قال بسخرية: ....... أي مش حابين تتعرفوا بالبوس ولا إيه؟ وشال الكاب ورفع ورشه من الأرض. صدمة. نعم صدمة كبيرة. ماذا يعني بكلامه؟ وماذا يفعل مهند هنا؟ فهد بغضب جحيمي: ....... مهند أي الهزار السخيف ده؟ مهند ببرود: ....... أي السخيف في كده يا فهد؟ وكمان أنا جدي جداً في كلامي. فهد مسكه من ياقة القميص وقال: ....... يعني إييييييييه؟ تقصد إيه بكلامك ده؟ هااا؟ تقصد إييييييييه؟ مهند بخبث وسخرية: .......
يعني أنا اللي غلطان إني حبيت أعرفك يا خالي يا حبيبي مين هو البوس؟ فهد رد عليه بالبوكس في وشه وقال بصوت جهوري: ....... كله براااااااا. العزا خلص. كله خرج ومهند كل ده بيبص على لارا اللي بتبكي بصمت وعلامات الاندهاش والصدمة على وشها. وبص عليها بخبث وقال: ....... تعرف يا فهد؟ بما إني حبيت أعترف لك إني البوس، فا صعبت عليا وهقولك على كل حاجة. فهد بص عليه بشر. مهند ببرود: .......
عارف. أما أنت اتفقت معايا إني أضربك بالنار في رجلك مش في إيدك. أنا كنت قاصد ههههه. وكان نفسي أقتلك كمان. وتعرف مين اللي خرج سوزي من السجن؟ ياترى مين؟ مين؟ أنا برده. طب لي أنا بعمل كده؟ ها؟ أقول لك يسيدي عشان انتقم. هههه. أي رأيك؟ فهد بصدمة: ....... تنتقم لي؟ مهند بضحك: ....... لي؟ تصدق ضحكتني. هههه. أخذت مني حب عمري. فهد باستغراب: ....... حب عمرك؟!!! مهند بجنون: .......
أيوه حب عمري. لارا. لاراااااا. هي حب عمري من أول ما شوفتها وأنا حبيتها. فهد بغضب جحيمي وغيره عمياء: ....... نعم يا ***** بتقول إيه؟ مين يبن ********؟ انت نسيت نفسك ولا إيه يالاااااا؟ مهند بجنون: ....... استنى شوية بس كده. ده أنا جبت آخري منك. وأنا كمان عاااارف إني مش بن اختك الحقيقي. عارف أنا بن مين؟ ها؟ أنا ابن اسكندر. فاكره؟ فهد بصدمة: ....... اسكندر؟ مهند: ....... أيوه. الاسكندر اللي أنت قتلته يا حضرت الضابط.
لارا بدموع وعتاب وقالت: ....... كله ده يا فهد مخبيه عليااااا؟ يا بكر هك. وطلعت تجري على غرفتها. فهد بغضب جحيمي: ....... يبن ******ده انت عارف من الأول بقااا؟ وأنا اللي وثقت فيك. مهند: ....... هههههه. أنت اللي غبي وساذج. فهد نزل فيه ضرب لحد ما اغمي عليه. وقبل ما مهند يقفل عينه. فهد قال بصوت عالي جداً: ....... الاسكندر هو اللي ********. وأنا قتلته عشان بلدي أحافظ عليها ي***** وقال بصوت عالي: ....... أنتوا يحمييييير.
ونده على البودي جارد: ....... خده المخزن لحد ما أفضى خالص. مهند بسخرية: ....... مش هتعرف تتخلص مني يا فهد. أنا كابوسك. فهد رد عليه بالبوكس وأغمي عليه. فهد بحزن وبرود شديد ووجه كلامه لصابر ومراته: ....... معلش يا عمي اطلع أنت جناحك. صابر: ....... طب ولارا يا ابني؟ فهد: ....... معلش سيبنا الوقتي خالص. وأنا بوعدك إني أول ما تهدى هاجيبها. ومشى. صابر بحزن وبيحضن مراته اللي بتبكي على بنتها: .......
حقك عليا يا حبيبتي. أنا السبب. زوجته: ....... لا مش أنت بس. إحنا الاتنين الغلطانين يا صابر. أهي أهي بنتي بقت بتكرهنا. صابر: ....... لا ما تقوليش كده يا روحي. لارا طيبة وبتسامح. وأنا متأكد إنها هتسامحنا. وأخدها. عند فهد. طلع الجناح لقى لارا بتلم في هدومها. وغيرت هدومها لفستان أسود وكوتش أسود وسايبة شعرها. اتجاهلت فهد خالص. ولسا راحة تخرج من الجناح. قاطعها صوت فهد الغاضب: ....... استني عندك. انتي لابسة كده لييييييه؟
وراحه فين من غير إذني ومن غيري أصلاً؟ ردددددي. لارا رغم خوفها قالت بغضب وصوت عالي لأول مرة: ....... ملكش دعوه يبااااااااا. ابعد عني بقااااااا. راحه في داااهي. قاطعها صفعة من فهد. وقبل ما تقع من قوة الألم مسكها من دراعتها جامد وقال: ....... انتي بتعلي صوتك عليياااااااااا؟ وكمان خااااارجه من غيرررريييييييييي؟ رديييييي. لارا بصت له بدموع ومسحت وشها بشراسة وقالت: .......
