. لارا بخوف: إيه ده؟ فهد ببرود: هنلعب. ومسك المسدس وقال... لارا برعب: إيه؟ في مكان تاني. الشخص: يباشا، ده خدها مكانه المفضل. الباشا بخبث: كلامي طلع صح أهو، والفهد وقع ومحدش سما عليه، هههههههه. الشخص: طب هنعمل إيه؟ لازم نطلع من المشوار ده بمصلحة.
الباشا: أحلى ما فيك دماغك يا عمر. عمر: بنتعلم منك يباشا. الباشا: بص... دي الخطة. عمر برعب: بس إحنا لو اتكشفنا، الفهد مش هيسيبنا في حالنا، وده الفهد. الباشا بحقد وغيره: لو هو الفهد، فأنا التعلب، وكلام يتنفذ، اخلص. عمر: حاضر يباشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!