الفصل 35 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
19
كلمة
2,485
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فهد بصوت عالٍ أدى إلى فزع لارا واستيقاظها من النوم. "يعني إيه، أنا غلطان يا رعد إني وثقت فيك وأنت أصلًا مش قد المسؤولية." وأغلق الخط بغضب. على الجانب الآخر، رعد في نفسه بحزن: "آسف يا صاحبي، اضطريت أكذب عليك وأقولك هرب، بس أنا اللي هربته. آسف، بس وعد هاندمهم على اللي عملوه معاك. آسف."

ومشى بحزن متجهًا لفيلا جاسر. ولكن هو لا يعلم أن هذه الزيارة سوف تقلب الموازين وتغير حياته للأبد، ولكن للأحسن. وهنا عزيزي القارئ سوف تكتب قصة حب جديدة. عند لارا، صحت من النوم بخضة وبتفرك في عيونها ببراءة. وبتبص حواليها بدهشة وقالت بخوف: "أنا فين؟ وبتبص في كل الاتجاهات، لقيت فهد قاعد ببرود على الكنبة وبيراقب تحركاتها بنظرات عاشقة. أول ما لمحته خافت ورجعت لورا كرد فعل، بس فجأة وقفت مكانها وقالت بصوت عالٍ جدًا: "أنا فين؟

وأي المكان ده؟ ومين اداك الحق إنك تاخدني من غير موافقتي؟ قاطعها فهد، قام بخطوات ثابتة واثقة وبيتجه لها وقال بصوت هادئ ولكن مخيف: "أنتِ بتعلي صوتك تاني؟ لارا خافت من هدوئه وطريقة كلامه الهادية. فهد بحركة سريعة منه شدها ناحيته بسرعة بحيث وشها قدام وشه وقال: "ردي عليا." لارا بصتله بدموع وعتاب ومردتش. ضغط على خصرها وقال بغضب: "ردددددي." "أنت بتوجعني."

وبتحاول تتماسك وتشيل إيده من على خصرها، بس هو ماسك فيها جامد وكل ما تحاول بيضغط أكتر. لارا بدموع: "فهد، للوسمحت، أنت بتوجعني." فهد مقدرش يتماسك وخدها في حضنه جامد. وكانت دي الإشارة اللي أداها له. لارا انفجرت في العياط جامد. "اللي عمل كده ها؟ اللي؟ ما إحنا متفقين مش نخبي على بعض حاجة. اللي؟ ها؟ "لي؟ وزقته وقالت: "أنا مستحيل أقدر أعيش معاك."

بلعت كلامها وسكتت أما لقت عيونه اسودت جامد وعروق إيده ظهرت هي ورقبته بشكل مخيف. فهد بغضب جحيمي: "اسكتيييييي! أيييي؟ عايزة تشوفي الوش التاني ليا يا لارااااا؟ ها؟ مصرة برده تعصبيني؟ مش أنا قولت مسمعش كلمة طلاق ولا انفصال تاني؟ صح وللاااااا؟ ولاء؟ ردي." لارا مستمرة في العياط. فهد ببرود عكس اللي جواه: "أهو ده اللي أنتِ نافعة فيه. كل ما أكلمك تعيطي." لارا بصتله بدموع ومسحت دموعها بظهر إيدها ببراءة. راح قعد

على الكنبة وقالت بهدوء: "تعالي." كانت هتعترض بس نظرته المخيفة أسكتتها. راحت له. أشار بإيده على رجله بمعنى اقعدي. قعدت وبتحاول تتفادى النظر في عيونه. مد إيده ومسك دقنها برقة وقال بحنان: "بصيلي." بصتله بعتاب. قعدوا فترة يبصوا لبعض من غير كلام، بس عيونهم هي اللي كانت بتتكلم بين عتاب وعشق وأسف وخذلان. فهد حضنها جامد وقال: "عيطي بصوت عالي، طلعي كل اللي جواكي."

ودي كانت الإشارة للارا وانفجرت في العياط جامد وقعدت تتكلم بصوت باكي وبكلام مش مفهوم. "لي، ها؟ اللي خبيت عليا لي؟ حرام عليك، كل ده مخبيه؟ طب ووعودك ليا بإنك عمرك ما هتخبي عليا راحت فين؟ يا فهد؟ ولا أقولك يا حضرة الظابط." ونهت كلامها بنظرات عتاب. فهد مقدرش يتحمل أكتر من كده: "عارف، عاااارف يا لارا، عاااااارف إني غلطت إني خبيت عليكي، بس كل ما أقول إن هقولك كل حاجة تحصل حاجة، معرفش أقولك. سامحيني يا لارا، أنا آسف."