ابعد عنيييييييييي. ابعد. أنا بكرهك. بكرهككككككككككك. فهد حس بخناجر في قلبه من منظرها وكلامها. لارا شدت شنطتها ولسا هاتمشي. فهد شدها من خصرها جامد. وهي بتتحرك بعشوائية وبتحاول تشيل إيده اللي محاوطه خصرها. فهد كل ما بتحاول تخرج من حضنه فهد بيضغط على خصرها أكتر. لحد ما توقفت عن الحركة. فهد شالها وخلا رجلها تخاوط خصره. لارا اتكسفت وقالت بدموع وغضب: ....... نزلني وابعد عني. فهد قرب من ودانها وقال بصوت حزين بس مثير:
....... لي؟ أنا مش عايز أبعد عنك ولو ثانية. لي بتعملي فيها كده؟ وبيدفن رأسه في عنقها وبيعمل عضات خفيفة. ولارا خلاص معدش حاسة ولا سامعة حاجة. كل اللي عايزاه قربه. قربه بس. فهد أما لقاها بتشد شعره برقة. فهد بعشق: ....... عايزاني أبعد يا قطتي؟ لارا بتوهان: ....... امممم. للا. لارا: ....... لا. فهد بخبث: ....... انتي لسا قايلة ابعد دلوقتي. لارا بصدمة وكأنها فاقت وقالت بغضب: ....... ابعد عني. ابعد. سيبني.
فهد رفع حاجبه وقال: ....... والله؟ وبيبص على إيدها اللي ماسكة شعره وبتقربه منها. لارا: ....... انتي الي ماسكه فيا على فكرة. لارا: ....... اااااه. مش عارفة أنا عملت كده إزاي. بس ابعد. ابعد. وبتحاول تتماسك قدام عيونه اللي بتوه فيهم ومش بتحس بالدنيا. فهد قرب منها وقال بصوت حنون: ....... لارا. أنا عارف إني غلطت إني خبيت عليكي. بس. قاطعته لارا بغضب: .......
لوسمحت ابعد. أنا خلاص تعبت. كل شوية أكتشف حاجة جديدة مخبيها عليا. خلاص يا فهد. أنا معتش قادرة أكمل. أنا عايزة أطلق. فهد كأنه ركبه عفاريت الدنيا. وما حسش غير وهو بيضربها بالألم. بس المرادي جامد جداً وقال بصوت مخيف: ....... ها؟ عايزه تطلقي عشانه صح؟ لارا: ....... ععععشان مممممين؟ فهد: ....... مهنننننننااااااااااد. لارا: ....... لللللا. وربنا. لا. أهي أهي. والله أنا مش بحبه أصلاً.
فهد قرب منها وهي بترجع بضهرها لحد ما راحت آخر الأوضة عند الباب. فهد بحركة سريعة ضغط على منطقة في رقبتها. وفي أقل من ثانية اغمي عليها. فهد بص لها بحنان وحزن شديد واشالها ونيمها على السرير. وطلع تليفونه واتصل على رعد. فهد: ....... الو. رعد: ....... ي فهد؟ فهد: ....... رعد جهزلي الطيارة عشان هسافر أمريكا الوقتي حالا. وعايزك تبعتلي كل الورق والمعلومات اللي عن الاسكندر. رعد: ....... الاسكندر؟ لي؟ في أي؟ إيه اللي حصل؟ فهد:
....... رعد اخلص. أنا فيا اللي مكفيني الوقتي. اسمع اللي قولتلك عليه. وبعدين هبقى أقولك. رعد: ....... حاضر يا صاحبي. مع السلامة. عند ايام ويامن. يامن كان راجع من الشغل. وأول ما دخل شم رائحة الأكل كانت جميلة. دخل لقى ايام بتغني وبتقول: أنا مش مبينالوا أنا ناويالوا على إيه ساكتة ومستحلفالوا مش قايلالوا ساكتة لي خاليه يشوف بعينيه إيه اللي ناوي عليه هخليه يخاف من خياله لما أغيب يوم عن عينيه
أنا مش مبينالوا أنا ناويالوا على إيه ساكتة ومستحلفالوا ومش قايلالو ساكتة لي خاليه يشوف بعينيه إيه اللي ناوي عليه هخليه يخاف من خياله لما أغيب يوم عن عينيه كتر خيري إني قابلته واستحملته يا قلبي زمان. قاطعها وهو بيحضنها من ضهرها. ايام لفت بحيث يكون وشها في وشه وقالت براحة: ....... حرام عليك خوفتني يا يامن. يامن بخبث: ....... سلامتك من الخضة. بقولك إيه؟ ماتيجي. وبغمز. ايام بغضب ووشها احمر جامد وقالت: .......
ابعد ياض من هنا. ابعد. يامن: ....... لا لا كده ممكن أزعل. يرضيك أزعل يا يويو؟ ايام: ....... يويو. ابعد ياض من هنا. هنرش ميا. يامن بضحك: ....... هههههه. متجوز واحد صاحبي يا ناس. بس عاجبني. واشالها بسرعة. ايام: ....... سيبنيييييي. يامن: ....... سيبك؟ ده انتي بتحلمي. ده إحنا ليلتنا صباحي يا مزة. هههههه. ايام: ....... ابعد يا يامن بقا. أنا جعانة. يامن: ....... طب وأنا كمان هموت من الجوع. وضحك في الآخر.
عند فهد. قفل مع رعد. واخد شاور ولبس بدلة سوداء وتيشرت أبيض. وجهز شنطته. وطلب من الخدامة تاخد الشنط للعربية. واشال لارا وركب عربيته وراح المطار. تسريع الأحداث. وصلوا امريكا. فهد اشال لارا وكان في عربية في انتظاره. ركب ووصل فيلا كبيرة وألوانها جميلة. ودخل هو ولارا اللي نايمة لسا على دراعه. وكان في خدامة في استقباله. اخدت الشنط. وهو دخل جناحه وحط لارا على السرير وغطاها. قاطعه تليفونه. فهد: ....... الو. فهد: .......
يعني إييييييييييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!