ورفع إيده. لارا خافت ورجعت براسها لورا بسرعة وعلامات الخوف ظاهرة على وشها. فهد بحنان: "ماتخافيش يا قطتي." وبيلمس خدها اللي صوابعه معلمة عليه واحمرار شديد وبيقرب وبيقبله برقة وعشق. "بيوجعك؟ لارا اتكسفت وقالت: "لـ... لـ فهد." ابتسم بخفة على خجلها وبيلمس بطنها برقة وحب. "بنتي هنا صح؟ لارا بضحك ونست كل حاجة وقالت: "أي اللي عرفك إنها بنت؟ "قلبي بيقولي إنها بنت حبيبة بابا وروحه." لارا بغيره:

"لا ولد، أنا حاسة إنه ولد مش بنت. أنا اللي بنتك صح يا بابا؟ فهد بضحك وفرحة: "غيرانة يا قطتي؟ أنتِ مش بس حبيبتي، أنتِ بنتي وكل مالي. أنتِ السبب اللي عايش عشانه. أنتِ الحاجة الحلوة اللي حصلتلي. أنتِ العوض اللي ربنا بعتهولي. يا لارا، أنا آسف على كل دمعة نزلت بسببي، سامحيني." "مسمحاك بس بشرط." فهد بعشق وفرحة: "بجد؟ اللي تؤمري بيه، لو حياتي كلها فداكي يا قطتي." لارا بدلال: "أوكي يا بابا، قولي على كل حاجة بالتفصيل."

"حاضر." *** رعد بصوت عالٍ: "يعني إيه يمشي بكرسي؟ أنا هقفلكم أم المستشفى دي." "رعد باشا، حضرتك في أكبر وأشهر مستشفى في أمريكا كلها وفي العالم كله." قاطعهم صوت تكسير من غرفة فهد. راحوا بسرعة، لقوا فهد رامي كل الأكل والأدوية على الأرض والفوضى بتعم المكان. فهد بغضب جحيمي وصوت عالٍ للممرضة: "اخرجي براااااا! اخرجي! وربنا لأوريك مين هو فهد الدالي يا *******! الممرضة خافت وطلعت تجري. فهد بغضب جحيمي وبيوجه كلامه لرعد:

"عملت فيا إيه؟ رجلي مش حاسس بيها؟ وربنا لدفنك يا ******! رعد بحزن على حالته المزرية وقال بحزن: "اهدي يا فهد، مافيش حاجة، هي مسألة وقت بس." قاطعه صوت فهد الغاضب العالي اللي هز أركان المستشفى: "خرجني من هنااااا أحسنلك يا رعد ورجعني مصر." رعد اتجاهل كلامه خالص وخرج يرد على المكالمة. "ألو؟ يامهند؟ الحمد لله بخير. لا، إن شاء الله هيخف. لا، إحنا في أمريكا في مستشفى *****. ما فيش داعي تيجي، خلي بالك بس من لارا." "هي عند...

وفجأة المكالمة فصلت. عند مهند، قال بصوت عالٍ غاضب: "هي فييييين؟ ورمي الفون في الأرض بعصبية وفجأة قام بسرعة وقال بصوت عالٍ جدًا: "أنتم ي ****ي اللي بره! دخل 5 رجال باين عليهم الإجرام وذو أجسام ضخمة وملامحهم مرعبة. واحد منهم: "نعم يا باشا؟ مهند بشر: "تروحوا أمريكا حالا الوقتي مستشفى ***** وتخلصوا على فهد الدالي. وفي راجل بيشتغل هناك هيساعدك. يالا غوروا! لو رجعت من غير ما أقتله هاخد روحك أنت واللي معاك. امشييييي!

وفعلًا سافروا أمريكا ووصلوا المستشفى. عند فهد، قاعد في غرفته بيفتكر ذكرياته مع لارا وماسك تليفونه على صورة لارا وبيقول بشوق: "وحشاني أوي يا قطتي، نفسي آخدك في حضني وأشبع منك. ياترى أي اللي حصلك؟ بس أنا متأكد إن جاسر معاكي وممكن يضحي بحياته عشان يحميكي أنتِ ومروان." قاطعه ريحة دخان جامدة. بيبص جنبه لقى فيه نار جامدة ومسكت في الكنبة وكل شوية تقرب منه.

فهد أخد نفسه بصعوبة من الريحة وبيحاول يقوم مش قادر من الألم وخلاص النار قربت منه، مش فاصل بينهم إنش واحد. فهد مسك في السرير جامد وكل ما بيحاول يقوم يقع، لكن في آخر مرة، قال في نفسه: "يلا يا فهد قوم، قوم عشان لارا، قوم مالهاش غيرك الوقتي، قوم." وبيحاول، وكل ما يفشل يقاوم تاني لحد ما وقف على رجله واتحمل الألم وخرج بصعوبة وبتنهج جامد وبيجري وبيقع لحد ما قابل رعد. رعد بخوف: "فهد! أنت كويس؟ أنت بتمشي؟

بسرعة تعالى معايا، بيقولوا فيه حريقة في غرفتك." وقدروا يخرجوا من المستشفى وراحوا فندق. *** لارا بدموع: "كل ده حصل واستحملته لوحدك يا فهدي؟ وحضنته جامد. فهد مسح دموعها برقة وقبلها في جبينها وقال بصوت عاشق ولهان: "كله عشانك أنتِ يا روحي، استحمل المستحيل عشان بس ضحكة منك وعشان أشوف غمازاتك القمر دي." لارا ضحكت وفهد قبل غمازاتها بعشق. لارا بتساؤل: "طب أنت إزاي حضرة الظابط، والفيديو صح؟ كنت هتبيعني يا فهدي؟

فهد خد نفس جامد وطلعت منه تنهيدة وقال: "الحقيقة أنا أيوه كنت هبيعك بس عشان أوصل للبوس الكبير، واللي أنا متأكد منه إنه مش مهند. البوس البوس أكبر من كده. وأيوه يا ستي أنا ظابط." لارا بصتله باستغراب: "بس مهند قال إنه البوس." "مهند بس هو رأس منهم، بس في راس كبيرة لسه." وقال بمشاكسة: "خلاص، أخدتي كل إجابات أسئلتك؟ دوري بقى." واشتالها ونيمها على السرير وغاصوا في بحور عشقهم. عند أيام: يامن بمرح:

"بقى مش مبيناله أنا نويالوا على إيه وساكته ومستحلفاله مش قايلاله؟ ساكتة لي؟ "ها؟ أي بقا اللي نويالي عليه يا ست أيام ومستحلفالي كمان؟ "دي أغنية الله! يامن بحب وبيقرب منها لحد ما وقعت على السرير وبيقرب. أيام بغضب وبتزقه: "ابعد يا يامن! يامن بحب: "لي بس؟ أيام بصوت عالٍ: "هو إيه اللي لي؟ أنت نسيت أنت عملت فيا إيه؟ ميغركش إني بضحك معاك." يامن بندم: "أنا آسف يا أيام، أنا بس اضايقت منك أما ضربتيني بالألم قدامهم."

أيام بصوت عالٍ: "تقوم تتفق معاهم عليا؟ كل ده عشان قلم؟ ياريتني يا سيدي ما شفتك ولا عرفتك! يامن بأسف: "حقك عليا، أنا عارف إني غلطت، بس أنا بحبك وربنا بحبك، أيوه من أول يوم كمان. سامحيني." أيام قلبها أول ما سمع كده فضل يدق جامد وهي فرحت من جواها عشان هي كمان بتحبه، بس قالت ببرود عكس اللي جواها: "خلصت؟ "أيام، خلاص بقى، أنا اعتذرت منك، سامحيني بقى وخلينا نعيش مبسوطين." ومسك إيدها وبيضرب نفسه بالقلم وقال بمرح:

"آسف، آسف، آسف، آسف، إيدك صعبة على فكرة، اخلصي بقى، وشي ورم." أيام بحب وضحك: "هههههههههه، تمام، مسامحاك." يامن بمرح: "يا بركة دعاكي يا أما! ده إحنا ليلتنا صباحي." ويامن أخدها في عالمه ليعوضها عن أخطائه ليها. وفجأة قال بصدمة: "إزاي؟ عند رعد، راح فيلا جاسر وبيرن الجرس. سارة (أخت جاسر) "أيوه، أيوه يا اللي على الباب، أي براحة براااااحة." وفتحت الباب. رعد وهو بيبصلها من فوق لتحت وقال: "روحي يا شاطرة، اندهيلي حد كبير."

سارة بغيظ: "شاطرة! أنت مين وعايز إيه؟ رعد بمرح وهو بيمسكها من خدودها: "يختي قمر زعلانة من شاطرة؟ أومال أقولك لي؟ "سارة اسمي سارة." "طيب وأنا عمو رعد، يلا روحي اندهي حد كبير." "عمو؟ عمو إيه؟ أنا عندي 22 سنة يا أخ انت." وقالت في سرها: "يخربيتك مز بس غتت." رعد سمعها وضحك: "سمعتك." قاطعهم صوت دولت (أمها) "إيه رعد حبيبي، وحشتني! رعد راح لها وحضنها وقال: "عاملة إيه يا ست الكل؟ "الحمد لله ي حبيبي، أنت عامل إيه؟ "كويس."

سارة في نفسها: "رعد، يلهوي زمانه بيقول عليا إيه دلوقتي؟ قاطعهم صوت جاسر بغضب وبيهجم على رعد و... عند لارا: صحت قبل فهد وقعدت تلعب في شعره بحنان وقربت منه وباسته في خده. وفجأة فهد اعتلاها وقال بعبث: "بتعملي إيه يا قطتي؟ بتتحمشي بيا؟ لارا وشها احمر وقالت بتوتر: "آآآ... لا والله." فهد ضحك ومال عليها وباسها جنب شفايفها بحب. لارا بمرح: "أنا جعانة، حاسب بقى عشان أعمل الأكل." فهد كان ها يعترض بس بصتله بإصرار.

"خلاص، قومي خدي شاور وانزلي اعملي الفطار وأنا هروح أعمل مكالمة وأحصلك تحت." وباسها بسرعة وقام. لارا أخدت شاور ولبست ترنج رمادي عبارة عن جاكت رمادي وشورت رمادي وعملت شعرها ديل حصان ونزلت. ولسا داخلة المطبخ صرخت جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...